اليمن ومجلس التعاون... حكاية الحاجز وحديث الرئيس!!

الكاتب : نواف الجزيرة   المشاهدات : 958   الردود : 16    ‏2004-02-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-29
  1. نواف الجزيرة

    نواف الجزيرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-01-03
    المشاركات:
    1,264
    الإعجاب :
    0
    تصريحات صالح للعربية أحدثت صدى في الأوساط الخليجية؟ وهجوم لاذع على الإعلام اليمني !!

    [color=CC00CC]
    الإتحاد - العدد (10465) الأحد 9 محرم 1425 هـ / 29 فبراير 2004م


    اليمن ومجلس التعاون... حكاية الحاجز وحديث الرئيس!!

    د. خالد الدخيل
    تناول الرئيس اليمني الأسبوع الماضي موضوع انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي. وأنا أضم صوتي إلى صوت الرئيس بحق اليمن في الانضمام إلى مجلس التعاون. بل إن هذا الانضمام ليس في مصلحة اليمن فحسب، بل في مصلحة دول المجلس نفسها. لكن هناك عقبات أمام إنجاز مثل هذه الخطوة المهمة، ولا يبدو أن الرئيس مهتم بمعالجتها. أولى وأبسط هذه العقبات أنه لم يتم الاعتراف بوجودها علناً، ومن ثم مواجهتها مباشرة وبوضوح. وثانية هذه العقبات هي الاعتقاد أن مواجهتها قد تعقد الأمور بأكثر مما هي عليه الآن. إلى جانب أنه لا يتم التعامل مع موضوع الانضمام بأسلوب علني ومباشر من كل الأطراف. على العكس يتم التعامل معه في الغالب في اللقاءات الخاصة والمغلقة. ثم يتم الحديث عنه بعد ذلك علنا، لكن بالطريقة الدبلوماسية العربية المعهودة، وهي طريقة تفتقد اللون والطعم.

    ولأن هناك اختلافات اقتصادية بين دول المجلس واليمن.. وأبرزها أن اليمن دولة فقيرة ودول مجلس التعاون، بالمعايير العربية، دول غنية، تصبح إشكالية الاختلافات هنا مركبة. ولعل في هذا ما يفسر أن المنطقة على رغم تجاوزها من الناحية السياسية لمرحلة الستينيات، إلا أنها لا زالت محكومة بثقافة تلك المرحلة. وقد قدم اليمن مؤخرا، وخاصة نخبته السياسية والثقافية، نموذجاً واضحأً على حالة الارتباك هذه. اتضح ذلك من الطريقة التي تعامل بها الإعلام اليمني، قبل أقل من أسبوعين، مع موضوع الساتر أو الحاجز الترابي، أو الإسمنتي، الذي أقامته السعودية بالقرب من حدودها مع اليمن. فقد فجر الإعلام اليمني هذه المسألة بطريقة تذكر بعقد الستينيات من القرن الماضي من حيث اعتمادها على الشعارات والاتهامات بأسلوب استفزازي بهدف ممارسة الضغط. وكان أبرز ما جاء في تناول الصحف والكتاب اليمنيين للموضوع تشبيه الحاجز السعودي بالجدار الذي أقامته إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة. وهذا تشبيه أقل ما يقال عنه أنه ليس له ما يبرره، وإنما قصد منه الإيذاء والابتزاز. وحتى بعيدا عن لغة التشبيه لم تتجاوز صحيفة "الثورة"، وهي صحيفة رسمية، خطاب الشعارات أيضا. حيث قالت عمن أسمتهم بالمشككين في متانة العلاقات السعودية اليمنية إنهم من بقايا "الإمامية" و"الانفصال".

