هموم الكتابة!!

الكاتب : أبوحسن الشّافعي   المشاهدات : 622   الردود : 9    ‏2004-02-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-26
  1. أبوحسن الشّافعي

    أبوحسن الشّافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-07
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    إلى الكرام:
    زهرة الصحراء , أبي أنس , تايم , عادل أحمد , تركي القاضي
    تتناثر الخطوات هنا وهناك , يندثر بعضها ويتشبث الآخر بالبقاء....ولعل أولاها
    بالبقاء ما حمل شيئاً من رائحة الوطن
    وهنا أزرع مروري في بطون الحروف وأنسج منها :
    تحــــــيـــــــــــــــــــــــــة.

    فلتكن تحيتي لكرمكم .......تحية العبور!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-26
  3. أبوحسن الشّافعي

    أبوحسن الشّافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-07
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0

    هموم الكتابة.
    (أكتب ..ربّما لأجد نفسي في ركام الحروف.. لألقى ذلك الانسان ....الذي لا أراه
    ولا أتبيّن منه شيئاً.شيء ما ..أبحث عنه....اليراع له عيون سيسعفني لأجد ما أفتقده....
    آه....الحروف عندي ...لها جسد...وأريج ...ألمس بعض الكلمات أحياناً...أتحسّسها..أشعر بنفاذها إلى الأعماق....فالكلمات عندي...أرى لها فماً...عيوناً...أنفاً...وجهاً متكاملاً...جميلاً..أراها شيئاً حيّاً....يتنفّس ...يفرح..
    يغضب....يبكي...يجري.....والأجمل أنّها لاتقف عند حدود الحواس..
    أشعر بها تسير في الدم.....تسكن القلب..تنير العقل....تصنع الإلهام....
    ماذا أقول؟
    أشعر أحياناً أنّ روحي تحملها الحروف ..أوهي تحمل الحروف.....أو هي الحروف ذاتها!!
    وهاأناذا أجهد في الوصف....فتعجزني الحروف!!
    ألأ نّـها أقوى منّي؟
    ربّما...ولا يسوؤني ذلك!!
    الحروف وحدها التي لا تفقد معها حريّتك...عند شعورك
    بالعجز أمامها!!
    كل شيء تعجز عنده...تصبح عبداً له!! لكنّ الحروف لا تصنع ذلك...إنّها كريمة
    حتّى أيام الجدب....عندها تغدو كريمة بالصبر عليك....تعطيك عند العجز أملاً
    تهديك عند الجدب غيثاً من الشّعور....شعور المحاولة
    أن تحاول يعني أن تحيا!!
    حاول.مارس الحياة)

    [color=FF0000]دروس الكتابة
    الكتابة: أتصنعنا أم نصنعها؟
    تحدّيات الكتابة[/color]

