في اول حوار بعد اتهامه...الزنداني: الإتهامات دعاوى لا اساس لها من الصحة

الكاتب : العربي الصغير   المشاهدات : 441   الردود : 1    ‏2004-03-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-02
  1. العربي الصغير

    العربي الصغير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-14
    المشاركات:
    1,175
    الإعجاب :
    1
    أول حوار مع الشيخ الزنداني بعد اتهامه(موقع الاسلام اليوم )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]إخواني أنقل لكم نص الحوار الذي أجراه موقع الاسلام اليوم والذي يشرف عليه الشيخ سلمان العوده حفظه الله مع العالم الرباني ورائد الإعجاز القرآني /[/grade] فضيلة الشيخ /عبد المجيد الزنداني حماه الله من كل مكروه

    الزنداني: هذه وصاية على سكان الأرض

    حوار: عبدالفتاح الشهاري
    10/1/1425
    01/03/2004


    بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتتابع الهجومي الشرس ملحوظ من الإدارة الأمريكية على العمل الإسلامي وقياداته في كل مكان، متخذة في سبيل ذلك أوهى الحجج وأوهنها، ومتكئة على قائمة مزعومة تسمى قائمة الإرهاب، والتي لا يُعرف مصدرها القانوني، أو مدى شرعيتها الدولية، وقد نالت هذه القائمة عددًا من الجمعيات والمؤسسات والقيادات الإسلامية في كل مكان، فأُقفل بسببها عدد من المؤسسات، وصودر كثير من الممتلكات، وأوقف من أجلها الكثير من الدعاة والعلماء، وكان آخرهم، فضيلة العلامة اليمني الشيخ (عبد المجيد الزنداني) مؤسس وصاحب جامعة الإيمان، التي تم إنشاؤها في عام 1414هـ بموجب قرار حكومي معتمد من وزارة التربية والتعليم، عضو اتحاد الجامعات العربية، تهدف – كما جاء في أدبياتها - إلي تخريج العلماء الأتقياء الربانيين من الجنسين، القادرين على الاجتهاد المؤهلين لحمل رسالة الإيمان في مختلف التخصصات قولاً وعملاً، وتضم (26) قسمًا علميًّا في أربع كليات. كما تمتاز الجامعة بأقسام لم يسبقها إليها كثير من الجامعات مثل أقسام (التزكية)، (الإيمان)، (العلوم الكونية والإعجاز العلمي)، (الحسبة)، (الإعلام الإسلامي)، (الاستشراق)، (السياسة والسياسة الشرعية)، وتمتاز الدراسة في الجامعة بأنها عشر سنوات بعد الثانوية تشترط التفرغ التام للعلم الشرعي وتوفر الجامعة للدارس السكن والكتب الدراسية والمختبرات والتغذية، والرعاية الطبية، والمواصلات، والوسائل التعليمية، وتقوم الجامعة على مبدأ فصل الطالبات عن الطلاب وتنقل المحاضرات المشتركة عبر دوائر تلفزيونية مغلقة، وتعتمد الجامعة في تمويلها على التبرعات والأوقاف والزكوات، وقد منحت الحكومة اليمنية الجامعة أرضًا تقدر مساحتها (577.200)م2
    ورغم حرص الشيخ الزنداني على عدم إجراء أي لقاء إعلامي إلا أنه خصَّ موقع (الإسلام اليوم) وقراءه بهذا الحوار المقتضب، والذي كنا نأمل أن يطول كثيرًا ويكون شاملاً لولا الوضع الحرج الذي يمر به الشيخ مما اضطره إلى اختصار الكثير من الأسئلة.. فنسأل الله لشيخنا التوفيق والسداد، ولقراء (الإسلام اليوم) الفائدة..

    في بداية هذا اللقاء نرحب بفضيلة الشيخ عبدالمجيد الزنداني، وننقل له باسم جميع إخوانه المسلمين أسفهم على ما تناقلته وكالات الأنباء من ضمكم إلى قائمة ممولي الإرهاب، فنسأل الله لنا ولكم الثبات..
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، ففي هذه الظروف الملبدة بغيوم الهجوم على الإسلام والمسلمين؛ فإني أحسست بدفء الأخوة ومؤانسة الرفيق في الطريق المستقيم الموصل إلى مرضاة ربنا جل وعلا وأشكركم على اهتمامكم ويسرني أن أجيب عن أسئلتكم..


    فلنبدأ من الأخير ونتساءل عن وقع ما تناقلته وسائل الإعلام من ضمكم إلى قائمة ممولي الإرهاب.. تساؤلات عديدة تتضارب تجاه هذا الخبر. ولكن بداية ما وقع هذا الخبر عليكم؟ وهل كنتم تنتظرون مثل هذا الإجراء الأمريكي؟
    لا أقول إلا أني استغرب واستنكر هذه الدعاوى التي لا أساس لها من الصحة.

    هل ينتظر منكم تحرّكًا تجاه هذا القرار؟
    هذا العدوان الموجه إليّ من دولة كبرى، والرد عليه يجب أن يكون من الدولة التي أنا مواطن فيها، والاستنكار يجب أن يكون من أمة مسلمة أنتمي إليها طلب منها رسولها -عليه الصلاة والسلام- أن تكون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.