    من جانبها لم تعلن السعودية موقفها منذ البداية حيال ما يبدو أنه حقها في حماية حدودها الطويلة مع اليمن في ضوء انتشار التسلل والتهريب عبر هذه الحدود، خاصة وأن السعودية تخوض مواجهة عنيفة مع ظاهرة الإرهاب، واستخدام عناصر إرهابية منطقة الحدود مع اليمن لتهريب الأسلحة والمتفجرات إلى أراضيها.

    الخلاف الذي كاد ينفجر بسبب الحاجز الحدودي، والحملة الإعلامية اليمنية التي فجرته، يوحي بهشاشة العلاقات العربية العربية وقابليتها للعطب بسرعة، الأمر الذي يطرح أكثر من سؤال، ويترك كثيرا من الظلال على كل المبررات التي تفرض انضمام اليمن إلى مجلس التعاون، وهي مبررات كثيرة ومشروعة. ما علاقة الحكومة اليمنية بهذه الحملة؟ هل انطلقت، أو أطلقت الحملة كنوع من الضغط على السعودية؟ وكيف يمكن التأسيس لعلاقة تفضي إلى تعزيز ضرورة انضمام اليمن إلى مجلس التعاون في الوقت الذي يمكن أن ينزلق فيه اليمن بسبب قضية صغيرة إلى حملة من هذا النوع على عضو مؤسس في المجلس؟ بل كيف يمكن التأسيس لمثل هذه العلاقة بين دول لا يمكنها السيطرة على خلاف بهذا الحجم من أن يتحول إلى حملات إعلامية يتجاوز حجمها حجم القضية نفسها؟ أو هكذا يبدو على الأقل.

    هناك سؤال آخر. هل كانت الحملة بسبب الحاجز الحدودي فقط؟ أم كانت لها علاقة بموضوع آخر غير معلن؟ حسب صحيفة "26 سبتمبر" اليمنية، تناولت محادثات الرئيس اليمني مع القيادة السعودية، والتي أعقبت الحملة الإعلامية، موضوع العمالة اليمنية وسعودة سوق الذهب في السعودية. ومن المعروف أن قرار سعودة هذا السوق بدأ تطبيقه مع بداية السنة الهجرية الجديدة، وأن الحملة الإعلامية اليمنية بدأت قبل ذلك بأقل من أسبوعين. ومن المعروف كذلك أن العمالة اليمنية تشكل أغلبية القوة العاملة في هذا السوق. هل يمكن الاستنتاج من كل ذلك أن الحملة الإعلامية اليمنية جاءت بسبب اقتراب سعودة سوق الذهب، وأثر ذلك على العمالة اليمنية؟

    من حق اليمن أن تعلن موقفها من مسألة مثل هذه تمس حقوق ومستقبل مواطنيها، ومن حقها أن تفاوض لمصلحة هؤلاء المواطنين الذين يعملون في الخارج. لكن هناك أكثر من طريقة مشروعة، وأكثر من أسلوب للتعاطي مع مثل هذه المسألة. ولا أظن أن من بينها أسلوب الحملات التي تؤجج مشاعر الكراهية بين شعبين عربيين يقطنان المنطقة نفسها. في السياق نفسه من حق الحكومة السعودية أن تتخذ قرار سعودة سوق مثل سوق الذهب، وذلك لتوفير فرص عمل لمواطنيها الذين أخذت البطالة تنتشر بينهم بشكل كبير ومتسارع.

    واللافت هنا أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح هو الذي أعاد إلى الأذهان موضوع انضمام اليمن إلى المجلس، في أعقاب زيارته للسعودية، ونجاح هذه الزيارة، في حل ما بدا أنه خلاف لا يتجاوز موضوع الحاجز الحدودي. جاء ذلك في حديثه الأسبوع الماضي إلى قناة "العربية". حديث الرئيس كان لافتا من حيث إنه تم مع محطة فضائية سعودية، وجاء بعد زيارة ناجحة للسعودية، وبعد خلاف حدودي استدعى القيام بالزيارة.

