أسلمنا (الفيديو كليب) .. فليرقص يمن الإيمان

الكاتب : علي القاضي   المشاهدات : 511   الردود : 4    ‏2004-02-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-15
  1. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]أسلمنا (الفيديو كليب) .. فليرقص يمن الإيمان[/color]
    [color=003399]بقلم : ياســر البابلــي - المؤتمر نت
    حتى شهور قليلة خَلَت كنت اعتقد أن ما يسمونه بـ"الفيديو كليب" هو الجيش الجبار الذي بات يجتاح بلداننا، ويدق بأعناق أبنائنا، وبناتنا بالسخافات، والمجون قاهراً كل تحصيناتنا التي أحاطنا بها مشائخنا وخطباؤنا (رعاهم الله) بدءً من تكسير الخيار والجزر، والموز قبل إدخاله بيوتنا، وانتهاءً بمنع النساء من حلب الأبقار خشية أن تراودهن تلك الصورة الشيطانية الجنسية التي ما فارقت رؤوس بعض الخطباء طالما وهم يعظوننا من فوق منابرهم العلية.
    ولكن والحمد لله تطور فكر مشائخ الحركة الإسلامية في بلادنا، وصار العلم سيد الموقف، ولم يعد الجزر والخيار والموز، وحلب الأبقار هماً يستحق الخوض فيه بعد أن أدرك أولئك المشائخ، ودعاة الإسلام سحرة (الحبة السوداء) في القضاء على الضعف الجنسي، وخاصة إذا دخلت في تركيبة (خلطة الحريو)، وغيرها مما أحصته المطبوعات، والنشرات الصادرة عن الجمعية الخيرية، والتي توزع مجاناً في محلات بيع العسل التي تحول إليها كل من لا عمل له بين أرباب الحركة الإسلامية.
    وعلى كل حال فإذا كان المؤتمر الشعبي العام يفاخر بأن عام 1983م هو عام القضاء على الأمية، وعام 1984 أسماه (عام البترول)، وعام 1985 (عام الزراعة).. ففي ظل التعددية بات من حق تجمع الإصلاح أن يسمي عام 1996م بـ(عام الحبة السوداء) وعام 1997م (عام العسل الدوعني)، وعام 1998 (عام خلطة الحريو).. بينما عامي 2003، 2004م بـ(عامي أسلمة الفيديو كليب).. وهنا تكمن (الحكمة الإصلاحية) التي قهرت (الحكمة اليمانية) التي يتبجح بها المؤتمريون في كل مناسبة، أو غير مناسبة.
    ومن حق الحركة الإسلامية علينا أن نشهد لها بهذا المنجز الوطني العملاق في ظل أصعب الظروف التي تواجهها أمتنا العربية والإسلامية، والتي كانت تستدعي –فعلاً- وقفة صلبة، وشجاعة لاحتواء الضربات الموجعة للأمة من قبل أعدائها، ومواجهتها بعشرات الأشرطة الفنية ذات (الدعسات) و(القلبات) السريعة الخاطفة، التي تباغت الأعداء بما لا يتوقعونه من أغاني الفيديو كليب المؤسلمة، التي حررها الإصلاح من الفسق ، والمجون، ولم يبق فيها غير (هز الوسط) و(رجف الأرداف) و(هز الرقبة) و(تمييع البطون).. كونها –ربما- لا تتعارض مع الشريعة، لأنها لو كانت تتعارض لما أبقى عليها _ وهو العالم بأمور الدين والدنيا.
    إذاً فليرقص يمن الإيمان على إيقاعات (الأوديو كليب) الإصلاحي، وليقهر المستحيل بهذا المكسب العملاق، الذي هو الثاني من نوعه خلال الأعوام الأولى للألفية الثالثة بعد أن سبقه بـ(زواج فريند) باعتبار أن رعشات قلوب الشباب هو محور العمل الوطني للقوى السياسية خلال هذه الفترة الراهنة التي لا يجد فيها أغلب اليمنيين ما يسدون به رمق عيالهم- حسب ادعاء الإصلاح- بينما لديهم فائض المال الذي يبتاعون به الأشرطة التسجيلية لفرق التجمع (الفني).
    ويغلب الظن أن مسألة تطويع ألحان "الفيديو كليب" للمشروع الإسلامي السياسي لم تكن بالمطلب السهل المنال.. لكنه كان في نفس الوقت مذهلاً، ومثيراً للدهشة فلم يكن أيُُّ منا يعلم أن الإخوة في الحركة الإسلامية اليمنية لديهم كل هذه الملكة الإبداعية الفنية، وأنهم متابعون ممتازون لأحدث ألبومات الفيديو كليب لدرجة أنهم يحفظون مختلف الألحان عن ظهر قلب، وليس من هزة وسط أو لية بطن إلاّ والتصقت بأعينهم، وأذهانهم. ومن هنا اكتسبوا مهارة تطويع الألحان والنغم الموسيقى لأشرطة (إصلاح كليب).
    لكن إذا آمنا بأن هذا التطور يعكس انقلاباً مع التطرف التكفيري، والجهادي إلى الوله الغنائي الراقص تبقى بضع أسئلة تدور في الرؤوس بشأن هذا التحول السريع، في مقدمتها: هل بات مباحاً للمسلم، أو المسلمة حفظ أغاني موصوفة بالفسق والمجون، ومشاهدة الخلاعة التي فيها بقصد تحويرها لاحقاً لأهداف حزبية ضمن صراعات التعددية؟ وما هو الدليل في ذلك من الكتاب والسنة؟
    السؤال الآخر هو: إذا كان الإصلاحيون حتى هذه الساعة يحرمون التصفيق على تلاميذ المدارس حتى في التمارين الرياضية التي تتطلب إحدى حركاتها شيئاً من ذلك القبيل، ويستبدلونها بعبارة (الله أكبر ولله الحمد)، فكيف يفسرون تحليلهم للأشرطة الغنائية التي تخلو من ذكر الله، وكل مفرداتها ليس إلاّ مناكفات حزبية، ومهازل؟
    السؤال الثالث: كيف للأوصاف والألقاب التي تمتلئ بها هذه الأشرطة بقصد الإنقاص، والسخرية من هذه الجهة، أو تلك أن تتفق مع قوله تعالى:" ولا تنابزوا بالألقاب"؟
    السؤال الأخير: ياترى هل تراجع دعاة الإسلام في التجمع اليمني للإصلاح عن الفتاوى التي تقول إن الغناء حرام، والاستماع للأشرطة هي لهو، ومضيعة للوقت، وإن بإمكان المرء استثمار وقته بالاستماع للقرآن، والحديث، وخطب الوعظ.. فهل التطور الجديد أضحى بمثابة منافسة شرعية لأشرطة القرآن والوعظ؟
    ربما سيفهم البعض كلامنا هذا كما لو أنه من باب الغيرة والحسد، وربما الحقد عليهم لأنهم أول من اخترع (إصلاح كليب) يمني، لكننا نقول: إن كان ذلك يدخل في مشروع أسلمة الفيديو كليب بقصد حماية الشباب المؤمن، وفتية الإسلام فإننا أول من يبارك هذه الخطوة، ويتوجه بدعوة مفتوحة:(فليرقص يمن الإيمان، ولترتجف كل الأرداف؛ فقد أسلم الإصلاح أغاني الفيديو كليب).
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-15
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    عام 1983م هو عام القضاء على الأمية، وعام 1984 أسماه (عام البترول)، وعام 1985 (عام الزراعة)..

