إشتراكي يرثي إصلاحيا... تأملوا ثمرات اللقاء المشترك!!!

الكاتب : Time   المشاهدات : 1,490   الردود : 28    ‏2004-02-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-17
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000FF]الأخوة والأخوات
    أدناه مقال كتبه الأستاذ علي الصراري رئيس الدائرة الإعلامية للحزب الإشتراكي اليمني ونشره في صحيفة الناس.
    وقد لفت هذا المقال نظري وحرك في نفسي مشاعر الأمل
    بوجود توجه سياسي راشد في بلادنا يتجاوز دهاليز المختلف ويمضي في آفاق المشترك!

    وفيما يلي نص المقال وقد وضعت خطا تحت الجمل والفقرات التي ارجو أن تحضى بتأملنا جميعا.
    مع خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]

    [frame="2 90"][color=990000]رحيــل الوعــــد!! [/color]

    [color=990066]
    [color=000066] * على الصراري
    صارت الفرحة ضئيلة في حياتنا نحن اليمنيين، إلى درجة يخال المرء معها، أنه لم يبق هناك من وجود لها إلا من قبيل الذكريات، وهي أحداث ولت وهيهات أن تعود..
    على أن مناسبات الأعياد الوطنية والدينية والاجتماعية، هي الأخرى، لم تعد تحمل مع حلولها ما يمكن ان نطلق عليه فرحة، فالأيام كلها تتساوى سواءً في مناسبات الأعياد أو غيرها، وقاسمها المشترك الكآبة والحزن..
    وما كدنا نودع اللحظات الأخيرة من أيام العيد المنصرم، بما حفلت به من ابتسامات شاحبة، ذوت كل معاني الفرحة فيها، جراء الضنك المعيشي الذي وصلت إليه حياة الغالبية العظمي من أبناء الشعب، وحلول الموجة الجديدة من ارتفاعات الأسعار، وتحول التوقعات بشأن جرعة سعرية جديدة تطلقها حكومة حزب المنجزات العظيمة إلى يقين بسبب الرعب لفقراء الناس وبسطائهم سيكون لها وقع الكارثة العظمي خلال الأيام القادمة، ما كدنا نودع هذه اللحظات حتى حلت أحزان ممضة لم تكن متوقعة، حملتها الأخبار بوفاة الأخ صالح البيل خامس أيام العيد في حادث مؤسف وغامض جرى له في احد التلال المطلة على البحر في منطقة البريقة محافظة عدن..
    لقد كنت واحداً ممن كانوا يتوسمون بالراحل العزيز وعداً جميلا وقائداً وطنياً وسياسياً جديداً، يحمل إلى قلوبنا الفرحة بإمكانية أن تتحول أحلامنا إلى حقائق في قادم الأيام، لما كان يتمتع به من قدرة على اجتذاب حب الآخرين وثقتهم، ولأن الشباب الواعدين من أمثاله صاروا من الندرة إلى حد مخيف..
    ولا أزعم أن معرفتي بالراحل العزيز صالح البيل قديمة، وأن خبرتي به تمتد إلى أدوار شتى ومراحل مختلفة، فلم يكد يمضي على معرفتي به سوى سنة واحدة، وخلالها سعدت ببضعة لقاءات معه، لكنها كانت كافية لأن تتوطد عرى المحبة والثقة في قلبي على الأقل، حيث توسمت فيه شاباً خلوقاً وواعياً، وكتلة طاقة وطنية واجتماعية هائلة سيكون لها شأنا عظيماً في المستقبل..
    وكانت المرة الأولى، التي التقيته فيها، بعد بضعة أسابيع من استشهاد أخي وصديقي وأستاذي جار الله عمر، عندما ذهبت وعدد من قادة المعارضة إلى قرية كهال مسقط رأسه لإحياء ذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاده، وكان الراحل العزيز صالح البيل هو عريف ذلك الحفل ومقدم فقراته، ولطالما شد انتباهي واستولى على اعجابي برزانة كلماته وصدق المعاني التي حملتها وعمق الأفكار التي بسطها بين أيدي سامعيه وهو يقدم هذا المتحدث أو ذاك، إلى درجة أنني أخبرت عدداً من الزملاء، أن مقدم الحفل كان أفضل المتحدثين فيه، ولم أكن حينها أعرف من هو وإلى أي تيار ينتمي، ولا أخفي أن اعجابي به زاد عندما عرفت أنه ينتمي إلى التجمع اليمني للإصلاح، وأنه أحد شبابه الناشطين المعول على قدراتهم المشهودة، ونضجهم المعترف به، وعلى ما يتوفر له من سجل نظيف، ونزاهة في الرأي والسلوك..
    وعرفت من الشيخ عبداللطيف البيل، الذي سعدت بالتعرف عليه في نفس الفترة تقريباً، أن صالحاً شقيقه، وبين الأخوين لم تكن تنعقد صلة الرحم وتشابه الصورة فحسب، بل ونقاء الضمير واستناره العقل ونبل الأخلاق..
    ولأن الشهيد جار الله عمر حسب خبرتي به لم يكن ممن يخيب ظن الآخرين فيهم، فقد اكتشفت في عبداللطيف وصالح البيل سبباً واقعياً لا يلاحظ، يفسر سر الرهان التاريخي على اللقاء المشترك، والذي وضع الشهيد جار الله حياته ثمناً له، وتوطدت قناعتي بما كان الشهيد قد استخلصه، وفحواة: لن نخسر إذا سرنا على هذا الطريق.. وسرعان ما وجدت الدليل على صوابية هذا الاختيار عندما وجدت في حملتي الانتخابية في العام الماضي، شباباً مغمورين من التجمع اليمني للإصلاح يتحلقون من حولي، ويكافحون لأجل فوزي في الانتخابات غير عابئين بالتهديدات والإغراءات، وغير مكترثين بالدسائس والنزالات المحاكة بدقة، وفي غمرة تلك الحملة جاء عبداللطيف وأخوه صالح يبحثون عني في قرى وشعاب منطقة لم يعرفوها قبل، لمآزرتي وشد عضدي.
    ولست هنا ممن ينساقون وراء ذاتيتهم، ويقيمون الأمور من زاوية ما تمليه عليهم انطباعات شخصية بحتة، فخيار اللقاء المشترك اختيار تاريخي غير مسبوق، يؤكد صوابيته ذلك الإحساس الداخلي لآلاف الشباب من قواعد الحزب الاشتراكي اليمني والتجمع اليمني للإصلاح وبقية أحزاب المعارضة الأخرى، بأن العمل المشترك هو منقذهم الحقيقي من جحيم صراع لم يكونوا مقتنعين باسبابه وأن وضعهم الطبيعي يجلعهم يصطفون في جبهة واحدة ضد التخلف والفقر والظلم والفساد وضد ما تتعرض له البلاد من عبث ونهب وإهدار للثروة الوطنية، ومن انتهاكات لحقوق أبنائها ومساس بإنسانيتهم وكرامتهم.. وبالنسبة لهم فإن صراعات الماضي وعداواته تندرج في إطار خطأ تاريخي لا ينبغي تكرار وقوعه مهما كانت الدعاوى التي تسوقه، والدوافع التي تجتهد في تبريره..
    لقد أعجبني تقدير أحد كوادر الحزب الاشتراكي اليمني، وهو يجاهر في لقاء عام، إنني أحس أن ما يقوم به محمد قحطان (رئيس الدائرة السياسية للإصلاح) يعبر عني، أما ما يقوله فلان (وهنا ذكر اسم قيادي في أحد تيارات الحزب الاشتراكي أعتذر قصداً عن ايراده) فإنه لا يتسع حتى لدرم أمي.
    وبحجم أدرام أمهاتهم لاتتسع أقوال بعض القادة الإصلاحيين لما تتطلع إليه قواعدهم،
    بينما يظل الراحل العزيز صالح البيل خسارة فادحة للنزهاء من الاشتراكيين بنفس القدر من الخسارة للنزهاء من الإصلاحيين.. فرحمة الله عليك يا صالح، ودعاؤنا لك بأن تحتل موقعك بين الشهداء والصديقين، في جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين
    [/color][/].[/color].[/frame]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-17
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [color=660033]اخي الغالي / تايم
    اولا لابد من ايضاح القصد من العنوان عنوان المشاركة
    حتى نبارك ذلك التقارب ;)

