السمع والطاعة عند أئمة السلف!!!!!؟

الكاتب : النسر الذهبي   المشاهدات : 589   الردود : 2    ‏2004-02-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-13
  1. النسر الذهبي

    النسر الذهبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    7,251
    الإعجاب :
    4
    [color=000066]كلام الأئمة والعلماء من أهل السنة في معنى السمع والطاعة للحكام وعدم الخروج عليهم والتحذير من شق عصا المسلمين على النحو التالى:
    (1) قال الإمام أحمد( ) -رحمه الله- في أصول السنة:
    - والسمع والطاعة للائمة ( الحكام ) وأمير المؤمنين البر والفاجر ومن ولي الخلافة (حكم البلاد) واجتمع الناس عليه ورضوا به ومن عَلِيَهُم بالسيف (غلبهم بالسلاح) حتى صار خليفة (حاكماً) وسُمى أمير المؤمنين ( أى حاكماً للمؤمنين) .
    - والغزو ماضٍ مع الأمراء ( الحكام) إلى يوم القيامة البر والفاجر لا يُترك.
    - وقسمة الفيئْ وإقامة الحدود إلى الأئمة (الحكام) ماضٍ ليس لأحد أن يطعن عليهم ولا ينازعهم.
    - ودفع الصدقات إليهم جائزة نافذة من دفعها إليهم أجزأت عنه براً كان أو فاجراً.
    - وصلاة الجمعة خلفه وخلف من ولاه جائزةٌ تامة ركعتين من أعادهما فهو مبتدع تاركٌ للآثار مخالف للسنة ليس له من فضل الجمعة شيء إذ لم يَرَ الصلاة خلف الأئمة بَرّهِم وفاجرهم ، فالسنة بأن يصلي معهم ركعتين ويدين بأنها تامة لا يكن في صدرك من ذلك شيء.
    - إلى أن قال: ومن خرج على إمام المسلمين وقد كان الناس اجتمعوا عليه وأقروا له بالخلافة (أى حكم البلاد) بأى وجه كان بالرضا أو الغلبة فقد شق هذا الخارج عصا المسلمين وخالف الآثار عن رسول الله (e) فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية .
    - ولا يحل قتال السلطان (الحاكم) ولا الخروج عليه لأحد من الناس فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق ...
    (2) قال الطبرى( ) كما ذكر الحافظ في الفتح ص 37 ج 13: والصواب أن المراد من الخبر (إلزم جماعة المسلمين) لزوم الجماعة الذين في طاعة من اجتمعوا على تأميره فمن نكث بيعته خرج عن الجماعة أ . هـ .
    (3) قال الحافظ بن حجر( ) في فتح البارى في شرحه للحديث ص 36 ج 13: والدعاة على أبواب جهنم من قام في طلب الملك من الخوارج وغيرهم وإلى ذلك الإشارة لقوله (الزم جماعة المسلمين وإمامهم) يعنى ولو جار ويوضح ذلك رواية أبى الأسود (ولو ضرب ظهرك وأخذ مالك) وكان مثل ذلك كثيراً في إمارة الحجاج ونحوه .
    قوله (تلزم جماعة المسلمين وإمامهم) أى أميرهم " حاكمهم " زاد في رواية أبى الأسود ( تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك فإن لم يكن خليفة فالهرب ) ... إلى أن قال الحافظ: وهو كناية عن لزوم جماعة المسلمين وطاعة سلاطينهم "حكامهم" ولو عصوا . أ.هـ.
    (4) قال الأشعرى( ) في كتاب مقالات الإسلاميين 2 ـ 451 ط استنبول: إن أهل الحديث اتفقوا على أن السيف ( استخدام السلاح في تغير السلطة ) باطل ولو قتلت الرجال وسبيت الذرية وان الإمام قد يكون عادلا ويكون غير ذلك وليس لنا إزالته وان كان فاسقا وأنكروا الخروج على السلطان ولم يروه .
