سوأل لابن حنبل

الكاتب : ابن طيبه الطيبه   المشاهدات : 656   الردود : 6    ‏2001-08-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-28
  1. ابن طيبه الطيبه

    ابن طيبه الطيبه عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-24
    المشاركات:
    247
    الإعجاب :
    0
    ماحكم من يتوسل الى الله عز وجل بالرسول عليه الصلاة والسلام

    وهل حديث الاعمى الذي توسل بالرسول عليه الصلاة والسلام صحيح أم ماذا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-08-29
  3. ابن حنبل

    ابن حنبل عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-12
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    إليك الجواب ..

    أخانا ابن طيبة الطيبة :

    السلام عليك ورحمة الله وبركاته , وبعد :

    فأقول جواباً عن السؤال الأول :

    إن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أنواع :

    الأول : التوسل بمحبته صلى الله عليه وسلم , وهذا النوع مشروع , ويندرج تحت التوسل بالأعمال الصالحة .

    الثاني : التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم , وأيضاً هو مشروع , ويندرج تحت التوسل بدعاء الأنبياء والصالحين .

    الثالث : التوسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم , كالتوسل بجاهه صلى الله عليه وسلم , وهذا النوع حصل خلاف في مشروعيته بين القبول والمنع .

    وسبب الخلاف بين الفريقين هنا يعود إلى عدد من الأحاديث يراها المانعون ضعيفة , أو متعلقة بالنوع الأول أو الثاني . بينما يراها المجيزون قوية وصالحة للاستدلال .

    والخلاف في هذه المسألة قديم , وليس جديداً .

    وأقول جواباً عن سؤالك الثاني :

    نعم , هو صحيح , ولكنه متعلق بالنوع الثاني ؛ لسببين :

    1) أنّ النبي صلى الله عليه وسلم خيّر ذلك الأعمى بين أن يدعو له , وبين أن يصبر .

    2) أنّ النبي صلى الله عليه وسلم علّم ذلك الأعمى دعاءً يقوله في صلاته , وجاء في آخره (( اللهمّ فشفعه فيّ )) أي تقبل دعاءه منّي .

    إذاً فالحديث يدور حول دعاء النبي صلى الله عليه وسلم .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-08-29
  5. ابن طيبه الطيبه

    ابن طيبه الطيبه عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-24
    المشاركات:
    247
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز ابن حنبل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الا ترى ياعزيزي ان يتوسل الانسان بالرسول الاعظم افضل من عمله الصالح لانه ايهم الافضل عند الله وعندي عملي الصالح ام رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن الذي ارشدني الى العمل الصالح اليس رسولنا الاعظم عليه صلاة الله وسلامه فهل اذهب الى الفرع واترك الاصل
    ثم لماذا لم تذكر حديث الاعمى من البدايه (اللهم اني اتوجه اليك بنبيك محمد ) ماذا تفهم من هذا الكلام اليس هذا توجه الى الله بجاه المصطفى عليه الصلاة والسلام
    ثم ذكرت ان الخلاف موجود من القدم على التوجه الى الله بجاه المصطفى ماهي وجهة النظر في ذلك أو ماهو المانع الشرعي
    وعلى ماذا استندت في (اللهم فشفعه في) انها اللهم تقبل دعاءه مني فتفسيرك الذي ذكرته بعيد عن المعنى
    تفسيرها لدى علمائنا يعني (اللهم اجعله شفيعا لي)
    ايهم اقرب للتفسير الفرق كبير جدا بين مافسرته وبين مافسره علمائنا
    كما اذكرك بقصة العتبي انت تعرفها جيدا ماذا قولك فيها من صحتها
    كما اود ان اسألك سوأل اخر

    هل يجوز شد الرحل بنية زيارة المصطفى عليه الصلاة والسلام

    ارجو الا اكون قد اثقلت عليك لك مني خالص التحيه ونور الله بصائرك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-08-30
  7. ابن حنبل

    ابن حنبل عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-12
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    كيف الجو عندكم في المدينة ؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    حياك الله وبياك أخانا ابن طيبة الطيبة

    اعذرني أخي الكريم لتأخري , فلديّ ما يشغلني كثيراً .

    أولاً : قارنت بين نبينا صلى الله عليه وسلم , وبين عمل العبد الصالح , وخرجت بنتيجة مؤداها أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من العمل الصالح , فلذلك لا ينبغي أن يترك الإنسان التوسل بالأصل , ويكتفي بالتوسل بالفرع .

    وأقول : إنّ هذه المقارنة غير مسلمة إطلاقاً ؛ لأن الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم ليس قسيماً للعمل الصالح حتى تصح هذه المقارنة , بل هو قسم منه . وإلا لو صحت مقارنتك لكان الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئاً , والعمل الصالح شيئاً آخر , وهذا ما لم يقل به أحد على الإطلاق .

    ثانياً : سألتني إيراد حديث الأعمى من البداية , وتفسير العبارة (( اللهم إنّي أتوجه إليك بنيك محمد )) .

    وأقول : حديث الأعمى هذا رواه الترمذي وأحمد والطبراني بسندهم عن عثمان بن حنيف أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : ادع الله أن يعافيني . قال : (( إن شئت دعوتُ , وإن شئتَ صبرتَ , فهو خيٌر لك )) , قال : فادعه . قال : فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه , ويدعو بهذا الدعاء (( اللهم إني أسألك , وأتوجه إليك بنبيك محمد , نبي الرحمة , إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي , اللهم فشفعه في )) .

    وفي هذا الحديث يروي لنا الصحابي الجليل عثمان بن حنيف كيف أنّ رجلاً ضرير البصر جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم , يطلب منه أن يدعو له أنْ يردّ الله له بصره . فخيره النبي صلى الله عليه وسلم بين أن ْيستجيب لطلبه , وبين أنْ يصبر , فاختار الرجل الخيار الأول .

    عند ذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل بالوضوء , وأنْ يقول دعاءً معيناً .

    والحديث لو أمعنّا النظر فيه لوجدناه مكوناً من شقين :

    الأول : المحاورة التي دارت في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم , واختار الرجل فيها دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له .

    الثاني : التوجيه النبوي للرجل بالوضوء والدعاء .

    وهذا يبين أنّ الشق الثاني مرتبط بالشق الأول ومعتمد عليه , وليس منفصلا أو مستقلاً عنه .

    فلا يجدر أن نتناسى الشق الأول , وهو دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للرجل , ونتذكر دائماً الشق الثاني , وهو الوضوء والدعاء .

    ثالثاً : الاختلاف حول هذه المسألة نابع من الاختلاف حول المنهج بين العلماء المختلفين .

    فالمانعون يقسمون التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى أنواع , أجازوا بعضها ومنعوا البعض الآخر . بينما المجيزون لا يسلمون بهذا التنويع والتفريق .

    وأيضاً يستدل المانعون بعدم ظهور واشتهار هذه المسألة عند السلف مع توفر الدواعي لها , بينما يرى المجيزون عدم الاعتداد بهذا الدليل .

    و أيضاً فالمجيزون يستدلون بأدلة يراها المانعون إما ضعيفة , أو أنها خارجة عن محل النزاع .

    فالخلاف حول المسألة متفرع من خلاف سابق , ولو تطابقت وجهتا النظر في الخلاف السابق لما كان خلاف في هذه المسألة .

    رابعاً : توجيه النبي صلى الله عليه وسلم الرجل بأن يقول : (( الله فشفعه في )) يحتمل أمرين : الأول : تقبل شفاعته فيّ . الثاني : تقبل دعاءه فيّ .

    والتفسيران محتملان , ولاتناقض بينهما ؛ لأن التفسير الأول مأخوذ من لفظ الحديث , بينما التفسير الثاني قرينته واضحة في بداية الحديث , وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم (( إن شئتَ دعوتُ لك , وإن شئت صبرت . قال فادعه )) .