    وان كان من باب اذابة الحقد الذي يكاد يزرع التناحر بينها فهذا عمل جيد
    وان كان للعمل على نسيان جار الله عمر فقد انتسى وطمس لان اسباب القتل هو ................

    وسوف تكون لي مداخلة اخرى بعد الاطلاع على توضيح العنوان
    لك تحياتي
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-17
  5. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    [color=006600]اللهم أهدنا ووفقنا الى الحق وأهد أمة محمد أجمعين
    والله ان هذا لمما يثلج الصدر ويشرح النفس أن نرى الجميع متحابين وعلى الحق متعاونين وليت أن هذا يعم أمة الإسلام جمعاء فما أضرنا غير التفرق والتنازع الذي ادى بنا الى الفشل
    والسلام عليكم
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-17
  7. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-17
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000FF]عزيزي الصحاف
    القصد من العنوان هو تبين كيف أن اللقاء أي لقاء في إطار العلاقات الإنسانية القائمة على المودة والإحترام
    يذيب الخلافات او يضعها في إطارها الصحيح
    ويفتح آفاقا للتعاون والتضامن على الخير والحق كانت مقفلة بسبب التمترس والتقاطع.
    وحين التقى الأشتراكي مع الإصلاحي
    سياسيا على صعيد مواجهة التحديات المشتركة التي تواجه الحزبين
    وإنسانيا كأبناء وطن واحد او منطقة واحدة بل وأحيانا أسرة واحدة
    اكتشفا معا أن الذي يجمعها أكثر مما يفرقهما
    وأن بأمكانهما توسيع المشترك وتضييق المختلف.
    فتأمل!!!
    وبأنتظار مداخلتك الأخرى بعد الإطلاع على التوضيح والقصد
    لك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-02-17
  11. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    كلام مؤثر جدا ، وفيه نبرة صدق ووفاء ، ولقد تأثرت شخصيا بما حواه هذا المقال ..
    وكما قال أخي تايم هذه من ثمرات اللقاء المشترك .. ولا بد أن الراحل يرحمه الله كان على خلق
    وإذا صفت النيات ، ولواختلفت الرؤى ، وحام الود والحب بين الأشقاء ، فنحن بخير .. وهنا أود أن أسجل أيضا ، أنه بعد وفات الراحل " يحي المتوكل " يرحمه الله ، كان هناك عدد غير قليل من مسؤولي الأحزاب المعارضة ، أثنوا عليه ، ووصفوه بصفات حميدة ، بل إن بعضهم كان يتكلم عنه وكأنه من حزبه ..
    نتمنى وجود مثل هؤلاء يجمعوا ، ولا يفرقوا .. ويحركوا فينا مشاعر الأمل ، ويحولوها إلى حقيقة ..

