«سي إن بي سي» العربية قناة اقتصادية جديدة تسعى للفوز باهتمام

الكاتب : alragawi   المشاهدات : 462   الردود : 2    ‏2004-02-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-27
  1. alragawi

    alragawi عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-20
    المشاركات:
    1,314
    الإعجاب :
    0
    استبشر الاقتصاديون في السعودية أخيرا، حين ظهرت فجأة ودون إعلان النسخة العربية من قناة «سي ان بي سي» الاميركية المتخصصة في الطرح الاقتصادي. معتبرين أنها ستسد ثغرة في تدفق المعلومات الاقتصادية، متى ما كانت كفاءة القناة الجديدة الناطقة بالعربية بمثل شقيقتها الانجليزية.

    وتأتي أهمية القناة الجديدة بانها وغيرها من »قنوات الوجاهة«: الجزيرة سابقا، والعربية الاخبارية المنطلقة من دبي، وقريبا »سي ان بي سي« العربية، بانها اصبحت جزءا من مستلزمات مكاتب رجال الاعمال بمختلف أعمارهم، ولا تقل أهمية عن الهاتف أوالكمبيوتر. اذ اصبح من النادر ان تجد مكتبا في الرياض وجدة أوغيرهما من المدن السعودية يعود لرجل اعمال متابع لاسعار الاسهم والاخبار المتعلقة باعماله، يخلو من تلفزيونات مرتبطة بالاقمار الصناعية لالتقاط تلك القنوات.

    وحسب ما هو منظور، فان قناة الجزيرة كانت في وقت سابق الاكثر اقبالا من قبل رجال الاعمال، وتراجعت في الاونة الاخيرة بعد ظهور منافستها «العربية»، ونجاحات قناة «ابوظبي» في تغطية احداث الحرب على العراق. اما اليوم فيبدو ان الاغلب سيجعل قناة سي ان بي سي (الموجودة على قمري عرب سات 11623 عمودي والنايل سات 11785 عمودي) الاقرب الى ازرار الريموت كونترول. بعد تلمس نجاح الشقيقة الناطقة بالانجليزية.

    ولم يتسن الحصول على تعليق من الدكتور وليد الكردي المسؤول عن القناة في دبي، لكن بشر بخيت المحلل المالي السعودي قال أمس لـ«الشرق الأوسط»، من ناحية ايجابية فان المنطقة العربية بحاجة ماسة إلى التوعية الاستثمارية، وخاصة أنه خلال الاعوام الماضية ومنذ حوادث11 سبتمبر (ايلول) تعرض الرأسمال العربي والاسلامي لضغوطات كثيرة في الغرب، وعاد جزء كبير منه الى وطنه، ولكن نجاح هذه القناة واستمرارها تجاريا يجعلها بحاجة إلى لعب دور المرآة الصادقة في عكس قوة الاقتصاد العربي.

    وأضاف بان أعمال القناة الحديثة سيؤثر عليها عاملان أساسيان الاول يمكن السيطرة عليه والثاني لا يمكن السيطرة عليه. ويتعلق الاول باختيار نخبة من المعلقين والمحللين وقواعد البيانات المالية على مدى 24 ساعة التي تؤثر أو تتبع المنطقة العربية من احداث اقتصادية وسياسية وهذا يعتمد على شبكة ونوعية المراسلين لديها.
    أما النقطة الثانية ـ والحديث لبشر ـ فهي تعتمد على نجاح الاقتصاد العربي او اسواق المال الذي هو ايضا مرتهن بالاصلاحات والسياسات الاقتصادية العربية.

    مضيفا، ان اسواق الاسهم والسندات والعملات، ستكون شحيحة اوغير موجودة في نصف البلدان العربية حاليا. أما النصف الآخر فهناك درجة كبيرة متفاوتة لدى المستثمرين من مستوى المصداقية والشفافية فيها ومدى هامش الحرية التي سوف تتمتع به القناة، لارتباط عدد من السياسيين العرب بمشاريع اقتصادية.

    وفيما طلب صلاح نجم مدير قناة «العربية» من مكتبه في دبي، عدم التعليق على الموضوع لحين اطلاعه على القناة ومعرفة خطها. قالت لـ«الشرق الأوسط»، سلوى القزويني مذيعة «اخبار اقتصادية» في قناة «ال بي سي الحياة»، اعتقد ان مشروع القناة بحد ذاته، بادرة جيدة، ومجرد وجودها يدل على اهمية المنطقة كسوق واهتمام الولايات المتحدة بالجمهور العربي والسوق المحلية.

    واعتبرت ان توقيت فتح القناة، جاء بعد عدة محاولات جادة لفتح الحوار بين الشرق والغرب، استنادا الى التعاملات الاقتصادية، حيث ان الاقتصاد محور اساسي. اذ انه ما من شك بان الهدف الأول والاخير من هذه الخطوة هو الجانب السياسي ثم الاقتصادي، وما من سبيل في تصور الجانب الاميركي، لتخفيف العبء عن كاهل الولايات المتحدة والكراهية لها في الاوساط العربية، الا بايجاد اسواق عربية ناجحة تشغل الشباب وغيرهم عن قضاياها. واضافت القزويني ان الدراسات الغربية وغيرها ربطت بين البطالة والتشدد الديني، وعلى ضوء انتعاش الاقتصادات فان ايجاد لقمة العيش بالنسبة للاجيال القادمة سيكون أهم من الانضمام الى جماعات خارجة عن القانون.

    وحذرت القزويني من الركون الى كل المعلومات الصادرة عن القناة الاميركية فيما يخص قراراتهم الاستثمارية في الأسهم والاوراق المالية، اذ لا بد من تمحيص المعلومات والتقارير، قبل اتخاذ أي قرار.

    وحول ما يتردد بان توقيت فتح القناة، يتزامن مع خطط الرئيس الاميركي جورج بوش بشأن فتح منطقة تجارة حرة بين الدول العربية والولايات المتحدة خلال العشر سنوات المقبلة، قالت: لست من انصار نظرية المؤامرة، والواقع يفرض ان المنطقة مهمة من كل النواحي، والاستعمار الاقتصادي اصبح سائدا اكثر من الاستعمار السياسي.

    وبينت أن كل هذه المحاولات تأتي بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، اذ رأى الجانب الاميركي انه لا بد ان يكون هناك حوار وفتح لمجال الاقتصاد والتجارة، من خلال الاعلام أولا والعمل ثانيا، والحملة ضد الارهاب في نظر الاميركيين تعني مد يد العون وفتح التعاون التجاري وتوفير آلاف من فرص العمل من خلال الانتعاش الاقتصادي. واختتمت حديثها: أن هناك تحديات كبيرة ستواجهها المنطقة مستقبلا، لكن التغيير قادم والدول الخليجية وبعض دول الشرق الاوسط، تعتبر متقدمة لكن الدول الاخرى ستشهد تغييرا لا بد منه، وستتحسن في أدائها وهي تدخل القرن الـ21.



    |
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-27
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    خطوة مهمة ..

    ومادامت لم تسبق قدومها هالات إعلامية .. فإنها كما يبدو واثقة من نفسها وبما ستقدمها ..

    لك كل التقدير والود أخي على نقلك الجميل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-27
  5. rayan31

    rayan31 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-07-21
    المشاركات:
    5,471
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي

    نقل موفق
     

مشاركة هذه الصفحة