اعترافات متيره

الكاتب : البريدي   المشاهدات : 686   الردود : 5    ‏2004-02-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-24
  1. البريدي

    البريدي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-21
    المشاركات:
    310
    الإعجاب :
    0
    وليس المقصود بذلك فضح أسرار المنازل، بل كشف بعض التجارب والأحداث الواقعية لإلقاء المزيد من الأضواء على نماذج بشرية تعيش بيننا، وتميل إلى الخروج على الاعتدال والرصانة، فما ترصده الفرحة ليس الضرب المباح المشروع، لكنه الاعتداء المرفوض وغير المبرر.

    إنها اعترافات .. أفضى بها نساء ورجال. وسجلتها الفرحة .. ونقلتها إليكم بأمانة.

    أحب زوجي.. وأريد الطلاق
    بوجهها الشاحب وعينيها الواهنتين لم تتردد (هـ.ق) أن تقول لـ الفرحة : نعم طلبت الطلاق، ورفعت أمري إلى المحكمة.. فأنا لم أعد أحمل البقاء مع زوجي في بيت واحد، لكنها لا تنفي أنها ما زالت تحب زوجها، وتضيف: لقد تزوجته على حب واقتناع، لكنه أصبح مدمناً على المكسرات، وعندما يعود إلى البيت يضربني لسبب ومن دون سبب، وتقول: لم يعد يرحم توسلاتي، في بداية الأمر كان يضربني بيده، وعندما يعود إلى رشده يعتذر مني، ويلاطفني، ولكنه تحول إلى إنسان متوحش، لم يعد يرفق بي ولا بأبنائي، ووصل به الأمر إلى تهديدي بالسكين أو بالمسدس كلما رجوته أن يبتعد عن المكسرات ويبقى في المنزل.. وأصبح أولادي يعيشون في اضطراب شديد.. ولذلك لم أعد أتحمل. وطلبت الطلاق بالرغم من أني ما زلت أحب زوجي..

    ضربني.. فحولته للتحقيق
    أما (ف.م) فهي على قناعة بأن الرجل إذا ضرب زوجته ولم يجد منها رد فعل تحفظ به كرامتها، فسوف يتمادى في ضربها، ويصبح الضرب عنده عادة متأصلة في نفسه.

    وتشرح (ف.م) وجهة نظرها قائلة: مررت في البداية بمشكلة مع زوجي، فضربني ضربة عنيفة على وجهي فتأذت طبلة أذني، ولم أسكت على ذلك، بالرغم من نصيحة والديّ، فسجلت الحادثة في المستشفى، وطلبت إحالتها للتحقيق، وبعد مدة قصيرة، وبعد أن أخذ التحقيق مجراه واقترب من النهاية، جاء زوجي إليّ معتذراً عما بدر منه، فعدت إلى المنزل ومن ذلك اليوم لم تمتد يده عليّ وعشنا حياتنا بسعادة وانسجام.

    الاستسلام مرفوض
    وتتفق (ن.م.ح) مع ( ف.م ) فتقول: ضربني زوجي في بداية حياتنا الزوجية وكان يحاول إثبات شهامته أمام أهله على ما يبدو، فصعدّت الأمر وخاصمته طويلاً حتى اعترف بخطئه، وتعاهدنا على أسلوب محدد وهو أن يمتنع عن فتح أي حوار إذا ما كان أحدنا في حالة غير طبيعية.

    تضيف: لو أن كل امرأة أبت أن تستسلم لجبروت ( سي السيد ) فلن يتمادى أي رجل في جبروته.

    لم أحتمل الإهانة
    السيدة (س.م) حياتها الزوجية انتهت بالطلاق، لأنها، كما تقول، لم تعد تحتمل إهانة زوجها المستمرة لها..

    وتلقي ( س.م) باللوم على والدة زوجها، فهي عندما رضيت بالعيش مع أهل زوجها في بيت واحد، ما كانت تعتقد أن أمه سوف تتدخل في حياتهما الزوجية في كل صغيرة وكبيرة، وعندما تعترض تنال من زوجها ضرباً مبرحاً، وتقول: كانت أمه تتدخل في كل كبيرة وصغيرة في حياتي الخاصة، وما كان يستطيع أن يأتيني بحقي منها، أو أن يساعدني على الأقل، وبالرغم من محاولاتي لإرضاء أهل المنزل جميعاً، وعند أقل هفوة، تشكو أمه مني فإنه يضربني بلا نقاش، وبعنف لا يتصوره إنسان، بقدميه ويديه وبقبضته، وعندما أذهب للطبيب يصرخ بوجهي: كيف تسكتين على هذا ؟

    وتضيف ( س.م ) قائلة: آخر مرة ضربني كنت حاملاً بطفلتي الوحيدة منه، وتحديداً في الشهر السابع وطلبت منه الذهاب إلى صالون التجميل فوافق لكنه عاد بعد أن تحدث إلى أمه وطلب مني عدم الخروج من المنزل، فوقعت بيننا مشادة كلامية أنهال على أثرها بالضرب على بطني بيده وقدمه فذهبت لأهلي وجاءني فاشترط أهلي عليه أن يوفر لي مسكناً خاصاً، فرفض فاتفقنا على الانفصال الذي تم وحمدت الله على ذلك قبل أن أجد نفسي متورطة في ( درزن) أطفال منه.