    شكرا تايم ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-02-17
  13. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000FF]فعلا أخي أبو لقمان كلام مؤثر جدا
    وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال
    "الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها أئتلف وما تناكر منها أختلف"
    واللقاء والحوار والتفاهم سبيل أكيد للتعارف والتآلف
    في حين أن المنابزة والمنابذة والتهاجر سبل للتناكر والإختلاف.
    والخيرون موجودون هنا وهناك
    في اوساط الحزبيين على مختلف احزابهم
    وعند المستقلين.
    والمهم أن لانتعصب ولانعمم
    ولانصدر أحكاما بالظن ولا أعتمادا على ماينقل الينا من دون تحر او تثبت.

    ولك ولمرورك المتميز
    خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-02-17
  15. عدي

    عدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    [glow=0000FF]بصراحه الكــــــــــــــــلام جميل ومؤثر لكن
    انا اريد ان اعرف كيف حصل جار الله عمر على الشهاده هذه المزعومه وهل هو شهيد هل قتل من اجل اعلاء كلمة الله ...............
    وبعدين والله غريب الاصلاح اصبح يحب الاشتراكي الى هذه الدرجه بعد ان اورد فتوى بتكفيرهم ؟طبعا ً حتقولوا اعلنوا توبتهم ......... اقول لكم وهل كانوا قبل ذلك كفار ؟

    واعذروني على الازعاج بس اريد الايضاح
    مع خالص الامتنان
    اخوك
    عدي[/glow]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-02-18
  17. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    الاخ /عدي
    بشهادة الشهود أن جار الله عمر كان في أخر أيامه محافظ على الصلاة .. اما عن حصوله على الشهاده نقول أنشاء الله أي من باب التمني وليس جزمآ ..
    أعتقد هذا ما يقصده كاتبه ..
    الله يحبب بينهم ويرد كل ضال الى دينه ردآ جميلآ ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-02-18
  19. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [color=990000]الأستاذ علي الصراري من القيادات المثقفةوالواعيةفي الحزب الإشتراكي ليس لأنه رثى إصلاحياً ولكن لأنني أتابع كتاباته كثيراًولاأرى شططاًأوتطرفاًفي تناولاته...هذاأولاً.

    ثانياًوالحقيقة لم تمت بموت أستاذناصالح البيل مثلماماتت شخصية تربوية أعرفهاأعز المعرفة فهدؤهايأسرك وسكينتهاالعجيبةتجبرك على توقيرها-أعني شخصية الأستاذالبيل-ومثل ذلك حديثه الذي تلمس من ثناياه صدقاًوبلاغةً..رحمه الله.


    ثالثاً..اللقاء المشترك أو الحلم المشترك الذي يعدفارقة إيجابية في معترك العمل السياسي في بلادناوقدكان أمنية كثيرمن المخلصين أن ترتص الصفوف وتُشحذ الهمم وتتكتل الجهود..وهاهي الأمنية قدتحققت بعدأن كانت شبه مستحيلة.
    الغريب فيمن يتهكمون على اللقاء المشترك أنهم كانوايتهمون بعض أطرافه بالإنغلاق والتقوقع والإنكفاء ورفض الآخرثم هوالآن يتهمهابخيانةالمباديء وبيع الضمير وغيرها من التهم الذي سمعناهاكثيراً،ولوسألت أحدالمتهكمين :هل يرضيك هذا الوضع الذي نعيشه؟! فسيقول-بتجردومصداقية-::(لا..ثم إذاسألته:هل يرضيك هذا الضجيج السياسي المتشرذم المتفرق؟؟! وبالتأكيدسيقول::(لا..لكن حين تسأله عن اللقاء المشترك بمافيه من تكتل وتعاون ،فسيزايدوسيقول::mad:لايعجبني..!!
    وهكــــــــــ،،،،ـــــذا
    تحيــ تي ـــا[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة