::::((حكمٌ وأدبٌ وشعرٌ وعِبَرٌ لـِمَن ارادَ يَستَقِي))!!!

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 559   الردود : 1    ‏2004-02-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-27
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [frame="10 60"][color=990000]
    الاخوة الافاضل ارجوا ان لا تغضبوا مني
    صحيح انا ممل بس احبكم واي شئ اراه
    جميل احب تقراءه واسف لنقله بس
    الجمال يُفقد الجسم توازنه ويُغلِق العقل:
    ______________________________________
    وهذه حكم وشعر وسياسة وادب وعبر وثقافة
    وعلم ورؤية وفكر وصورة للحياة الطبيعية
    للبشرية
    _____________________________________
    أبيات من الشعر صارت أمثالا و حكما
    .................................

    مما قيل في الأماني و الا‍‌مال:
    ........................
    ما كل ما يتمنى المرء يدركه
    تجري الرياح بما لا تشتهي السفن --- المتنبي

    أعلل النفس بالاّمال أرقبها
    ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل --- الطغرائي

    الأماني حلم في يقظة
    و المنايا يقظة في حلم --- أحمد شوقي


    مما قيل في الأمانة و الوفاء:
    .........................
    لا تركنن إلى من لا وفاء له
    الذئب من طبعه إن يقتدر يثب --- علي بن مقرب

    عش ألف عام للوفاء و قلما
    ساد امرؤ إلا بحفظ وفائه --- أبو النجع الخوارزمي

    و جربنا و جرب أولــونا
    فلا شيء أعز من الوفاء --- علي بن الجهم


    مما قيل في حسن الأخلاق:
    ..................
    و إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
    فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا --- أحمد شوقي

    و إذا أصيب القوم في أخلاقهم
    فأقم عليهم مأتما و عويلا --- أحمد شوقي

    صلاح أمرك للأخلاق مرجعه
    فقوّم النفس بالأخلاق تستقم --- أحمد شوقي

    و ما الحسن في وجه الفتى شرفا له
    إذا لم يكن في فعله و الخلائق --- المتنبي

    مما قيل في التواضع:
    ................
    ليس التطاول رافعا من جاهل
    و كذا التواضع لا يضرّ بعاقل --- الخليل بن أحمد الفراهيدي

    ولا تمشي في الأرض إلا تواضعا
    فكم تحتها قوم هم منك أرفع --- الكريزي

    مما قيل في الثقة بالنفس:
    ......................
    و من يتهيب صعود الجبال
    يعش أبد الدهر بين الحفر --- أبو القاسم الشابي

    و من جهلت نفسه قدره
    يرى غيره منه ما لا يرى --- المتنبي

    إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة ***
    فإن فساد الرأي أن تترددا --- المنصور


    مما قيل في الجمال :
    ................
    ليس الجمال بأثواب تزيننا
    إن الجمال جمال العلم و الأدب --- الإمام علي بن أبي طالب

    والذي نفسه بغير جمال
    لا يرى في الوجود شيئا جميلا --- إيـليا أبو ماضي

    أيها المشتكي و ما بك داء
    كن جميلا تر الوجود جميلا --- إيـليا أبو ماضي


    مما قيل في الجهل:
    .............
    و لما رأيت الجهل في الناس فاشيا
    تجاهلت حتى ظن أني جاهل --- أبو العلاء المعري

    فقر الجهول بلا عقل إلى أدب
    فقر الحمار بلا رأس إلى رسن --- المتنبي

    ذو العقل يشقى في النعيم بعقله
    و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم --- المتنبي

    كم يرفع العلم أشخاصا إلى رتب
    و يخفض الجهل أشرافا بلا أدب --- الإمام الشافعي


    مما قيل في الهوى:
    ............
    إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها
    ففي وجه من تهوى جميع المحاسن --- أبو العلاء المعري

    أغرك مني أن حبك قاتلي
    و أنك مهما تأمري القلب يفعل --- امرؤ القيس

    إني لأبغض عاشقا متسترا
    لم تتهمه أعين و قلوب --- أحمد بن يحي

    الحب يذهب بالفوارق كلها
    و يحبب الشقراء و السمراء --- إلياس فرحات

    و يجمل الشوهاء حتى لا ترى
    عين المحب حبيبة شوهاء --- إلياس فرحات


    مما قيل في الحذر :
    .............
    احذر عــدوك مـــرة
    و احذر صـــديقك ألـــف مـــــرة --- ابن معروف