    أكتب عن الكتابة بمحض معناها وبغض النظر عن تنائجها
    أي عن الكتابة سواء كانت لله أم للشيطان!!
    الكتابة كنشاط انساني , عن اليد التي تمسك
    من منهما المرآة.....الكاتب أم الكتابة؟
    والذي يهمّني حقاً هو انعكاسات الكتابة على النفس , عن الجوانب التي تصنعها والهدايا التي تهديها إلينا.
    وكلّما سمعت قوله تعالى:
    ((والقلم وما يسطرون))
    أشهد أنني اهتز هزّاً , وتتماوجني حركة عجيبة لا أستطيع وصفها ,وأعجب لنا كيف نريد حصر القلم والسطر في معاني قاموسيّة وضعناها نحن!!
    أعجب كيف نغفل عن الكون.....ذلك المعجم الكبير بكل نواحيه التي نعلمها والتي لا نعلمها.
    وكلّما تذكّرت أنّ القائل هو الله سبحانه تسامت عندي المعاني وعلت ثم علت حتى أقر بالعجز عن إدراكها , وأتشرّف بهذا العجز وأفخر به.
    ياه.....أيها القلم...أيها السطر!!
    ترى أي شرف لهما بهذا الذكر وأي فخر هذا؟
    (وما يسطرون)
    أهذا السطر هو هذه الكلمات التي تبدأ من حرف وتنتهي إلى صفحة , وتبيت في دور صنعت من الحروف؟
    أم أن السطر أكبر من ذلك ...والصفحة أعظم من ذلك....و(ما)يسطرون شيء أوسع من كل ذلك؟
    لمَ لا يكون القلم روحاً تخفق ونفساً تضطرب....أو تلك العيون المسافرة....أو..؟
    لمَ لا يكون السطر تلك العقول و وتلك النهى , وتلك النفوس تشكلها الكتابة وتصنعها صنعاً؟
    أزعم أن القراءة تصنع القارىء وترمي بكل ما عندها إلى ارضه الفارغة , ولربما نبتت الزهور هنالك أو الأشواك ..لا أدري!!
    والذين يحسبون أنهم هم الذين يمسكون بأزمّة الكتب , وليست الكتب التي تمسك بأعناقهم , عليهم أن يراجعوا أنفسهم ليدركوا الحقيقة المؤسفة!!
    القراءة...ذاك العالم الواسع المليء بكل شيء, عالم لا أفهمه إلى الآن , ولا أحسبني سأفهمه ولست منزعجاً لذلك.
    فإنني لا أفهم للقارىء النهم أمراً يسمّى الاختيار!!
    حقّاً لا أفهمه...لكن كيف يتم الهروب من آثار هذا الجبر السيئة؟
    لكنّي على الجانب الآخر أزعم أن الكتابة لا تأتي على صاحبها إلا بالخير!!
    إنها تنمّي فيه طاقات عجيبة وقدرات أعجب...من تحد وصبر وإصرار.
    وهل الكتابة إلا سلسلة من التحدّيات؟
    أليس البحث عن هذه الأحرف ورصفها لتكوين معنى...تحدياً؟
    أليست الكلمات التي تشق لها الأنفس وتشقى لجلبها لإخراج مافي الوجدان إلى وجوه الصفحات تحدياً؟
    وملء الصفحات ثم تمزيقها...ثم ملؤها وتمزيقها....أليس هذا سمواً بالانسان إلى منازل أشك أنه سيدركها إن لم تكن هناك الكتابة!!
    أرى الكتابة إصراراً على الحياة ..وأرى الذين يكتبون ولا يقرأون خيراً من الذين يقرأون ولا يكتبون!!
    لأن الأوائل أحياء يصرّون على البقاء
    والآخرين عاجزون ينتظرون الموت!!
    أعرف الكثير ممّن يفرّون من الكتب فرارهم من الأسد..وكانوا في ظروف حرجة عجبت لقدرتهم على تجاوزها...ثم اكتشفت أنّهم (يكتبون)....وأحد هؤلاء ممّن أعرفه وجد والداه أنّه كتب ما لم يكتبه مؤلف من وطنه!!!
    نعم قد تكون عند أصحاب المقاييس الأدبية أو (الممتهنين) للكتابة تفاهات , أو أي شيء آخر ولكنّها عند (الكتابة) ,رعاها الله , جنين تضعه في عينيها وسويداء قلبها!!
    وهؤلاء البسطاء على ماهم فيه من فوائد من الكتابة , إلا أنّهم معافون من شقاء الكتابة-أيمكنني القول شقاء؟-ومعاناتها وتحدّياتها , التي (ينعم) بها من أراد الكتابة أن تكون صدر أسراره الأمين.
    ولا أعلم شقاء كشقاء استعصاء الكلمات !!
    عندما يتعود الانسان على هذا النشاط الإنساني الممتع , ثم يمر عليه زمن يخرس فيه قلمه و وتأبى الكلمات الا الهروب , أو البقاء مختلجة في نفس مضطربة , أشعر حينها أنّ هذا موت بطيء!!
    فإن لم يكن هناك من لا يجد ما أجده.....فسعداً له ثمّ سعداً...وكان الله في العون!!
    الكتابة: بريق ...شعور....خلجان...خفقان...جنون...
    أيأتي كل ذلك حسب الطلب؟
    وهذا هو التحدي الكبير , وهذه هي الفائدة العظيمة
    إنّ الذي يحفر بئرماء...بعد أن يصل إلىالقاع لا تنتهي غنيمته عند لمس الماء أو سماع خريره , بل إنّ البئر وحفر البئر زرعا في نفسه وعضلاته وجسده أشياء قد يعجز عن إدراكها.
