التسرع في أختيارمدربين ولاعبين أجانب دون المستوى وراء عدم تحسن الكرة اليمنيه

الكاتب : أبوغريب   المشاهدات : 551   الردود : 1    ‏2004-02-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-19
  1. أبوغريب

    أبوغريب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    560
    الإعجاب :
    0
    الشرق الأوسط0
    صنعاء: ريام محمد مخشف
    حين اقر الاتحاد اليمني العام لكرة القدم عام 1999 نظام الاحتراف للاعبين الأجانب في الفرق اليمنية بجميع فئاتها (ممتازة ـ أولى ـ ثانية( كان يهدف من وراء ذلك تمكين الفرق المحلية من سد مكامن الضعف والنقص في مراكزها التي تعاني منها دائماً والاستفادة من الاحتكاك مع اللاعب الأجنبي بخبرته وإمكانياته المتميزة مما يسهم في رفع المستوى بين الأندية وخلق دوري قوي، الأمر الذي يعود بالمنفعة على المنتخبات الوطنية, الا ان تعاقد معظم الاندية مع مدربين ولاعبين اجانب لم يحدث تحسنا في المستوى، وظهر ذلك جليا بخروج المنتخب من بطولة الخليج الاخيرة بنقطة واحدة تذيل بها جميع الفرق.
    لكن لوحظ في الدوري العام الممتاز لهذا الموسم لأول مرة في تاريخ المسابقة التي عمرها من عمر قيام الوحدة اليمنية عام 1990، ارتفاع عدد المدربين واللاعبين العرب والأفارقة في الفرق إلى الضعف مقارنة بالمواسم الثلاثة الماضية، التي كان يصب الاهتمام فيها حول اللاعبين العراقيين قبل منعهم من اللعب باليمن هذا الموسم ، إلى اثني عشر مدرباً، سبعة منهم من العراق وواحد سوداني من اصل اثني عشر فريقا في البطولة الرسمية الأولى بالبلد، واثنين عراقيين وواحد مصري وآخر جزائري في أندية الدرجة الأولى. ويوجد أيضا ما يقارب من أربعين لاعباً محترفاً منهم سبعة وعشرون لاعباً سودانياً، وأحد عشر لاعباً مصرياً وإثيوبيان، وواحد نيجيري. وتتفاوت أجور ومرتبات المدربين واللاعبين الأجانب ما بين ألف وخمسمائة إلى ألفين دولار شهرياً للمدرب، بينما يحصل المدرب العراقي أنور جسام مدرب أهلي صنعاء على أعلى اجر يتقاضاه مدرب يقود فريقا يمنيا في الدوري ويقدر بثلاثة ألف دولار مقابل خمسمائة إلى ثمانمائة دولار شهرياً للاعب، فيما يتقاضى اللاعب الإثيوبي أنور ياسين كابتن صقر تعز ويلعب معه للموسم الرابع على التوالي اكبر اجر يحصل عليه لاعب أجنبي باليمن يقدر بـ1200 دولار، ناهيك من الامتيازات الأخرى مثل السكن المناسب والمواصلات والحوافز وتذاكر السفر لهم وأسرهم . إن الكثافة العددية للاعبين والمدربين الأجانب طرحت العديد من التساؤلات في الشارع الرياضي اليمني والأوساط الإعلامية حول ما قدموه للرياضة والكرة اليمنية بمنتخباتها المختلفة ، وهل هم أكفاء من اللاعب او المدرب الوطني؟
    وهل حققت الأندية بلاعبيها المحترفين الغاية والهدف الذي تسعى إليه؟ «الشرق الأوسط» كان لها حضور في هذه التساؤلات وحاورت العديد من الشخصيات الرياضية للاستفسار والرد على هذه التساؤلات، وحول هذا القضية قال المدرب الوطني والباحث الأكاديمي احمد محمد جاسر الذي يناقش حاليا درجة الدكتوراه في رياضة كرة القدم اليمنية بجامعة حلوان المصرية: إن التعاقد مع اللاعب والمدرب الأجنبي أمر هام لتطوير الكرة اليمنية وبالاخص بعد انضمام اليمن إلى كأس الخليج وانتظار تأثير ذلك ايجابياً في المستوى الفني للكرة في اليمن مستقبلا. وعزا جاسر تدهور مستوى بعض الأندية، بالرغم من تعاقدها مع محترفين إلى الاختيار العشوائي للاعب الأجنبي فيكون مستواه اقل من اللاعب المحلي. وارجع جاسر زيادة اللاعبين السودانيين والمصريين والمدربين العراقيين في الملاعب اليمنية إلى رخص عقودهم مقارنة بالغير من اوروبا او البرازيل. ومن جانبه علل عبده مهدي العدلة )عضو البرلمان) وأحد الداعمين للرياضة استقطاب المدربين واللاعبين الأجانب إلى افتقاد المدرب الوطني إلى الخبرة التكتيكية الحديثة التي تتناسب وتتماشى مع تطور اللعبة في العالم، كون المدرب الوطني يتولى منصبه من شهرته كلاعب من دون ان يمتلك أي مؤهل علمي في مجال التدريب، ولهذا ظلت الكرة في اليمن على النطاق المحلي ولم تحقق أي نجاح يذكر في المسابقات الخارجية على مدى سنوات عديدة، ولهذا يعتقد العدلة ان مسألة وجود مدرب اجنبي باتت ملحة وضرورية ويجب على المدرب المحلي الاستفادة منه بشرط ان يكون مدربا ذا كفاءة.
    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-19
  3. خطاب اليمني

    خطاب اليمني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-06-06
    المشاركات:
    6,827
    الإعجاب :
    0
    في اعتقادي اليمن مش بحاجه لهذا لكم من الاعبين الاجانب وكذاء المدربين لان كل الذيذكر في تقرير مستوياتهم متواضعه ومن الافضل استغلال المبالغ التي تصرف للاخوه الوافدين في تطوير المدرب اليمني وكذاء اللاعب اليمني 0
    تحياتي0
     

مشاركة هذه الصفحة