السلفية القاديانية...وليدة الأحتلال الأمريكي للبلاد العربية !!

الكاتب : Mared   المشاهدات : 473   الردود : 5    ‏2004-02-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-16
  1. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    سارع بالدخول قبل الحذف!! .. السلفية ..(القاديانية)وليدة الأحتلال الأمريكي للبلاد العربية !!

    هذا مقال جميل للكاتب : حسين بن محمود - حفظه الله وأمدّ في عمره - ، وقد قرأته في أحد المواقع الإسلاميّة ، وأحببت أن أنفع به إخواني !! وهو يخص فرقة ضالة مرجئة من السلفية الجاثمة على عتبات ولاة عيشها ..!! فاقرؤوه واستمتعوا :

    السلفية القاديانية

    لعل البعض يستغرب من هذا العنوان ، ولكن أدعو من كان هذا شأنه أن يقرأ المقالة كاملة حتى يعرف المقصود .
    أسس الحركة القاديانية (سنة 1900 م) في شبه القارة الهندية "ميرزا غلام أحمد القادياني" المولود عام (1839م - هلك سنة 1908م) في قرية "قاديان" في مقاطعة البنجاب الهندية .. كانت حركة "سير سيد أحمد خان" التغريبية قد مهدت لظهور القاديانية بما بثته من الأفكار المنحرفة ، فاستغل الإنجليز هذه الظروف وصنعوا الحركة القاديانية واختاروا لها رجلاً من أسرة عريقة في العمالة ، حيث أن "ميرزا" هذا ينتمي إلى أسرة اشتهرت بخيانة الدين والوطن ، وكان للحكومة البريطانية أفضال كثيرة على عائلته ، فأظهرت عائلته الولاء لها ، فنشأ غلام أحمد وفياً للإحتلال البريطاني مطيعاً له في كل حال.
    بدأ غلام أحمد نشاطه كداعية إسلامي ، ثم ادعى أنه مجدد وملهم من الله ، ثم تدرج خطوة أخرى فادعى أنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود ، ثم ادعى النبوة وزعم أن نبوته أعلى وأرقى من نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فاتبعه من اتبعه من الدهماء والغوغاء وأهل الجهل والمصالح الدنيوية.
    كان لتعيين "ظفر الله خان القادياني" كأول وزير للخارجية الباكستانية أثر كبير في دعم هذه الفرقة الضالة حيث خصص لها بقعة كبيرة في إقليم البنجاب لتكون مركزاً عالمياً لهذه الطائفة وسموها "ربوة" استعارة من نص الآية القرآنية "وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين" (المؤمنون : 50) .. وفي عام 1953م قامت ثورة شعبية في باكستان طالبت بإقالة "ظفر الله خان" وزير الخارجية حينئذ واعتبار الطائفة القاديانية أقلية غير مسلمة ، وقد قُتل فيها حوالي العشرة آلاف من المسلمين الباكستانيين ونجحوا في إقالة الوزير القادياني ، ولله الحمد.
    يتمركز معظم القاديانيين اليوم في الهند وباكستان ، وقليل منهم في فلسطين المحتلة يعملون لليهود ، وهم منتشرون في العالم العربي والإسلامي ويسعون - بمساعدة النصارى واليهود -للحصول على المراكز الحساسة في كل بلد يستقرون فيه .
    وللقاديانيين نشاط كبير في أفريقيا ، وفي بعض الدول الغربية (كبريطانيا وأمريكا) ، ولهم في أفريقيا وحدها مايزيد عن خمسة آلاف مرشد وداعية متفرغين لدعوة الناس إلى القاديانية ، ونشاطهم الواسع هذا مدعوم من قبل الدول الغربية واليهود لأسباب معروفة.
    لقد تصدى علماء الإسلام لهذه الحركة عبر السنين: وممن تصدى لهم ولدعوتهم الخبيثة ، الشيخ "أبو الوفاء ثناء الله الأمرتستري" أمير جمعية أهل الحديث في عموم الهند ، حيث ناظر "ميرزا غلام" وأفحم حجته ، وكشف خبث طويته ، وكفر وانحراف نحلته . ولما لم يرجع غلام أحمد إلى رشده باهله الشيخ أبو الوفا على أن يموت الكاذب منهما في حياة الصادق ، ولم تمر سوى أيام قلائل حتى هلك "الميرزا غلام أحمد القادياني" في عام 1908م مخلفاً أكثر من خمسين كتاباً ونشرة ومقالاً [ومن أهم كتبه : إزالة الأوهام ، إعجاز أحمدي ، براهين أحمدية ، أنوار الإسلام ، إعجاز المسيح ، التبليغ ، تجليات إلهية]