    فلربما انقــلب الصـــديق
    فكــــان أعلـــم بالمضــــرة --- ابن معروف

    إذا رأيت نيوب الليث بارزة
    فلا تظنن أن الليث يبتسم --- المتنبي


    مما قيل في الحياء:
    .............
    إذا لم تخش عاقبة الليالي
    و لم تستحي فاصنع ما تشاء --- أبو تمام

    و ليس حياء الوجه في الذئب شيمة
    و لكنه من شيمة الأسد الورد --- المتنبي


    مما قيل في الهدية :
    ..............
    هدايا الناس بعضهم لبعض
    تولد في قلوبهم المودة --- الزبيدي

    إن الهــــديـــة حـــــلــــوة
    كالسحر تجتذب القلـــــوب --- الكريزي


    مما قيل في المزاح :
    .............
    لا تمازحن فإن مزحت فلا يكن
    فرحا تضاق به إلى سوء الأدب --- هبة الله بن سلامة

    و احذر ممازحة تعود عداوة
    إن المزاح مقدمة الغضب --- هبة الله بن سلامة


    مما قيل في العزة و الشرف :
    .......................
    عش عزيزا أو مت و أنت كريم
    بين طعن القنا و خفق البنود --- المتنبي

    لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى
    حتى يراق على جوانبه الدم --- المتنبي

    يهون علينا أن تصاب جسومنا
    و تسلم أعراض لنا و عقول --- المتنبي

    إذا غامرت في شرف مروم
    فلا تقنع بما دون النجوم --- المتنبي

    فطعم الموت في أمر ****
    كطعم الموت في أمر عظيم --- المتنبي


    مما قيل في الإرادة :
    ...............
    إذا الشعب يوما أراد الحياة
    فلا بد أن يستجيب القدر --- أبو القاسم الشابي

    ولا بد لليل أن ينجلي
    و لا بد للقيد أن ينكسر --- أبو القاسم الشابي

    على قدر أهل العزم تأتي العزائم
    و تأتي عل قدر الكرام المكارم --- المتنبي

    و تعظم في عين الصغير صغارها
    و تصغر في العظيم العظائم --- المتنبي


    مما قيل في الطموح :
    ...............
    تريدين إتيان المعالي رخيصة
    و لا بد دون الشهد من إبر النحل --- المتنبي

    إذا كانت النفوس كبارا
    تعبــت في مرادهــا الأجســام --- المتنبي

    لا تحسبن المجد تمرا أنت اكله
    لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر --- شاعر


    مما قيل في الموت :
    .............
    و إذا لم يكن من الموت بدّ
    فمن العار أن تموت جبانا --- المتنبي

    الردى للأنام بالمــرصـاد
    كل حي منه على ميــعاد --- علي بن عرام




    مما قيل في الوعد :
    ...............
    لاخير في وعد إذا كان كاذبا
    و لا خير في قول إذا لم يكن فعل --- السابوري

    إن الكريم إذا حباك بموعد
    أعطاكه سلسا بغير مطال --- الإمام علي بن أبي طالب

    لكم تحياتي
    الصحّاف
    [/color]
    [/frame]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-27
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [frame="10 60"][color=0000FF]تأمل مقاله الاديب الكبير / البردوني
    أبو تمام وعروبة اليوم
    _______________________
    ما أصدق السيف! إن لم ينضه الكذب
    وأكذب السيف إن لم يصدق الغضب

    بيض الصفائح أهدى حين تحملها
    أيد إذا غلبت يعلو بها الغلب

    وأقيح النصر... نصر الأقوياء بلا
    فهم.. سوى فهم كم باعوا... وكم كسبوا

    أدهى من الجهل علم يطمئن الى
    أنضاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا

    قالوا: هم البشر الأرقى وما أكلوا
    شيئاً.. كما أكلوا الإنسان أو شربوا

    ماذا جرى... يا أبا تمام تسألني؟
    عفواً سأروي.. ولا تسأل.. وما السبب

    يدمي السؤال حياءً حين نسأله
    كيف احتفت بالعدى (حيفا) أو النقب)

