توصية بتأسيس موقع الكتروني لاعمال الرافعي

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 538   الردود : 2    ‏2004-02-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-24
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    انهت جمعية رابطة الأدب الإسلامي بالقاهرة لقاءها الأدبي الأول عن أديب العربية العَلَم مصطفى صادق الرافعي بعدد من التوصيات منها: إعادة طباعة أعماله الكاملة لتكون بين أيدي القراء، والاهتمام بتدريس أعماله الأدبية والإبداعية في مراحل الدارسة المختلفة، وتأسيس موقع لأعماله على شبكة الإنترنت، وغيرها من التوصيات.

    وكان ملتقى الرافعي قد بدأ أعماله يوم الأربعاء 18/2/2004 بعد افتتاح مقر الجمعية بعابدين، وتكريم د. حسن عباس زكي ـ رئيس جمعيات الشبان المسلمين بمصر، وأ. د. أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر السابق، بقاعة المؤتمرات بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي ـ جامعة الأزهر، والذي حضره من أسرة الرافعي ابنته د. زينب الرافعي، وحفيدته مروة الرافعي، إلى جانب أ. د. عبد القدوس أبو صالح ـ رئيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية، ومقرها العاصمة السعودية الرياض، وأ. د. حسن الأمراني، سكرتير الرابطة ورئيس مكتبها بالمغرب، وأ. د. عبد المنعم يونس رئيس الجمعية بالقاهرة.

    أعقب التكريم أمسية شعرية، ألقى فيها المُكرَّم د. أحمد عمر هاشم إحدى قصائده، ثم شارك الشعراء: محمد التهامي، ود. حسن الأمراني (المغرب) وعبد المنعم عواد يوسف، ود. صابر عبد الدايم، ومحجوب موسى، وأحمد فضل شبلول، وأيمن صادق، ونوال مهني ، ود. محمد بدر معبدي، وغيرهم.

    ثم عقدت الجلسات البحثية طوال يوم الخميس 19/2 حيث كانت الجلسة الأولى عن رؤية الرافعي لكتابة التاريخ الإسلامي والعوامل المؤثرة فيه، ورأسها د. عبد القدوس أبو صالح، وفيها تحدث د. عبد الحليم عويس عن رؤية الرافعي للتاريخ الإسلامي، ود. صلاح عبد التواب عن الرافعي الأديب وقضية الإعجاز في القرآن الكريم، ود. نادية حسن الجندي عن تأثير الجانب الخلقي في حياة الرافعي، أما الشاعر عبد المنعم عواد يوسف فكان حديثه عبارة عن إطلالة وتعريف عام بأدب الرافعي.

    الجلسة الثانية كانت عن معارك الرافعي الأدبية والفكرية ورأسها د. حسن الأمراني، وتحدث فيها د. زهران جبر عن الرافعي وموقفه من دعاة العامية، ود. صابر عبد الدايم الذي أوضح رؤيته حول معارك الرافعي، أما سيد سليم فقد تناول أيضا معارك الرافعي الأدبية.

    وعن إبداعات الرافعي نثرا وشعرا وأناشيد كانت الجلسة الثالثة التي رأسها د. عبد المنعم يونس، وتحدث فيها د. محمد بدر معبدي عن الرافعي شاعرا، وتناول د. علي صبح التصوير الفني في أسلوب الرافعي، بينما تحدث الكاتب إبراهيم سعفان عن شاعرية الرافعي، وتناول أحمد فضل شبلول أغاريد الرافعي بالتحليل والدراسة، بينما تحدث فوزي تاج الدين عن الرافعي وإبداعاته في الشعر.

    الجلسة الرابعة والأخيرة كانت عن المقالة في أدب ا لرافعي ورأسها د. عبد الحليم عويس، وتحدث فيها د. عبد المنعم يونس عن معركة الرافعي ضد دعاة العامية واللغات الأجنبية، ثم قدمت د. مكارم الديري دراسة حول كتاب الرافعي الشهير "وحي القلم"، والكتاب نفسه تحدث عنه متولى عطية. أما وليد كساب فتحدث عن كيفية تناول الرافعي لقضية الفقر، بينما نفى صلاح رشيد في ورقته أن يكون نثر الرافعي قصيدة نثر.

    أعقب ذلك أمسية شعرية شارك فيها أكثر من خمسة وعشرين شاعرا، لتنتهي بذلك احتفالية مصطفى صادق الرافعي التي أقامتها جمعية رابطة الأدب الإسلامي بالقاهرة، على مدى يومين، وهي النشاط الأدبي الأول لتلك الرابطة الوليدة، لذا شاب الملتقى بعض الشوائب التي من الممكن تلافيها مستقبلا، سواء في تكرار الأبحاث المقدمة، أو مستوى بعضها، ولكن على أية حال فإن أديبا في حجم الرافعي كان لابد أن تُقام حوله وحول أعماله اللقاءات واللقاءات، فإنتاجه الأدبي معين لا ينضب، خاصة في ظل الهجمة الغربية الشرسة على الدين الإسلامي واللغة العربية، والعروبة بشكل عام، ومن هنا تأتي أهمية التوصيات التي خرج بها الملتقى، والتي نأمل أن تخرج إلى حيز التنفيذ الفعلي، وألا تكون حبرا على ورق.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-24
  3. جلنار

    جلنار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-02-28
    المشاركات:
    13,030
    الإعجاب :
    3


    الله يا العجي ! سبقتني للحديث عن هذا الأديب الجميل !

    سأذكر عنه شيء بسيط جداً ، إلى أن اجد الوقت للكتابة عن هذا الرائع ، رغم تحامله على النساء ، ولسبب بسيط أن الرافعي ، كان ممن يجتمعون في صالون الأدب الذي كانت تقيمه " مي زيادة " الأديبة التى أحبت " جبران " دون أن تراه !ولم تلتقيه في حياتها ابداً !

    والمحزن في الأمر ، ان الأديب الرائع هذا ، كان أصم ، او يعاني من مشكله في السمع لديه ، وقد أغرم بالأديبة الرائعة " مي زيادة" لكنها لم توليه إهتمام ، لهذا كتب كتابه عن النساء ، لا يحضرني ذكر اسمه ، لكني ماان اعود لمكتبتي ومراجعتها بالتاكيد سأمر هنا

    شكراً لهذا التألق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-25
  5. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    عزيزتي جلنار اشكرك على مرورك الكريم على هذا الموضوع ولعلكي تقصدين الكتاب اللذي الفه عن النساء هو

    - حديث القمر: وكتبه بعد رحلته إلى لبنان سنة 1912م.

    ومن مؤلفاته
    - المساكين: وكتبه عام 1917م.

    - رسائل الأحزان: وكتبه سنة 1924م.

    - السحاب الأحمر: وصدر بعد رسائل الأحزان بأشهر قليلة.

    - على السفود: وهو يجمع بعض مقالاته التي هاجم فيها العقاد، ونشر دون أن يكتب عليه اسم "الرافعي"، واكتفى على غلافه بهذه العبارة: "بقلم إمام من أئمة الأدب العربي".

    - أوراق الورد: وهي تكملة لكتابيه رسائل الأحزان والسحاب الأحمر.
     

مشاركة هذه الصفحة