في ذكرى ثورةالخميني:أوجه الشبه بينهاوبين ثورة"عبدالناصر"..مقال جدير بالقراءة

الكاتب : مراد   المشاهدات : 886   الردود : 14    ‏2004-02-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-14
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [color=990000]أوجه شبه بين ثورتي الرجل الواحد في مصر وإيران[/color]
    [color=000000]فؤاد مطر[/color]

    [color=666666]عندما حلت ذكرى اليوبيل الفضي لثورة 23 يوليو 1952 لم يكن رمز هذه الثورة جمال عبد الناصر على قيد الحياة ليرى ما الذي جرى لثورته وأي تحولات باتت عليها تلك الثورة. فقد كان الرجل لاقى وجه ربه وهو في الثانية والخمسين من العمر يوم 28 سبتمبر (ايلول) 1970، ومع رحيله المفاجئ وهو في أواخر عمره الشبابي مترئساً مصر طوال ثماني عشرة سنة تناثرت تلك الثورة ودخلت مصر مع أنور السادات مرحلة البحث عن وجه جديد لمصر لا يلغي الحقبة الثورية لكنه لا يتمسك بها. وفي ضوء هذه المعادلة استدارت مصر من شرقها السوفياتي الى غربها الأميركي وانتهى رموز حقبة الزمن الناصري في أقفاص الاتهام ثم في السجن ثم في العراء السياسي يبحث كل منهم عن ملاذ فلا يجده. ثم جاءت الحقبة الساداتية على البعض واستقطبت البعض الآخر واستسلم التاريخيون الى أقدارهم والى العزلة بداعي المرض أو بدواعي خيبات الأمل، فهذا عبد اللطيف البغدادي يحاول علاج صحته، وهذا زكريا محيي الدين يواصل الابتعاد عن الناس قريباً من أبقاره وعجوله في مزرعته الموروثة، وهذا خالد محيي الدين يحاول بناء شأن حزبي يوائم بين المتناقضات وبذلك لم يشكل بديلاً شعبياً ولا أمكنه الحصول على أكثر من مقعد في مجلس الشعب الى جانب ترؤس حزب ماركسي الجذور بنكهة ناصرية، وهذا محمد حسنين هيكل الشاهد التاريخي يحاول من خلال حبر قلمه ومخزون ذاكرته أن يحافظ على شبر ناصري في صحراء ساداتية مترامية الأطراف.
    يطول الحديث عن الذي جرى بعد رحيل عبد الناصر وكان في بعض مناحيه استمراراً لما كان يجري في حياته حيث الصراع من حوله وليس عليه في غاية الشراسة. وهو لو كان بقي سبع سنوات أخرى على قيد الحياة وحلت ذكرى اليوبيل الفضي لهذه الثورة التي دشن بها حقبة الخيارات والمغامرات الثورية في العالم العربي لكان رأى ما لا يُفرح القلب من تحولات وصراعات ولكان سيجد بعد محطات التهام الثورة لبعض أبنائها أنه لا بد من حدوث تحوّل جذري في الاتجاه غرباً. وهذا ما وجد الرئيس أنور السادات نفسه بدأ يفعله مع اقتراب حلول ذكرى اليوبيل الفضي لثورة 23 يوليو، انما ليس من منطلق انتمائه الكلي الى تلك الثورة وانما انتساب أولي الى «حركة 15 مايو 1971» التي اعتبرها «ثورته» الخاصة به بدل النظر اليها على أنها «انتفاضة مباغتة» على مراكز القوى الناصرية. لكن اغتياله على المنصة يوم 6 أكتوبر 1981 أوجد وضعاً جديداً يتمثل في أن الرئيس حسني مبارك تسلّم من بعده، واضعاً الأساس لعهد جديد هو أنه رئيس لمصر المتحولة على نحو ما كان لا بد سيفعله الرئيس عبد الناصر لو أنه لم يفارق الحياة وفاة طبيعية، ولا بد كان الرئيس السادات سيتخذ خطوات متقدمة في شأنه لو أنه لم يفارق الحياة اغتيالاً.
    ما أريد قوله من هذا التمهيد ككاتب يتابع باهتمام المحاولات والتحولات الثورية في المنطقة أن الذي أصاب ثورة 23 يوليو 1952 بعد ربع قرن على قيامها أصاب الثورة الايرانية التي حلت ذكرى يوبيلها الفضي يوم 11 فبراير الجاري. الأولى مثل الثانية كانت ثورة الرجل الأوحد وبرسم التصدير كما لو أنها «مانغا» مصرية فاخرة أو سجاد فارسي متقن الحياكة وبخيوط الحرير. والثانية مثل الأولى ترملت في سن مبكرة. ومثلما حدثت التهامات على موائد الحقبة الناصرية لعناصر من أبناء ثورة 23 يوليو 1952 حدثت التهامات على الموائد الخمينية في السنوات العشر التي أمضاها الآمر الناهي