    وكذلك الباحث عن الكلمات و كذلك الذي يحفر في بطون الصفحات .....مجاهدته ومثابرته ..صبره الدؤوب...محاولاته المتكرّرة...كل هذا يرقى به إلى درجات عالية ليته يدركها فلربما أصرّ على الكتابة .
    طربت لالتفاتة من عبدالله بن المقفع يشكر بها الأجداد أنهم حفروا لنا تجاربهم على الصخر!!
    كيف لو أدرك زماننا ورأى حضارات بأكملها حفظت بالكتابة....وعلى الصخر أيضاً!!
    الكتابة عالم يتساوى فيه الجميع ويعاني فيه الجميع!!
    تتلاشى فيه الأزمان والألوان واللغات....وتنتهي فيه كل تلك الفوارق والحواجز...ولا فضل ساعتها إلا للكتابة والكتابة فقط.
    أطلعني صديق على رسالة ابنة أخيه إليه , والتي لم تتجاوز الثانية عشرة ربما , وكان قال لي أنّها تكتب و وفوجئت بقلمها يعظم على كل عمر , ويتعدى سنينها المحدودة تلك.
    كثيرة هي الكتابات التي تسرنا , وأكثر منها-ربما-التي تسوؤنا
    لكن علينا أن نعلم أنها نفعت صاحبها بمالا يخطر على بالنا أو باله هو!!
    هذه الانعكاسات(الكتابية) -إذا صح التعبير-على نفسية الكاتب , وعالمه كثيرا ما يغفل عنها صاحبها فضلا عن غيره.
    ولا أدري ما الأسباب...فربما هي نوع من (العجرفة) تصيب الكاتب فيحسب أنه هو الذي يصنع النص , بينما النص لا يصنعه ....يفيد به ...لكن ينسى بعجرفته أنه يستفيد منه أكثر مما يفيد.
    والنص الذي يخرج قد يقرأه الكثير , ويتأثرون به أو لا يتأثرون
    وقد لا يقرأه أحد....لكن هذا النص لم يضع سدى في نفس من صنعه , لم تذهب فوائده في زرع خصال وبناء أركان كثيرة في شخصية الكاتب.
    ولو أن كل كاتب نظر إلى نصه هذه النظرة بدلاً من نظرة الربح والخسارة , وكثرة من قرأ أو قلتهم , لكان أجدى وأنفع.
    يقال أن بقايا أقلام الإمام ابن الجوزي جمعت لتسخين الماء الذي سخن لتغسيله بعد موته وكفت!!
    فيالله....ما أعظم بر الكتابة!!
    وسألت نفسي : ترى اكانت هذه بقايا الأقلام التي وقفت معه أثناء محنته , وكانت وقود الكتابة له و وقود الاستمرار في الحياة...والوقوف بشموخ في وجه الأزمات!!
    وقرأت لحنا مينه أنّ الكتابة عنده بدأت (فشة خلق) من قهر اجتماعي ثم صارت تنفيسا عن عواطف مضطربة حبيسة الصدر , وفي النهاية صارت قضيّة(كيف حملت القلم ص22)
    وما زلت أسأل :من صنع من؟!
    إن الكتابة حياة أخرى لأنها أرق...وشعور...وإبحار في أعماق الذاكرة...,توهّج عقلي عالٍ..وروح تشف وتسمو لتكون نبضاً وجمراً ووهجاً في أشكال المئات من الكلمات , ونرى الحياة تضيء أمامنا نرى أنفسنا في أجساد أخرى...(أأفلحت في التعبير عمّا أريده؟!!)
    لذا فالكتابة متى ما ماتت عند صاحبها فلن يقدر غيره على إحيائها!!
    ولله ما أشقى تلك الحال , فالكتابة عند صاحبها غدت روحاً مع روحه وحياة إلى جانب حياته. وهذه الروح...هذه الحياة متى ما أصابها شيء , شلل مثلاً , صار إحساس الروح الأخرى بهذا الموت جحيماً , فهذا النصف الاخر يشقى بهذا الموت لأنه يشعر به و يذوقه ..يتجرّعه كل لحظة...هذا الجرح الغائر نصفه يشعر ويشقى بهذا الشعور!!
    لكن لمّا كانت الكتابة تحدّياً فإنها صنعت صموداً لا يقف عند حدود هذه الجراح , بل يتعدّاها بالمحاولة وتكرار التجربة , يقوم بها صاحب الكتابة ولن تجديه محاولات الآخرين ولا تعاليمهم , بل سيجديه محاولته هو وصموده وثقته.
    لأنّ عمراً إذا أكل ...فلن يشبع زيد المسكين!!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-26
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000FF]وقبل أن اقرأ سطرا واحدا مما كتبت يا أبا الحسن
    لابد لي من أن اجاهر بفرحي لرؤية اسمك
    مرحبا بك وبعودتك الميمونة
    فقد والله كنت أحس أنك لن تخيب نداءتنا الصامتة
    لك كل الود والتقدير
    ولك
    ايضا اطيب التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-26
  7. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    [color=0000CC]أخي أبو الحسن الشافعي :

