اسس ومقومات الامه

الكاتب : aldubai   المشاهدات : 585   الردود : 6    ‏2004-02-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-15
  1. aldubai

    aldubai عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-01
    المشاركات:
    645
    الإعجاب :
    0
    أسس ومقومات ولا تقوم آلامه الأبهاء وأن من أهم مقومات وأسس والعامل الرئيسي في تكوينها هم الشباب لأن آلامه التي لأشباب لها هي أمه ضعيفة غير قادرة على حماية نفسها وانه لم علم الغرب من اليهود والنصارى أهمية هذا العنصر أستغله فنشروا العلم بين أبنائهم وطوروهم ونشروا الفساد والبطل بين أبناء المسلمين وفتنوهم عن دينهم وأخلاقهم وأبعدوهم أشد البعد عن دينهم فأصبح الشاب المسلم لأهم لهُ ألا إشباع رغباته وجعلوه عبدا ? للشهوة فأصبح كالحيوان لاهم لهُ ألا أن يأكل ويعيش ما قدر لهُ الله من عمره فلا يصبح لهُ نفع في وطنه ولأدينه فأصبح المسلمون يقلدون الكفار في عاداتهم وتقاليدهم ومعية عنهم الملامح الأساسية بينهم الغرب قلدُ المسلمين في مضمون ديننا وليس في دينهم من طالب العلم والحث على التعلم وأصبح الشاب لا يعرف مدى أهميته في الحياة ونسى وأجبه اتجاه وطنه ودينه وكان رسول الله( صلى الله عليه وسلم) قادهم بها ?ا العنصر أشد الاهتمام وأخذ ببعض آرائهم في بعض الغزوات فكانوا جيش لا يقهر بأذن الله ومن قصص الشباب في أيام الرسول هي قصة شابين ذهبا مع الرسول في إحدى الغزوات وكانا يريدان قتل عدوَ الله أبو جهل وعندما أشتد المعركة أشار لهما أحد الصحابة بأن ذلك الرجل هو أبو جهل فهاجمه الأول فقطعت يده وقطع الآخر رئسه وهذا كله ألانه سب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) والشباب طاقات تحتاج لمن يوجهها لأنها أن لم توجه التوجيه الصحيح تصبح هباء منثورة وتذهب للانحراف والبحث عن أشياء مفقودة فيذهب بعضهم للمحذرات وبعضهم للمسكرات وبعضهم......
    حيوا الشباب ووفهم إجلال وأعقد على عزمهم الآمال أمل البلاد برقي شبابها أن كان حي لا يخاف غزولاً... لذلك يجب على الدولة استغلال هذه الطاقات وتوجيههم وتسخير السبل حتى لا تذهب إلي الانحراف والمغادرات فيجب عليها أن تفتح لهم أماكن الفائدة التي للفرد استغلال وقت فراغه فيها من أنديه للرياضه أو ألا نديه أو المكتبات العلمية ويجب أن تسخر له التعليم وتساعده على التخرج وتسخر له العديد ?ن الإمكانيات بعد التخرج من فتح أماكن الأعمال حتى تستوعب العديد من الشباب من كافه أنحاء البلاد وبذالك تظمن مستقبلها وتكون جيل يمكن الاعتماد عليه وبذالك تكون قد نفعت شبابها ونفسها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-15
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    [color=0000CC][align=justify][color=660033]
    أخي الكريم :

    قضية الشباب بما تمثله من مقومات وطاقات رقم مهم في المجتمعات التي تريد أن تنهض وتقوم من حالة السبات التي هي فيه ..[/color]


    لكننا ..

    في مجتمعاتن هناك إبعاد ربما يكون متعمدا للشباب وعزلهم في كانتونات من المتعة واللذة حراما أو حلال , وشغله في تيارات الحياة العلمية والعملية , وإبعاده عن حياة السياسة , وربطه بالحاضر فقط دون تفكير بالماضي التليد المتعلق في ذرة المجد وعالم الفخر أو المستقبل الغارق في هلامياته .. أن يعيش هم اللحظة بكل مافيها من هم وغم أو سعادة وفرح ..

    هذا هو واقعنا ..

    أما الحل ...

    فلن يكفي مقال واحد أو تعقيب من هو مثلي لعرضه ولا حتى مفكرين من فئة واحدة مهما كان قدرهم وعلو كعبهم في مجال إحياء الأمة ..

    الحل ..

    هو بتكاتف الجهود من كل المفكرين والشيوخ ومن لهم رغبات في أن تعود الأمة لطريقها التي كانت سائرة به قبل أن تنحرف بها العجلة إلى درب الضياع ..


    [color=660033]
    لك أخي الكريم :

    كل الثناء والتقدير على همك الذي هو همي وهم الجميع دون شك

    كل الود[/color]
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-15
  5. عدي

    عدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    الشباب الم وامل ..؟

    [color=FF0000]بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    مرحلة الشباب مرحلةٌ مهمة وخطيرة، فهي مهمة لأنها تتحكم في مصير الأمة ومستقبلها، فشباب اليوم هم بالتأكيد رجال الغد. وهي خطيرة لأن الشاب يعيش في هذه المرحلة وضعاً خاصاً من الناحية الجسمية والفكرية والاجتماعية. فإذا عاش الشاب هذه المرحلة في جوٍ صالحٍ ذي توجيهٍ سليم، فإنه سيتجاوز هذه المرحلة وهو عنصرٌ فعّالٌ في مجتمعه، تستفيد الأمة من وجوده ونشاطه، وإلا فإنه سيصبح عنصر فسادٍ وإفساد، يدمّر نفسه، ويدمّر مجتمعه.

    وإليك بعضاً من ملامح هذه المرحلة:

    الشباب والغريزة الجنسية

    تعتبر الغريزة الجنسية من أهم وأخطر الغرائز عند الإنسان، وذلك لأنها تبرز على شكل شهوة، والإشباع المشروع لتلك الشهوة هو السبب في وجود واستمرارية الحياة. فإن وُجّهت هذه الغريزة وأصبح لها هدف فهي ترفع من قيمة الإنسان، وإن انحرفت عن مسارها المشروع فهي تؤدي إلى سقوط الإنسان وانحطاطه وهبوطه من مقام الإنسانية ونزوله إلى درجة الحيوانية.

    والقوى الغريزية موجودة في الإنسان منذ طفولته، ومع بداية ولادته، لكن فترة ظهورها لدى الأشخاص تختلف من شخصٍ إلى آخر. وقد تظهر الغريزة لدى البعض عند البلوغ، وتظهر لدى البعض الآخر في مراحل الحداثة، وقد تظهر لدى البعض الآخر في سن 5-6 سنوات. وما نريد التركيز عليه هو أن هذه الغريزة تصل إلى أوج ازدهارها في سنوات البلوغ والشباب.

    وتشكل الغريزة الجنسية جزءاً من شخصية الإنسان، بحيث أن الإنسان سوف يوصف على أساسها بأنه إنسانٌ سالم ومتّزن، أو مضطرب ومنحرف.

    وللغريزة الجنسيـة تأثيرٌ استثنائي في الحـياة الفرديـة والاجتماعية وحتى السياسية والاقتصادية والثقافية. وفيما يلي نذكر بعضاً من جوانبها وأبعادها:

    1- لذة الحياة وطيبها:

    في ظل وجود الغريزة، وما يترتب عليها من تشكيل الأسرة، تتحد روح الرجل والمرأة ببعضهما. فتصبح لهما حياة مشتركة ومتسقة إلى درجة ان كل واحدٍ مستعد للتضحية بنفسه في سبيل الآخر.

    هذه العلاقة وما يرافقها من حبٍّ وعواطفَ وإخلاصٍ مشتركٍ بين الرجل والمرأة تجعل الإنسان يشعر بلذة الحياة وطيبها.

    2- خلق الحركة:

    تخلق الغريزة الجنسية لدى الناس -وخصوصاً الشباب الراغبين في الزواج- حماساً وشعوراً متحرّكاً، وتدفعهم نحو الحركة والنشاط الذي لا يمكن أن يتحقق إلا بوجودها.

    3- بقاء النسل واستمراريّته:

    وجود الغريزة سبب في استمرارية وبقاء الجنس البشري. ويقول أحد العلماء: إن الله قد جسّد إرادته في دوام النسل البشري على الأرض من خلال هذه الغريزة.

    4- التعرف على حقائق الحياة:

    يُعدّ استيقاظ الغريزة سبباً لاستيقاظ الوعي تجاه الحياة، وامتلاك رؤية واضحة إزاء حقائقها.