    (5) قال ابن تيمية( ) –رحمه الله-: أمر النبى (e) بالصبر على جور الأئمة ونهى عن قتالهم ما أقاموا الصلاة وقال : " أدوا إليهم حقوقهم وسلوا الله حقوقكم " ، ولهذا كان من أصول السنة والجماعة لزوم الجماعة وترك قتال الأئمة وترك القتال في الفتنة .( انظر: الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ص 20 )
    ويقول ابن تيمية : إن المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف وإن كان فيهم ظلم ، لان الفساد في القتال والفتنة أعظم من الفساد الحاصل بظلمهم بدون قتال ولا فتنة فيدفع أعظم الفسادين بالتزام الأدنى( انظر : منهاج السنة 2/87 ط . / الأولى ـ القاهرة )
    (6) قال الطحاوى( )رحمه الله-: ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وان جاروا ، ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يداً من طاعتهم ، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية ، وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة ( العقيدة الطحاوية ـ 428 منشورات المكتب الاسلامى )
    (7) قال النووى( )-رحمه الله-: وأما الخروج عليم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين وان كانوا فسقة ظالمين ، وقد تظاهرت الأحاديث بمعنى ما ذكرته ، وأجمع أهل السنة أنه لا ينعزل بالفسق ، وسبب عدم انعزاله وتحريم الخروج عليه ما يترتب على ذلك من الفتن وإراقة الدماء وفساد ذات البين فتكون المفسدة في عزله أكثر منها في بقائه ( شرح صحيح مسلم 12/229 )
    (8) قال القرطبى( )-رحمه الله-: والذى عليه الأكثر من العلماء أن الصبر على طاعة الإمام الجائر أولى من الخروج عليه لأن في منازعاته والخروج عليه استبدال الأمن بالخوف ، وإراقة الدماء وانطلاق أيدى السفهاء ، وشن الغارات على المسلمين والفساد في الأرض (انظر: تفسير القرطبى / 2/108ـ109 )
    (9) قال الحافظ ابن كثير( )-رحمه الله-: والإمام إذا فسق لا يُعزل بمجرد فسقه على أصح قول العلماء ولا يجوز الخروج عليه لما في ذلك من إثارة الفتنة ووقوع الهرج وسفك الدماء الحرام ونهب الأموال وفعل الفواحش مع النساء وغيرهن وغير ذلك مما كل واحدة فيها من الفساد أضعاف فسقه كما جرى مما تقدم إلى يومنا هذا (ابن كثير/ البداية والنهاية / 8 / 223 ـ 224 )
    (10) قال ابن قيم الجوزية( )-رحمه الله-: إن النبي e شرع لأمته إيجاب إنكار المنكر ليحصل بإنكاره من المعروف ما يحبه الله ورسوله فإذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه وأبغض إلى الله ورسوله فإنه لا يسوغ إنكاره وإن كان الله يبغضه ويمقت أهله وهذا كالإنكار على الولاة بالخروج عليهم فإنه أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر ، وقد استأذن الصحابة رسول الله e الله عليه وسلم في قتال الأمراء الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها وقالوا : أفلا نقاتلهم قال : " لا ما أقاموا الصلاة " ، وقال : " من رأى من أميره ما يكرهه فليصبر ولا ينزعنَّ يداً من طاعته" ، ومن تأمل ما جرى على الإسلام في الفتن الكبار والصغار رآها من إضاعة هذا الأصل وعدم الصبر على المنكر ، فطلب إزالته فتولد منه ما هو أكبر منه فقد كان الرسول e الله عليه وسلم يرى في مكة أكبر المنكرات ولا يستطيع تغييرها بل لما فتح الله مكة وصارت دار الإسلام عزم على تغيير البيت ورده على قواعد إبراهيم ومنعه من ذلك ـ مع قدرته عليه ـ خشية وقوع ما هو أعظم منه من عدم احتمال قريش لذلك لقرب عهدهم بالإسلام وكونهم حديثي عهد بكفر ولهذا لم يأذن في الإنكار على الأمراء باليد بما يترتب عليه من وقوع ما هو أعظم منه ( انظر إعلام الموقعين 3 / 4 ) .
    (11) وقال الإمام أبو بكر الآجرّي( ) رحمه الله: " فلا ينبغي لمن رأى اجتهاد خارجي قد خرج على إمام عدلاً كان أو جائراً فخرج وجمع جماعة ً وسل سيفه واستحل قتال المسلمين فلا ينبغي له أن يغتر بقراءته للقرآن ولا بطول قيامه في الصلاة ولا بدوام صيامه ، وبحسن ألفاظه في العلم إذا كان مذهبه مذهب الخوارج " (الشريعة : جـ1 ص 136 طـ قرطبة) ،
    ويقول –رحمه الله- في نفس المرجع ص 157: قد ذكرت من التحذير من مذهب الخوارج ما فيه بلاغ لمن عصمه الله عن مذهب الخوارج ولم ير رأيهم وصبر على جور الأئمة (الحكام) وحيْف الأمراء ولم يخرج عليهم بسيفه وسأل الله تعالى كشف الظلم عنه وعن المسلمين ودعا للولاة بالصلاح وحج معهم وجاهد معهم كل عدو للمسلمين وصلى معهم الجمعة والعيدين فإن أمروه بطاعة فأمكنه أطاعهم وإن لم يمكنه أعتذر إليهم وإن أمروه بمعصية لم يطعهم وإن دارت الفتن بينهم لزم بيته وكف لسانه ويده ولم يهو ما هم فيه ولم يُعن على فتنة فمن كان هذا وصفه كان على الصراط المستقيم إن شاء الله . أ. هـ .