في الفترة بين عودته من المنفى الفرنسي عام 1979 وحتى ما قبل أيام من وفاته صباح يوم الأحد 4 يونيو (حزيران) 1989. ومثلما ان المخاضات في مرحلة ما بعد الوفاة أفرزت هاشمي رافسنجاني الذي هو من نسيج أنور السادات فان المخاضات نفسها في مرحلة ما بعد السادات أفرزت حسني مبارك الذي هو من نسيج محمد خاتمي الذي يواجه أعتى التحديات لأنه يريد في قرارة نفسه أن يعتمد الأسلوب نفسه الذي يعتمده الرئيس مبارك في التعاطي مع أميركا ودول الغرب عموماً لكنه يصطدم بعقبات من بينها أن الخمينية أنجبت عدة مراكز قوى تستهوي المتصارعين على السلطة، في حين أن الرئيس مبارك وجد الساحة خالية من هؤلاء بعدما تولى الساداتيون مهمة خنق تطلعات ورثة الحقبة الناصرية في المهد. واذا كان الرئيس خاتمي غير قادر بعد ربع قرن على الثورة الخمينية على أن يواجه، رغم الشرعية الدستورية التي بات رمزاً لها، ديناصورات الشرعية الثورية، فلأن المعادلة على درجة من التعقيد بمعنى أن التغيير لا يحتمل الأخذ بخيارات مجزأة... أي بمعنى آخر انهم في ايران لا يريدون الأخذ بالأسلوب الفرنسي الذي هو الحل كونه يعتبر الثورة تراثاً وصفحات من أحد مجلدات تاريخ الوطن. وكما أن احترام هذا التراث واجب على الجمهوريات الفرنسية اللاحقة فان البدء بنهج جديد مطلوب. وهذا ما يقوم به ضمن منهجية مدروسة الرئيس مبارك في مصر ومن دون معوقات أساسية ربما لأن مجتمع الحكم في مصر علماني مع مراعاة للقبضة العسكرية، في حين ان قبضة رجال الدين هي الفاعلة في مجتمع الحكم الايراني.
    ويبقى من هذه الخواطر لمناسبة حلول ذكرى اليوبيل الفضي للثورة الايرانية التي شاءت الظروف أن تكون لي ثلاثة لقاءات مع زعيمها الإمام آية الله الخميني في منفاه الفرنسي ولقاءات كثيرة على الهامش، خلال سنوات المنفى ثم بعد العودة، مع بعض الذين باتوا «أطباقاً» على الموائد الخمينية جرى التهامها أمثال آية الله منتظري، والحفيد حسين الخميني المتمرد على التراث والورثة في وقت واحد، وابراهيم يزدي، وأبو الحسن بني صدر، وقطب زاده... يبقى من هذه الخواطر واحدة توضح هذا التوجه الحميد نحو الديمقراطية من جانب الرئيس خاتمي. وما يمكن قوله في هذا الشأن هو أن الشعب الايراني وبالذات الجيل الباحث وبنسبة تتجاوز الستين في المائة عن التغيير، على نحو ما يراه خاتمي في الحد الأدنى، مدين للإمام الخميني في هذا الأمر، ذلك أنه لولا مفاجأة آية الله متمثلة باعلانه قبول وقف الحرب مع العراق وقوله انه في ذلك كمن يتجرع السم، لما كان للحرب أن تتوقف ولا لداعميها من أميركا الى بعض الدول العربية أن يوقفوا الدعم، وكان العناد سيجعل بالتالي ايران نموذجاً للدولة الحديدية التي لا مجال فيها لأي نسمة من نسائم الديمقراطية كما هي الحال في العراق الصدّامي. لكن عبارة الخميني المشار اليها كانت اضاءة النور الأخضر أمام المرونة والواقعية والتفكير ببصيرة من يرون الأمور على حقيقتها. وعلى هذه البدهيات سارت الأمور وجاءت الانتفاضة الخاتمية تجسدها. وليس تجنياً على الحقيقة اعتبار ما قاله الخميني بعدما ساءت صحته ولاحظ ملامح يأس أطبائه من شفائه بعد العملية الجراحية التي أُجريت له في معدته، بأنه كان استنساخاً ثورياً لما سبق أن أعلنه عبد الناصر عندما فاجأ الأمة والعالم في خطاب ألقاه يوم الخميس 23 يوليو 1970 بعد زيارة للعلاج في موسكو شعر خلالها أن القلب ما عاد يتحمل، بالموافقة على مبادرة روجرز. ومثلما أن الذي قاله الخميني كان السطر الأخير في كتاب ثورته، فان الموافقة التي صدرت عن عبد الناصر كانت سطراً مماثلاً.
    ... وتلك هي حال الثورات، تتساقط أو تتناثر أو تتأقلم مع ظروف قاهرة... تاركة جماهيرها في مهب التساؤلات او المساءلة عن جدوى الانشغال سنوات طويلة بالتصدير الثوري على حساب القضايا الداخلية الأهم[/color]