    إلى جانب هذه الأهمية الكبرى للغريزة إلا أنها تعتبر عاملاً أساسياً من عوامل انحراف طبقة كبيرة من الشباب. وذلك لأن هؤلاء الشباب بحثوا عن إشباع لذاتهم في سبل غير مشروعة، فانزلقوا في مهاوي الوساوس الغريزية.

    ويعتبر عامل التربية هو أهم الأسباب التي تؤدي إلى انحراف الشباب بسبب هذه الغريزة. لأن التربية لا تقتصر على تربية الجانب الجسمي فحسب وإنما تمتد إلى تربية الجانب الروحي والذهني والفكري والأخلاقي والعاطفي والحياتي والغريزي عند الطفل.

    وواضحٌ أن أهمية تربية وتقويم الغرائز لا تقل عن الجوانب الأخرى في الإنسان، فإن لم تتلقَ الغرائز نصيبها من التربية والتقويم ولم تجد ما تستوجب من الرعاية والمراقبة، فسوف ينتج عنها مخاطر جمّة يكون من جملة آثارها ضياع الطفل جسماً وروحاً، وتلوث عفّة وشخصية الفرد والأسرة.

    وقد راعى الإسلام موضوع الغريزة الجنسية مراعاةً كاملة وشاملة في جميع جوانبها وأبعادها. فهو لا يقبل بكبت هذه الغريزة إذ أن كبتها يؤدي إلى خمود وانكماش الكثير من فعاليات الإنسان ونشاطاته، ويقضي على النبوغ وإمكانية الإبداع. وكذلك فإن الإسلام لا يقبل بفتح المجال على مصراعيه أمام هذه الغريزة، وذلك لأن الحرية غير المقيّدة في المجال الجنسي تُعدُّ خطراً جسمياً يهدد سلامة الجسد والنفس والعاطفة، وسبباً للشقاء والفساد الاجتماعي، وعاملاً من عوامل تحلل النسل والأسرة.

    لذا فإن الإسلام وعبر قوانينه الإلهية وضع طريقاً شرعياً عبره يستطيع الإنسان إشباع غريزته وإروائها، ذلك الطريق هو الزواج. لذلك كلما كانت سبل الزواج متاحة وميسرة أمام الشباب فإن فرص انحرافهم ستقل بكثير عما هي عليه. فعلى المجتمع -وأخص بالذكر رجالاته وعلمائه- أن يبادروا بنهج أعرافٍ جديده هذه الأعراف من شانها أن تساعد الشباب على تلبية رغبتهم الملحة في الزواج ليسلموا من حبائل الشيطان والغريزة المتأججة في نفوسهم ويكونوا أبناءً صالحين يخدمون مجتمعهم وأمتهم.

    الشباب: نظرة تأمل وأمل

    إن أيام الشباب تعني بلوغ أعلى القمم وشروع أجمل مراحل العمر. والشاب في هذه المرحلة يرى الأشياء جميلة والأفق واسعاً مليئاً بكل ما يستهويه ويرتضيه، ويصبح غارقاً بالآمال والأمنيات، وقلبه طافحاً بالحب والأمل.

    ومرحلة الشباب تشكل مشعلاً وضّاءً وسراجاً منيراً في عمر الإنسان، إنها عهد السرور والفرح، عهد القوة والعنفوان، عهد النشاط والأمل، عهد الجد والعمل، وعهد الحركة الدؤوبة والحماس. وفي هذه المرحلة يتشكل وعي الإنسان، ويتفتح تفكيره على الحياة.

    وعلى الشاب أن يدرك هذه الحقيقة وهي أن عيشه في هذه الحياة محدود، والإمكانات المتاحة أمامه أيضاً محدودة، فعليه أن يتأمل ويفكر كيف له أن يُحقق آماله وتطلعاته في ظل الإمكانات المحدودة وفترة الحياة المحدودة. كما عليه ألا يعيش الاسترسال مع الإغراءات والأهواء مهما كانت شديدة، لأنها ستُضيّع عليه مستقبله وحياته.

    التساؤلات والشكوك العقدية عند الشباب

    في عصرنا الحالي كثرت التساؤلات والشكوك العقدية عند طبقة واسعة من الشباب، ويرجع السبب في ذلك لعدة أمور:

    1- وراثة التدين:

    عندما يكون مصدر التدين هو الوراثة من قبل العائلة أو المحيط، فإن هذا التدين سيكون عرضةً للتفكك والشكوك، بعكس ما إذا كان مصدر هذا التدين الوعي والمعرفة والبحث والدراسة.

