ترقب عربي لانطلاق "الحرة" الأميركية خلال ساعات

الكاتب : كتائب شهداء الاقصى   المشاهدات : 441   الردود : 0    ‏2004-02-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-14
  1. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    عبر تردد الفضائية العراقية في "النايل سات": ترقب عربي لانطلاق "الحرة" الأميركية خلال ساعات قصائد وبيانات وفتاوى تحرم المشاركة فيها أو متابعتها "الاتجاهات الأربعة" في مواجهة "الاتجاه المعاكس"
    الجمعة 13 فبراير 2004 16:29
    "ايلاف" من القاهرة : وسط ترقب من جانب قطاع كبير من المشاهدين في الدول العربية، وفي فضاء بات يزدحم بالبث التلفزيوني على نحو غير مسبوق من قبل، ستنطلق خلال الساعات القادمة فضائية "الحرة" الناطقة باللغة العربية من مقرها في "سبرينغفيلد" قرب العاصمة الأميركية واشنطن، في أول بث تلفزيوني أميركي موجه للمنطقة، ولعل المفارقة المثيرة أن بث هذه الفضائية الجديدة سوف يكون على نفس حيز التردد الذي كانت تشغله فضائية العراق على القمر الصناعي المصري (نايل سات)، قبل انهيار نظام صدام حسين.

    ترقب .. تربص .. تحريض
    وتتصاعد حالة "الترقب" لدى المشاهدين في العالم العربي، لتصبح في الأوساط الإعلامية العربية عموماً، والتلفزيونية خاصة "حالة تربص" بهذه المحطة الفضائية الجديدة، ثم تطور الأمر إلى ما يمكن وصفه بـ "حالة تحريض" اتخذت من شبكة الإنترنت ساحة لها لبث بيانات تحريض ضدها تطالب النخب السياسية والفكرية التي تتعاطى مع الإعلام، كضيوف ومعلقين في شتى البلاد العربية بعدم التعاون مع هذه القناة الفضائية، بل وذهب أحدهم في أحد مواقع الإنترنت إلى "التحرك باتجاه استصدار فتاو شرعية تحرّم متابعة القناة انطلاقا من مقاصدها المتعارضة مع مقاصد الدين، والتي منها حفظ الدين"، حسبما ورد في مقال نشره سعودي يدعى "سعيد صالح الغامدي"، في موقع بدأ بثه مؤخراً عبر الإنترنت، حيث كتب تحت عنوان: "مقاطعة (الحرة) واجب شرعي وموقف حضاري وفرض استراتيجي"، يقول إن "المطلوب اليوم ليس هو عدم مشاهدة هذه القناة فقط ، بل عدم المشاركة في برامجها، وعدم نشر الشركات والمؤسسات لإعلاناتها الدعائية فيها ، وغير ذلك من أساليب المقاطعة".
    ويدعو الغامدي في مقال نشره عبر موقع (الراصد) إلى "معاهدة الله" بألا يشاهد الناس هذه الفضائية، معرباً عن اعتقاده بأن "هذا يعد واجبا شرعيا واستراتيجيا يمليه الوعي بخطر هذه القاعدة التي هي أشد ضررا من القواعد العسكرية"، على حد تعبيره.
    وفي موقع آخر أسمه "الأصلية" نشر محمد جربوعة قصيدة عصماء بعنوان: "مهداة لقائد التتار و قـناته (الحرة)، يقول فيها:
    يا قائد التـتارْ يا مدّعي الحوارْ
    قد طلع النهارْ وانكشف الغـبارْ
    وسقط الشـعارْ وظهر العـــوارْ
    و(الحرة) العجفاءْ ستــأكل الهواءْ
    فوفر الدموعْ لموسـم البكاءْ

    الاتجاهات الأربعة
    وفضائية "الحرة" التي سيتواصل بثها على مدى 24 ساعة تقدم خلالها أخبارا وبرامج ومنوعات، استوفت المرحلة الأولى من بنيتها التحتية التي تضم كوادر فنية وإعلامية بميزانية مبدئية قدرت بنحو 32 مليون دولار من الكونغرس، ويحتمل أن تحصل على مبلغ 30 مليون دولار إضافية من اعتمادات الكونغرس خلال السنة الأولى من عملها.
    وقال بيان لمجلس محافظي البث الإذاعي ـ تلقت (إيلاف) نسخة منه ـ إن المحطة ستبث نشرات أخبار موسعة تمتد إلى ساعة، كما ستبث برنامجاً باسم "الاتجاهات الأربعة"، الذي يتماهى أو يرد بصيغة أو أخرى على صيغة ومعالجة برنامج فضائية "الجزيرة" الشهير "الاتجاه المعاكس"، الذي يقدمه فيصل القاسم، وأثار خلاله العديد من القضايا، كما أثيرت بسببه عشرات الأزمات التي وصلت إلى حد التلويح بسحب السفراء في بعض الأحيان، كما صنفت القاسم ضمن الشخصيات غير المرغوب بها في العديد من الدول العربية، ومن هنا تأتي فكرة "الاتجاهات الأربعة" التي يقول مصدر مطلع إنه سيتضمن أكثر من زاوية للرؤية والتحليلات التي تذهب بعيدا، في انتقاد السياسات والرؤى المختلفة والشائعة، وتسعى لكسر التابوهات "المحرمات"، ليست السياسية فحسب بل والفكرية والاجتماعية والثقافية وغيرها، "وذلك من خلال ضيوف لهم وزنهم في مجالات تخصصاتهم المختلفة، وليس عبر استضافة غوغائيين لا يجيدون سوى الصراخ وتوجيه الاتهامات وتوزيع البذاءات"، على حد تعبير ذات المصدر.

    مكاتب ومراسلون
    ومن المقرر أيضاً أن تبث الفضائية الأميركية الجديدة عدة برامج في صورة "مجلات متلفزة" عن قضايا متنوعة بما فيها الصحة والجمال واللياقة البدنية والترفيه، والرياضة، والأزياء والعلوم والتكنولوجيا، فضلاً موائد مستديرة حول قضايا الساعة وتعليقات المحللين عليها بصورة مركزة.
    وأضاف بيان مجلس محافظي البث الإذاعي الأميركي قائلاً إن "التغطية الإخبارية والمعلومات التي ستبثها محطة الحرة ستحاول أن توسع منظور المشاهد، وتمكنه من أن يفكر لنفسه وتساعده على اتخاذ قرارات أفضل".
    وستكون القاعدة الرئيسية لانتاج المحطة وإذاعاتها في الولايات المتحدة، وتحديداً في "سبرينغفيلد" قرب العاصمة الأميركية واشنطن، لكن ستكون للفضائية ثلاثة مكاتب في دبي، وعمّان وبغداد، بصفة مبدئية ومن المتوقع أن تمتد لعواصم عربية أخرى.
    وفضلاً عن ذلك فقد عينت الفضائية الجديدة مراسلين مؤقتين وثابتين من كافة أنحاء الشرق الأوسط، وأوروبا والولايات المتحدة.
    وبدأ مجلس محافظي البث الإذاعي في استخدام متعاونين محليين، فوظف مراسلين صحافيين وفنيين ووضع ترتيبات مع منظمات اخبارية أخرى تمنحها أوسع وصول ممكن للأنباء والأحداث في الشرق الأوسط.
    ويشير بيان مجلس محافظي البث الإذاعي إلى أن أكثر من 75 بالمئة من المنازل في منطقة الخليج لديها إمكانية الاتصال ببرامج الأقمار الصناعية وكذلك 30 بالمئة من سكان غزة والضفة الغربية و 10 – 20 بالمئة من المنازل في مصر، وستكون محطة "الحرة" متوفرة لالتقاطها بواسطة أجهزة الإرسال الأرضية في العراق.

    =======================
    اللعنة على امريكا ومن يتبع امريكا ومن اتبعهم اتبع الشيطان
    امريكا عدوة الاسلام والعرب

    [​IMG]
    نعم امريكا الداعم الاساسي لاسرائيل الكبرى
    امريكا تمد الكيان الصهيوني بالسلاح وتؤيد ترسانته النووية
    الموت لامريكا واسرائيل وعملائهم من احفاد العلقمي
    الذي خان الله والاسلام والعرب



    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة