هل يهمك ان تعرف عن منهج التعليم اليهودي؟؟؟

الكاتب : أحمد الأسودي   المشاهدات : 628   الردود : 2    ‏2004-02-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-28
  1. أحمد الأسودي

    أحمد الأسودي ضيف شرف

    التسجيل :
    ‏2004-02-24
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    ماذا عن مناهج التعليم في "إسرائيل" ونفي الآخر "تقرير"
    28-2-2004 22:25 المناصح
    تُعَدّ التربية والمدرسة في "إسرائيل" من أهم ركائز نشر الفكر الصهيوني ووسيلة أساسية لمحاولة توحيد ما يعتبرونه "الشعب اليهودي"، خاصة أنه المجتمع الذي يحمل أفراده عادات وثقافات متفاوتة ومختلفة في مفهوم اليهودية من جماعة لأخرى، من المتدين إلى الملحد ومن الشرقي إلى الغربي.. ما يجمع هؤلاء المهاجرين هو انتماؤهم الديني. لذلك ترى الحركة الصهيونية أن المدرسة في "إسرائيل" هي المكان الأول الذي ينبغي أن تُبنى فيه وحدة الأمة، يليه الحي والأهل؛ لذا يجب ألا يقتصر دور المدرسة على نقل المعارف فقط، بل يجب أن تكون المدرسة أساسًا يرتكز عليه لتوحيد هؤلاء لمواجهة عدو يهددهم والقضاء على هذا العدو لأنه لا مكان لنا غيره. مفهوم الآخر الآخرون من وجهة نظر الإسرائيليين تتم رؤيتهم على أنهم أطفال كانوا ضائعين وتم إغراؤهم في حالة كونهم يهودًا، ويُنظر لغيرهم كأنهم ليسوا بشرًا في الحقيقة، أو على الأقل على أنهم غير قادرين في نهاية المطاف على أي شيء سوى دعم أو مراقبة تحقيق النهايات اليهودية التي تتخطى قدراتهم؛ ذلك لأن اليهودي فقط هو الإنسان المتحقق كاملاً، كذلك، لا يوجد اعتراف عام بشرعية الآخر أو اتفاق يتعلق بأحكام وشروط دخول الحوار المتعدد ثقافيًّا والتطور المشترك ضمن الإطار الحواري. وما يمارس ضد الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية على مدار ما يزيد عن خمسين عامًا من مجازر وقتل وتهجير ومحاولة إذلال الشعوب العربية ما هو إلا نتاج ثقافة وسياسة تربوية سائدة في الكيان الصهيوني تبدأ من البيت وحضانة الأطفال والروضة والمدرسة و"الغيتو" (الحي)، وتنتهي في الجيش لممارستها على الآخرين. التعليم الصهيوني هنا أيضًا يتوجب التذكير بأن السياسة والهدف قد تحددت وسائل تحقيقهما، وبالتالي كان أن حددت أن الحل العسكري هو منهجية نفي الآخر كوسيلة وحيدة لتحقيق هذا الهدف. وركزت تعاليم الحركة الصهيونية -باعتبارها من مصادر فلسفة التربية عند اليهود- على ترسيخ مفهوم الوطن القومي اليهودي الذي يعيش فيه شعب يهودي امتدت صورته الروحانية والدينية والقومية والرسمية عبر التاريخ، واعتبار الشعب اليهودي "شعب الله المختار" الذي هو فوق كل الشعوب التي سخرت لخدمته. ومن أهم ما ترتكز عليه التربية الصهيونية ثلاثة عناصر أساسية هي: - إحياء اللغة العبرية في جمع الشتات اليهودي. - تعزيز الارتباط بالأرض. - تنمية الروح العسكرية والعنصرية. تقدم هذه المرتكزات من خلال الكتب المدرسية والقصص وسواها من مصادر المعرفة الموجهة إلى الطلاب بشكل خاص، بتقديم صورتين مختلفتين ومتناقضتين عن الذات: إسرائيل والشعب اليهودي، وعن الآخر: العربي والعدو. حيث يتم تصوير الأول على أنه صاحب حضارة ويعمل