    كنت أعلم أن موعد رجوعك لن يطول ، فالأروح تأتلف في إطار الاخوة وتختلف في محيطه ، كنت أعلم بأنك ياسليل الحرف الكريم بأن لن تغيب عمن أحبوك ..

    رأيت مانثرته من ألم لنا حين أعلنت الإنصراف فلم أستطع أن اثنيك عن مقصدك الأليم .. وكنت أعلم بأن رياح الاخوة سوف تحاول أن تثني شراعك عن سفره ..
    خصوصا وأنك أعلنت أنك لن تعقب فلم أشأ أن أحرث في الهواء بذور المحبة ..

    حمد لله على إطلالتك .. ومرحبا بك بين إخوتك ..
    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-26
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000FF]وما أطيب تحيتك يا أبا الحسن
    تحية لاتصدر إلا عن كريم مثلك
    لقد سكبت فيها بعضا من حشاشة نفسك
    ومعاناتها في هم الكتابة
    فكأنك تكتبنا/ تكتبني شخصيا
    فلم يستغرقني يوم من الأيام هم مثل هم الكتابة
    ولعل في هذا القول إقرار بانانية الكاتب
    ولكن حين تكون الكتابة رسالة تحمل قيمة معينة يُراد توصيلها
    او تشكيلا لمعالم الشخصية الكاتبة بخطوط المسئولية والحرية
    فلاحرج في انانية تهدي إلى آفاق الرقي

    وهذه تأملات عجلى فيما أفضت به علينا من تحية
    وعجزنا عن رد التحية بمثلها
    لايشفع له إلا أننا حاولنا
    وأنك قد حذوتنا بما ندندن حوله ولانكاد نتبينه
    فلك جزيل الشكر
    وخالص التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-02-26
  11. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    [color=990000]أيها الجميل ...
    يا صاحب الأدب الباذخ ..
    عدت ومعك عادت الدنيا بأسرها ..
    اليوم آن لي أن أرفل بالحياة, وابعث في الحرف حياةً بعد طول ممات ..

    رائعة تحفتك هذه, وجميلة ما صدرت فيها من أقوال, بدت الأفكار غير مرتبة فهي وضعت عفوياً وكيفما خرجت كُتبت, ولكن انظر معي إلى مدى الصدق الذي خرجت به دون تكلف ..

    حقاً "والقلم وما يسطرون" ..

    والسلام عليكم ..[/color]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-02-26
  13. فهودي

    فهودي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-05-14
    المشاركات:
    1,408
    الإعجاب :
    0
    [color=FF9900]أخي العزيز

    أيو الحسن الشافعي

    أيها القاص المبدع .... لقد أظناني الشوق بفراقك وغيابك عن هذا المجلس الذي احتضن اروع الكلمات لإنسان ملك القلوب بإحساسه الرائع

    لي عودة بإذن الله

    اخوك
    عاشــ الحب المستحيل ــق[/color]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-02-27
  15. أبوحسن الشّافعي

    أبوحسن الشّافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-07
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    الكرام الأفاضل :
    تايم , سميـــر محمد , الشاحذي , فهودي