    ولذلك فإن علمائنا يفتون بعدم كفاية الإيمان بالعقائد عن طريق التقليد والمحاكاة والإتباع، بل لابد من البحث والنظر والتفكير والتأمل، ويوجبون ذلك.

    2- التطور المادي وانفتاح المجتمعات:

    في عصرٍ منفتح الآفاق كعصرنا الذي نعيشه يكون من الطبيعي جداً أن يوجد هناك تساؤلات عند الشباب خصوصاً وهم يرون تقدم تلك المجتمعات المادية وسيطرتها على العالم، بينما يجدون تأخر المسلمين الكبير عن ذلك التقدم.

    3- التشكيكات الموجهة:

    هناك جهات تسعى لبث التشكيكات في أوساط المسلمين، وذلك لإضعاف ثقة المسلم بدينه وانشغاله بهذه القضايا والأمور.

    وامتدت هذه المحاولات إلى الجانب المذهبي، وذلك من خلال إدخال التشكيك في أساسيات المذهب الشيعي.

    4- ضعف الخطاب الديني:

    توجد ثغرات استطاع الأعداء الاستفادة منها والنفوذ من خلالها إلى المنظومة الفكرية الإسلامية ومحاولة التأثير عليها سلباً. ومن أبرز هذه الثغرات الخطاب الديني المنقوص، والعيب- طبعاً- ليس في الدين، ولكن في طريقة عرض الدين للمتلقي مسلماً كان أم غير مسلم.

    وإزاء هذه التساؤلات والتشكيكات التي من شأنها أن تُحدث تأثيراتٍ سلبية في نفسية الشاب، ينبغي على العلماء التصدي لها بمعالجتها بما يتوافق مع الدين الحنيف والأسلوب المعاصر. إذ أن استيعاب هذه التساؤلات والتشكيكات وعلاجها من شأنه أن يحافظ على الشباب من الانزلاق بسببها.

    ونبينا الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأئمتنا الكرام (عليهم السلام) كانت حياتهم تنهل من هذا الأسلوب (أسلوب التصدي للتساؤلات والتشكيكات بصدورٍ رحبة واسعة الأفق) الذي يضمن عدم انحراف الشباب -وبقية شرائح المجتمع- وانجرافهم وراء هذه التشكيكات المختلفة، كما يحافظ على تدين المجتمع.



    لكي تتحقق الغاية

    في ظل هذه المتغيرات الجسمية والنفسية والفكرية التي تطرأ على الشباب، كيف يمكن المحافظة على هذا الجيل المهم والحساس؟ ثم كيف لهؤلاء الشباب تحقيق آمالهم وتطلعاتهم؟

    هنا يمكن الحديث حول بعدين أساسيين:



    البعد الأول- تعميق روح التدين عند الشباب.

    إن طلب الدين يعتبر من الرغبات الفطرية للإنسان، وهو رغبةٌ تصحو في أعماق الإنسان عند البلوغ، شأنها شأن الكثير من الرغبات الفطرية التي تكمن في أعماقه. وللشاب رغبةٌ ماسّةٌ وطبيعيةٌ في فهم شؤون الدين، فتراه يصغي بكل أحاسيسه وبملءِ إرادته إلى الخطب والمواعظ الدينية.

    ولتعميق هذه الحالة الفطرية عند الشباب والمحافظة عليها من الانزلاق في مهاوي الرذيلة لابد من بث الوعي الديني في صفوف الشباب، إذ أن الشاب لا يستطيع أن يبلغ السعادة التي يطمح لها، وأن يحقق آماله التي يرنو لها، وهو يعيش بعيداً عن الله. ومما يقرب الإنسان لربه وعيه الديني.

    وتأتي أهمية هذه المسألة في خلق نفسية هادئة ومطمئنة، وصنع روح ثابتة العزيمة يرقى بها الإنسان للمعالي.

    وعلى الشاب أن يجدّ في هذا الأمر، بأن يسعى لتحصيل المعرفة الدينية والعقدية، وألا ينتظر من غيره توفير هذا الأمر له.

    وديننا الحنيف أولى لهذه المسألة أكبر اهتمام، فقد جاء عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: ((أفضل العبادة التفقه في دين الله))، وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ((أفٍ لكل مسلم لا يجعل في كل جمعةٍ (يوماً)يتفقه فيه أمر دينه ويسأل عن دينه)).