بجد وإخلاص يتمسك بأرضه ويدافع عنها ويتحصن عسكريًّا لمواجهة الأعداء، وفي الناحية الأخرى تبدو صورة العدو قاتمة تحمل صفات القاتل الغبي والجاهل الذي يتصف بالمكيدة. وبإلقاء نظرة سريعة على كتب الأطفال وطلاب المدارس العبرية نجد الكثير من هذه الصور التي أشرنا إليها. النظم التعليمية ينقسم التعليم في "إسرائيل" إلى ثلاثة أقسام هي: - جهاز التعليم الحكومي. - جهاز التعليم الحكومي - الديني. - جهاز التعليم الديني. والاختلاف بين المدرسة الدينية والمدرسة العلمانية يتركز على حجم الاهتمام بالتعليم الديني وعلى ممارسة الشعائر التي تشدد عليها المدرسة الدينية، وأن كل صيغ الأنظمة التربوية اليهودية الإسرائيلية متحدة في رفضها للحوار مع الآخر، وتصل عمومًا إلى مركزية إثنية أو قومية متطرفة في أكثر تجلياتها عجرفة. فقد عملت الاتجاهات المختلفة (الدينية وغير الدينية) على تأسيس المدارس في كل الأحياء التي وصل إليها المهاجرون منذ تأسيس الدولة. وقد اضطرت الحكومة في وقت لاحق إلى تشريع هذا النوع من المدارس وفقًا لنظام "المدارس الحكومية"، و"المدارس الحكومية الدينية" حيث يتم في الثانية، كما هو مفترض، التركيز على التعليم الديني وعلى ممارسة الشعائر اليهودية، خلافًا للنوع الأول الذي يدرس التوراة كمصدر للأدب وللتاريخ القومي وللقيم الأخلاقية العالمية. كما أن الأولاد في المدارس الدينية يقومون بواجبات الصلاة ويرتدون قبعة "الكيبا" ويحتفلون بالأعياد اليهودية ويتعلمون أصول اليهودية. أما في المرحلة الثانوية فإلى جانب تعليم العبرية والتوراة والتلمود يتلقى الطلاب تدريبًا عسكريًّا، ويتابعون تعليم اللغة الثانية سواء أكانت إنجليزية أو فرنسية. المدارس الدينية وتعتبر المدارس الدينية المحرك الأساسي لمشروع الاستيطان في الضفة الغربية وقطاع غزة والتي تستمد مواقفها من الأسس والمرتكزات للتربية الصهيونية التي ترى أن فلسطين هي أرض صهيون، ولا يوجد هناك شعب آخر على هذه الأرض كمنطلق لتحقيق حلم إسرائيل من النيل للفرات. ورغم كل الاتفاقيات التي مرت والتي وقعت فما زال هؤلاء الطلاب يمثلون السكان الأصليين للمستوطنات، حيث تقام المدارس الدينية في كل مستوطنة، ويعتبرون أي يهودي يقبل بالسلام مع العرب يستحق القتل، وهم من خرج من بينهم "إيغال عميد" قاتل رئيس الحكومة الإسرائيلي إسحاق رابين الذي اتهمه اليمين بأنه فرط في أرض إسرائيل لذلك استحق القتل. وفي هذا يقول "حاييم وايزمان" أول رئيس لدولة "إسرائيل": عندما بلغت ما لا غنى عنه لأي طفل يهودي، وخلال السنوات التي قضيتها في مدارس الدين تلك، كان عليّ أن أدرس أشياء من أصول الديانة اليهودية والذي ملك عليّ لبي هو "سفر الأنبياء"، ومن بين أقواله: - من يقتل مسلمًا أو مسيحيًّا أو أجنبيًّا أو وثنيًّا، يكافأ بالخلود في الفردوس وبالجلوس هناك في السراي الرابعة. - الأجدر بك أن تكون رأس ثعلب من أن تكون ذنب أسد. - صديقك له صديق وصديق صديقك له صديق أيضًا فكن حصيفًا: (اكتم أسرارك). - الرجل الذي في سلته خبز ليس كمثل الذي لا شيء في سلته. - إذا لم يستطع السارق انتهاز الفرصة زعم نفسه أمينًا. - يقرر التلمود أن اليهودي يعتبر عند الله أفضل من