    "نقلاً عن جريدة الشرق الأوسط"
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-14
  3. maximilianes

    maximilianes عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-09
    المشاركات:
    432
    الإعجاب :
    0
    جيد ان جريدة الشرق الاوسط تتحفنا باخبار غريبة دائما وتحليلات جيدة
    لكن العجيب وصف اية الله الشيخ علي اكبر هاشمي رفسنجاني بانه يشبه انور السادات ,الشيخ رفسنجاني هو انسان ثوري بحت وهو من المرتكزات في الثورة وهو من اشد المعارضين لسياسة الانفتاح على الاميركيين والغرب ومعروف بسياساته المتشددة حيال الغربيين وبهذا فهو بعيد كل البعد عن تشبيهه بالسادات
    وبعيد لرحيل الامام الخميني وانتخاب اية الله الامام الخامنئي قائد للمسلمين اصبح الامام الخامنئي هو الامر الناهي واصبح مقامه نفس مقام الامام الخميني.فمقارنة الثورة الاسلامية في ايران بالثورة المصرية مستحيل لانه لا يوجد اوجه تقارب
    ففي ايران تيارات عديدة وتتصارع ديمقراطيا عبر انتخابات برلمانية وبلدية ورئاسية ومجلس خبراء يضم اربعة وسبعين مجتهدا مهمتهم مراقبة القائد
    والكل يشهد لنزاهة الانتخابات الايرانية حتى ان الاشخاص المشبوهين والماعرضين لخط الثورة ممنوعني الترشح للانتخابات عبر مراقبة دراسة من مجلس صيانة الدستور
    وهكذا فان البرلمان الايراني ممنوع من ان يدخله المفسدون واذا استطاعوا النفاذ يصطدمون بمجلس صيانة الدستور الذي يضم علماء وذوي خبرة واذا اراد الرئيس ان يلعب يمينا وشمالا يصطدم بمجلس تشخيص مصلحة النظام في القضايا السياسية ومجلس صيانة الدستور في القضايا القانونية
    ويبقى المرشد الاعلى او الولي الفقيه هو القائد الاعلى يتدخل فقط عندما يصطدم الجميع ويعجزون عن ايجاد حل نهائي لقضية عبر القانون و اذا زادت الخلافات يتدخل هو لحلها
    ويتدخل ايضا في القضايا الخارجية والقضايا الكبرى التي تهم الامة الاسلامية والقرارات النهائية في الخلافات تعود اليه وحسم القضايا الدولية اذا عجزت الحكومة تعود اليه
    فايران تضم العديد من التيارات الاسلامية ولا يمكن لاحد ان يستاثر بشكل غريب ففي ايران يوجد الحرس الثوري ومهمته حماية الثورة ويوجد الجيش والشرطة والمخابرات
    لوكن الاهم من هذا كله هو وجود قوات الباسيج او التعبئة التي هي مؤلفة من متطوعين من الشعب وكلما زاد عدد المتطوعين يدل ان الشعب يريد الثورة والدولة والنظام وقد وصل عدد المتطوعين بعد الحرب على العراق 10 ملايين من اصل 60 مليون ايراني او 70 مليون فهذا عدد هائل من ضمن نسبة الشباب ممات يدل على التاييد للنظام
    بينما في مصر السياسات مختلفة فلا انتخابات ولا شيء رئيس واحد مدى الحياة يتحكم بالشعب
    الحسن بني صدر رفضه الشعب وقد سمح له الامام على الرغم من توجهاته من الترشح للانتخابات وقد نجح ولكن سرعان ما افتضح امره ورفضه الشعب فقام الاام بعزله بعد ظهور فساد ادارته
    اما حفيد الامام الخميني فرايه ليس معتبر لانه ليس مجتهد وهو انسان عادي له الحق ان يعارض لان القيادة في ايران ليست وراثية بل الاكفأ
    اية الله السيد احمد الخميني ابن الامام قد بايع السيد الخامنئي قائدا لانه يعرف انه الاكفا لقيادة الثورة مع السيد الخامنئي رفض فكرة توليه الامر لكن اصرار مجلس الخبراء الذي يضم كبار العلماء والمجتهدين اصر عليه بالقبول لان الامام شهد بكفائته مرارا
    هذه ايران في ذكرى انتصارها الخمسة وعشرين وعلى الرغم من الحرب الظالمة المفروضة عليها من نظام صدام البعثي وتدميرها وقصفها بالاسلحة الكيمياوية قامت من بين الانقاض وتطورت صناعاتها حتى صنعت طائرات مدنية ومروحية ودبابات وصنعت ايضا غواصات سيارات كما طورت صواريخها دون الاعتماد على الغرب وها هي الان تطور القنبلة الذرية والاسلحة الكيمياوية دون منة احد من الغرب
    ولا ننسى ان ايران محاربة من العالم اجمع من الاميركيين والاوروبيين والعرب فقد المرشد ان الغربيين تحدثوا عن مشاريعهم واطماعهم في ثروات ايران اكثر وقاحة من الاميركيين
    ايران لا زالت تتقدم رغم الحصار الاقتصادي والعسكري عليها لان الشعب يريد النظام وهناك تواصل بين الشعب والنظام فالعام القادم هناك انتخابات رئاسية والاسبوع القادم هناك انتخابات برلمانية وقد اجريت الانتخابات البلدية العام الماضي
    فلا يمكن مقارنة اي دولة عربية او اسلامية بايران
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-14
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الرافضي maximilianes