    :::::::

    يبدو لي أن كاتب المقال ليس يمنيا أو ربما مغترب في الخارج منذ ثلاثين عاما على اقصى حد ..

    فعام محو الامية والقضاء عليها .. كلمة كبيرة جدا بحجم الأمية في بلادنا
    وعام الزراعة .. كلمة مرة كمر القات المنتشر
    وعام البترول .. بحجم النهب الحاصل في خزينة الدولة ..

    بعيدا عن المكايدات الحزبية والطعن الإلكتروني بين هذا وذاك .. أرى أن المؤتمر يفاخر بأشياء قديمة لم يتحقق منها شئ .. فهل عدم حديثا يستنجد به ..

    وربما أغضب كاتب المقال مانشره الإصلاح بصوت فهد القرني الذي أوجع الحكومة وشفى غليل المواطن البسيط ببعض ما أذاقته الحكومة من جرع ..

    لك أخي القاضي كل التقدير والود
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-15
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    هل ترانا نصبح على نطاح حزبي الخاسر فيه هو الوطن الحبيب ..
    شئ هو أكبر من آلامنا في ظروفنا الإقتصادية وجرعها ..ان يعبث بآلامنا ..ويتم تجاهلها ..وتزيينها ...بل يطلب منا الفرح والسرور وأن نعيش في الأوهام ..لكن صخرة الواقع تجعلنا أكثر من متيقظين ...هل نبتسم لكلماتك أخي أم أن ألم مانعانيه يطغى على كل قول أو سخرية ...اخي أنت أحد أبناء ذاك الشعب ..ابن اليمن ...قبل أن يحاصرك ولاء سلالي أو حزبي ..هل ترى الحروف تجد في يديدك سلاسة التعبير أو راحة صفها في السطور ..
    هل خطر ببال بشر أن نتجاوز العثرات والآلام لنقف في صف ولاءات حزبية ضيقة هل يطلب من كل يمني ان ينتمي الى مايوجه له من حزبه حتى ولو كان بعيداً عن الحقيقة وأن يرفض كل إنتقاد لأنه لم يصدر عن حزبه ألا فهي خسارة فادحة تلك التي أوهمنا أنفسنا بأنها درب نجاحنا وعلونا ..التعددية التي فهمناها ونأينا عنها لكسح حالاتها هي مانراه اليوم عصبية حزبية ولو أتت مخالفة لكل الحقائق فقط لأنها مناطحات حزبية فلنشدوا ..لاتوجد جراح ..فلنغني شعبنا في رخاء وسعادة ..فلنفرح لقد قضينا على الأمية وبترولنا يصل كل ساحل وميناء وعائداته تقوم بكل بنية وإعمار وتوفره محلياً بسعر زهيد ...وزراعتنا تغطي أسواقنا ونصدرها الى كل بلد والناس لدينا في رفاهية لكل إنسان وظيفة وعمل وعملتنا تضاهي اليورو والدولار ونكاد لانحصي المهاجرين عن أرضنا فإنساننا وجد العيش الكريم في أرضه ولم يعد في حاجة لطوابير السفارات ولا لنكد الإغتراب ومذلته ..يا إخواننا رحمة بالحروف وإدراك أن أطواق التجهيل أو الضجيج لم تعد تتجاوز صرخات الجوع والألم فرفقاً بأنفسكم ورفقاً بنا ..

