أنفلونزا الطيور وخطر الإصابات البشرية

الكاتب : وجدي العبسي   المشاهدات : 377   الردود : 1    ‏2004-02-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-16
  1. وجدي العبسي

    وجدي العبسي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    834
    الإعجاب :
    0
    أنفلونزا الطيور هو مرض ينتج عن إصابة الطيور وخاصة الدواجن بفيروس من الأنفلونزا من نوع خاص، و هذا الفيروس يظهر على شكل وباء، وتتغير سلالات الفيروس من عام لآخر.
    فيروس أنفلونزا الطيور هذا العام هو من النوع القاتل، وقد ظهر في عدة دول من جنوب شرق أسيا مثل فيتنام وتايلاند وإندونيسيا واليابان وتايوان، وأدى إلى نفوق أعداد كبيرة من الدجاج وغيرها من الدواجن.
    الطيور بشكل عام تعد حوامل لأكثر من 15 نوعًا من سلالات الأنفلونزا. وليس بالضرورة أن تكون مريضة؛ فهي تحمل الفيروس وتنقله إلى الطيور الأخرى وقد لا تصاب بالمرض نفسه. يحدث أحيانًا أن تظهر سلاسة معينة من الفيروسات أكثر خطورة فتصيب الأنواع الأخرى من الطيور مثل الدجاج وتؤدي إلى موتها. كما أن المرض قد ينتقل للإنسان عن طريق الاختلاط والملامسة المباشرة للدجاج المصاب وخاصة العاملين في مزارع الدواجن. و هذا ما حصل مؤخرًا في بعض مناطق شرق أسيا حيث تم ثبوت عشر حالات من الوفيات بسبب أنفلونزا الطيور حتى تاريخ 27 يناير 2004.
    ينتقل المرض إلى الإنسان عن طريق الرذاذ المتطاير من الطيور المصابة. ومن حسن الحظ أن فيروس أنفلونزا الدجاج لا ينتقل بواسطة أكل لحم الدجاج أو البيض.

    هل ينتقل المرض من إنسان مصاب إلى آخر؟
    لم يثبت أن المرض ينتقل بين الناس من بعضهم لبعض على نطاق واسع؛ إلا أنه حصل أن انتقل المرض من مصاب إلى قريب له، و هذا ما حدث في عائلة فيتنامية واحدة حيث أصيب الأخ ثم ظهر المرض على اثنين من أفراد العائلة، والتفسير الطبي لدلك كان التناقل المباشر للمرض. وتعد هده الحالة الوحيدة التي انتقل بها الوباء من شخص لآخر؛ إذ إن جميع الحالات الأخرى ثم التقاط المرض فيها من الطيور المصابة.

    ما هي أعراض مرض أنفلونزا الطيور؟
    يتكرر وباء أنفلونزا الطيور من وقت لآخر، وفي كل مرة تتغير سلاسة الفيروسات الممرضة وتتغير الأعراض تبعًا لذلك. ففي وباء هذا العام ظهر المرض على المصابين في صورة أعراض شبيهة بالأنفلونزا العادية التي تصيب الإنسان ثم تطور الأمر في بعض الحالات إلى مرض تنفسي حاد ينتهي إلى فشل الجهاز التنفسي ويغدو المرض قاتلاً في أكثر الحالات.
    ظهر وباء أنفلونزا الطيور في أكثر من مكان وخاصة في دول شرق أسيا وتم تسجيل حالات من إصابات الطيور في الولايات المتحدة، غير أن الإصابات البشرية بقيت مقصورة على دول جنوب شرق أسيا وخاصة فيتنام. واحتياطًا ينصح الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مشابهة بزيارة المراكز الصحية وإعلام الطبيب فيما إذا كانت هناك زيارة إلى المناطق الموبوءة و ذلك لإجراء الاختبارات الطبية احتياطًا.

    ما هو أسوأ ما يمكن أن يحدث؟
    أن أسوأ ما يمكن توقعه في هذا المجال هو أن تتداخل الإصابات ما بين أنفلونزا الطيور والأنفلونزا البشرية لدى البعض، ثم يحدث تناقل جيني بحيث يظهر فيروس جديد له خطورة فيروس أنفلونزا الطيور القاتلة وينتقل بين الناس بسهولة مثل الأنفلونزا البشرية. إذا حدث ذلك فربما نتج وباء عالمي للأنفلونزا القاتلة، وقد حدث أمر شبيه بذلك ثلاث مرات على الأقل في القرن المنصرم؛ إلا أن المختصين بالأمراض الوبائية يستبعدون حدوث مثل هذا الأمر، ويرون أنه يمكن السيطرة على المرض واحتواء الوباء عند حدوثه لا قدر الله.

    هل هناك تطعيم ضد هذا المرض؟
    تعمل منظمة الصحة العالمية الآن على تطوير لقاح ضد المرض. وفي كل عام لابد من صنع لقاح جديد نظرًا لتغير سلالات الفيروس من عام لآخر. غير أن هده العملية ليست بالسهلة؛ ذلك أن تطوير لقاح للمرض يستدعي عزل الفيروس وزراعته ومعالجته داخل البيوض غير أن الفيروس يؤدي في ذات الوقت إلى قتل الخلايا الحية داخل البيض ومن ثم يصعب إتمام عملية الزراعة.

    ماذا عن العلاج ؟
    من المؤسف أن أدوية علاج الأنفلونزا الموجودة الآن لا تفيد في علاج الحالات الجديدة من الوباء التي سببتها سلالات جديدة قادرة على التغلب على العقار. ومع هذا يعكف العلماء الآن على تطوير أدوية حديثة قادرة على التغلب على المرض.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-16
  3. عبدالله

    عبدالله مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-24
    المشاركات:
    2,906
    الإعجاب :
    0
    بشكل عام لاتوجد علاجات للامراض الفيروسية باستثناء علاجات بسيطة الفعالية وباهضة التكاليف ..

    وكما قلت فان اخطر التعقيدات المرضية هي التزاوج بين فيروس الانفلونزا البشري وفيروس انفلونزا الطيور مما يولد نوع جديد من الفيروسات التي تصعب السيطرة علية ..

    خالص ودي
     

مشاركة هذه الصفحة