    يمكن حصر أهم ما قاله الرئيس فيما يتعلق بالموضوع هنا في نقطتين. قال الرئيس صالح أولا إنه إذا كان اليمن، كما يقول بعض أعضاء المجلس، في حاجة إلى تأهيل للانضمام إلى المجلس، فإن مسؤولية ذلك تقع على دول المجلس. على هذه الدول، يقول الرئيس، أن تفعل ما فعله الاتحاد الأوروبي مع دول شرق أوروبا بعد سقوط الاتحاد السوفييتي. ويقترح الرئيس أن يقوم مجلس التعاون بإنشاء صندوق لهذا الغرض. هنا أكثر من ملاحظة. فمجلس التعاون ليس الاتحاد الأوروبي، واليمن ليست من أوروبا الشرقية. ثم إن التأهيل الأوروبي بدأ بعد أن سقطت الأنظمة الاشتراكية في شرق القارة. هل يجوز التشبيه والتعميم هنا؟ أما المطالبة بإنشاء صندوق لليمن فيبدو وكأن هدف اليمن من دخول المجلس ينحصر في الاستفادة المالية لتجاوز مصاعبه الاقتصادية، في حين أن الهدف يجب أن يكون أشمل من ذلك، وأن تكون الاستفادة متبادلة. دخول اليمن يجب أن يكون جزءا من عملية إصلاح شامل لدى الطرفين، إصلاح يدفع باتجاه تغيير المنطقة، وتغيير نظامها الإقليمي، وطبيعة العلاقات بين دولها وشعوبها.

    مسؤولية التأهيل والتأهل هنا مسؤولية مشتركة. نظام المجلس، مثلا، لابد أن يتغير بما يسمح بدخول اليمن. لابد من الاتفاق على معنى التأهيل، ولابد أن يكون هناك استعداد للمضي فيه. وكجزء من عملية التأهيل، لابد من مواجهة الواقع كما هو. فالخط السياسي التقليدي لليمن وضع علاقة اليمن مع دول المجلس في حالة صعبة لفترة طويلة. وبسبب هذا الخط دخل اليمن في شبه تحالف مع النظام العراقي السابق، مما دفع به لأن يقف مع هذا النظام عندما قام بغزو الكويت. تجاوز هذه المرحلة يتطلب مبادرة يمنية. من يقول إن اليمن لم يقف مع النظام بل مع الشعب العراقي يمارس نوعا من الاستغفال. ومن يقول إننا يجب أن ننسى الماضي يتهرب من المشكلة، أو أنه لا يعترف بها أصلا.

    ثانيا، قال الرئيس إن كل دولة تقول له إنها لا تعترض على دخول اليمن للمجلس. لكن كل دولة تقول له أيضا إن بعض الدول الأخرى لديها تحفظات على ذلك. والرئيس محق في حيرته هنا. عدم وضوح الموقف إشكالية عربية تشمل اليمن كذلك. لم يكن ممكنا بالنسبة للرئيس أن يدخل في تفاصيل التحفظات التي أشار إليها، ولا أن يذكر الدول صاحبة التحفظات. ومن ثم فإن ما قاله يأخذ شكل استخدام إعلام دول المجلس، لممارسة الضغط. وفي ما قاله هنا شيء من الوضوح يحسب للرئيس اليمني. وحيث إن وضوحه جاء على قناة فضائية سعودية، فإن فيه أيضا ما يحسب للسعودية كذلك. المطلوب الآن أن يكون الوضوح من الأطراف كلها، وأن يكون جزءاً من خطاب سياسي مختلف، لا أداة تستخدم لترسيخ خطاب تقليدي سارت عليه المنطقة حتى الآن.

    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-29
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الدكتور الدخيل وصحيفة الإتحاد والضرب على اسطوانة دخول اليمن مجلس التعاون

    هذا مقال للدكتور خالد الدخيل في صحيفة الإتحاد الإماراتية والمعروف بان الصحيفة والكاتب هما من أشد المناوئين لليمن جملة وتفصيلا وهذا ليس موضوعنا ولكن موضوعنا هو تفنيد ما وردبمقال هذا التختور الذي يحاول مع تلك الصحيفة أن يروجون لأشياء لم تعد متاحة ولا نعلم ماهو سر النبش في موضوع اليمن ومجلس التعاون بعد أن سمعوا وشاهدوا بان الشعب اليمني قاطبة يرفض رفضا قاطعا أن يكون عضوا في هذا التجمع بعد أن أصبح موضوع دخول اليمن الأداة التي يحاول بها البعض التفضيل والدعاية لهذه المنظومة المعروفة بشكل جلي لكل انسان 0


    يقول الدخيل

    اول الرئيس اليمني الأسبوع الماضي موضوع انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي. وأنا أضم صوتي إلى صوت الرئيس بحق اليمن في الانضمام إلى مجلس التعاون. بل إن هذا الانضمام ليس في مصلحة اليمن فحسب، بل في مصلحة دول المجلس نفسها. لكن هناك عقبات أمام إنجاز مثل هذه الخطوة المهمة، ولا يبدو أن الرئيس مهتم بمعالجتها. أولى وأبسط هذه العقبات أنه لم يتم الاعتراف بوجودها علناً، ومن ثم مواجهتها مباشرة وبوضوح. وثانية هذه العقبات هي الاعتقاد أن مواجهتها قد تعقد الأمور بأكثر مما هي عليه الآن. إلى جانب أنه لا يتم التعامل مع موضوع الانضمام بأسلوب علني ومباشر من كل الأطراف. على العكس يتم التعامل معه في الغالب في اللقاءات الخاصة والمغلقة. ثم يتم الحديث عنه بعد ذلك علنا، لكن بالطريقة الدبلوماسية العربية المعهودة، وهي طريقة تفتقد اللون والطعم.

    [color=CC6600]تناقض واضح وجلي كمن يقول نعم نريدكم إلى جانبنا وقت ما تتطلب مصالحنا ذلك [/color]


    ولأن هناك اختلافات اقتصادية بين دول المجلس واليمن.. وأبرزها أن اليمن دولة فقيرة ودول مجلس التعاون، بالمعايير العربية، دول غنية، تصبح إشكالية الاختلافات هنا مركبة. ولعل في هذا ما يفسر أن المنطقة على رغم تجاوزها من الناحية السياسية لمرحلة الستينيات، إلا أنها لا زالت محكومة بثقافة تلك المرحلة. وقد قدم اليمن مؤخرا، وخاصة نخبته السياسية والثقافية، نموذجاً واضحأً على حالة الارتباك هذه. اتضح ذلك من الطريقة التي تعامل بها الإعلام اليمني، قبل أقل من أسبوعين، مع موضوع الساتر أو الحاجز الترابي، أو الإسمنتي، الذي أقامته السعودية بالقرب من حدودها مع اليمن. فقد فجر الإعلام اليمني هذه المسألة بطريقة تذكر بعقد الستينيات من القرن الماضي من حيث اعتمادها على الشعارات والاتهامات بأسلوب استفزازي بهدف ممارسة الضغط. وكان أبرز ما جاء في تناول الصحف والكتاب اليمنيين للموضوع تشبيه الحاجز السعودي بالجدار الذي أقامته إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة. وهذا تشبيه أقل ما يقال عنه أنه ليس له ما يبرره، وإنما قصد منه الإيذاء والابتزاز. وحتى بعيدا عن لغة التشبيه لم تتجاوز صحيفة "الثورة"، وهي صحيفة رسمية، خطاب الشعارات أيضا. حيث قالت عمن أسمتهم بالمشككين في متانة العلاقات السعودية اليمنية إنهم من بقايا "الإمامية" و"الانفصال".

    [color=CC3300]الساتر أنشأ فوق منطقة تم الإتفاق على أن تكون خالية من أي إنشاءات وزمن السرقة والتسويف دمغته اتفاقية جدة لمن يريد احترام المواثيق والعهود0[/color]

    من جانبها لم تعلن السعودية موقفها منذ البداية حيال ما يبدو أنه حقها في حماية حدودها الطويلة مع اليمن في ضوء انتشار التسلل والتهريب عبر هذه الحدود، خاصة وأن السعودية تخوض مواجهة عنيفة مع ظاهرة الإرهاب، واستخدام عناصر إرهابية منطقة الحدود مع اليمن لتهريب الأسلحة والمتفجرات إلى أراضيها.

    [color=CC3300]وكيف تعلن موقف غير سوي ولا يمكن وصفه بغير انه تعدي صريح على معاهدة تم اعتمادها في جميع المؤسسات الدولية ذات الشأن0[/color]


    الخلاف الذي كاد ينفجر بسبب الحاجز الحدودي، والحملة الإعلامية اليمنية التي فجرته، يوحي بهشاشة العلاقات العربية العربية وقابليتها للعطب بسرعة، الأمر الذي يطرح أكثر من سؤال، ويترك كثيرا من الظلال على كل المبررات التي تفرض انضمام اليمن إلى مجلس التعاون، وهي مبررات كثيرة ومشروعة. ما علاقة الحكومة اليمنية بهذه الحملة؟ هل انطلقت، أو أطلقت الحملة كنوع من الضغط على السعودية؟ وكيف يمكن التأسيس لعلاقة تفضي إلى تعزيز ضرورة انضمام اليمن إلى مجلس التعاون في الوقت الذي يمكن أن ينزلق فيه اليمن بسبب قضية صغيرة إلى حملة من هذا النوع على عضو مؤسس في المجلس؟ بل كيف يمكن التأسيس لمثل هذه العلاقة بين دول لا يمكنها السيطرة على خلاف بهذا الحجم من أن يتحول إلى حملات إعلامية يتجاوز حجمها حجم القضية نفسها؟ أو هكذا يبدو على الأقل.


    [color=CC3300]الحملة الإعلامية أتت من إعلام حر وليس من إعلام توجهه أيادي خفية داخلية وخارجية ولا غرابة من إنزعاج الذين لايتمتعون بمثل هذه الحرية0[/color]

    هناك سؤال آخر. هل كانت الحملة بسبب الحاجز الحدودي فقط؟ أم كانت لها علاقة بموضوع آخر غير معلن؟ حسب صحيفة "26 سبتمبر" اليمنية، تناولت محادثات الرئيس اليمني مع القيادة السعودية، والتي أعقبت الحملة الإعلامية، موضوع العمالة اليمنية وسعودة سوق الذهب في السعودية. ومن المعروف أن قرار سعودة هذا السوق بدأ تطبيقه مع بداية السنة الهجرية الجديدة، وأن الحملة الإعلامية اليمنية بدأت قبل ذلك بأقل من أسبوعين. ومن المعروف كذلك أن العمالة اليمنية تشكل أغلبية القوة العاملة في هذا السوق. هل يمكن الاستنتاج من كل ذلك أن الحملة الإعلامية اليمنية جاءت بسبب اقتراب سعودة سوق الذهب، وأثر ذلك على العمالة اليمنية؟

    [color=CC0000]السعودية هي من وضع هذا الموضوع لكي تغطي به عملها في معاودة التمدد على حساب غيرها وقضية عمال الذهب فهم ملاك ولديهم أموال وبإمكانهم العمل في أي بلد حسب إمكانياتهم ولم يخسر من تلك الخطوة التي انتقدها ابناء المملكة المخلصين سوى اقتصاد السعودية أولا وأخيرا والفئة التي حصلت على المواطنة السعودية بواسطة مكرمة 0[/color]