    ساق في حديثه اكاذيب ومبالغات عن شيطانهم الاكبر الخميني وابنائه واحفاده وانصاره
    وفي اخر ماقاله جملة جيدة وهي

    ((فلا يمكن مقارنة اي دولة عربية او اسلامية بايران)))

    فعلا لانها دولة مجوسية رافضية لاتمت للاسلام والعرب بأي صلة وان زعموا ........
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-15
  7. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    مالهذا جمعتكم!!

    [color=660000]أرى أن ماأوردته نحى منحاً آخر غير ماكنت أريد الحقيقة لقد كنت أنناأكبر من هذا المستوى في النقاش ولكن سأورد ماأثارني وأعجبني في مقال الأستاذفؤادمطروآمل ممن يشارك أن لايخرج -في تعليقه-عن ماركزت عليه فيمايلي:
    الأولى مثل الثانية كانت ثورة الرجل الأوحد وبرسم التصدير كما لو أنها «مانغا» مصرية فاخرة أو سجاد فارسي متقن الحياكة وبخيوط الحرير. والثانية مثل الأولى ترملت في سن مبكرة. ومثلما حدثت التهامات على موائد الحقبة الناصرية لعناصر من أبناء ثورة 23 يوليو 1952 حدثت التهامات على الموائد الخمينية في السنوات العشر التي أمضاها الآمر الناهي في الفترة بين عودته من المنفى الفرنسي عام 1979 وحتى ما قبل أيام من وفاته صباح يوم الأحد 4 يونيو (حزيران) 1989

    [line]
    أي بمعنى آخر انهم في ايران لا يريدون الأخذ بالأسلوب الفرنسي الذي هو الحل كونه يعتبر الثورة تراثاً وصفحات من أحد مجلدات تاريخ الوطن. وكما أن احترام هذا التراث واجب على الجمهوريات الفرنسية اللاحقة فان البدء بنهج جديد مطلوب. وهذا ما يقوم به ضمن منهجية مدروسة الرئيس مبارك في مصر ومن دون معوقات أساسية ربما لأن مجتمع الحكم في مصر علماني مع مراعاة للقبضة العسكرية، في حين ان قبضة رجال الدين هي الفاعلة في مجتمع الحكم الايراني.