    (12) وقال الإمام الشوكاني( ) رحمه الله: "ولكنه ينبغي لمن بان له غلط الإمام في بعض المسائل أن يناصحه ولا يظهر الشناعة عليه على رؤوس الأشهاد ، بل كما ورد في الحديث أن يأخذ بيده ويخلو به ، ويبذل له النصيحة ، ولا يذل سلطان الله ، وقد قدمنا في أول كتاب السير أنه لا يجوز الخروج على الأئمة ، وإن بلغوا في الظلم أي مبلغ ، ما أقاموا الصلاة ، ولم يظهر منهم الكفر البواح ، والأحاديث الواردة في هذا المعنى متواترة ، ولكن على المأموم أن يطيع الإمام في طاعة الله ويعصيه في معصية الله ، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " ( السيل الجرار 4/556 )
    (13) وقال الإمام البربهاري( ) رحمه الله: "واعلم أن جور السلطان لا ينقص فريضة من فرائض الله التي افترضها على لسان نبيه (e) .جوره على نفسه وتطوعك وبرك معه تام إن شاء الله تعالى يعني الجماعة والجمعة والجهاد معهم وكل شيء من الطاعات فشاركهم فيه وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى ، وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فاعلم أنه صاحب سنة( ) إن شاء الله ، يقول الفضيل بن عياض لو كان لي دعوة ما جعلتها إلا في السلطان فأمرنا أن ندعو لهم بالصلاح ، ولم نؤمر أن ندعو عليهم وإن جاروا وظلموا لأن جورهم وظلمهم على أنفسهم وعلى المسلمين وصلاحهم لأنفسهم وللمسلمين ( طبقات الحنابلة لابن أبى يعلى 2/36 ) .
    (14) وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب( ) -رحمه الله- في رسالة ( الأصول الستة ) : ((الأصل الثالث : إن من تمام الاجتماع السمع والطاعة بمن تأمر علينا ولو كان عبداً حبشياً فبيّن النبى (e) هذا بياناً شائعاً ذائعاً لكل وجه من أنواع البيان شرعاً وقدراً ثم صار هذا الأصل لا يُعرف عند أكثر من يدعى العلم فكيف العمل ، به ؟ ! )) ( من كتاب الجامع الفريد من كتب ورسائل لائمة الدعوة الإسلامية : 281 ) .
    (15) وقال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن سعدى( ) –رحمه الله- في توضيح حديث النصيحة : (( وأما النصيحة لأئمة المسلمين وهم ولاتهم من السلطان الأعظم إلى الأمير إلى القاضى إلى جميع من لهم ولاية صغيرة أو كبيرة فهؤلاء لما كانت مهماتهم ووجباتهم أعظم من غيرهم وجب لهم من النصيحة بحسب مراتبهم ومقاماتهم وذلك باعتقاد إمامتهم والإعتراف بولايتهم ووجوب طاعتهم بالمعروف وعدم الخروج عليهم وحث الرعية على طاعتهم ولزوم أمرهم الذى لا يخالف أمر الله ورسوله وبذل ما يستطيع الإنسان من نصيحتهم وتوضيح ما خفي عليهم فيما يحتاجون إليه في رعايتهم كل أحد بحسب حالته والدعاء لهم بالصلاح والتوفيق فإن صلاحهم صلاح لرعيتهم واجتناب سبهم والقدح فيهم وإشاعة مثالبهم فإن في ذلك شراً وفساداً كبيراً فمن نصيحتهم الحذر والتحذير من ذلك وعلى من رأى منهم ما لا يحل أن ينبههم سراً لا علنا بلطف وعبارة تليق بالمقام ويحصل به المقصود فإن هذا مطلوب في حق كل أحد وبالأخص ولاة الأمور فإن تنبيههم على هذا الوجه فيه خير كثير وذلك علامة الصدق والإخلاص . واحذر أيها الناصح لهم على هذا الوجه المحمود أن تفسد نصيحتك بالتمدح عند الناس فتقول لهم : إنى نصحتهم وقلت: فإن هذا عنوان الرياء وعلامة ضعف الإخلاص وفيها أضرار أُخر معروفة )) . ( الرياض الناضرة : 49 ، 50 ) .