    من حق اليمن أن تعلن موقفها من مسألة مثل هذه تمس حقوق ومستقبل مواطنيها، ومن حقها أن تفاوض لمصلحة هؤلاء المواطنين الذين يعملون في الخارج. لكن هناك أكثر من طريقة مشروعة، وأكثر من أسلوب للتعاطي مع مثل هذه المسألة. ولا أظن أن من بينها أسلوب الحملات التي تؤجج مشاعر الكراهية بين شعبين عربيين يقطنان المنطقة نفسها. في السياق نفسه من حق الحكومة السعودية أن تتخذ قرار سعودة سوق مثل سوق الذهب، وذلك لتوفير فرص عمل لمواطنيها الذين أخذت البطالة تنتشر بينهم بشكل كبير ومتسارع.


    [color=CC3300]اليمن رسميا لم تنبت ببنت شفه فلماذا تحاول أن تقولها مالم تقوله 0[/color]


    واللافت هنا أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح هو الذي أعاد إلى الأذهان موضوع انضمام اليمن إلى المجلس، في أعقاب زيارته للسعودية، ونجاح هذه الزيارة، في حل ما بدا أنه خلاف لا يتجاوز موضوع الحاجز الحدودي. جاء ذلك في حديثه الأسبوع الماضي إلى قناة "العربية". حديث الرئيس كان لافتا من حيث إنه تم مع محطة فضائية سعودية، وجاء بعد زيارة ناجحة للسعودية، وبعد خلاف حدودي استدعى القيام بالزيارة.

    [color=FF3300]موضوع دخول اليمن لمجلس التعاون إرادة أمريكية وليس لدول المنطقة دخل فيها وهو يتكلم بدافع كلام قادة الخليح الذين بادروا لقبول اليمن في بعض مجالسهم رغم عدم التفعيل وهو قرار كغيره من القرارات التي اتخذها هذا المجلس ولم ينفذها 0[/color]


    يمكن حصر أهم ما قاله الرئيس فيما يتعلق بالموضوع هنا في نقطتين. قال الرئيس صالح أولا إنه إذا كان اليمن، كما يقول بعض أعضاء المجلس، في حاجة إلى تأهيل للانضمام إلى المجلس، فإن مسؤولية ذلك تقع على دول المجلس. على هذه الدول، يقول الرئيس، أن تفعل ما فعله الاتحاد الأوروبي مع دول شرق أوروبا بعد سقوط الاتحاد السوفييتي. ويقترح الرئيس أن يقوم مجلس التعاون بإنشاء صندوق لهذا الغرض. هنا أكثر من ملاحظة. فمجلس التعاون ليس الاتحاد الأوروبي، واليمن ليست من أوروبا الشرقية. ثم إن التأهيل الأوروبي بدأ بعد أن سقطت الأنظمة الاشتراكية في شرق القارة. هل يجوز التشبيه والتعميم هنا؟ أما المطالبة بإنشاء صندوق لليمن فيبدو وكأن هدف اليمن من دخول المجلس ينحصر في الاستفادة المالية لتجاوز مصاعبه الاقتصادية، في حين أن الهدف يجب أن يكون أشمل من ذلك، وأن تكون الاستفادة متبادلة. دخول اليمن يجب أن يكون جزءا من عملية إصلاح شامل لدى الطرفين، إصلاح يدفع باتجاه تغيير المنطقة، وتغيير نظامها الإقليمي، وطبيعة العلاقات بين دولها وشعوبها.