    [line]
    وتلك هي حال الثورات، تتساقط أو تتناثر أو تتأقلم مع ظروف قاهرة... تاركة جماهيرها في مهب التساؤلات او المساءلة عن جدوى الانشغال سنوات طويلة بالتصدير الثوري على حساب القضايا الداخلية الأهم[/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-15
  9. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    الثورة الإسلامية في إيران نهجت طريقا مبتكرا جمعت به مابين الشورى ا لإسلا مية والديموقراطية المعاصرة ... أخذت بأسلوب عمل الفريق ، أوفريق العمل .. ومنذ أن ولدت الثورة عمد المنظرون لترسيخ آلية للحوار تحول دون التصادم أو تفرد شخص بعينه بالقرار ... وهكذا نجد أن هذه الحركة تختلف تماما عن الناصرية ذات البعد العشائري العربي والفكر القومي الأتاتوركي ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-02-15
  11. maximilianes

    maximilianes عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-09
    المشاركات:
    432
    الإعجاب :
    0
    نعم كل ثورة يا اخ واصبحاه تحتاج لان تتطور وتتغير فلا يمكن ان تبقى الثرة في كل لحظة
    ولكن بعد ان تحقق الثورة غايتها تسعى لبناء الدولة ولتحقيق اهدافها من الثورة وهذا امر طبيعي
    اما من الناحية الاخرى وهي تصدير الثورة انا معك فان الايرانيين قاموا ولا يزالوا بتصدير الثورة وليس الا على اساس الدين والاسلام فنشر الثورة هو نشر للاسلام
    والفكر الثوري ضد اسرائيل وقد ظهر هذا بشكل واضح وخاصة في لبنان وفلسطين فحزب الله وحركة الجهاد الاسلامي هما من نتاج الثورة
    اما من ناحية الاراءفهناك العديد من الاراء لكتاب ومثقفين منهم مؤيدا ومنهم معارضا ومنهم محللا الى اخره ولن نستشهد براي احد لان اذا اردنا ان ناخذ اراء المفكرين والكتاب لن ننتهي من عرضها


    الاخ الهاشمي اليماني اعطى صورة عن النظام الايراني
    وشكرا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-02-15
  13. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    عزيزي اصبحااة

    مواضيعك كالعادة جميلة وملئية بنقاط النقاش والاتفاق والاختلاف

    لكن سؤال اريد اجابة واضحة منك؟

    ما نقاط التشابة بين ثورة على اساس عربي شعبي قامت ضد نظام فاسد وتابع عميل هو نظام اسرة محمد علي باشا وبين ثورة قامت على اساس ديني مذهبي شعبي ضد نظام الشاة العميل

    ان كنت تقصد نقاط التشابة على كينونة النظام الثائر علية فكلا النظامين بمصر وايران كانا عمليين و جبت الثورة عليهم

    اما الفكر والتجة والايدلوجيا السياسية والخطاب الشعبي السياسي مختلف تماماً بينهم ولا يوجد اي نقاط للتشابة بين ثورة خميني وثورة يوليو الشعبية بمصر العربية ؟!

    محمد نجيب وناصر والقيادة قامت وخططت للثورة بمساندة الشعب والجماهيير العربية واضعه فيها حلما مقدسا ومن انبل الاقضايا العربية المشتركة وهو تحقيق وحدة عربية تجمعنا بهمومنا بقضايانا يمذاهبنا بدياناتنا بانظمتنا وكانت هذه الثورة رغم مؤمرات الداخل والخارج عليها بداية الخطوة الاولى لطريق الالف ميل ...
    اذا انحرف بها السادات وقاتلها الاخوان فكريا وسياسيا وتأمر عليها الغرب وحاربها عسكريا منذ الحبو الاول وجندت لها اسرائيل كل امكانياتها وامكانيات والدتها الروحية امريكا الا لكونها بداية عظيمة نحو وحدتنا العربية الشاملة من المحيط الى الخليج بأذن الله تعالى وان غدا لناظرة لقريب
    غدا عندما ترتفع الرايه العربية على كنيسة المهد وقبة الاقصى ...معلنة امة عربيةمسلمة ومسيحية سنية وشيعية ودرزية ومارونية ..ذات اقتصاد واحد ومصير واحد وسياسة واحدة وقضايا واحدة عندها ستدركون ان النهوض العربي الذي بدى بالستينات كان حلما واقعيا يستمد فكرة من شعورنا ووجداننا وفكرنا نحن الشعوب العربية وليس حلما طوباويا مثاليا يستمد رؤاة من حلم وحدة اممية دينية اراها مستحيلة وصعبة التحقيق حتى بعد الف عام