الملائكة؛ لأن اليهود جزء من الله مثلما الابن جزء من أبيه. وما يمكن ملاحظته هو الاهتمام الكبير بتدريس المواد الدينية في جميع مراحل التعليم لأبناء اليهود أينما وجدوا، حيث تأتي مادتا التوراة والتلمود في مقدمة الدراسات، وتعتبر المادتان أساسا وإطارا للغايات التربوية، حيث يقول "مائير بار أيلان" أحد مفكري التربية اليهودية: إن روح التلمود ومعرفة جميع شرائعه وآدابه يجب أن يكون جزءا من دراسة كل يهودي متعلم، حتى وإن لم يجعل من حقل الدراسة هذا مجالا للعمل، والأمر شبيه بتعليم الفيزياء والرياضيات. صورة العربي تشكل كتب التدريس في مناهج التعليم الإسرائيلية في مختلف مراحل الدراسة المدرسية جزءًا من الفكر الصهيوني والاحتلال بعناصره (العنصرية، الإرهاب، الكراهية). وفي غالبية كتب التدريس لا يزال اليهودي يوصف بأنه "جالب الحضارة" والعربي هو "البدائي" و"المتخلف". وفيما يلي أمثلة على ذلك: في كتاب "ديرخ هميليم" (عن طريق الكلمات) للصف الرابع: "جاء الطلائعيون (اليهود طبعا) لحراثة أرضهم بسلام وطمأنينة لكن جيرانهم العرب لم يعجبهم ذلك وحاولوا طردهم من أرضهم ومن مرة لأخرى كانوا يحرقون الحقول ويسرقون الأبقار أو المواشي من القطيع وحتى إلحاق الأذى بأعضاء المجموعة". "لكن الطلائعيين لم يتمكنوا من العيش بهدوء دائما فقد كانت رياح شريرة تهب عند الجيران (العرب) وكانت شوكة المحرضين تتقوى باستمرار وظل العرب يحاولون المس بأرواح اليهود وممتلكاتهم". وتسعى كتب تدريس التاريخ العبرية إلى إنكار وجود الشعب العربي الفلسطيني في فلسطين بل وفي العالم، حتى الكتب التي صدرت حديثا في العقد الأخير من القرن العشرين لم تذكر عبارة "الشعب الفلسطيني" على الإطلاق بل تذكر "العرب في أرض إسرائيل". وتظهر فلسطين في التاريخ العبري، كبلاد صحراوية جاء إليها اليهود في أوائل القرن الماضي، ولم يكن يقطنها سوى أقلية من الرعاة العرب الذين يتصفون بالجبن والخيانة والتخلف، في حين تظهر الكتب نفسها اليهودي شجاعاً وذكياً وقادراً على استئصال الشرور. ويرى "أنطوان شلحت" -وهو كاتب وصحفي فلسطيني في عكا- أن المنهاج التعليمي في "إسرائيل"، خصوصا كتب التاريخ منه، بها من الخلط والافتراءات ما يهدف إلى إضفاء الشرعية على ما تقوم به "إسرائيل" من جميع الأعمال والممارسات، وفي موازاة ذلك وعلى التضاد منه جرى إسقاط الشرعية عما يقوم به الآخر وهو بالنسبة "لإسرائيل": الفلسطينيون والعرب جميعا. عنصرية إسرائيلية أعد الباحث الدكتور "أيلي فودا" ضمن دراسة أجراها، تحليلاً عميقاً وموثقاً للكتب التعليمية الإسرائيلية، التي يصفها بأنها قادت إلى تكوين أفكار مسبقة عن العربي الموصوف في الكتب بأنه "غشاش" و"متخلف" و"لص"، يستحيل التعايش معه. ويورد الباحث الإسرائيلي الدكتور "أيلي فودا" 12 قصة يعتبرها محطات بارزة في التكوين التربوي التي اعتمدته "إسرائيل" في كتب التاريخ، ويدعم الباحث دراسته بنصوص وصور ورسوم للكاريكاتير تظهر كيفية إخضاع التاريخ "للسياسة الإسرائيلية" بحيث تُظهر هذه النماذج عمق النظرة العنصرية إلى العرب، وبصورة يشير فيها المؤلف إلى أن الفتاة الإسرائيلية "تاتيانا موسكين" التي رسمت في العام 1997 