    [color=FF3300]نعم يجوز التشبيه في حالة واحدة فقط إذا كانت دول الخليج تمتلك الإرادة والآستقلال في قرارها والرئيس أراد بأن يساويها بدول اوروبا ولكن ابت تلك الدول إلا أن تكشف نفسها وتقول نحن لسنا مثل تلك الدول0[/color]


    مسؤولية التأهيل والتأهل هنا مسؤولية مشتركة. نظام المجلس، مثلا، لابد أن يتغير بما يسمح بدخول اليمن. لابد من الاتفاق على معنى التأهيل، ولابد أن يكون هناك استعداد للمضي فيه. وكجزء من عملية التأهيل، لابد من مواجهة الواقع كما هو. فالخط السياسي التقليدي لليمن وضع علاقة اليمن مع دول المجلس في حالة صعبة لفترة طويلة. وبسبب هذا الخط دخل اليمن في شبه تحالف مع النظام العراقي السابق، مما دفع به لأن يقف مع هذا النظام عندما قام بغزو الكويت. تجاوز هذه المرحلة يتطلب مبادرة يمنية. من يقول إن اليمن لم يقف مع النظام بل مع الشعب العراقي يمارس نوعا من الاستغفال. ومن يقول إننا يجب أن ننسى الماضي يتهرب من المشكلة، أو أنه لا يعترف بها أصلا.

    [color=FF3300]نظام المجلس إين كان عند قبول اليمن المبدأي 0000000اتركنا يادكتور من حكاية نظام المجلس وغيره لان الجميع يعلم البير وغطاه 0[/color]


    ثانيا، قال الرئيس إن كل دولة تقول له إنها لا تعترض على دخول اليمن للمجلس. لكن كل دولة تقول له أيضا إن بعض الدول الأخرى لديها تحفظات على ذلك. والرئيس محق في حيرته هنا. عدم وضوح الموقف إشكالية عربية تشمل اليمن كذلك. لم يكن ممكنا بالنسبة للرئيس أن يدخل في تفاصيل التحفظات التي أشار إليها، ولا أن يذكر الدول صاحبة التحفظات. ومن ثم فإن ما قاله يأخذ شكل استخدام إعلام دول المجلس، لممارسة الضغط. وفي ما قاله هنا شيء من الوضوح يحسب للرئيس اليمني. وحيث إن وضوحه جاء على قناة فضائية سعودية، فإن فيه أيضا ما يحسب للسعودية كذلك. المطلوب الآن أن يكون الوضوح من الأطراف كلها، وأن يكون جزءاً من خطاب سياسي مختلف، لا أداة تستخدم لترسيخ خطاب تقليدي سارت عليه المنطقة حتى الآن.


    [color=FF3300]مبروك على حرية الرأي الذي لم تعهدونه ولن إلا بعد وصول الشرق اوسطية المظفرة 0[/color]

    نامل بأن لاتكون دخيل على المنطقة يا دخيل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-29
  5. نواف الجزيرة

    نواف الجزيرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-01-03
    المشاركات:
    1,264
    الإعجاب :
    0
    الحبيب سرحان
    مشكور على ردك ومداخلاتك بتفصيل هذا المقال تفصيلاً واضحاً جميلاً

    كلي فخر ومعزة بك ياسرحااااااااااااان :):)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-29
  7. لابيرنث

    لابيرنث مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-11
    المشاركات:
    7,267
    الإعجاب :
    0
    عود على بدأ

    عود على بدأ

    لا ادري سر فتح هذه الملفات التي اردنا اغلاقها ونسيانها .. موضوع الانضمام الى مجلس التعاون ..
    ذاك الدكتور المتحذلق الذي امتلئ كلامه بالمتناقضات والهشاشة الفكرية اراد الترويج لفكرة عدم قابلية اليمن للانضمام الى مجلس التعاون بجملة من الاسباب قد ذكرها ولكن مردود عليه في جميعها ..
    قام الاخ سرحان مشكورا بالرد الموجز البليغ على تلبيسات وتدليسات ذاك الدكتور ..

    نحن لم نربح من هذه القضية شيء .. فبربكم اغلقوها ..