    ..سنعود
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-02-15
  15. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [color=663300]أخي"الهاشمي اليماني": حياك الله وسلامات الغيبة
    ربمالاأختلف معك كثيراً فيماقلته عن "فريق العمل الواحد"في ثورة الخميني ولكن ذلك كان موجوداً في ثورة(عبدالناصر)وعندإطلاعك على بداياتهاسيتضح لك ذلك
    لكن مسألة ضبط السيطرة من أن يتفرد أحدبمابعد الثورة فقد تبدوإيران أحسن حالاً-ربمابكثير-من مصرخصوصاًوأن عبدالناصرقلب ظهر المجن على رفاقه في النضال وأولهم محمدنجيب وغيره كثير وسيتضح لك ذلك من خلال الرجوع لمذكرات محمد نجيب أومايقوله غيره من رفاق عبدالناصر الذين لازالواعلى قيد الحياةوالذين إحتكوابه كثيراً ولحظواالفرق بين عبدالناصر قبل الثورةوعبدالناصربعدهاوماظهر في عبد الناصر قدخفى -بعض الشيء-في الخميني..لكن ماأكدعليه الكاتب أن الظروف والمتغيرات وغياب "الأيديولوجية الواضحةللثورة"أوبرنامج مابعد الثورة جعلها تخلف وراءها من يحاولون"ربماإضطراراً" الإلتفاف على مبادئها-بشكل أوبآخر-ولاتغفل عن مالم يغفل الكاتب عنه وهي مسألة السياسة الداخلية"خصوصاً في مصر"!!
    وبالمجموع لايمكن-من وجهةنظري-أن تكون ثورة الخميني صورةطبق الأصل لثورة عبدالناصروالكاتب لم يمر إلاعلى ماإعتقده تشابهاً..تحياتي لك

    أخي"سدمأرب":أهلاً بك هنا والله يعينني عليك(هههههه)
    ويبدوأن ماقلته للأخ الهاشمي كافياًوفيه التوضيح وتبقى لكلٍ مناقناعاته ..بس عند ي نقطتين أوقل ملاحظتين:
    * مسألة السردللأحداث بقراءة "أيديولوجية"فيها نظرومن الواجب علينا-إذاأردنانقاشاًموضوعياًخصوصاًفي أحداث مضت-أن نقرأالتأريخ بموضوعيةكباحث عن الحقيقة لاكمحامي الدفاع.
    * قولك:"غدا عندما ترتفع الرايه العربية على كنيسة المهد وقبة الاقصى ...معلنة امة عربيةمسلمة ومسيحية سنية وشيعية ودرزية ومارونية ..ذات اقتصاد واحد ومصير واحد وسياسة واحدة وقضايا واحدة عندها ستدركون ان النهوض العربي الذي بدى بالستينات كان حلما واقعيا يستمد فكرة من شعورنا ووجداننا وفكرنا نحن الشعوب العربية وليس حلما طوباويا مثاليا يستمد رؤاة من حلم وحدة اممية دينية اراها مستحيلة وصعبة التحقيق حتى بعد الف عام".
    أجمل مافي القطعة عبارة"عندما"!!!ولن نكره وقتهاذلك ..لكن مايهمنا جميعاً معرفته أنالراية التي التي رفرفت ألف عام من قبل هي قادرة أن ترفرف إلى مالانهاية من الزمن-من بعد- وخصوصاً إذا إستوعبت مستجدات العصرودروس التأريخ .
    (ملاحظةتأريخية:العُهدة العُمرية لازالت معلقة في أغلب الكنائس)
    خالص ودي وتحياتي. [/color]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-02-16
  17. أسد

    أسد عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-05
    المشاركات:
    60
    الإعجاب :
    0
    إن ثورة الامام الخميني العظيمة لا يمكن أن تقارن باي ثورة أخرى لانها انطلقت من طاعة الله ولنصرة الدين الاسلامي الصحيح وحققت انتصارها لانها أنطلقت من الاسلام والى الاسلام ولطاعة الله وحده لا طاعةً لطاغوت ولا مكرمةُ لعيون أحد السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-02-16
  19. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    هذا الاسلام الذي يدعيه الخميني وهذه ثورته