    (16) قد ذكر الإمام أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطه العكبرى الحنبلى( ) –رحمه الله-المتوفى في سنة 387 هجرية في كتابه ( الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة ) ( ص 63 ط دار الكتب العلمية ببيروت ) ما يلى:
    • باب ذكر ما نطق به الكتاب نصاً في محكم التنزيل بلزوم الجماعة والنهى عن الفرقة
    (البقرة : 253) ، (آل عمران 19) ، (الأنعام 159) ، (يونس 93 ) ، ( الشورى 14) ، ( البينة 4 ـ 5 ) ، ( آل عمران 103 ) ، ( آل عمران 105 ) ، ( الأنعام 153 ) ، ( الشورى 13 ) ، ( الروم 31 ـ 32 ) ، ( هود 118 ـ 119 ) ، ( المائدة 49 ) ، ( المائدة 48 ) ، ( الجاثية 16 ـ 19 ) ، ( المؤمنون 53 ) .
    حدثنا أبو القاسم حفص بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا أبو حاتم إبرازى ، قال : حدثنا أبو صالح كاتب الليث ، قال : حدثنى معاوية بن صالح ، عن على بن أبى طلحة ، عن بن عباس في قوله تعالى : ( الأنعام 68 آل عمران 7 الأنعام 153 الشورى 13 الأنعام 159 آل عمران 105 الأنبياء 93 ) .
    ونحو هذا في القرآن كثير قال ابن عباس : أمر الله تعالى المؤمنين بالجماعة ونهاهم عن الاختلاف والفرقة وأخبرهم أنه أهلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله .
    • باب ذكر ما أمر به النبى (e) من لزوم الجماعة والتحذير من الفرقة
    وساق الإمام أبو عبد الله صاحب كتاب الإبانة المذكور سابقاَ من (ص 69 وما بعده) وذلك بسنده ( باختصار ) ما يلى :
    - عن أبى هريرة ، عن النبى (e) قال : "ترك السنة الخروج من الجماعة "
    - عن أبى هريرة ، عن النبى (e) ، قال : " من ترك الطاعة وفارق الجماعة ثم مات فقد مات ميتة جاهلية " ( رواه مسلم ) :
    - عن أبى هريرة ، عن النبى (e) ، قال : " من اعترض أمتى لا يحتشم من برها وفاجرها ولا يفي لذى عهدها فليس منى ومن خالف الطاعة وفارق الجماعة فمات فميتته جاهلية ومن قتل تحت راية عمية يدعو إلى عصبية أو يغضب للعصبية فمات فميتته جاهلية . ( رواه مسلم )
    - عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال : قال رسول الله (e) " من أرد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ، فإن الشيطان مع الواحد وهو مع الاثنين أبعد ( رواه أحمد ، النسائى و ابن حبان) .
    - عن النعمان بن بشير ، قال: قال رسول الله (e): "الجماعة رحمة والفرقة عذاب" .
    - عن معاذ بن جبل أن رسول الله (e) قال : " إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ السيرة والقاصية والناحية فإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد " . ( رواه أحمد و الطبرانى ) .
    - عن عبد الله بن عمر ، قال : جاء ابن عمر إلى عبد الله بن مطيع ، فلما رآه قال : ألا أحدثك بحديث سمعته من رسول الله (e) سمعته يقول : " من خل يده من طاعة لقى الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية " (رواه مسلم )
    - عن عبد الله ، قال : خط رسول الله (e) خطاً وخط عن يمن الخط وعن شماله خطوطاً ، ثم قال : " هذا صراط الله مستقيماً وهذه السبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه " . ثم قرأ : ﴿ وأن هذا صراطى مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ﴾ .
    - وعنه (e) قال : " إنها ستكون هنات وهنات فمن جاءكم يفرق بين جماعتكم فاضربوا عنقه كائناً من كان " ( رواه مسلم ) .
    - عن أبى عمار قال : حدثنى جار كان لجابر بن عبد الله ، قال : قدمت من سفر فجاء جابر يسلم على فجعلت أحدثه عن افتراق الناس وما أحدثوا فجعل جابر يبكى ثم قال : سمعت رسول الله (e) يقول : " أن الناس دخلوا في دين الله أفواجا وسيخرجون منه أفواجا " ( رواه أحمد ) .
    • ومن أثار السلف رضى الله عنهم في نفس السياق ذكر صاحب الإبانة تحت العنوان السابق ما يلى:
    - عن معاذ رضى الله عنه ، قال : (يد الله فوق الجماعة فمن شذ لم يبال الله بشذوذه)
    - عن على (t) قال: ( من فارق الجماعة شبراً فقد نزع ربقة الإسلام من عنقه)
    - عن مجاهد: ( ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) قال : البدع والشبهات .
