المغترب اليمني : ضحية توجهات سياسية يمنية لا تتوائم مع حرب العمالة

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 638   الردود : 3    ‏2004-02-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-25
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    تدور معارك ضارية في السنوات الأخيرة بين الدول المصدرة للعمالة سواء العربية منها أو الآسيوية وساحتها منطقة الخليج وقد بدأت بعض تلك الدول إلى تجنيد اجهزتها المخابراتية في استكشاف فرص العمل بالخليج وعقد صفقات تجارية مع بعض الشخصيات الخليجية النافذة للفوز بعقود عمل لعمالة تلك الدول واصبحت فرص العمل تعتمد على التخطيط الحكومي والمخابراتي حيث تحول هذا الموضوع إلى مشروع امن قومي لبعض الدول يجب محاربة من يتعرض له بشتى السبل وقد تنبهت دول الخليج لمثل هذه الورقة الضاغطة واستطاعت أن تبرزها كورقة عمل على جدول أعمال اجتماعات مجلس التعاون الخليجي للإستفادة من هذه الورقة في كسب مواقف دولية موالية وداعمة لقضايا الخليج التي قد تنشأ خصوصا وان مثل تلك الدول صغيرة نسبيا ولديها إمكانيات بترولية هائلة واستكملت بنيتها الأساسية تقريبا وهي إحدى الدروس المستفادة من غزو صدام للكويت0

    دول الخليج قليلة السكان بسبب السياسة السكانية التي اتبعتها بريطانيا قبل إعطاء تلك الدول استقلالها وتواصل هذا النهج في تلك الدول فتم التضييق على عامل التوطين بحيث يكون انتقائي ومحسوب بدرجة كبيرة وهي سياسة بريطانية كان القصد منها عدم إثقال كاهل تلك الدول بعدد سكاني كبير يمتص عائدات النفط التي تعتبرها بريطانيا ووريثتها امريكا أمرا يقلل من الأرباح النقدية لعائدات البترول ولذلك نرى معظم دول الخليج يوجد بها عمالة وطنية متواضعة لاتسد سوى نسبة أقل من 25 % من هياكل تلك الدول وخصوصا بالقطاعين العام والمختلط وبالتالي فان مسألة الترويج للبطالة بالخليج القصد منه عمل اسوار عالية امام اي عمالة اخرى حتى يتم الاستفادة من هذه الميزة التي لاتوجد في غيرها من الدول وأصبحت فرص العمل بالخليج تخضع لشروط ومعايير ربحية من نواحي عديدة 0

    بالنسبة للعمالة اليمنية وعلى الرغم مما تمتلكه من خبرة في السوق الخليجية وتجانس اجتماعي وميزات تتوائم مع الوازعين الديني والاجتماعي في الخليج إلا أن تلك الميزات لم تعد تشكل هاجس خليجي بقدر ما تشكله هواجسها الأخرى التي تتطلب مواقف دول إلىجانب الخليج كما ان التعامل الإنساني الذي كانت دول الخليج تقيمه مع العمالة اليمنية تحطم على أسوار مواقف ونزعات وتصرفات يمنية يتميز خطابها السياسي بالثورية على طول الخط والتزام الجانب الشقي من الخطاب السياسي العربي بشكل عام وهذا التوجه لا يخدم مصالح المواطن0

    إن الخطاب السياسي اليمني بشكل عام أضر ضررا بالغا بمصالح المغتربين اليمنيين في دول الخليج فمن هم بالداخل سواء كانوا حكومة إو معارضة أو مؤسسات مدنية ونقابية تحركهم سياسات بعيدة عن مصالح الوطن والمواطنين ويهتمون بقضايا لاتمت لليمن بصلة وللأسف بان تلك المواقف أضرت بالوطن والمواطن دون ان يستفيد منها من قاموا بالوقوف إلى جانبه والذي لم يطلب من اليمن ذلك الوقوف لعلمه بان مثل هذه البلد تقبع في الدرك الأسفل من النمو بالنسبة ليس على الصعيد العربي وحسب وإنما على الصعيد العالمي 0

    والسؤال الذي يطرح نفسه :