    وبهذا ترى أن لا تناقض بين التفسيرين , إلا إذا أردت تعيين التفسير الأول لتستدل على ذلك بجواز التوسل بذاته صلى الله عليه وسلم , فهذا غير مسلم ؛ لأن لفظ الحديث لا يحتمله .

    خامساً : قصة العتبي رواها النووي في الأذكار , وابن قدامة في المغني , وابن كثير في التفسير عن الشيخ أبي منصور الصباغ في كتابه الشامل , ولم يذكر أحد منهم سند القصة , ولم يشيروا إلى حكمها , بل اكتفى النووي بالثناء على العتبي من غير الإشارة إلى عدالته وضبطه .

    وأيضاً فإنه على فرض صحة هذه القصة فهل يمكن أن نستدل على أحكام الله عزوجل بالرؤى والمنامات ؟ النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ذهبت النبوة , ولم يبق إلا المبشرات )) قيل : وما المبشرات يا رسول الله ؟ قال : (( الرؤيا الصالحة يراها الرجل وترى له )) فهو اعتبر الرؤى مبشرات , ولم يعتبرها دليلاً من أدلة التشريع .

    سادساً : اختلف العلماء حول السفر من أجل زيارة قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أقوال :

    القول الأول : الجواز .

    القول الثاني : الكراهة .

    القول الثالث : التحريم .

    ومحل النزاع بين هذه الأقوال السفر لأجل زيارة القبر فقط . أما لو كان السفر لأجل زيارة المسجد والقبر فهذا متفق على مشروعيته .

    والذي أميل إليه هو القول الثالث .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-08-31
  9. ابن طيبه الطيبه

    ابن طيبه الطيبه عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-24
    المشاركات:
    247
    الإعجاب :
    0
    الان انا في مكه المكرمه

    اخي الحبيب ابن حنبل
    شكرا لك على ردك واتمنى المواصله معي لكي ابين لك وجهة نظرنا
    عزيزي الفاضل انت تحوم حول كلمة الدعاء لتفصلها عن التوسل بذات النبي وتناقض نفسك وتقول انها غير منفصله عن بعضها واذكرك بان صيغة الدعاء توسل بذات المصطفى عليه الصلاة والسلام
    ياخي العزيز ركز في صيغة الحديث ( اللهم اني اسالك واتوجه اليك بنبيك محمد ) اليس هذا توسل بذات المصطفى عليه الصلاة والسلام انتهى
    اما بالنسبه للعمل الصالح والايمان بالنبي فالفرق واضح بينهما
    فالعمل الصالح ان عملته اثبت عليه وان لم تعمله فلا تعاقب
    اما الايمان بالنبي ففرض على المسلم والفرق واضح جدا ولايختلف فيه اثنان
    وقصة العتبي لاخلاف فيها من العلماء اجمع ورواية صحيحه فنحن نأخذ بالمبشرات ولا نأخذ بالمنفرات وخاصة في القربات وقد جربتها في كثير من المواقف العصيبه ونلت الفرج ولله الحمد والمنه واسال الله ان يجعلك من الذين يأخذون بها لمحبتي لك فجربها بنيه وعقيده خالصه وستذكرني بخير
    اما بالنسبه الى ذهابك للقول الثالث في زيارة المصطفى عليه الصلاة والسلام بالتحريم فعلام استندت في ذلك القول او ماهو دليلك الشرعي الواضح والصريح في النهي عن زيارة المصطفى عليه الصلاة والسلام
    ارجو منك الاجابه بوضوح بالسند الشرعي اما اية من القرأن او حديث من السنه
    والله يرعاك وينور بصائرك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-09-02
  11. ابن طيبه الطيبه

    ابن طيبه الطيبه عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-24
    المشاركات:
    247
    الإعجاب :
    0
    لماذا التأخير

    اين انت يابن حنبل عسى المانع خير
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-09-06
  13. ابن طيبه الطيبه

    ابن طيبه الطيبه عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-24
    المشاركات:
    247
    الإعجاب :
    0
    اين انت يابن حنبل

    اكرر لك النداء يابن حنبل ارجو الاجابه باسرع مايمكن اذا سمحت
     

مشاركة هذه الصفحة