    - قال أبو العالية: ( تعلموا الإسلام فإذا تعلمتم الإسلام فلا ترغبوا عنه يمينا ولا شمالاً وعليكم بالصراط المستقيم وعليكم بسنة نبيكم والذى كان عليه أصحابه وإياكم وهذه الأهواء التى تلقى بين الناس العداوة والبغضاء) .
    (17) كما يذكر الإمام العالم الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبرى اللالكائى( ) –رحمه الله- في كتابه شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة جـ 1 صـ 96:
    فيما روى عن النبى (e) في الحث على اتباع الجماعة والسواد الأعظم وذم تكلف الرأى والرغبة عن السنة والوعيد في مفارقة الجماعة كما يلى:
    • أن النبى (e) قال " والله إنى لأخشاكم لله واتقاكم له فمن رغب عن سنتى فليس منى " ( أخرجه البخارى ح 5063 ، ومسلم ح 1041 ) .
    • قال رسول الله (e) " من خرج من الطاعة وفارق الجماعة مات ميتة جاهلية " ( رواه مسلم في كتاب الإمارة ـ ح 53 ) .
    • قال رسول الله (e) " من جاء إلى أمتى وهم جميع يريد أن يفرق بينهم فاقتلوه كائنا ما كان " ( رواه مسلم ) .
    • قال رسول الله (e) " استوصوا بأصحابى خيراً ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يعجل الرجل بالشهادة قبل أن يسألها وباليمين قبل أن يسألها فمن أرد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد ، ومن الاثنين أبعد فمن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن "
    • عن المسيب بن رافع قال : سمعت أبا مسعود حين خرج في طريق القادسية فقلنا : اعهد إلينا فإن الناس وقعوا في الفتنة فلا ندرى أنلقاك بعد اليوم أم لا ، فقال : اتقوا الله واصبروا حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر وعليكم بالجماعة فإن الله لا يجمع أمته على الضلالة .
    (18) قال الثورى( ) –رحمه الله- يا شعيب لا ينفعك ما كتبت حتى ترى الصلاة خلف كل بر وفاجر والجهاد ماض إلى يوم القيامة والصبر تحت لواء السلطان جار أم عدل. أ.هـ (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة لللاكائى جـ1) .
    (19) قال على بن المدينى( ) ومن نقل عنه ممن أدركه من جماعة السلف: ثم السمع والطاعة للأئمة وأمراء المؤمنين البر والفاجر ومن ولى الخلافة بإجماع الناس ورضاهم لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الأخر أن يبيت ليلة إلا وعليه إمام براً كان أو فاجراً فهو أمير المؤمنين والغزو مع الأمراء ماض إلى يوم القيامة البر والفاجر لا يترك ... ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين وقد اجتمع عليه الناس فأقروا له بالخلافة بأى وجه كانت برضى كانت أو بغلبة فهو شاق هذا الخارج عليه العصا وخالف الآثار عن رسول الله (e) فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية . ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه بأحد من الناس فمن عمل ذلك فهو مبتدع على غير السنة ... أ.هـ . (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة لللاكائى جـ1 ص169) .
    (20) قال البخارى( ) –رحمه الله-: لقيت أكثر من ألف رجلٍ من أهل العلم .. لقيتهم كرات قرناً بعد قرن (طبقة بعد طبقة من العلماء) أدركتهم وهم متوافرون منذ أكثر من ستةٍ وأربعين سنة .. فما رأيت واحداً منهم يختلف عن هذه الأشياء:
    - أن الدين قول وعمل.
    - وأن القرآن كلام الله غير مخلوق.
    - ولم يكونوا يكفرون أحداً من أهل القبلة بالذنب لقوله تعالى: ﴿ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ﴾ الآية 48 من النساء.
    - وأن لا ننازع الأمر أهله لقول النبى e الله عليه وسلم " ثلاثة لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله وطاعة ولاة الأمر ولزوم جماعتهم ، فإن دعوتهم من ورائهم ) ثم أكد في قوله : ﴿ أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم ﴾ وأن لا يرى السيف على أمة محمد e الله عليه وسلم . وقال الفضيل: لو كانت لى دعوة مستجابة لم أجعلها إلا في إمام لأنه إذا صلح الإمام أمن البلاد والعباد . أ.هـ . (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة لللاكائى جـ1 ص 172-176) .
    (21) قال أبو زرعة( ) –رحمه الله-: ولا نكفر أهل القبلة بذنوبهم ونكل أسرارهم إلى الله عز وجل ونقيم فرض الجهاد والحج مع أئمة المسلمين في كل دهر وزمان ، ولا نرى الخروج على الأئمة ولا القتال في الفتنة ، ونسمع ونطيع لمن ولاه الله عز وجل أمرنا ولا ننزع يداً من طاعة ونتبع السنة والجماعة . أ.هـ . (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة لللاكائى جـ1) .
    (22) الحسن البصري( ):
    والله لو أن الناس إذا ابتلوا من قِبلِ سلطانهم صبروا ما لبثوا أن يرفع الله عز وجل ذلك عنهم وذلك أنهم يفزعون إلى السيف (السلاح) فَيُوكَلون إليه ووالله ما جاءوا بيوم خير قط ثم تلا ﴿ وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون ﴾ الآية .الأعراف 137
    وقال: يا عجباً لمن يخاف ملكاً أو يتقي ظلماً بعد أيمانه بهذه الآية أما والله لو أن الناس إذا ابتلوا صبروا لأمر ربهم لفرج الله عنهم كربهم ولكنهم جزعوا من السيف فوكلوا إلى الخوف ونعوذ بالله من شر البلاء. (راجع كتاب الشريعة ج1 ص158 ط قرطبه، وكتاب أصول السنة لإمام أحمد ص 64-65 ط ابن تيمية)
    قلت: ويزعم خوارج العصر أن مثل هذه الأحاديث والآثار ومن كلام الأئمة السابقين في حكام غير الحكام الحاليين في بلاد المسلمين ويرد على ذلك ابن تيميه في منهاج السنة (1/386):
    أنه ( الحاكم ) ويعاون على البر والتقوى دون الإثم والعدوان ويطاع في إطاعة الله دون معصيته ولا يخرج عليه بالسيف ، وأحاديث النبى (e) إنما تدل على هذا كما في الصحيحين عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبى (e) : " من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه فإنه ليس أحد من الناس يخرج عن السلطان شبراً فمات عليه إلا مات ميته جاهلية " ، فجعل المحذور هو الخروج ومفارقة الجماعة ، وأمر بالصبر على ما يكره من الأمير ( الحاكم ) ، لم يخص بذلك سلطاناً معينا ولا أميراً معيناً ولا جماعة معينة ... وهى أن النبى (e) أمر بطاعة الأئمة الموجودين المعلومين الذين لهم سلطانٌ يقدرون به على سياسة الناس لا بطاعة معدومٍ ولا مجهول أهـ.
    وبناء على ما تقدم لو خصصنا وضعنا في مصر بالنسبة لمفهوم حديث حذيفة السابق ذكره تكون جماعة المسلمين في مصر كل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله (e) فكل هؤلاء الصالح منهم والطالح جماعة المسلمين أما إمامهم ( حاكمهم ) وهو رئيس الدولة الحالى محمد حسنى مبارك حفظه الله والذى دانت له البلاد بمؤسساتها المدنية والعسكرية والأمنية فكل خارج عليه أو مبايع لغيره أو منطوٍ تحت تنظيم سرى أو علنى بدون إذنه ففيه من الخوارج بقدره وصاحب فتنة وإن وجدت المظالم وكثرت المخالفات الشرعية فلا يجوز الخروج عليه ما أقام فينا الصلاة والحمد لله فالصلاة تقام في ربوع مصر وسائر الشعائر الدينية من صيام وحج وزكاة .
    وما يقال في مصر بالنسبة للمصريين يقال في السعودية بالنسبة للسعوديين من باب أولى فما لنا نرى ونسمع في السعودية عن تقتيل واغتيال وتفجير واعتداء على الولاة كما حدث في مصر والجزائر والمغرب ... إلى آخره وكل ذلك باسم الإسلام وباسم الجهاد والإسلام والجهاد بريئان مما نرى ونسمع وإنما هذا صنع الخوارج ومذهبهم ومن وافقهم من الشيعة الروافض (إيران وجنوب لبنان) والمعتزلة وأصحاب الفكر الليبرالى .
    كما يزعم خوارج العصر ممن خرجوا على الحكام بالكلام وبالمناهج المدونة بأيديهم إن مثل هذا الكلام بالنسبة لشرح حديث حذيفة إنما في غير وضعنا الحالى ولا ينطبق ذلك على الحكام الحاليين ويزعمون أن مثل هذا الكلام فيه إقرار للظالم على ظلمه ورضاء بالفساد بل يزعمون أن هذا الطرح الشرعى بمثابة سياسة الانبطاح ودعوة للتخاذل والدكتاتورية . !!!!!
    وحاشا لله أن تكون أحاديث رسول الله (e) وأراء أئمة السنة بالصبر على جور وظلم الحكام إن وُجد وعدم الخروج عليهم فيها إقرار بالموبقات أو الظلم وإنما العلة واضحة وهى عدم إزالة المنكر بمنكر أشد وهو إراقة الدماء واستبدال الأمن بالخوف وضياع الأموال وانتهاك الحرمات وتسلط السفهاء والدهماء على العباد وفتنة الناس في دينهم وهذا واضح ومشاهد ولا ينكره إلا مكابر صاحب هوى .
    فماذا أفاد الخروج على الحكام منذ مقتل الخازندار والنقراشى ومحاولات اغتيال عبد الناصر ومحاولات الفنية العسكرية ومقتل الشيخ الذهبى ومقتل السادات ومحاولات قتل الوزراء والأدباء والسياح إلى أن نصل إلى تفجيرات السعودية فماذا جنت الأمة من هذه الأفكار والمناهج المعوجة المنحرفة عن هدى السلف الصالح .
    إننى أخاطب العقلاء ليأخذوا على أيدى السفهاء وخاصة في مثل هذا الوقت الذى قد تشتد فيه الأزمة الاقتصادية والضغوط الخارجية وكل هذا يهيئ التربة الخصبة لخوارج العصر ليشعلوا الفتنة من جديد .
    إن إثارة الفتن والدخول مع الحكام في صراع وصدام لم تجن منه الأمة إلا الخراب لذا أحذر عموم الناس وخواصهم من أولى الألباب والبصيرة ألا يساهموا في نشر هذا الفكر الأعوج وإلا سنحرق البلاد بأيدينا ، وعلينا أن نواجه الأزمات والموبقات بالعلم الشرعي الصحيح والصبر والطاعة ونشر الخير بين الناس تعليماً وتعلماً فهذا هو طريق النجاة فلا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر ولا تشقوا عصا المسلمين هكذا روى عن الإمام أحمد رحمه الله .
    إن مفارقة الجماعة والخروج على الحكام فيه من المفاسد الكثير:
    1) استبدال للأمن بالخوف .
    2) واستبدال الشبع بالجوع .
    3) إراقة الدماء .
    4) هتك الأعراض .
    5) نهب الأموال .
    6) قطع السبيل .
    7) تسلط السفهاء .
    8) انتشار الجهل ورفعة الجهال .
    9) نقص في العلم وغربة لأهله .
    10) ضعف الدين وغربته .
    11) وكل لون من ألوان الفساد العريض في الأرض ﴿ والله لا يحب المفسدين ﴾ 64 المائدة
    راجع كتاب " الأمر بلزوم جماعة المسلمين للشيخ د / عبد الله برجس ص 78 ، ص 79
    وما أجمل ما ساقه الشيخ ابن برجس ناقلاً إياه من كتاب السنة :
    أخرج الخلال في السنة بسند صحيح عن أبى الحارث الصائغ قال : سألت أبا عبد الله في أمر كان حدث ببغداد وهم قوم بالخروج فقلت : يا أبا عبد الله ما تقول في الخروج مع هؤلاء القوم؟ فأنكر ذلك عليه وجعل يقول : سبحان الله ! الدماءَ الدماءَ ! لا أرى ذلك ولا آمر به ، الصبر على ما نحن فيه خيرٌ من الفتنة يسفك فيها الدماء وتستباح فيها الأموال وتنتهك فيها المحارم أما علمت ما كان الناس فيه ـ يعنى أيام الفتنة ؟ ، قلت : والناس اليوم ليسوا هم في فتنة يا أبا عبد الله ؟ قال : وإن كان فإنما هى فتنة خاصة فإذا وقع السيف عمت الفتنة وانقطعت السبل ، الصبر على هذا ويسلم لك دينك خير لك ، ورأيته ينكر الخروج على الأئمة ( الحكام ) وقال أى الإمام أحمد : الدماء لا أرى ذلك ولا أمر به . أ . هـ .
    وأرى من المناسب في هذا السياق أن انقل كلاماً للشيخ د . صالح السدلان أستاذ الفقه بكلية الشريعة بالرياض :
    • المجتمعات التى تقام فيها الصلاة وشعائر الدين لا يجوز وصفها بأنها مجتمعات جاهلية .
    • منهج الخروج على المجتمعات الإسلامية ليس منهجاً إسلامياً .
    • الخارجون على المجتمعات الإسلامية عرفوا بقلة العلم والحكمة .