    لماذا تقف الحكومة اليمنية بهذا الجانب وماهي الفائدة التي سيجنيها الوطن من ذلك ؟

    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-25
  3. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    .
    [color=993300]
    لماذا ترسم استراتيجية اليمنيون على انها مجرد تصدير عمالة الى دول الجوار عبارة عن عمالة لبيع الخضار وحمالين وسباكين وبياعين مواد غدائية وغيرها من الوظائف الدنيا ؟؟

    لماذا لا يرسم لكم ( الرمز ) المشتدق والمزايد بقضايا شعبه وامته استراتيجية اشبه بتلك الذي رسمها السلطان قابوس لشعب عمان وحولهم من خدم وعمال نظافة الى شعب يحظى بالإحترام وفي ازدهار اقتصادي ؟

    وأظن ياسرحان أنكم في النهاية وفي ظل حكم الفساد ورموز النهب للمال العام ستتحولون الى خدم منازل أنتم ونساؤكم في الدول الغنية ويعود الفضل الى طباخ الساسية اليمنية ؟؟؟[/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-25
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [color=0000FF]اخي الغالي / سرحان
    انا ضد الهجرة لانها تسبب في اهمال الوطن والتركيز على الهجرة

    والشعب اليمني يحتاج الى مثل هذه الهزات حتى يعود ويبني وطنه وتعيره الدولة اهتام وتحس في الضغط الشعبي والمعارضة القوية وتعمل على تحسين القوانين والخطط الاستراتيجية للدولة

    الهجرة دائما هي سلاح الاستعمار حتى تفتت الشعوب ويتفرغ لها الساحة وتلعب كيف ماشاءت وقد هاجر الشعب اليمني في ظل الاستعمار وكما نعلم جميعا عندما كان الاستعمار في عدن لايستطيع صاحب الارض في الدخول الى عدن الا خادما لهم في بيوتهم وهم القبائل وقد درست المجتمع اليمني دراسة جيدة في الشطر الجنوبي ووصلت الى ان نشر العلم من حضرموت فاستخدمت ضدهم الهجرة حتى يخلا لها الجو

    بقي قلة قليلة لاتؤثر على المجتمع ومصالحها وفي الشمال كان العلم في زبيد واستخدموا ضده التفتيت والهجرة لان العامل المؤثر على الاستعمار هو سلاح العلم والفكر وحين خروجها سلمت مقاليد الحكم للجبه القومية لانها تعرف جيدا
    لايحملون الفكر والعلم والتثقيف وعملت فتنة بين الجبهتين

    والتحرير كانت المؤهلة لمقاليد الحكم بما انه يوجد بها عقول نيّرة واصحاب فكر وكان الغلبة للقومية بدعم قبائلهم وكان الفشل الذي التمسناه وعلى هذا الاساس فأن الهجرة ليس حل للازمة اليمنية فابرجوع اهلها سوف تتواصل عجلت التنمية
    والان بفضل الله يوجد لليمن الكثير من المثقفين والمفكرين والعلماء والخبرة والمال
    وهذا استفادوه من الهجرة السابقة اما الان على اليمنيين المشاركة في بناء الوطن وميزان القوى بسيط حله وهدمه بفضل التكاتف وشدة المعارضة للفاسدين
    وهذا يحتاج الى بشرية صدقوا ما عاهدوا الله عليه ليس بلطمع وسرعة الاثراء!!!

    لكم تحياتي
    ..................................
    حاولت اختصر والا الموضوع يحتاج الى كتب
    لك تحياتي
    الصحّاف
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-26
  7. المقداد الكندي

    المقداد الكندي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-03
    المشاركات:
    34
    الإعجاب :
    0
    المشكله الرئيسيه لنا كشعب وكسلطه نظن اننا لازم نعيش ولاحياة لنا الا في خارج بلادنا لماذا تكريس هذا المفهوم هل ليبقى الوطن وخيراته لفيئة معينة هي المستفيده وبقية الناس يبحثوا عن لقمة عيشهم في ارض الغربه
    ياجماعه خافوا الله ضعوا ايديكم على الجروح توقفوا عن التصفيق للباطل والمفسدين اصحاب نظرية هذا التكريس
    والله ان بلادنا خيراتها اكثر من دول الخليج ولكن اسالوا اين تذهب هذه الخيرات
    والا في النهايه سنقول وستقولون ماقاله فهد القرني
    ((يستاهل الغربه من باع صوته بزربه))
     

مشاركة هذه الصفحة