    وكذلك ينبغي على الوسط الديني في المجتمع -من علماء وشباب متدينين- تعبيد الطريق للشباب من أجل الوصول إلى هذه الغاية السامية (وهي الوعي الديني)، وذلك عبر:

    1- إقامة الدورات والدروس الدينية والعقدية على مدى أيام السنة وتكثيفها في أيام العطل الصيفية، وعليهم أن يخصصوا لهذا الدور الكفاءات في هذا المجال لكي يخرجوا بحصيلة من الشباب الواعي والمثقف دينياً.

    2- عرض الأمور والمسائل الدينية بأسلوبٍ يجعل الشباب يُقبل أكثر على التدين والبرامج الدينية، لا أن ينفر منها.

    ومن ناحيةٍ أخرى على الشباب التجاوب مع البرامج الدينية وطرح وجهات نظرهم من أجل تكامل العمل والرقي به لمستوىً أفضل.

    وإنّ لتعليم الشاب أحكام الدين وشرائعه، وكذلك تعزيز روح الإيمان والأخلاق في نفسه، أثرين كبيرين:

    الأول- إرضاء الحسّ الديني الفطري لدى الشاب.

    الثاني- جعل هذا الحسّ قادراً على كبح سائر الرغبات الطبيعية والغريزية في أعماق الشاب، والحؤول دون تمرّدها وطغيانها، وكذلك لإنقاذه من الضلالة والانحراف.

    البعد الثاني- خلق إرادة فولاذية عند الشباب.

    ميّز الله الإنسان عن غيره من المخلوقات بميزتين رئيستين هما: العقل والإرادة، فالعقل هو القوة القادرة على التمييز، والإرادة هو القوة القادرة على الاختيار.

    والحياة ساحة صراعٍ دائم، والعامل الأول في تحقيق الفوز والنجاح في معركة الحياة هو الإرادة، فكلما كانت إرادة الإنسان أقوى، استطاع أن يحقق نجاحاً أكبر.

    وبما أن مرحلة الشباب هي مرحلة الطموح والصراع، فإن الشاب بحاجة ماسّة إلى تقوية إرادته لتحقيق رغباته والانتصار في معركة الحياة.

    وباستطاعة الشاب أن يكتسب الإرادة عبر التدرب والمران المستمر على مواجهة الصعاب، والسيطرة على النفس، والتحكم في الانفعالات. وهناك عواملٌ كثيرة يستطيع الإنسان عبرها أن يقوي إرادته، وإليك بعضها -باختصار:

    أولاً- الفهم والوعي والرؤية الواضحة.

    وتسمى في الاصطلاح القرآني: بصائر، ومفردها بصيرة.

    وقد يُطرح سؤال: ما علاقة البصيرة -وهي من عمل العقل- بقوة الإرادة، وهي من عمل النفس؟

    يقول الإمام علي (عليه السلام): ((مَنْ قوي عقله أكثر الاعتبار))، ويقول (عليه السلام): ((العاقل من يملك نفسه إذا غضب، وإذا رغب، وإذا رهب)).

    إن المرء الواعي العقل هو الذي ينظر بعقله وتفكيره إلى عواقب الأمور فيعتبر بها، ومن ثمّ يسيطر على نفسه، ويتحكم في انفعالاته بإرادته.

    ثانياً- الإيمان القوي.

    إن أحد العوامل المهمة في تقوية الإرادة هو الإيمان القوي الذي يترجمه المرء في سلوكه، أما الإيمان الشكلي المقتصر على ممارسة بعض الطقوس لا يقوي الإرادة أبداً.

    يقول الإمام علي (عليه السلام): ((من قوي هواه ضعف عزمه)).

    والعزم هو الإرادة، وعليه فمن يضعف هواه تقوى إرادته، والإرادة يغذيها الإيمان والتقوى، وبالإيمان والتقوى تُغلب الشهوات، وفي غيابها تخور الإرادة وتضعف العزيمة.

    ثالثاً- السيطرة على النفس.

    يقول الإمام علي (عليه السلام): ((أقوى الناس أعظمهم سلطاناً على نفسه)).

    إن من يمتلك القوة والسلطة على نفسه، فيواجه أهواءه، وشهواته، وعواطفه، يكون قوي الإرادة، وخلاف ذلك صحيح.

    رابعاً- مواجهة المحن والصعاب.

    المحن ظروفٌ صعبة يمر بها الإنسان، وفيها تصقل إرادته وتشحذ عزيمته فيما إذا استعملها وصبر. يقول الإمام علي (عليه السلام): (( لا يعدم الصبور الظفر، وإن طال به الزمان)).

