قصـــــــــــه جرب ادخل

الكاتب : aborayed   المشاهدات : 344   الردود : 2    ‏2004-03-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-03
  1. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    مساكم ورد وجوري .....

    مالقيت احلااا من هالقصه الي راح اترك لكم الحكم عليهاااا ...

    قصة من تأليف اخوووي اكـــــــره ...

    راح انقلها لكم وردودكم هي الي راح تشجعني على اكماال النقل ...

    اتمنى تعجبكم ...







    اترككم مع الجزء الأول من القصة ..


    تعالو معي لنتابع مأساة خلود .. ولنبحر معهافي عالمها المليئ بالجراح . .. من أول حرف .. حتى آخر حرف .. آملا من الله أن تنال استحسانكم

    ( خـــــــلـــــــــود )

    تأليف : أكـــــــــره









    كانت ( خلود ) فتاة جميلة كجمال أميرات الأساطير.. تمتلك وجها دائريا كالبدر في تمامه .. واسعة العينين .. لها أنف جميل دقيق ورقيق . ناعمة الملامح .. ووجهها الطفولي .. يعشقه كل من ينظر إليه من أول مرة .. زادت من جماله .. تلك الشفتين الممتلئتين الصغيرتين .. وزيّن ذلك كله .. شعر غزير طويل أسود كسواد ليلة بلا قمر .. فتاة في مقتبل العمر ... لم تكن قد تجاوزت الثامنة عشر..








    لم تكن كباقي فتيات جيلها .. فهي لا تستهويها الموضات . والتقاليع الغريبة. ولم تكن تشدها الصيحات الجديدة ، ولا تعنيها أخبار الفنانين والفنانات .. ولا تتابع ما يجد على الساحة من أخبار وحوادث محزنة .. كانت عاطفية .. ورقيقة .. كثيرا ما تضحك منها صديقتها الوحيدة

    ( رغد ) عندما تشاهدها وهي تبكي بحرقة .. لتكتشف فيما بعد أن سبب بكائها .. هو أنها شاهدت عصفورا ميتا .

    أو أنهاكانت تقرأ قصة حزينة ..








    ببساطة .. كانت فتاة من عصر بعيد .. فتاة من زمن آخر .. فتاة من الماضي .. لم تغيرها الحضارة الزائفة . والمدنية المزعومة .. كانت أميرة .. من أميرات الأساطير ..


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






    ( البداية )






    لا بد من عيب حتى ينفي عن الشيء كماله .. كما أن في كل لوحة فنان .. عيب صغير أو خلل بسيط .. فالكمال لله وحده ... العيب الذي كان في ( خلود ) هو أنها كانت مقعدة .. تعرّضت لحادث سير في صغرها .. أصابها بشلل في أطرافها السفلية .. وكان ذلك الحادث سببا في وفاة أمها .. كانت صغيرة آن ذاك .. لا تعرف ما هو الموت . كانت في السادسة من عمرها .. بكت كثيرا .. وخافت حينما لم تعد تشاهد أمها في المنزل .. وخافت أكثر .. عندما لم تعد تستطيع المشي واللعب مع أقرانها ..

    سافرت إلى كل أنحاء العالم .. ولم يجدو لها حلا .. تكلف والدها الملايين .. ولكن دون فائدة .. حتى استسلمت لمصيرها .. وعلمت .. أن هذا هو قدرها .




    كانت دائما ما تقول لوالدها :


    هل ستتركني كما تركتني أمي ؟؟


    فيكتم والدها دمعة تكاد تفر من عينه دائما .. ويقول :


    لن أفعل يا صغيرتي .. لن أتركك أبدا ..


    كان يعلم أن ابنته لم تتجاوز مرحلة الطفولة بعد ..


    . كانت تلعب كالأطفال .. بل إنها كانت تجالسهم أكثر من ما تجالس الفتيات في مثل عمرها .. لم يكن قلبها قويا ليتحمل الجهد .. لذلك كانت تنزوي ، وتتخذ لها ركنا في غرفتها .. وتقبع خلف النافذة .. لتراقب أطفال الحي وهم يلعبون .. كانت مشاعرها تتضارب .. ما بين الفرحة لمشاهدتهم وهم يلعبون ويلهون دون أن تعنيهم مشاكل هذا العالم .. وما بين الحزن والمرارة .. لعدم قدرتها على مشاركتهم اللعب ..


    كان نبض قلبها ضعيفا واهنا .. ولكنه كان يتنفس الصفاء والنقاء .. وينبض بالحب ويعيش بالخير .. كان قلبا بريئا طاهرا .. لا يعرف الكذب .. ولا يدري ما معنى المجاملة !!








    ببساطة ... كانت طفلة ... تتظاهر بأنها شابة كبيرة .... طفلة ترتدي ثوب فتاة .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ( وتغيّرت حياتها )


    في تلك الليلة .. أنهت قرائة كل القصص والروايات التي كانت لديها .. بل إنها أعادت قرائة بعضها أكثر من مرة ..


    أحسّت بالملل ..


    دفعت عجلات كرسيها المتحرك .. حتى وصلت إلى الهاتف ..


    واتصلت بصديقتها رغد ..


    مساء الخير يا رغد .. كيف حالك ؟؟


    جاءها صوت رغد من الجهة الأخرى ضاحكا وهي تقول :

    بخير يا خلود كيف حالك أنت ؟؟


    أجابتها قائلة :


    بخير والحمد لله .. .. لما لا تشاركينني فرحتك ?، وتضحكينني معك .. فأنا أشعر بالملل !!






    جاوبتها ضحكة رغد العالية المجلجلة وهي تقول :


    يا إلهي يا خلود .. ليتك معي لتشاهدي بعينك ما يفعله هذا الأحمق


    أجابتها خلود بدهشة :


    لست أفهم شيئا .. من هو هذا الأحمق الذي يضحكك إلى هذه الدرجة !!

    وماالذي أتى به إلى منزلك ؟؟




    ردت رغد بضحكة أخرى وهي تقول :


    كلا كلا .. ليس لدي في المنزل .. إنه أحد أصدقائي في المسنجر .. إنه شاب أحمق .. لا يكف عن إضحاكي أبدا .. كل ما شعرت بالملل .. أدخل إلى الإنترنت وأحادثه .. فإذا ذهب عني الملل .. قمت بحظره وخلدت إلى النوم .




    لم تكن خلود تعي كثيرا من ما تقوله لها رغد .. فهي لم تدخل الإنترنت أبدا .. ولا تعرف ما هو المسنجر .. ولكنها سمعتها وهي تقول بأنه يذهب الملل .. وقد كان هذا ما يقتلها .. فهي لا تستطيع أن تمارس الكثير وهي في تلك الحالة .. وهي ترفض الخروج مع الفتيات في مثل سنها بسبب أنهن يتمتعن بمستوى ضحل من التفكير . لا يهمهن سوى أن يمضي الوقت .. حتى ولو كان يمضي بالتسكع بالأسواق والمجمعات التجارية .. أو يمضي بالكلام عن فلانة وفلان . وماذا فعلو. وكيف أن فلان طلق زوجته . وكيف أن الفنانة الفلانية .. أجرت عملية تجميل لأنفها ..




    كانت تريد شيئا آخر ...


    وقد وجدته ..


    خلود .. خلود .. أين أنت يا خلود ؟؟


    كان هذا صوت رغد من الجهة الأخرى .. كانت قلقة ..


    ردت خلود وقد تنبهت من شرودها :


    نعم .. نعم يا رغد .. لا زلت معك .. ولكنني شردت قليلا ..


    ردت رغد في خوف ( فقد كانت خلود أعز صديقاتها ) :

    خير يا خلود . مالذي حصل ؟؟


    أجابتها خلود :


    لا شيء يا رغد ... ولكنني أريد هذا المسنجر حالا ..


    ردت رغد في حيرة وقالت :


    لك ما أردت .. ولكن ما السبب .. ولماذا الآن .. لم لم تطلبيه من قبل .. وأنا أستخدمه منذ سنوات






    أجابتها خلود في تضجر :


    قلت لك لا شيء يا رغد .. ولكن الملل يكاد يقتلني .. وأنت تقولين أنه رائع ويذهب الملل .. لا أدري .. فلأجربه .. ربما أذهب عني الملل ..




    زفرت رغد في حرارة وقالت :


    حسنا يا خلود .. لك ذلك ..






    أنهت رغد المكالمة .. وأخذت تفكر .. هي تعرف خلود جيدا .. وتعرف الإنترنت .. تعرف ما حصل للكثيرين من ورائه .. وتعلم أنه عالم مليئ بالغش والخداع .. عالم يسهل فيه الكذب .. ويصعب التمييز فيه بين الحقيقة والزيف ..

    فكيف تستطيع خلود أن تعيش في هذا العالم .. وهي التي لا تعرف معنى الكذب .. كيف تستطيع أن تميز بين الكاذب والصادق وهي التي تثق بالجميع .. وتحب الكل ..


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ـــــــــــــــــــــــــ










    ( عاشقة المستحيل )






    لم تمض أشهر قليلة .. حتى كانت خلود نجمة في سماء المنتديات في عالم الإنترنت .. وقد اتخذت لها اسم ( عاشقة المستحيل ) لم تمض إلا فترة وجيزة .. حتى أصبح الكل يترقب عاشقة المستحيل .. وينتظر كتاباتها بفارغ الصبر ..


    أصبح الجميع يحبها .. بل يعشقها .. وفي نفس الوقت .. أثارت حسد الكثيرين من أقرانها .. وأثارت غيظ البعض الآخر .. كانت رائعة .. تتمتع بشخصية حديدية .. وقوة هائلة .. وفصاحة وبيان .. كانت تكتب كما لم يكتب شخص من قبل .. وكانت تداخل الكل بمداخلات رائعة مفحمة ..


    ارتفعت اسهمها في عالم المنتديات . وساعدتها على ذلك صديقتها رغد .. التي كانت تحذرها من هذا العالم .. كل ما سنحت لها الفرصة .. كانت لا تبخل عليها بالمساعدة والمشورة ...


    مرت الأيام .. وأصبحت خلود .. تقضي معظم فترات يومها أمام الإنترنت .. فقد وجدت فيه نفسها .. وعثرت على ذاتها المفقودة .. أحست بأنها لا تنقص عن غيرها .. تستطيع أن تفعل كل ما يفعله البقية في الإنترنت .. بل أنها أفضل منهم جميعا .. تكتب بامتياز .. ولها ذوق راق في اختيار ما تقرأ ..




    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ـــــــــــــــــــــــــ






    ( العنكبوت )




    كثيرون حاولو التقرب من ( عاشقة المستحيل ) ولكنها كانت تصدهم .. بأسلوب حسن مهذب .. وقد كانت تختفي خلف ذلك كله .. ( رغد ) تلك الفتاة التي لا تثق في أي مخلوق .. سوى نفسها ... كانت ترد هي بالنيابة على أي رسالة خاصة تصل إلى عاشقة ..


    وتقول لعاشقة:


    أقسم لك أنه يكذب .. أكاد أشعر بالكذب وأحسه واضحا جليا .. خلف كلماته المعسولة ..




    وبعيدا عنهم .. وخلف شاشة أخرى .. في أحد المنازل ..


    كان يجلس خلف تلك الشاشة ... ( سيف ) .. شاب عابث لاهي .. كان مثالا للشاب الضائع ..

    أطلق عليه أصدقائه لقب ( العنكبوت ) فهو لم تكن تستعصي عليه أي فتاة في عالم الإنترنت .. كان سريعا ما ينسج شباكه .. ويوقعها فريسة له ... كان يرتدي قناع المثالية والخير أمام الجميع .. ويتخذها وسيلة للوصول إلى قلوب الفتيات ..


    لم يكن يتميز بشيئ على الإطلاق .. فليس له أي حظ ولو أقل القليل من الوسامة .. وحسن المظهر .. بل إن أكبر اتهام يوجه إليه .. هو الوسامة ...


    كان نحيلا .. أسمر .. قصير القامة .. أجعد الشعر .. كبير الأنف ..يتمتع بعينين صغيرتين غائرتين ..

    لم يكن يستطيع التقرب من أي فتاة خارج الإنترنت .. لأنه لا يملك أسلوبا ولا مظهرا .. يجذب تلك النوعية من الفتيات .. الباحثات عن المال أو المظهر الحسن ..

    فاتخذ من الإنترنت .. وسيلة وارتدى قناع الطيبة .. وأخفى خلف ذلك .. قدرا هائلا من الخداع والغش ...






    عليها اللعنة


    كانت هذه هي العبارة التي أطلقها سيف .. بغضب .. وهو يقصد عاشقة المستحيل




    وأردف قائلا :






    إنها تثير غضبي .. لا أدري من أين تأتي بكل تلك الكتابات .. لا أدري من أي منبع تنهل تلك القوة في الأسلوب.. وتلك الفصاحة في الردود ..

    لن أتمكن من الرد عليها أبدا ..




    ارتفعت الضحكات العالية من خلفه .. وتعالت الأصوات الساخرة ..




    ( ماالذي حصل يا سيف .. هل استعصت عليك هذه الفتاة ؟؟

    يبدو أنك لم تعد تستحق لقب العنكبوت بعد الآن ؟؟)


    كانت هذه العبارة من أحد أصدقائه العابثين.. وقد ارتفعت الضحكات عاليا من ورائه .. من ما زاده غيظا وغضبا ..


    نهض سيف من أمام الجهاز في غضب وهو يقول :


    كفى .. كفى ..


    سأريكم من هو سيف .. سيف لا يستسلم أبدا .. سترون كيف سأفعل مع تلك المأفونة المغرورة .. سأحيل حياتها إلى جحيم ..




    ساد الوجوم جو الغرفة من بعد عبارته .. وخيم الصمت والهدوء ..




    وأعلنت عبارته هذه .. بداية الرحلة .






    رحلته مع خلود ...






    وفي نفس الوقت ..






    بداية رحلتها ..




    مع العذاب




    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ـــــــــــــــــــــــــ




    ( وحيدة بين الذئاب )




    ستقلع الطائرة بعد خمس دقائق يا خلود ... سأشتاق إليك كثيرا .. مع السلامة


    كانت هذه آخر عبارة سمعتها من ( رغد ) .. كانت تبكي .. حتى أنها لم تستطع الرد على عبارتها .. بكت كما لم تبكي من قبل ..


    تذكرت آخر لقاء لها ليلة أمس مع رغد ..


    عندما أخبرتها رغد أنها ستسافر لتكمل دراستها بالخارج .


    كانتا تبكيان .. طوال فترة لقائهما الأخير


    .. فقد أمضيتا سويا كل يوم من أيام حياتهما .. كانتا تنامان سويا .. وتأكلان معا .. وتمرحان معا ..


    أخبرتها خلود : كيف أنه من الصعب أن تعيش يوما واحدا دونها .

    وطالبتها أن لا تسافر ..




    غادرتها رغد .. حتى دون أن تقوى على وداعها ..


    فقط .. خرجت ودموعها تغرق عينيها




    في تلك الليلة.. لم تذق عينا خلود النوم أبدا ..


    دفنت رأسها في وسادتها .. وبكت .. مر في خيالها كل يوم قضته معها ..

    أحست بالمرارة كما لم تحس بها من قبل ..


    كانت تشعر بغصة تكاد تخنقها .


    تذكرت عبارات رغد الأخيرة ...


    ( خلود .. سوف أتركك الآن .. أرجوك يا خلود .. لا تثقي في أي شخص يخبرك بأنه يحبك .. من خلال الإنترنت )


    ردت عليها خلود في استغراب :


    لماذا يا رغد ؟؟ بعضهم طيب جدا .. وأشعر بالارتياح حين أداخلهم أو أناقشهم !!




    جاوبتها في عصبية :


    كلهم يبدون كذلك .. حتى تثقي بهم ..


    خلود .. إن من يرغب في خداعك .. لن يصارحك بذلك .. والذي ينوي بك نية السوء .. لن يخبرك بأنه ينويك بالسوء .

    هل فهمت ما أقول ؟؟


    خلود .. أعلم أنك لن تتحملين صدمة .. أرجوك يا خلود .. أعرف أنك غير قادرة على ترك الإنترنت بعد الآن ... ولكن أرجوك .. افعلي ما شئت .. فقط لا تسلمي قلبك لأحد .. لا تثقي في أي كائن مهما شعرت بأنه يستحق الثقة ..

    أنا لا أقول لك أن تؤذيهم .. ولكن لا تتيحي الفرصة لأحدهم أن يؤذيك !!


    نفثت دخان سيجارتها وقالت :


    هل تعلمين كيف أعاملهم ؟؟


    تماما كهذه السيجارة .. أعلم أنها تؤذيني .. ولكنني متى ماشئت.. رميتها وسحقتها تحت قدمي ..

    أنا من أمسكها بين يدي .. وأستطيع أن أتركها متى شئت ..




    لم تستوعب خلود كل ما قالته رغد .. وأحست بأن رغد تلك الفتاة المتحررة .. تنظر إلى الجميع بمنظار متشائم ..


    أما خلود .. فهي لا ترى في الإنترنت كل هذا القدر من السوء ..


    أخيرا ... غلبها النعاس فنامت .. دون حتى أن تجف دموعها




    ولن تجف دموعها .. أبدا ..


    ليس في المستقبل القريب .. على أي حال




    فقد أصبحت وحيدة ...

    بين الذئاب !!






    نهاية الجزء الأول




    في الجزء الثاني ..


    ماهي الحادثة المؤلمة التي تعرضت لها خلود .. وأثرت في حياتها كثيرا ؟؟

    هل يتمكن سيف .. من كسب ثقة خلود .. وجعلها تحبه ؟؟

    من هو أحمد .. وما دوره في هذه القصة ؟؟


    كل هذا .. وأكثر .. في الجزء الثاني من


    خــــــــــلــــــــــود




    والسموحه منكم .....
    تحياتي ..
    منقووول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-03
  3. اليمن السعيد

    اليمن السعيد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-06
    المشاركات:
    3,891
    الإعجاب :
    0
    ابو رائد

    ابو رائد اختصااااااااااااااااااااار
    اختصر ياابو رائد ايش هذا

    وان شاء الله تختصر الجزاء الثاني لما تحب تنقله ...



    اليمـــــــ السعيد ــــــــن***
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-03-04
  5. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    امرررررك

    هلا باليمن السعيد ان شاء الله المره المقبله
    نختصرها وكمان خذ لك نصف هذي مني



    تحياتي لك حبيبي اوكيه من اخوك انا
     

مشاركة هذه الصفحة