    من ذا يلبي؟ أما إصرار معتصم
    كلا وأخزى من (الأفشين)(1) ما صلبوا

    اليوم عادت علوج (الروم) فاتحة
    وموطن العرب المسلوب والسلب

    ماذا قعلنا؟ غصبنا كالرجال ولم
    نصدق.. وقد صدق التنجيم والكتب

    فأطفأت شهب (الميراج) انجمنا
    وشمسنا... وتحدت نارها الحطب

    وقاتلت دوننا الابواق صامدة
    أما الرجال فماتوا... ثم أو هربوا

    حكامنا إن تصدوا للحمى اقتحموا
    وإن تصدى له المستعمر انسحبوا

    هم يفرشون لجيش الغزو أعينهم
    ويدعون وثوباً قبل أن يثبوا

    الحاكمون و»واشنطن« حكومتهم
    واللامعون.. وما شعوا ولا غربوا

    القاتلون نبوغ الشعب ترضيةً
    للمعتدين وما أجدتهم القرب

    لهم شموخ (المثنى) (1) ظاهراً ولهم
    هوى الى »بابك الخرمي« ينتسب

    ماذا ترى يا (أبا تمام) هل كذبت
    أحسابنا؟ أو تناسى عرقه الذهب؟

    هروبة اليوم أخرى لا ينم على
    وجودها أسم ولا لون.ولا لقب

    تسعوت ألفاً (لعمورية) اتقدوا
    وللمنجم قالوا: إننا الشهب

    قيل: انتظار قطاف الكرم ما انتظروا
    نضج العناقيد لكن قبلها التهبوا

    واليوم تسعون مليوناً وما بلغوا
    نضجاً وقد عصر الزيتون والعنب

    تنسى الرؤوس العوالي نار نخوتها
    إذا امتطاها الى أسياده الذئب

    (حبيب) وافيت من صنعاء يحملني
    نسر وخلف ضلوعي يلهث العرب

    ماذا أحدث عن صنعاء يا أبتي؟
    مليحة عاشقاها: السل والجرب

    ماتت بصندوق »وضاح«(1) بلا ثمن
    ولم يمت في حشاها العشق والطرب

    كانت تراقب صباح البعث فانبعثت
    في الحلم ثم ارتمت تغفو وترتقب

    لكنها رغم بخل الغيث ما برحت
    جبلى وفي بطنها »قحطان« أو »كرب«

    وفي أسى مقلتيها يغتلي »يمن«
    ثان كحلم الصبا... ينأى ويقترب

    »حبيب« تسأل عن حالي وكيف أنا؟
    شبابة في شفاه الريح تنتحب

    كانت بلادك (رحلاً)، ظهر (ناجية)
    أما بلادي فلا ظهر ولا غبب

    أرعيت كل جديب لحم راحلة
    كانت رعته وماء الروض ينسكب

    ورحت من سفر مضن الى سفر
    أضنى لان طريق الراخة التهب

    لكن أنا راحل في غير م سفر
    رحلي دمي... وطريقي الجمر والحطب

    إذا امتطيت ركاباً للنوى فأنا
    في داخلي... أمتطي ناري واغترب

    قبري ومأساة ميلادي على كتفي
    وحولي العدم المنفوخ والصخب

    »حبيب« هذا صداك اليوم أنشده
    لكن لماذا ترى وجهي وتكتئب؟

    ماذا؟ أتعجب من شيبي على صغري؟
    إني ولدت عجوداً.. كيف تعتجب؟

    واليوم أذوي وطيش الفن يعزفني
    والأربعون على خدي تلتهب

    كذا إذا ابيض إيناع الحياة على
    وجه الأديب أضاء الفكر والأدب

    وأنت من شبت قبل الأربعين على
    نار (الحماسة) تجلوها وتنتخب

    وتجتدي كل لص مترف هية
    وأنت تعطيه شعراً فوق ما يهب

    شرقت غربت من (والٍ) الى (ملك)
    يحثك الفقر... أو يقتادك الطلب

    طوفت حتى وصلت (الموصل) انطفأت
    فيك الاماني ولم يشبع لها أرب

    لكن موت المجيد الفذ يبدأه
    ولادة من صباها ترضع الحقب

    »حبيب« مازال في عينيك أسئلة
    تبدو... وتنسى حكاياها فتنتقب

    وماتزال يحلقي ألف مبكيةٍ
    من رهبة البوح تستحيي وتضطرب

    يكفيك أن عدانا أهدروا دمنا
    ونحن من دمنا نحسو ونحتلب

    سحائب الغزو تشوينا وتحجبنا
    يوماً ستحبل من ارعادنا السحب؟

    ألا ترى يا »أبا تمام« بارقنا
    (إن السماء ترجى حين تحتجب)

    ديسمبر 1971م

    ...................................

    لك تحياتي
    اخيك الصحّاف

    [/color]
    [/frame]
     

مشاركة هذه الصفحة