    تحية لكل إنسان لايضيق نظره أو يحد فكره ولاء حزبي أو سلالي ..


    أُمية البلدان العربية

    أظهر تقرير صادر عن الامانة العامة لجامعة الدول العربية وبالتعاون مع صندوق النقد العربي ومنظمة الاقطار العربية المصدرة للنفط، أن الدول العربية لا يزال معدل الامية فيها هو الاعلى بين الاقاليم الرئيسية في العالم، بمعدل يبلغ نحو 25 في المئة.

    وأشار التقرير الى ان بعض التقاليد الموروثة والظروف الاقتصادية الصعبة في المجتمعات الفقيرة تلعب دوراً يحول دون الإزالة الكاملة للامية. ولاحظ التقرير أن عدد الاميين زاد نتيجة ارتفاع معدلات التسرب من المدارس اضافة الى عوامل أخرى. وقدر أن اكثر من نصف الاناث في العام 1999 في سن الـ15 عاماً وما فوق في 6 دول عربية هنّ من الاميات [color=FF0000]مع وجود أعلى المعدلات في اليمن بنسبة 71 في المئة[/color], وبلغت هذه النسبة في موريتانيا نحو 69 في المئة وفي المغرب 65 في المئة وفي مصر 58 في المئة وفي السودان والعراق بنسبة 55 في المئة.

    وقدر التقرير عدد الاميين الكلي بنحو 68 مليون شخص, أكثريتهم من الإناث (49.4 في المئة). وتتركز أعلى معدلات الامية في الدول العربية في خمس دول من الأكثر سكاناً هي مصر والسودان والجزائر والمغرب واليمن ويبلغ عدد الاميين فيها نحو 48 مليوناً يمثلون نحو 71 في المئة من مجموع الاميين في الوطن العربي. وتتفاوت معدلات الامية في الدول العربية إذ تتراوح بين 13 في المئة في البحرين والكويت و62 في المئة في موريتانيا وتتجاوز 50 في المئة في اليمن والمغرب. ويذكر أن المعدل العربي العام للامية بلغ عام 1998 نحو 38 في المئة.

    http://www.annabaa.org/nbanews/08/14.htm
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-15
  7. عدي

    عدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    اخي القاضي فلتكن عادل في حكمك
    هل انت يمني؟
    اذا كانت الاجابه ب( نعم )
    فهذا يعني انني لااوجع قلبي بالرد عليك وعلى هذه الدندنه حقك والكلام الفاضي الذي قلته او نقلته من اي مهرج .........؟
    واذا كانت الاجابه ب( لا)
    فما عليك الا بالاطلاع الاخير الذي اكدته جامعة الدول العربيه لعام 2004م بان اليمن ثالت دوله بعد الصومال والسودان من ناحية ( الفقــــــــــــــــر)
    يعني يا قاضي انت لاتفتى الناس الا بعد ان تسمع من الطرفين وليكن حكمك عادل ؟
    والا فقاضي في الجنه وقاضيان في النار ؟
    نسأل الله ان تكون من القاضي وليس من القاضيين
    والمثل الشعبي يقول (( لاتقول للجمل دور وعينه اكبر من عينك ))
    اعتقد ان هذا يكفيك

    خالص التحايا من اخوك
    عدي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-15
  9. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    المؤتمر الشعبي العام يفاخر بأن عام 1983م هو عام القضاء على الأمية، وعام 1984 أسماه (عام البترول)، وعام 1985 (عام الزراعة)..
    [line]
    [color=660000]الذين يتكلمون عن "مؤتمر"ماقبل الوحدةبـ"مؤتمر" مابعدها ليسوا سوى رجلين:
    -رجل يتغابى "تأريخياً"فيتجاهل الذين ساهموابقوة في تأسيس المؤتمروصياغة الميثاق الوطني والوقوف في صف الوطن أيام التخريب.
    -ورجل من مواليد1990م.
    وبعدين مااخترتوا إلاالأمية والبترول والزراعة"نكتة اليمن في القرن العشرين"
    تحياتي لك ياقاضي "تُها"[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة