أطفال الصهاينة تربية عنصرية وكره للآخر حتى الموت...

الكاتب : جرهم   المشاهدات : 422   الردود : 0    ‏2001-09-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-01
  1. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    مسحة «التفاؤل» التي يحاول بيريز إعطاءها من أجل ما يسميه بالسلام، والابتسامات

    الحاقدة التي يوزعها، لا يكشفها إلا اثنان؛ سياسة رئيسه الإرهابي آرييل شارون، والأطفال الصهاينة الذي يعيشون الحقد ويتشربونه ضد الأطفال الفلسطينيين خصوصاً.
    فقد طلب باحث أكاديمي صهيوني يدعى آري شيرابي من أربع وثمانين طفلاً صهيونياً أن يكتب كل منهم رسالة إلى طفل فلسطيني، يتصور أنه يعرفه ويعرف عنوانه ويريد أن يتحدث معه ويقول له شيئاً. ويهدف الباحث من ذلك التعرف على مشاعر هؤلاء الأطفال تجاه نظارائهم الفلسطينيين.
    وخلص الباحث آري شيرابي إلى نتيجة وصفها (بالكارثة) وتتلخص: «إن حقد الصهاينة على الفلسطينيين متأصل وفطري، والسلام بينهما من أصعب ما يكون».
    ويدرس آري شيرابي في (معهد لندن للعلوم الاقتصادية) في بريطانيا، ويقدم رسالة دكتوراه بالعلوم النفسية-الاجتماعية، وهو ضابط متقاعد، وعمل سنوات عديدة في ما يسمى بوحدة مكافحة الإرهاب في الجيش الصهيوني.

    وأراد شيرابي التعرف على مشاعر الأطفال الصهاينة تجاه نظرائهم الفلسطينيين فيقول: «وجدت في النتيجة ما يدعو للبكاء» حسب قوله لصحيفة معاريف الصهيونية. ويضيف: «وهذا ليس بسبب حقد أطفالنا العميق على أطفال الفلسطينيين». ويعترف أن «السلام الذي نتحدث عنه جميعاً كبالغين، فارغ من الجذور الضرورية والإيجابيات على الصعيد النفسي الاجتماعي منذ الصغر».
    وقد أورد شيرابي نماذج من الرسائل التي كتبها الأطفال الصهاينة إلى نظرائهم الفلسطينيين ومنها واحدة لطفل لا يزيد عمره عن تسع سنوات متخيلاً أنها ستصل إلى طفل فلسطيني متخيل سماه محمود، ويقول له: «اسألك عن شيئ لا أفهمه، فهل تجيبني لماذا نبدو بمظهر حسن وجميل، وأنتم تبدون سود البشرة وبشعين ولكم رائحة؟ لماذا عندما أكون خارج البيت وأشم رائحة كريهة، التفت دائماً وأرى أنها من واحد منكم يمر قربي؟».
    وطفل آخر في العاشرة من عمره كتب رسالة إلى طفل فلسطيني سمّاه محمد: «إلى محمد المسموم، أتمنى لك أن تموت، شالوم لي، وليس لك».
    وكتب طفل ثالث إلى طفل ثالث سماه ياسر: «يا عربي، يا **** وغبي، لو رأيتك قرب بيتنا فسأشرب من دمك يا ياسر».
    وطفلة أخرى كتبت لطفلة فلسطينية في التاسعة من عمرها: «إلى الغبية والحمارة.. لا أريد أن أذكر اسمك في مقدمة الرسالة كي لا اتسخ توقفي عن رمي الحجارة علينا، وإلا فإن شارون سيزوركم بالبيت ويحمل معه عقارب وأفاعي وفئراناً».

    وقدمت طفلة صهيونية في الثامنة من عمرها الوصف الأدق لما يفكر به الأطفال الصهاينة ـ أو بالأحرى المجتمع الصهيوني ـ فكتبت لطفلة فلسطينية: «شارون سيقتلكم أنتم وجميع سكان القرية سيحرق أصابعكم بالنار. اخرجي من قرب بيتنا يا قردة. لماذا لا تعودون من حيث جئتم؟ لماذا تريدون سرقة أرضنا وبيوتنا؟ وها أنا أقدم لك الرسم لتعرفي ماذا سيفعل بكم شارون... ها ها ها...». وكان الرسم لشارون وهو يحمل بيديه رأس طفلة فلسطينية ينزف دماً!!!
    وهكذا من خلال هذه الرسائل يظهر حقد الصهاينة لكل ما هو إنساني بشكل عام وفلسطيني بشكل خاص سواء بتعليمات حاخاماتهم النظرية أو من خلال المجازر

    (التطبيقات العملية) والتي تتلخص بالمجزرة اليومية التي يرتكبها العدو ضد شعبنا في فلسطين أو من خلال المجازر السابقة في بحر البقر ودير ياسين وكفر قاسم وقانا والمنصوري وغيرها الكثير... فهل يصح أن لا نصدقهم عندما يتحدثون عن السلام القاتل؟!
    نقلاً عن : موقع الجهاد - " تقارير "
     

مشاركة هذه الصفحة