النبي محمدا (صلى الله عليه وسلم) بشكل بذيء ليست حالة استثنائية أو هامشية في المجتمع الإسرائيلي، بل هي إفراز طبيعي للحقن العنصري الذي قامت عليه "إسرائيل". وتفرد الدراسة نماذج لكيفية بناء المستوطنات الأولى مع بدء مرحلة الهجرة إلى "إسرائيل"، وتتخذ من مستوطنة "بتاح تكفا" مثالاً. وعلى ذلك تقول كتب التعليم "الإسرائيلية": إن اليهود حين شرعوا في بناء هذه المستوطنة كان بقربها قرية يقطنها العرب، وجوههم صفراء والذباب على وجوههم ولا يحاولون طرده، وكثير من العرب كانوا عمياناً يمشون وهم يمسكون أيدي بعضهم البعض، أما الأطفال فكانوا حفاة، بطونهم منفوخة من الأمراض وآثار لسعات حشرات الصحراء بادية على مناطق عديدة من أجسادهم شبه العارية. عسكرة التعليم الإسرائيلي إن أهم ما يميز التربية والتعليم في دولة الاحتلال الإسرائيلي هو "عسكرتها" لدرجة تجعل الطالب خصوصا في المراحل الإعدادية والثانوية جنديا، وبهذا تتكامل المناهج مع التربية لتؤدي دورا واحدا هو "خلق جيل متطرف معبأ بكافة المبررات ليسلب ويغتصب حق الآخرين". ولا يخفى مدى ارتباط المدارس الإسرائيلية بالجيش، بل إن الأمر يفوقه إلى حد تسلم ضباط متقاعدين من الجيش وجهاز المخابرات (الشاباك) وظائف إدارية في المدارس والعمل كمربين لطلابهم، وما زالت أيديهم ملطخة بدماء الفلسطينيين وخصوصا طلاب المدارس منهم؛ حيث تمول وزارة المعارف مشروع "تسافا" الذي يؤهل ضباطا متقاعدين من الجيش وجهاز المخابرات (الشاباك) للعمل كمربين. وقد التحق المئات من الضباط يحملون الشهادات الجامعية الأولى ليندمجوا في السنوات الأربع عشرة الأخيرة في مدارس مختلفة في جميع أنحاء "إسرائيل" بعضهم درس لمدة سنة واحدة فقط للحصول على رخصة التدريس وزاروا المدارس يومين فقط وعينوا فورا في وظائف إدارية، البعض منهم عينوا معلمين وآخرون درسوا سنة إضافية وعينوا في وظائف تربوية، ومنم أيضا من تولى وظائف كبيرة في جهاز التربية دون أي أعداد. المصدر : إسلام اونلاين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-28
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [color=0000FF]استاذي الغالي/ احمد الأسودي
    لك كل الشكر على اهتمامك في توعية الامة وهذه روابط
    تزيد القارئ اطلاع على هذه الحركة:
    http://www.moqawama.tv/arabic/feauters/naf.htm


    وهذا رابط اخر:


    http://www.aafaq.org/fact5/18.htm

    وهذا اخر:

    http://www.albayan.co.ae/albayan/seyase/2003/issue635/textstwo/5.htm
    وهذا اخر:

    http://www.intiqad.com/archive/2002/0507/case/doc2.htm

    وهذا اخر:

    http://www.mic-pal.info/nkba/mkalat/m9.htm

    وهذا اخر :
    http://www.google.com/search?q=تاريخ+اسرائيل&ie=UTF-8&oe=UTF-8&hl=ar&btnG=بحث+Google&lr=

    ولك تحياتي
    الصحّاف
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-29
  5. أحمد الأسودي

    أحمد الأسودي ضيف شرف

    التسجيل :
    ‏2004-02-24
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك

    اشكرك اخي الصحاف

    على هذه الروبط المهمة
     

مشاركة هذه الصفحة