    الخميني يفتي في كتابه تحرير الوسيلة بجواز التمتع بالرضيعة
    http://www.ansar.org/arabic/radee3ah.htm

    **********
    تعريف الخمينيه:
    جاء الخميني بآراء وأفكار خاصة فرضها على الحكومة الإيرانية والتزم بها الشيعة - في إيران على الأقل - والبعض لم يلتزم بها خارج إيران...مما دعانا إلى إطلاق الخمينية على بدعته هذه ، وقد يكون هذا العنوان مستغرباً ولكنه الواقع الذي فرض نفسه . الأفكار والمعتقدات : · من بين الأفكار التي جاء بها الخميني ولم يسبقه فيها أحد من أئمة المذهب الإمامي ، فتعتبر من اجتهاده ، وقد تضمنها الدستور الإيراني ما يلي : · ولاية الفقيه : وتستند هذه الفكرة التي نادى بها الخميني على أساس الاعتقاد بأن الفقيه الذي اجتمعت له الكفاءة العلمية وصفة العدالة يتمتع بولاية عامة وسلطة مطلقة على شؤون العباد والبلاد باعتباره الوصي على شؤونهم في غيبة الإمام المنتظر . وهذه الفكرة لم يقل بها علماء المذهب المحدثين ولا القدماء ، إذ أنهم خصوا الفقيه العادل الذي بلغ مرتبة الاجتهاد المطلق بالولاية الخاصة . وقد استدلوا جميعاً بدليلين هما :
    جاء الخميني بآراء وأفكار خاصة فرضها على الحكومة الإيرانية والتزم بها الشيعة - في إيران على الأقل - والبعض لم يلتزم بها خارج إيران...مما دعانا إلى إطلاق الخمينية على بدعته هذه ، وقد يكون هذا العنوان مستغرباً ولكنه الواقع الذي فرض نفسه . الأفكار والمعتقدات : · من بين الأفكار التي جاء بها الخميني ولم يسبقه فيها أحد من أئمة المذهب الإمامي ، فتعتبر من اجتهاده ، وقد تضمنها الدستور الإيراني ما يلي : · ولاية الفقيه : وتستند هذه الفكرة التي نادى بها الخميني على أساس الاعتقاد بأن الفقيه الذي اجتمعت له الكفاءة العلمية وصفة العدالة يتمتع بولاية عامة وسلطة مطلقة على شؤون العباد والبلاد باعتباره الوصي على شؤونهم في غيبة الإمام المنتظر . وهذه الفكرة لم يقل بها علماء المذهب المحدثين ولا القدماء ، إذ أنهم خصوا الفقيه العادل الذي بلغ مرتبة الاجتهاد المطلق بالولاية الخاصة . وقد استدلوا جميعاً بدليلين هما : - الأول : عدم وجود دليل قطعي مستفاد من آثار الأئمة المعصومين ومروياتهم يدل على وجوب طاعة الفقيه طاعة مطلقة في دائرتي الأحكام الخاصة والعامة سواء بسواء . - الثاني : إن إثبات الولاية العامة للفقيه ينتهي لا محالة إلى التسوية بينه وبين الإمام المعصوم ، وهذا مالا تؤيده حجة من عقل أو نقل . - فإن منح الفقيه حق الولاية العامة يؤدي منطقياً إلى رفع منزلته إلى مقام الإمام المعصوم ما ادعاه الخميني لنفسه بدعوى ( استمرارية الإمامة و القيادة ) العامة في غيبة المهدي . ومما يترتب على القول بولاية الفقيه : الاستبداد واحتكار السلطة والتشريع والفقه وفهم الأحكام بحيث يصبح الحاكم معصوماً عن الخطأ ، ولا أحد من الأمة يخطئه في أمر من الأمور ، ولا يعترض عليه ولو كان مجلساً للشورى . · ادعاء الخميني بأن الأنبياء والرسل لم يكملوا رسالات السماء ، ولم ينجحوا في إرساء قواعد العدالة في العالم وأن الشخص الذي سينجح في نشر العدل الكامل بين الناس هو المهدي المنتظر . - وقد قال الخميني بهذا الإدعاء في ذكرى مولد الإمام المهدي ، وهو أحد أئمة الشيعة ، في الخامس عشر من شعبان 1400هـ . - ويعد قوله هذا منافياً لكل ما قررته العقيدة الإسلامية ، وفيه إنكار لتعاليم الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين ، وهو المصلح الأعظم للبشرية جمعاء حيث أرسل