    خامساً- محاسبة النفس اليومية.

    يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ((حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، وزنوها قبل أن تُوزنوا، وتجهّزوا للعرض الأكبر))، ويقول الإمام علي (عليه السلام): (( من حاسب نفسه على العيوب وقف على عيوبه، وأحاط بذنوبه، واستقال الذنوب وأصلح العيوب)).



    إن الأهداف الكبيرة لا تتحقق إلا بالإرادات الكبيرة، والإرادات الكبيرة ليست وليدة إلا الأنفس الكبيرة التي هذّبت عبر جهاد النفس. وفي ذلك يقول الإمام علي (عليه السلام): ((ذروة الغايات لا ينالها إلا ذوو التهذيب والمجاهدات)).

    وهنا نخلص إلى أنه عبر تعميق حالة التدين والوعي عند الشباب، وإرساء إرادة إيمانية قوية في نفوسهم، يمكننا أن نطمئن على مستقبلهم وعدم انحرافهم، وكذلك بإمكانهم تحقيق آمالهم ورغباتهم التي يتطلعون إليها

    وعفوا على الاطاله
    ولكن الموضوع يحتاج الى اكثر من هذا
    اخوكم
    عدي
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-17
  7. 3laa3sam

    3laa3sam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-21
    المشاركات:
    619
    الإعجاب :
    0
    مداخله بسيطه (بعض الشيء)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أسس ومقومات الامه....موضوع ميل جداً أشكرك أخي aldubai على طرحه وأنت قد أشرت إلا ان الحديث عن الشباب وما إلى هنالك.

    أخي العزيز.....لو أردنا التحدث عن اسس وبناء الامه فالموضوع طويل جداً وصدقني أجد ان الحديث غير مجدي فوضعنا هذا، فللاسف شبابنا اليوم اصبح شباب (مائع) شباب (ستار أكاديمك) شباب (أرسل لي نغمه) شباب غير مبالي لما يجول او يحدث حوله.

    الغرب الذي الكثيرين يثرثر عليهم ....إذهب وحاول أن تجلس وتتكلم مع شبابهم لترى مدى عمق التفكير الذي يسيرون عليه بغض النظر عن (شهواتهم) فتلك أصبحت (شيء طبيعي ) بالنسبه لهم. انا أجدها دعوه هنا لكي أوصال واقول دعونا نتعلم منهم كل ماهو مفيد ومجدي...وانا لي موضوع مازلت في بدايته في قسم الكمبيوتر تحت عنوان (كيف تصبح إنسان فعال !!!) أتكلم فيه عن هكذا موضوع.

    إخي .....أعتقد بل متاكد ان الاخ عدي قد قال ماأردت ان أقوله من كلمات لدى لن أكرر ماقاله فكيفي ماتفوه به.
    وأخيراً.....لبناء الامه نحتاج إلى (عمل جماعي) نابع من أنفسنا انا أخوض به وأتكلم في الموضوع السابق الذي أشرت إليه في مجلس الكمبيوتر والانترنت. وتحياتي للجميع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-17
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [color=660000]اخي الفاضل / الدبعي
    ان الاسم الذي تقدم لعنوان المشاركة من الاصول التي يجب الوقوف امامها
    وقد تفضلتم في طرح الكثير مما يشد الانتباه للقارئ والوقوف امامه للتأمل والتطبيق


    نحن الان في زمن العلم وسهولت اخذه وشربه مما من الله علينا به ولكن السبب الذي ادى الى التساهل في هذا الامر هو الرفاهية وسرعة الحصول على المال في هذا الزمن وقد قال صلله عليه وسلم ( اني لا اخشى على امتي الشرك وانما اخشى ان تفتح الارض عليهم بخيراتها ) وهذا الحديث من يملك سنده عليه في اضافته تحت هذه المشاركة لانه اذا كان صح فهذا ما نحن فيه


    لكم تحياتي
    اسف لعدم تمكني للاطاله لضيق الوقت
    الصحّاف
    [/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-02-18
  11. البريدي

    البريدي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-21
    المشاركات:
    310
    الإعجاب :
    0
    لبناء الامه نحتاج إلى (عمل جماعي) نابع من أنفسنا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-02-18
  13. الوالـي

    الوالـي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-04
    المشاركات:
    32
    الإعجاب :
    0
     

مشاركة هذه الصفحة