    وقام مجلس الأمة في باكستان ( البرلمان المركزي ) بمناقشة زعيم الطائفة "ميرزا ناصر أحمد" والرد عليه من قبل الشيخ مفتي محمود رحمه الله . وقد استمرت هذه المناقشة قرابة الثلاثين ساعة عجز فيها "ناصر أحمد" عن الأجوبة وانكشف النقاب عن كفر هذه الطائفة ، فأصدر المجلس قراراً باعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة.
    وفي شهر ربيع الأول 1394ه الموافق إبريل 1974م انعقد مؤتمر كبير برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة وحضره ممثلون للمنظمات الإسلامية العالمية من جميع أنحاء العالم ، وأعلن المؤتمر كفر هذه الطائفة وخروجها عن الإسلام ، وطالب المسلمون بمقاومة خطرها وعدم التعامل مع القاديانيين وعدم دفن موتاهم في قبور المسلمين .
    هذه نبذة سريعة عن تاريخ الحركة القاديانية ، والذي يهمنا هنا هو: الأسباب التي أدت إلى ظهور الحركة القاديانية ، وما تدعوا له هذه الحركة ، وما تهدف إليه !!
    نقول:
    لا تحتاج عمالة هذه الطائفة الكافرة للإنجليز إلى أية أدلة ، فهم صناعة إنجليزية خالصة ، ويكفي أن نُشير إلى أن الإنجليز هم الذين وضعوا تاج الخلافة على رأس "نور الدين" الخليفة الأول للقاديانية ، والحكومة الإنجليزية تسهّل لأتباع هذه الحركة التوظف بالدوائر الحكومية العالمية وفي إدارة الشركات والمفوضيات وتتخذ منهم ضباطاً من رتب عالية في مخابراتها السرية .. ويوجد في بريطانيا قناة فضائية باسم التلفزيون الإسلامي يديرها القاديانية .
    لقد قامت الحركة القاديانية لأسباب واضحة ومدروسة من قبل البريطانيين المحتلين لشبه القارة الهندية آنذاك .. وتتضح أسباب قيامها في معتقداتها المعلنة التي روّجت لها ، ولا زالت ، تروّج لها منذ أكثر من مائة سنة .. فمن أهم معتقدات الحركة:
    1- زعم "ميرزا غلام" أن نبوته أعلى وأرقى من نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم !!
    2- يعتقدون بأن الله يصوم ويصلي وينام ويصحو ويكتب ويخطئ ويجامع – تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً - !!
    3- يعتقدون بأن النبوة لم تختم بمحمد صلى الله عليه وسلم بل هي جارية ، والله يرسل الرسول حسب الضرورة ، وأن غلام أحمد أفضل الأنبياء جميعاً !!
    4- يعتقدون أن جبريل عليه السلام كان ينزل على غلام أحمد وأنه كان يوحى إليه ، وأن إلهاماته كالقرآن !!
    5- يقولون: لاقرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود ( الغلام ) ، ولاحديث إلا مايكون في ضوء تعليماته ، ولانبي إلا تحت سيادة "غلام أحمد" !!
    6- يعتقدون أن كتابهم منزل واسمه الكتاب المبين وهو غير القرآن الكريم !!
    7- يعتقدون أنهم أصحاب دين جديد مستقل وشريعة مستقلة وأن رفاق الغلام كالصحابة !!
    8- كل مسلم عندهم كافر حتى يدخل القاديانية : كما أن من تزوج أو زوج من غير القاديانيين فهو كافر !!
    9- يبيحون الخمر والأفيون والمخدرات !!
    10- يعتقد القادياني بأن الهه إنجليزي لأنه يخاطبه بالإنجليزية !!
    11- نادوا بإلغاء عقيدة الجهاد كما طالبوا بالطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية لأنها - حسب زعمهم - ولي الأمر بنص القرآن !!
    مع " السلفية القاديانية " !!

    قاديانية "ميرزا غلام" تشابهها حركة أُخرى ظهرت في بلاد العرب أطلق عليها البعض "مرجئة العصر" أو "الجبرية" أو غيرها من الألقاب التي تزخر بها الساحة ، ولكن المتمعن في عقيدة القاديانية يرى تطابقاً عجيباً بينها وبين هذه "السلفية المتقدينة" :
    * فالقادياني الأول بدأ بالدعوة إلى الإسلام وتدرج في الدعوة حتى استطاع أن يهدم الكثير من العقائد الإسلامية في قلوب أتباعه .. و "قاديانية السلفية" أيظاً يتدرجون في بث أفكارهم عن طريق استخدام النصوص الشرعية في غير محلها لاستدراج السامع أوا لمتتبع لهم إلى أمور تتعارض وأحكام وثوابت الشريعة الإسلامية .
    * القاديانية الهندية كانت وليدة الإحتلال البريطاني لشبه القارة الهندية ، و "القاديانية السلفية" وليدة الإحتلال الأمريكي للدول العربية.
    * البريطانيون كانوا يبوّؤون القاديانية أعلى المناصب في الوزارات والحكومات ، وكذلك تفعل الحكومة الأمريكية من تمكين "قاديانية السلفية" في المراكز والمناصب الحساسة في الدول العربية لضمان ولائهم لها.
    * القاديانية الأصلية كانت تمجد البريطانيين وتعتبر الإله بريطاني اللسان فقط ، أما "القاديانية السلفية" فلهم آلهة عدة : فحكوماتهم آلهة يعبدونها من دون الله: يُشرّعون لهم القوانين والأحكام ويحرمون لهم الحلال ويحلون الحرام فيتبعونهم ، وهذه الحكومات إنما تعبد الإله الأكبر (عندهم) "أمريكا" ، فهي التي تُملي لهم هذه النظم وهذه القوانين فيتبعونها ويُطيعونها طاعة عمياء .. فـ "قاديانية السلفية" عُبّاد للعبيد الذين استعبدهم الكفار ، فهم أعظم شأناً في هذا من قاديانية "ميرزا غلام".
    * القاديانية الأولى كانت تبيح الخمر والمخدرات ، والقاديانية "السلفية" تُبيح ما هو أعظم من ذلك: موالاة الكفار ، والحكم بغير ما أنزل الله ، وتستبيح قتل المؤمنين المجاهدين وتحاربهم وتطاردهم في كل مكان.
    * القاديانية الأولى يكفرون كل من لم يدخل في جماعتهم ، والقاديانية "السلفية" يسِمون من لا يعتقد ما يعتقدون من موالاة الكفار ومعاداة المؤمنين المجاهدين والعلماء العاملين ، يسِمُونهم بالخوارج !!
    * يعتقد القاديانيون الهنود بأن جبريل عليه السلام كان ينزل على "غلام أحمد" وأنه كان يوحى إليه ، وأن إلهاماته كالقرآن .. وقاديانيّوا السلفية يعتقدون بأن كلام حكامهم أو عملاء (وليسوا علماء) حكامهم وحي من الله لا ينبغي أن يردّه أحد ولا أن يجادل فيه أحد.
    * قاديانية "غلام أحمد" يقولون: لاقرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود ( الغلام ) ، ولاحديث إلا مايكون في ضوء تعليماته !! وقاديانية "السلفية" جعلوا تفسير النصوص الشرعية حكراً على علمائهم (العملاء)، فلا نظر إلا ما نظروه ولا فهم إلا ما فهموه !!
    * طالبت "القاديانية الميرزوية" بالطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية لأن حسب زعمهم ولي الأمر بنص القرآن !! واستبدلت القاديانية "السلفية" الحكومة الإنجليزية بالحكومات العميلة للأمريكان ، المبدلة لشرع الله ، المعادية لأولياء الله ، الموالية لأعداء الله فحرموا الخروج عليهم أو الإنكار عليهم أو عصيانهم لأنهم ولاة أمر بنص القرآن الذي احتكروا هم تفسيره وفق ما يوافق هوى هؤلاء الحكام .
