الوجه الامريكي الخفي والحرية الفكرية

الكاتب : الجديد   المشاهدات : 316   الردود : 0    ‏2004-03-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-03-02
  1. الجديد

    الجديد عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-01
    المشاركات:
    77
    الإعجاب :
    0
    مشروع قانون يحد من حرية دراسات الشرق الأوسط بالجامعات الأمريكية
    (كير-واشنطن: 22/2/2004) دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) مسانديه للمشاركة الفورية في حملة اتصالات فورية بأعضاء لجنة الصحة والتعليم والعمل بمجلس الشيوخ الأمريكي لمطالبتهم بمعارضة مشروع قانون يحد من حرية برامج دارسات الشرق الأوسط بالجامعات الأمريكية. وينشأ أحد بنود مشروع القانون المعترض عليه مجلسا استشاريا لمراقبة برامج الدراسات الدولية بالجامعات الأمريكية التي تحصل على دعم حكومي.
    وقد مرر مجلس النواب الأمريكي نسخة مطابقة من مشروع القانون تحت رقم (H.R.3007) والخاص بميزانية التعليم.
    ويطالب البند رقم 633 من مشروع القانون بتشكيل مجلسا استشاريا يتكون على الأقل من عضوين يمثلان وكالات الأمن القومي للإشراف على المناهج والمواد المدرسة وأسلوب اختيار الأساتذة ببرامج الدراسات الدولية التي تتلقى دعما حكوميا.
    وعلى الرغم من أن المشروع المقترح قد يؤثر في حالة إقراره على برامج الدراسات الدولية المختلفة كالدراسات الأوربية والآسيوية والإفريقية إلا إنه يستهدف بشكل أساسي برامج دراسات الشرق الأوسط، وقد يلعب المجلس الاستشاري المقترح دورا يحد من الحرية الأكاديمية ويقوم باضطهاد الأصوات غير المساندة لإسرائيل، وهو دور يتوافق مع أراء الكتاب المعروفين بعدائهم للمسلمين مثل الكاتب دانيال بايبس والذي يلعب دورا نشطا في دعم فكرة إنشاء المجلس الاستشاري.
    وذكر دانيال بايبس في تصريح أدلى به لجريدة واشنطن بوست في الثالث عشر من يناير الماضي أن "دراسات الشرق الأوسط لم تخدمنا جيدا" وأن المجلس الاستشاري سوف يقوم بمهمة "الإشراف على توزيع الموارد الحكومية ... بعيد عما يعتبره لوبي الدراسات الشرق أوسطية الراديكالي المتمركز في جامعات مثل كولومبيا وجورج تاون وجامعة شيكاغو".
    وقد مرر مجلس النواب الأمريكي نسخة مطابقة من مشروع القانون تحت رقم (H.R.3007) بدون نقاش يذكر حول تبعاتها على الحريات الأكاديمية.
    وتعليقا على المشروع المقترح ذكر حسن منصوري مسئول الشئون الحكومية بكير أنه "في وقت يدفع فيه الكونجرس باتجاه الديمقراطية والحريات الأكاديمية في الشرق الأوسط، من الضروري أن نعلي من هذه القيم بجامعاتنا".
    ولدانيال بيبس تاريخ طويل من ترويج الأفكار المعادية للمسلمين والداعية إلى تهميش دور المسلمين في أمريكا على المستوى السياسي، فعلى سبيل المثال تعرض دانيال بايبس خلال العام 2002 لعاصفة من النقد عندما أطلق موقعا الكترونيا يسمى "مراقبة الحرم (الجامعي)" لمراقبة الأساتذة والمؤسسات الأكاديمية التي تنتقد إسرائيل وتتعاطف مع الإسلام والمسلمين، وقد طالب الموقع الطلاب بتزويده بمعلومات عن أساتذتهم وأرائهم السياسية. وقد سبق وأن سجلت مجلة واشنطن ريبورت أون ميدل إيست في عددها الصادر في يوليو عام 2001 على دانيال بيبس قوله أن "الفلسطينيين هم شعب تعس … وهم يستحقون ذلك". ويرعى موقع دانيال بيبس الإلكتروني الشخصي أحد المستوطنين الإسرائيليين، كما يدعى بيبس أنه ليس للمسلمين أية ارتباط ديني حقيقي بالقدس.
    كما طالب دانيال بايبس في مقال نشرته مجلة كومنتاري في نوفمبر 2001 بتطبيق قوي "لضغوط سياسية واجتماعية للتأكد من عدم منح الإسلام موقعا خاصا من أي نوع في هذه البلاد (أمريكا)".
    وجدير بالذكر أن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) يعد أكبر الجماعات الأمريكية المعنية بالدفاع عن حقوق المسلمين وصورة الإسلام، ولكير 25 فرعا ومكتبا بالولايات المتحدة وكندا.
    ------
    للمشاركة في الحملة رجاء إتباع الخطوات التالية:
    (1) امتنع عن كتابة أي عبارات غاضبة أو غير محسوبة، تذكر أن أية عبارات مسيئة أو غير محسوبة سوف تضر بالحملة والجهود المبذولة لإنجاحها ولن تساعدها بأي شكل من الأشكال.
    (2) يرجى إرسال الرسالة المعدة مسبقا – والتي سنعرضها فيما بعد - إلى السيناتور جد جريج رئيس لجنة الصحة والتعليم والعمل بمجلس الشيوخ الأمريكي على العنوان التالي: greggstaff@labor.senate.gov
    (3) يرجى إرسال نسخ من الرسائل المرسلة ضمن الحملة إلى كير على العنوان التالي: Arabic@cair-net.org
    (4) قم بتوقيع الرسالة قبل إرسالها. قم بالتوقيع باللغة الإنجليزية، وقم بكتابة العنوان الكامل أو اسم البلد المرسل منها (باللغة الإنجليزية أيضا).
    (5) امتنع عن الكتابة بالأحرف العربية أو بأي لغة غير الإنجليزية في أي جزء من الرسالة بما في ذلك التوقيع.
    (6) تجنب زخرفة الرسالة بشكل مبالغ فيه مما قد يفقدها طبيعتها الرسمية.
    (7) وفيما يلي نص الرسالة المعدة مسبقا