بأكمل الرسالات وأتمها كما قال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) . · يقول الخميني في بيان منزلة الأئمة : فإن للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون . - يقول : " والأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو أو الغلة " . - ويقول : " ومن ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل " . - وأن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب تنفيذها واتباعها . وهو بهذا يرفع الأئمة إلى مقام فوق مقام البشر والعياذ بالله . · الولاء والبراء عند الشيعة بشكل عام هو : الولاء للأئمة والبراء من أعدائهم وأعداء الأئمة في اعتقادهم جيل الصحابة رضي الله عنهم ، والخميني يجعل السجود موضع دعاء التولي والتبري وصيغته : " الإسلام ديني ومحمد نبي وعلي والحسن والحسين . ( يعدهم لآخرهم ) أئمتي ، بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرى " وهناك آراء وأفكار لدى الشيعة عامة قال بها الخميني ، وأعاد صياغتها في الدستور الإيراني وفي كتبه التي نشرها . · مصادر التلقي : عنده هي مصادر الشيعة عامة وأهمها الكتب الأربعة الآتية : - كتاب الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني الرازي ويعد كصحيح البخاري عند أهل السنة . - من لا يحضره الفقيه ، لمحدثهم محمد بن علي بن بابويه الرازي . - تهذيب الأحكام ، لشيخ الطائفة ابن الحسن الطوسي المتوفي سنة 460هـ بالنجف . - الاستبصار ، للطوسي نفسه . والخميني يعتمد هذه الكتب الأربعة ويعرض عن كل كتب السنة المعتمدة . · التقية : وهي من أصول المذهب الشيعي يقول عنها الخميني : " هذه التقية التي كانت تتخذ لحفظ المذهب من الاندراس لا لحفظ النفس خاصة " . · الجهاد الإسلامي معطل في حال غياب الإمام . · موقف الخميني من الصحابة ، وهو موقف الشيعة عامة . · وكذلك موقفه من الخلافة الإسلامية ، إذ يرى أن الإسلام لم يتمثل إلا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد علي رضي الله عنه . · يوثق الخميني الملاحدة أمثال نصير الدين الطوسي 597-672هـ وزير هولاكو الذي دمر بغداد وقضى على الخلافة الإسلامية . · الاحتفال بعيد النيروز - الفارسي الأصل - إذ يجعل الغسل فيه مستحب والصوم فيه مشروع . · وللخميني في كتاب تحرير الوسيلة آراء فقهيه خاصة به وبالشيعة عامة ليس لها سند من السنة الصحيحة .. منها : - طهارة ماء الاستنجاء . - من مبطلات الصلاة وضع اليد على الأخرى . - الطهارة ليست شرطاً في كل موضع الصلاة بل في موضع السجود فقط . - جواز وطء الزوجة في دبرها . - جواز الجمع بين المرأة وخالتها . الجذور الفكرية والعقائدية : مذهب الشيعة الإمامية أو الجعفرية هو لأساس الفكري للخمينية ومن كتب الشيعة كون الخميني فكره .. وقد ظل متعصباً لمذهبه حتى آخر حياته . ويتضح مما سبق : أن الخمينية تقيم فلسفتها جملة وتفصيلاً على قراءة منحرفة قوامها التلفيق والتدليس لكل تاريخ المسلمين ، فتأتي على رموزه وكبار مؤسسيه هدماً وتشويهاً وتمويهاً ، وتعمد إلى إفساد العقيدة وطمس معالم الإسلام وتشويه مقاصده النبيلة ، باسم التعصب لأهل البيت ، وتصرح بما يخرج عن ملة الإسلام ، مثل ادعائهم نقض القرآن وتغييره وجهرهم بالسوء في حق الصحابة ، ومخالفتهم الإجماع بإباحتهم نكاح المتعة وجعلهم المذهبية مادة في دستور إيران ، وتحالفاتهم الإستراتيجية المرفوضة وغير ذلك من صور التآمر على واقع الإسلام والمسلمين .
     

مشاركة هذه الصفحة