    * أما الهدف الحقيقي والأكبر وراء قيام الإنجليز بدعم القاديانية الأولى فكان لإلغاء الجهاد ، وما هذه المعتقدات المنحرفة الضالة إلا تمهيد لهذه الفكرة الخبيثة من قتل لروح الجهاد في قلوب المؤمنين ومحاولة ثنيهم عن مقاومة الإحتلال ، وانظر كيف استخدم القاديانييون مصطلح "ولاة الأمور" لإضفاء الشرعية على مخططات أسيادهم البريطانيين .. وها هي القاديانية تخرج لنا من جديد متلفحة بثوب "السلفية" لقتل روح الجهاد في الأمة وإجهاض أية مقاومة للإحتلال الأمريكي لبلاد العرب بحجة أن هؤلاء الأمريكان من أهل الأمان والهدنة والذمة ، وكلها مصطلحات شرعية أُنزلت في غير محلها لحاجة في نفس الصليبيين وأذنابهم المنافقين "القاديانيين العرب".
    }هناك قواسم كثيرة مشتركة بين القاديانيتين ، ولا يسعنا هنا ذكرها جميعاً ، فحسبنا ما ذكرناه]
    لقد تأثر بعض الطيّبين بهذه الإنهزامية النفسية التي يروج لها "العملاء" ، وإنما هذا التأثير نتيجة الحملة التغريبية المستمرة منذ أكثر من ثلاثمائة سنة .. هي نتيجة الدعايات الغربية التي تضخم قوة الغرب وسطوته في مقابل تحقير القوة الإسلامية وفاعليتها !!
    لقد صدّق بعض الطيّبون هؤلاء العملاء والإدعاءات الغربية التي تروّج: أن أمريكا والدول الغربية أقوى من أن يكون المسلمون لهم أنداداً .. هذا الخوف الذي صرفه هؤلاء للغرب الكافر كان الأولى به أن يستثمر في الخوف من الله والثقة به وبوعده.
    لقد ظهرت القاديانية الأولى في بلاد غلب على أهلها الجهل والتخلف والبعد عن الدين فأصابت هوى في نفوس بعض المنافقين والمبتدعين فكُتب لها الإنتشار ، أما "السلفية القاديانية" فقد ظهرت في مكان عمه العلم وأمه العلماء فأصبح أتباعها شرذمة منبوذة مذمومة يحاول الحكام ترقيع أثوابها الممزقة ولكن هيهات هيهات ، إن الدعاة والعلماء والغيورين على هذا الدين لهم بالمرصاد " يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ " (التوبة : 32).
    ليرقد القاديانية "السلفية" في بيوتهم وليحلموا بإيقاف حوافر الخيل وتكبيرات الليوث التي تُرعب الدنيا ، لن يتوقف الجهاد أبداً ما دام على ظهرها مؤمن .. لقد أخبرنا نبي الله "محمد بن عبدالله" صلى الله عليه وسلم بأنه "لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِهِ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ لاَ يَضُرُّهُم مَنْ خَذَلَهُمْ، وَلا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ" (البخاري)
    لقد فضح المجاهدون "القاديانيةَ السلفية" وبينوا زيف ادعاءاتهم وادعاءات أسيادهم وأربابهم من الغربيين والحكام المنافقين .. إن الغرب الهزيل ، بل العالم الكافر بأسره لَيقف عاجزاً أمام ثُلّة من الرجال حملوا على عاتقهم مسؤولية النهوض بالأمة الإسلامية .. هذه الثلة المؤمنة المجاهدة سطرت بأفعالها سيرة السلف من جديد .. هؤلاء الرجال برهنوا للعالم بأن الأمة الإسلامية ليست ندّاً عسكرياً للغرب فقط ، بل إن هذه الأمة العظيمة أقوى بكثير مما يظن من لا علم له بحقيقة العقيدة الراسخة إذا خالجت القلوب وكانت هي المحرك الأساسي لعجلة الحياة فيها.