    أنا عاجز عن صياغة شكري لكرمكم ......
    لعلّ مغترب مثلي مهاجر إلى المجهول......سيرتكب حماقة بالتخلّي عن
    أريج الوطن......
    هنا خاطبت غاليتي أم الحسنين.....وناجيت أقماري الثلاثة
    ....وهنا بثثت شيئا من لوعة الاغتراب...
    وهنا صافح قلبي كراما أمثالكم واقتسمتم مساحات القلب الذي يبحث عن
    وجوه الوطن في كل مساحات هذه الأرض
    أشكر حروفكم التي أعادت لهذا القلب بهجة كانت قد رحلت
    أشكر لطفكم زرع في أعطاف هذه الروح اليائسة ورود أمل
    أشكر لكم تعليقاتكم أعطت لحروفي مساحة اكتسبت به معنى كان نصيبه
    البتر....لولا شذى حروفكم الأكثر من رائعة.
    فائق الحب.....وعظيم الامتنان.
    أخوكم : رياض
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-05-16
  17. رفيقة امس باهت

    رفيقة امس باهت عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-16
    المشاركات:
    141
    الإعجاب :
    0
    وهل هي فقط هموم؟!

    بل بحر متلاطم - هائج - من البسمة حتى المرض!!
    هل ترى كيف البحر بكل مافيه من أحياء نعلمها ولا نعلمها.. يقذف موجه بعضا منها للشاطئ؟


    لا أستطيع أن أسطر ماهي الكتابة بالنسبة لي..

    أنا لا أحتملها... لا أستطيع إحتمال هذه داخلي... أحسها ستقتلني ان لم تخرج!
    لا أدري كيف ومتى ولم!
    لكن فقط أرديها أن .. تــــــخــرج!

    لم تأتي بماهو غريب. عن الكتابة و...عنك
    كتبت ماهو كل صحيح.. والباقي ..........
    مدفون بنا..

    كتبتني هنا:


    "عندما يتعود الانسان على هذا النشاط الإنساني الممتع , ثم يمر عليه زمن يخرس فيه قلمه و وتأبى الكلمات إلا الهروب , أو البقاء مختلجة في نفس مضطربة , أشعر حينها أنّ هذا موت بطيء!!"

    وهــــنا


    "إن الكتابة حياة أخرى لأنها أرق...وشعور...وإبحار في أعماق الذاكرة...,توهّج عقلي عالٍ..وروح تشف وتسمو لتكون نبضاً وجمراً ووهجاً في أشكال المئات من الكلمات , ونرى الحياة تضيء أمامنا نرى أنفسنا في أجساد أخرى...(أأفلحت في التعبير عمّا أريده؟!!)
    لذا فالكتابة متى ما ماتت عند صاحبها فلن يقدر غيره على إحيائها!!
    ولله ما أشقى تلك الحال , فالكتابة عند صاحبها غدت روحاً مع روحه وحياة إلى جانب حياته. وهذه الروح...هذه الحياة متى ما أصابها شيء , شلل مثلاً , صار إحساس الروح الأخرى بهذا الموت جحيماً , فهذا النصف الاخر يشقى بهذا الموت لأنه يشعر به و يذوقه ..يتجرّعه كل لحظة...هذا الجرح الغائر نصفه يشعر ويشقى بهذا الشعور!!"


    ياالله ما أجمل ماقرأت.. وسأقرأ

    دوما أنت الـ مبدع..

    لم يوصفوك بما أنت به عاجز...

    شكرا لأنك وهبت لي نورا لهذه العبرات.. المنزوعة من أحشائك..
    وشكرا لأنك وهبتنا شيئا من بوح روحك الأخرى.

    كم أتوق لأن...... أكتب .....

    الآن....

    نوره
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-05-18
  19. شلي

    شلي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-06
    المشاركات:
    213
    الإعجاب :
    0
    معلمي العزيز
    الأبن ينطق بها بغريزيه ماما
    الأبن ينطق بها بتلقائية بابا
    أنا أنطق بها بطبيعتي معلمي
    كيف أبحث بين المروج في طواحين الهواء عن دونكيشوتي الضائعه
    أستلم زمام الأمور وانا لا زلت مقيد
    م - ع - ل - م
    أعرف أنك وعيت ما ثرثرت
    فشكراً على كل شي
    ومن اجلي من أجل كل هؤلاء دم لنا معلما
     

مشاركة هذه الصفحة