    ما موقف الإصلاح واللقاء المشترك والحكومة اليمنية مما يدور الآن حول مسألة إدراجكم التعسفي ضمن هذه القائمة المزعومة؟
    لقد اهتز جميع أبناء الشعب اليمني لهذا الخبر حكومة وشعبًا، وتنادت قيادات الإصلاح لدراسة الموقف من هذه الادعاءات الكاذبة وطالبوا الحكومة بالقيام بواجبها في دحض تلك الافتراءات ونأمل من أحزاب اللقاء المشترك وسائر الأحزاب اليمنية والقوى السياسية أن تتخذ نفس الموقف وأن تستنكر هذا الابتزاز، كما نأمل أن تتصدى الحكومة اليمنية لهذا الهجوم الأمريكي على مواطنيها.

    فضيلة الشيخ السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: ما هي شرعية تلك القائمة التي تحتفظ الإدارة الأمريكية بإضافة من شاءت فيها وشطب من شاءت منها؟
    هذه وصاية على سكان الأرض تتجاوز حقوق الإنسان التي يطبلون لها بأفواههم ويخالفونها بأعمالهم وتتجاوز استقلال البلدان ومواثيق الأمم المتحدة وتعتمد على ما يسمى بالأدلة السرية التي لم يعرف لها مثيل في التاريخ. والظلم لا يتحمله الإنسان وقد حرمه الله على نفسه وهو الملك لكل شيء وجعله بين عباده حرام وعواقبه سيئة.


    فضيلة الشيخ يبدو واضحًا الآن تصيُّد وتربُّص أمريكي واضح لكل الرموز الإسلامية التي لها تأثيرها على الشباب والدعوة، فما الذي تتوقعونه حيال هذا الأمر؟
    أتوقع منهم الثبات على الحق وعدم الاستسلام لهذا الابتزاز. والحق ما وافق الكتاب والسنة والباطل هو ما خالفهما.

    إلى أي مدى يمكن أي يؤثر هذا القرار الأمريكي في مسار جامعة الإيمان؟ وهل من المتوقع أن تستغل الحكومة اليمنية هذا الأمر لكي يكون مبررًا لها لإلغاء الجامعة؟
    لقد أشار القرار إلى جامعة الإيمان واتهمها اتهامات باطلة، وأن الذي قتل الثلاثة المبشرين في جبلة طالب جامعة الإيمان، وهذا كذب وافتراء؛ فالذي قام بهذا الأمر لا صلة له بجامعة الإيمان البتة وليس من طلابها؛ ولكنها الادعاءات بغير برهان، وجامعة الإيمان جامعة يمنية تخضع لدستور اليمن وقوانينها وقد وضع حجر الأساس لها رئيس الجمهورية وأثنى عليها ودافع عنها عدة مرات.

    ما موقف فضيلتكم من قضية الشيخ المؤيد؟
    قضية الشيخ المؤيد - فرج الله عنه - وعن أسرى المسلمين هي صورة للدعاوى الكاذبة والتواطؤ الظالم بين دول على الباطل ضد أفراد أبرياء، وحتى الآن لم تتمكن الحكومة الأمريكية من تقديم أي دليل أمام القضاء.

    أخيراً فضيلة الشيخ عبدالمجيد الزنداني ربما لن نستطيع المرور في هذا الحوار السريع دون أن نعرج بدافع الفضول إلى أن تخصوا قراء موقع الإسلام اليوم بما أثير عن دعوتكم لزواج فريند؟
    بارك الله فيكم وأشكركم على اهتمامكم بنا وجزاكم الله خيرًا، وبما أنه قد كثر الحديث عن هذا الزواج وأثيرت عليه ضجة أخرجته عن مساره الذي أردناه.. فأنا لم أناد إلى صيغة جديدة للزواج، بل هي الصيغة المقرة عند علماء الإسلام بأركانها وشروطها المعتبرة، كما أن الزواج الميسر الذي اقترحته لا يتفق مع زواج المتعة الذي يقوم على التوقيت، ولا يترتب عليه استحقاق الإرث بين الرجل والمرأة ولا ينهى بالطلاق المشروع إلى غير ذلك من أوجه اختلاف بين الزواج الشرعي وزواج المتعة.
    وأما الاسم الذي أطلق على الفكرة فكان من باب المشاكلة عند المناقشة (بوي فريند، وزوج فريند) وتعرض الاسم "زوج فريند" للتحريف الإعلامي إلى "زواج فريند" مما أوهم أنه صيغة جديدة للزواج، وأنا لا أدعو إلى مصطلحات غير شرعية، وأرى أن يكون مسمى هذه الصورة (الزواج الميسر للمسلمين في الغرب) بدلاً عن مصطلح "زواج فريند".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-03-02
  3. خطاب اليمني

    خطاب اليمني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-06-06
    المشاركات:
    6,827
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    حفظ الله شيخنا من كيد الاعداء وثبته على قول الحق ونفع بعلمه المسلمين0
     

مشاركة هذه الصفحة