    قال الشيخ محمد الصالح بن عثيمين – رحمه الله - :

    السلفيَّة هي اتباع منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ؛ لأنهم سلفنا تقدموا علينا ، فاتِّباعهم هو السلفيَّة ، وأما اتِّخاذ السلفيَّة كمنهج خاص ينفرد به الإنسان ويضلل من خالفه من المسلمين ولو كانوا على حقٍّ : فلا شكَّ أن هذا خلاف السلفيَّة ، فالسلف كلهم يدْعون إلى الإسلام والالتئام حول سنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا يضلِّلون مَن خالفهم عن تأويل ، اللهم إلا في العقائد ، فإنهم يرون من خالفهم فيها فهو ضال .

    لكن بعض من انتهج السلفيَّة في عصرنا هذا صار يضلِّل كل من خالفه ولو كان الحق معه ، واتَّخذها بعضهم منهجاً حزبيّاً كمنهج الأحزاب الأخرى التي تنتسب إلى الإسلام ، وهذا هو الذي يُنكَر ولا يُمكن إقراره ، ويقال : انظروا إلى مذهب السلف الصالح ماذا كانوا يفعلون في طريقتهم وفي سعة صدورهم في الخلاف الذي يسوغ فيه الاجتهاد ، حتى إنهم كانوا يختلفون في مسائل كبيرة ، في مسائل عقديَّة ، وفي مسائل علميَّة ، فتجد بعضَهم – مثلاً – يُنكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى ربَّه ، وبعضهم يقول بذلك ، وبعضهم يقول : إن الذي يُوزن يوم القيامة هي الأعمال ، وبعضهم يرى أن صحائف الأعمال هي التي تُوزن ، وتراهم – أيضاً – في مسائل الفقه يختلفون ، في النكاح ، في الفرائض ، في العِدَد ، في البيوع ، في غيرها ، ومع ذلك لا يُضلِّل بعضهم بعضاً .

    فالسلفيَّة بمعنى أن تكون حزباً خاصّاً له مميزاته ويُضلِّل أفرادُه سواهم : فهؤلاء ليسوا من السلفيَّة في شيء .

    وأما السلفيَّة التي هي اتباع منهج السلف عقيدةً ، وقولاً ، وعملاً ، واختلافاً ، واتفاقاً ، وتراحماً ، وتوادّاً ، كما قال النَّبي صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثَل الجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالحمَّى والسهر " ، فهذه هي السلفيَّة الحقَّة .

    " لقاءات الباب المفتوح " السؤال رقم 1322

    وقال سعيد ابن جبير : المرجئة يهود هذه الأمة !

    وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " صنفان من أمتي لا يردان عليّ الحوض : القدرية ، والمرجئة " رواه الطبراني في الأوسط ، وأورده الألباني !!! في سلسلته الصحيحة ج6 وقال : ( إسناده قوي ) .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-16
  3. د فارس

    د فارس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-16
    المشاركات:
    2,029
    الإعجاب :
    0
    [glow=CCCCCC][color=333333]Mared ... اشكرك اخى الكريم على هذا الموضوع الجيد والمفيد , ويتاكد لنا مرارا وتكرارا مدى مايستهدفون ديننا وعقيدتنا , ويحاولوا قدر استطاعتهم بكل الوسائل التى بايديهم ان يشككون ويغيرون فى عقيدتنا وديننا , وللاسف الشديد وكما نلاحظ انه دائما يبداون خططهم من تلك الدول الاسلاميه التى لاتجيد اللغه العربيه, المرجع الاساسى للقران الكريم والحديث الشريف وكتب ائمه الاسلام وفقهائها .

    وهذا مايظهر ايضا واضحا مدى القصور الذى يصدر منا نحن ابناء عروبه الاسلام تجاة اخوانا لنا فى الدين , يواجهون هذا المصاب الجلل فى دينهم وعقيدتهم ونحن نتفرج عليهم , الى متى نظل هكذا ؟ ماذا ننتظر ؟ انهم لاحول لهم ولا قوة , يريدون من يوجههم ويرشدهم ويظهر لهم كذب وافتراء وضلاله هولاء الناس حتى لايقعون فريسه سهله لهم .

    ان واجبنا مهم جدا ولا يقل اهميته عن جهاد اولئك السلف الصالح من فتحوا تلك البلاد. لابد لنا من ان نحافظ على الاسلام فى تلك الارض وان لا نتركها فريسه سهله لهم . لابد لنا من حمايه تلك الاراضى والسعى قدما لنشر تعاليم الاسلام ونشر اللغه العربيه فى كل تلك الاراضى. لابد لنا ان لانبخل لابالمال ولا بالجهد فى سبيل كل ذلك.

    وفقنا الله واياكم الى مافيه كل الخير لهذة الامه
    [/color][/glow]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-17
  5. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز د فارس :
    الشكر الجزيل لمرورك ومداخلتك القيمة ، أتفق تماما مع ما ذهبت اليه وأشرت به .. وصدقت أخي الكريم في مشاعرك وأحساسك بأخوانك ومأساة أمتنا التي ينهض لمواجهة أخطارها ثلة من شباب الأمة العظام الذين وهبوا أنفسهم لله وفي الله .. ثم تأتي حفنة من النفعيين والأنتهازيين والوصوليين وتحت أقنعة فاسدة كاذبة من التدين لمواجهة تلك الثلة الجهادية التي قامت بأعز واجبات الأمة في حين نكص الآخرون عن ذلك .. لكن عقلاء الأمة يعلمون كامل الحقيقة والتوصيف لكل ما يجري .. ويجب على الجميع التعاون والتآزر والتآخي لفضح تلك الشراذم الأنتهازية علماء السلطان وفقهاء الحكام ولاة أمرهم ولقمة عيشهم ... وفق الله الجميع الى كل خير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-25
  7. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    نعني بالسلفية القاديانية .. هم حثالة المنتسبين للأسلام !!! زورا وبهتانا ..!! مطية الحكام الخون والمرتدين ..! رافعي لواء الدين استرزاقا وتخفيا !! ودجلا وخداعا !!!
    يعرفهم كل واعي ومستنير .. ونشاهدهم في كثير من قنوات أنظمة الرجس والخيانة بفتاوى تخدم الأمريكان !! والصهيو صليبان ..!!
    ولا يقربون البتة الى السلفية الجهادية حامية الدين ورافعة لواء التوحيد .. ومزلزلي عروش الطغيان في كل مصر وعصر ..!!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-28
  9. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    السلفية أو ( السلخية ) ! كما سماها البعض ...!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-03-03
  11. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    up >>>>
     

مشاركة هذه الصفحة