    لذا فنحن نرفض فكرة الانضمام تماما .. لأنها لعمري ليست مكسبا لليمن فحسب ..
    نحن نؤمن بها فقط اذا كانت رغبة متساوية بين الاطراف .. وعلى اسس متكافئة ..
    اما والحال هكذا .. فدعوكم منها ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-29
  9. نواف الجزيرة

    نواف الجزيرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-01-03
    المشاركات:
    1,264
    الإعجاب :
    0
    الغالي : لابيرنث
    نحن لم نعيد فتح الموضوع لرغبتنا في الإنضمام بل فتحناه رداً على ألسنة المرتزقة من الذين حصلوا على جنسيات عربية من أصول عجمية ..
    وسنضل نتصدى لكل من تسول له نفسة من هؤلاء المرتزقة الذين ينظرون إلينا من تحت منظار اللحام ..
    تحياتي لك ولمرورك العطر :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-02-29
  11. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الأخ نواف

    لابيرنث لايقصدك انت في هذا وإنما يقصد المروجين بالخليج والذين يفاخرون بانهم يرفضون اليمن وحتى بعد ان أغلقت اليمن وشعبها لهذا الباب فلا يلبثون من فتحه من جديد 0000 ربما للتغطية على نكسات هذا التجمع الذي انتهت صلاحياته بأنتهاء التهديد العراقي حسب التوجيهات العليا للمعزب الكبير0

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-02-29
  13. عدي

    عدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    Re: الدكتور الدخيل وصحيفة الإتحاد والضرب على اسطوانة دخول اليمن مجلس التعاون

     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-02-29
  15. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    شكرا للأخ
    عدي على حسن الظن الذي اعتز به
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-03-01
  17. نواف الجزيرة

    نواف الجزيرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-01-03
    المشاركات:
    1,264
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي سرحان على الايضاح وأعتذر للاخ لابيرنث :(
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-03-01
  19. مشعل بن سعود

    مشعل بن سعود عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-24
    المشاركات:
    240
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أقول لكم السبب وباختصار في عدم انضمام اليــمن لمجلس التعاون من وجهة نظرخاصة بي 0000
    دول مجلس التعاون او أغلبها كان في السابق والى الآن البعض منها،فيهاممن هم ليسوا من اهل البلد نفسها او كالذين يصنعون القرار أو يساهمون فيه كالمستشارين وغيرهم ، هم أغلبهم ايرانيين او فلسطينين او سوريين او او لبنانيين او اردنيين 0000
    فوالله ان البغض الذي زرعوه في نفس المواطن السعودي تجاه ابناء اليمن هم من وضعوا أسسه وهم من وضع الخطط لتشويه صورة اليــمن كدولة وشعب في عقلية أبناء المملكة سواءا في كتب الدراسة ،فالكثير من أبناء المملكة تغيرت نظرتهم كليـــاً تجاه إلى الافضل عندما زاروه لأول مره وانزاحت عن أعينهم الغشاوة التي وضعها هؤلاء المرتزقة000
    فاليمن بكل صراحة مشاكله تأتي من وراء هذه العقلانيات الشامية والمصرية وغيرها....
    التي لم يجني منها اليمن الا الدماروالهلاك000
    دعونا نحكم العقل بعيـــداً عن العواطف ماذا سيفيد الموقف اليمني الشعب الفلسطيني هل سيحرر فلسطين فوالله إنهم لو يتفقون السوريين والفلسطينيين واللبنانيين مع الاسرائليين ويحصل بينهم السلام حتى نظرة الى اليمنيين بأعينهم لاسكثروها
    اليمن اذا اراد ان ينجح عليه ان يبتعد عن الصف العربي ويبعد عن الخطابات والشعارات العربية الجوفاء التي لاتقدم ولاتؤخر بل تزيد الشعب اليمني مراراة وبؤس فوق بؤسه0وعليه ان تلتفت الحكومة الى ابناء اليمن

    ودمتم
    اخوكم
    مشعل بن سعود
    تحياتي المعطرة بريح النفل والشيح
     

مشاركة هذه الصفحة