    • الخروج لا يحقق مصلحة بل الفساد العظيم والضرر الكبير بالعامة والخارجين أنفسهم .
    • من نتيجة العنف ضرب الدعوة ومؤسساتها .
    • ربط شرعية الحكومات بالخلافة والراشدة أمر لا يسلم به فالرسول (e) أخبر أنها تكون ثلاثين عاماً .
    • الحاكم الذى لم يحكم بما أنزل الله ولم يحمل الناس على الكفر ولم يعتقد بطلان الشريعة لا يجوز الخروج عليه بل تجب مناصحته فقط .
    • الخروج لا يقتصر على السلاح فقد يكون الخروج باللسان .
    • الخروج بالكلمة أشد لأن الخروج بالسلاح والعنف لا يربيه إلا الكلمة .
    • لا يجوز الاعتداء على غير المسلمين المستأمنين ولو فعلوا بعض الأشياء التى تخالف الشرع فالواجب أن نطالب بأن يخفوا هذه الأمور أما أن نعتدى عليهم فهذا حمق وجهل وعدم علم بالشريعة الإسلامية ... الخ . أ . هـ .
    قلت: ويلاحظ في شأن الخوارج الذين يخرجون على الحكام سواء بالسلاح أو بتهييج الناس وإثارتهم ضدهم بزعم إنكار المنكر أنهم أى هؤلاء الخوارج أهل عبادة وقراءة قرآن واجتهاد في حفظه لذا يُفتن بهم الناس ويشايعونهم ولا يتنبه الناس من غفلتهم والافتتان بهم إلا بعد حدوث الفتنة وسفك الدماء وشيوع الفوضى وانتهاك الحرمات وما أحداث الصومال والجزائر وسوريا ثم العراق عنا ببعيدة:
    • فقد كان سياد برى الرئيس الصومالى السابق يعرف عنه الظلم والفساد (هكذا روى عنه) فلما حدثت فتنة الخروج عليه تحولت الصومال إلى طوائف وأحزاب ولم يعرف لهم كبير فانتشرت الفوضى وسفكت الدماء وزاد الفقر والجوع .
    • وكانت الجزائر دولة غنية ومصدرة للبترول والغاز فلما صارت فيها فتنة الخروج تحولت إلى دولة فقيرة تحيطها حروب العصابات من حين لأخر واختلطت الأمور .
    • وها هى العراق رغم بطش صدام وظلمه الذى سار مضرب الأمثال تحولت العراق إلى شيع وأحزاب وطوائف متنازعة ويتربص كل بالآخر وساد الهرج والفوضى والنهب ويخشى من اشتعال حرب أهلية بين الفرق الموجودة .
    • ولا ننسى ما حدث في سوريا من خروج الإخوان المسلمين على الحاكم (رغم ظلمه وجوره وبدعته وطائفيته) ماذا حصد المسلمون هناك من هذا الصدام حيث روت لنا الأخبار أن حصاد فتنة حماة وحِمص وحلب بسوريا في نهاية السبعينيات وبداية الثمانين الميلادية كانت ثلاثين ألف قتيل غير من غُيبوا وراء القضبان والزنازين المظلمة سنين طوال .
    وليس معنى ذكر الدول الأربعة السابقة إقرار الظالم على ظلمه ولا الفاسد على فساده وإنما ذكرت هذه الأمثلة للتدليل على خطورة عدم وجود الحاكم الممكن في المجتمع الإسلامى أو منازعته في الأمر والذى بدوره يجر المجتمع إلى فتنة أعم وأشمل فنكون بذلك أزلنا منكراً بمنكر أشد وفي ذلك كان تشديد الأحاديث والآثار وكلام الأئمة في عدم منازعة الأمر أهله .
    فماذا يقول دعاة الخروج على الحكام في مصر وغيرها في واقعنا المعاصر والذى ضُرب له مثل بالدول الأربع المذكورة فأين فقههم المزعوم للواقع؟! فلا سنة التزموا ولا واقعاً فهموه، فالحذر الحذر من هذه الأفكار قبل فوات الأوان والصبر الصبر على العلم وآثار السلف الصالح تعلماً وتعليماً وهذا هو طريق النجاة .
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-14
  3. أسير الدليل

    أسير الدليل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    132
    الإعجاب :
    0
    إجماع السلف على تحريم الخروج على الحكام الظلمة بالثورات

    والانقلابات ( مهم جدا )
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-15
  5. النسر الذهبي

    النسر الذهبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    7,251
    الإعجاب :
    4
    بارك الله فيك

     

مشاركة هذه الصفحة