"فوز ساحق" للمحافظين في انتخابات إيران

الكاتب : الصقر الجارح   المشاهدات : 364   الردود : 0    ‏2004-02-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-24
  1. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية إن المحافظين في إيران حققوا فوزا ساحقا على منافسيهم الإصلاحيين بعد حصولهم على أغلبية واضحة في البرلمان المؤلف من 290 مقعدا.
    إلا أن وكالة رويترز للأنباء نقلت عن متحدث باسم وزارة الداخلية قوله إن هذا التقرير سابق لأوانه لأن النتائج النهائية لن تعلن قبل مساء اليوم الثلاثاء.

    وإذا ثبت صحة تقرير وكالة الأنباء الإيرانية فسيعني هذا أن الرئيس محمد خاتمي وحكومته سيكونون ضمن أقلية من الإصلاحيين المتبقين في السلطة، وأنهم سيواجهون برلمانا معاديا لهم.

    وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن 20 مرشحا محافظا حصلوا على أصوات كافية من التي تم فرزها حتى الآن في طهران لدخول البرلمان، مما يضيف إلى المقاعد المئة وتسعة وعشرين التي فازوا بها بالفعل في جميع أنحاء البلاد.

    ونقلت الوكالة عن غلام رضا جوديني المسؤول في اللجنة الانتخابية في طهران قوله: "فيما يتعلق بفرز الأصوات، فقد حصل أول 20 مرشحا من (التحالف من أجل تقدم إيران الإسلامية) على ما يؤهلهم لدخول البرلمان."

    لكن المتحدث باسم وزارة الداخلية قال إنه تم فرز ثلثي الأصوات فقط في طهران حتى الآن وإن عدد المرشحين الذين سيفوزون في الجولة الأولى من الانتخابات غير مؤكد بعد.

    ويقول الإصلاحيون الذين لحقت بهم الهزيمة إن الانتخابات زورت عندما منع مجلس صيانة الدستور الذي يسيطر عليه المحافظون نحو 2500 مرشح إصلاحي من خوض الانتخابات.

    وفاز الإصلاحيون حتى الآن بأربعين مقعدا مقارنة بمئة وتسعين مقعدا حصلوا عليها في الانتخابات السابقة عام 2000.

    وقال زعيم تحالف المحافظين الرئيسي غلام علي حداداد عادل في مؤتمر صحفي إن الفائزين لن ينتقموا ولن يستخدموا العنف لتطبيق القواعد الاجتماعية والإسلامية الصارمة التي تطبقها إيران والتي تم تخفيف تطبيقها منذ تولي خاتمي السلطة.

    وأضاف: "لا نريد العودة إلى الوراء، نريد فقط إصلاح ساعة الإصلاح."

    ومن المقرر أن يتم حل البرلمان الحالي في نهاية مايو أيار. وقد فاز المرشحون المستقلون بثلاثين مقعدا وهناك خمسة مقاعد مخصصة للمسيحيين واليهود والأقليات الأخرى.

    من ناحية أخرى طلب أحد كبار زعماء التيار المحافظ في إيران، أحمد توكلي، من الاتحاد الأوروبي عدم التدخل في شؤون إيران بعد أن عبر وزراء خارجية الاتحاد الاثنين عن "أسفهم العميق وخيبة أملهم من منع أعداد كبيرة من المرشحين من خوض الانتخابات."

    وأضاف: "نعتقد أن ما حدث في إيران هو شأن داخلي ونقترح على الاتحاد الأوروبي ألا يعتبر نفسه طرفا في هذه المنافسة الانتخابية."
     

مشاركة هذه الصفحة