    صبر بلا حدود
    على النقيض من ( س.م) فإن ( س.ي) التي كان وما زال زوجها يضربها لأتفه الأسباب ملأت البيت لزوجها أولاداً وبنات، كما تقول، ولهذا فهي تتحمل الضرب من أجل أولادها الذين كبروا وفي أمس الحاجة لوالدهم على حد قولها.

    وتضيف: كلما ناقشته مجرد مناقشة في أي أمر يضيق بكلامي ولا يجد غير الضرب وسيلة لإسكاتي، إنني صبرت معه وعليه، وسأستمر أصبر عليه.

    يضربني ويدعوني إلى فراشه
    أما ( ك.ع) فإن مأساتها أكبر مما سبق، حيث تقول والألم يبدو على محياها: تزوجته وسني 17 سنة، وأنجبت له ولدين وبنتاً، ومنذ زواجي به وهو يسيطر عليّ، يخيفني ويرعبني لحظة دخوله البيت فلا مودة بيننا ولا أحاديث، ولا خروج معاً للأسواق، وإذا ما طالبته بشيء من حقوقي يضربني، وكثيراً ما امتدت يده عليّ في الشارع أو أمام أهلي، جاءني ذات مرة يتهمني بسرقة بعض ماله، فصدمت، ولم أنطق بكلمة فإذا به ينهال ضرباً عليّ بشراسة ويتفوه بألفاظ بذئية، يعف لساني عن ذكرها وكان ابني الصغير يحاول أن يبعده عني فكان يقذف الصغير بقدمه.

    تضيف: والآن أعيش معه دون حب أو أدنى درجة من العاطفة، إنني أعيش كما يقولون في ظل رجل، إنه يدفع إيجار البيت فقط وقسط سيارته ويترك لي عبء مصاريف الأولاد وتدريسهم ومتابعتهم في المدرسة وتوصيلهم إليها وكأنني الرجل وهو المرأة، تصمت قليلاً ثم تستطرد: ويا ليت الأمر يتوقف عند هذا الحد.

    إنه بعد أن يضربني يصر على طلبي إلي الفراش، وإذا ما اعتذرت يسبني ويضربني، وليس هذا فقط، بل وأحياناً يضربني ونحن معاً في السرير.

    لا أملك سوى الدعاء
    ( ج.ق) زوجة صابرة، فمأساتها تتلخص في أن زوجها يضربها أمام الآخرين، حتى يثبت لهم رجولته، تقول: أصبحت حريصة أن أكون ملاكاً أمام الناس حتى لا أعطيه الفرصة ليضربني، لكنه يختلق مبرراً كأن يقول: لم تنظرين إليّ على هذا النحو؟ شنو يقول الناس؟ ولذا قررت ألا أخرج معه وألا أستقبل أحداً في بيتي، لا أملك سوى الدعاء له في صلاتي عسى الله أن يهديه، فلقد قاربت على الانفجار.

    الرجال يدافعون عن أنفسهم
    وفي المقابل.. ماذا يقول الرجال؟!
    ( ص.خ) يقول: ابتليت بزوجة يزعجني صراخها ويؤلمني علو صوتها دوماً على أولادها، ويضيف : يغضبني تركها البيت للخادمة تتصرف فيه وكأنها سيدته، لم تعد تطبخ بيدها بالرغم من أنها لا تعمل، وتسهر طوال الليل أمام الفضائيات التي ابتلينا معها كل الطرق السلمية وغيرها فلم ترتدع سوى بالضرب الذي كلما اعوجّت ألحقها به، وكأنه أصبح علاجاً، في البداية كنت أحن لبكائها لكني لم أعد كذلك الآن، لأني شعرت بنتيجته.

    طلقها في شهر العسل
    (ت.ع) قال بدوره: أحببتها فتزوجتها وسافرنا سوياً فور الزفاف لقضاء شهر العسل في بلد أوروبي، وذات ليلة جلسنا نتبادل الحديث فأخذت توجه النقد اللاذع لأهلي وتبدي رغبتها عند العودة في عدم مرافقتي لزيارتهم، تطور النقاش وعلا صوتنا فضربتها على خديها عدة مرات، فردت عليّ بالضرب فضربتها وأنا أردد: أنت طالق أنت طالق، ونام كل منا في غرفة وعادت قبلي إلى الديرة لتذهب مباشرة إلى بيت أهلها، دون أن تدخل بيت الزوجية الذي أعددته لها.

    وقال: لقد كانت هي سبب ضربي إياها، وسبب طلاقنا، لقد أهانتني عندما أهانت أهلي.. إنها تتحمل النتيجة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-24
  3. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    سى السيد لقب يبغضه ********

    والديوثين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-24
  5. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    مصائب انتشرت في عالمنا ومجتمعاتنا ..

    إنه زيف المدنية الكاذب ..

    لك أخي كل التقدير والود
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-24
  7. عدي

    عدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    [glow=0000FF]لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم


    انا لله وانا اليه راجعوووووووون
    [/glow]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-24
  9. aldubai

    aldubai عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-01
    المشاركات:
    645
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولا قوة الا بالله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-02-25
  11. aldubai

    aldubai عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-01
    المشاركات:
    645
    الإعجاب :
    0
    انا لله وانا اليه راجعون
     

مشاركة هذه الصفحة