بيان هام حول أسباب التكفير وتفرّق الأمة

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 621   الردود : 2    ‏2004-02-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-12
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    بيان هام : للصحّاف لاسباب التكّــفير وتفريق الامة

    [color=660033]

    هذا التحليل فردي ويعبر عن رايي الشخصي :
    ...................................
    اولا مقارنة بسيطة حتى نوصل الى حقية التكفير وسبب انتشار الفرقة الكتفيرية
    .....................................
    ان الامة في القرون الاخيرة مرة في ضعف شديد بل في القرن الثالث عشر للهجرة تكاد الامة مطموسة من دينها وبقية الفطرة فقط والعرف المتبقي من رائحة القرون الاولى
    ومن مشيئة الله وتعهده في حفظ هذا الدين بداءت الامة ترجع الى دين الله تدريجيا وهذا من فضل الله على امته وكان للازهر الشريف الفضل في تدريس الكثير من البشر ونشر الدين بنسبة لافريقياء والجزيرة العربية ظهرة فيها في نجد واليمن
    حضرموت وزبيد وستمر نور الله في الانتشار مهما كانة تلك العقيدة مختلفة والطرق مختلفة في تفقية الامة ولكن الاساس في الدعوة الى الله هي نشر الدين فتخرجة بشرية كثيرة من هذه المدارس والاختلاف في الفهم والمفهوم مختلف وبعد الحرب العالمية الاولى تاسست دولة السعودية وقوية تلك الدولة والتفاف العلماء حولها وهذه كانت سياسة هذه الدولة واعطاءهم الكثير من الحركة والحرية في نشر الدين وتفقيه الامة ونتهة الحرب العالمية ومرت الامة في ضيق شديد في العيش وما ان تحسنة الحياة قليلا بداء طبول الحرب العالمية الثانية
    وهذه قسمت العالم الى قسمين راسمالي واشتركي وبداء بظهور الدول العظمى بعد بريطانيا فكان النصيب الاكبر في تأثر الحياة وضيق العيش هي الدول الاسلامية والعربية وهذا السبب هو الاستعمار والتحكم في المنافذ البحرية واستحوذ على الامة ضيق العيش وهرولت الامة وراء طلب لقمة العيش الا قلة قليلة من الطبقات التي بقية في احسن حال وتقاعشوا الكثير عن معرفت العلوم الدينية وكانت اليد الكبرى في عدم انتشار الدين هي الدول الاستعمارية لانه تيقن ايقان جازم بأن هذا الدين اذا قوي سوف يؤثر عليها سلبا ولاتستطيع التحكم في الشعوب والدول فعملت فكرة التقسيم الى دويلات ونجحت في التقسيم بسبب الضعف الشديد في الامة وعدم توفر الامكانيات المتاحة لهذه الامم

    وكان الاختيار من الاستعمار هو تقسيم الدول العربية والقرعة اجريت بين الدول الكبرى التي ظهرت حديثا في القرن الاخير وهي كما تعرف الاتحاد السوفيتي والبنت المدلله لبريطانيا وهي امريكاء التي تتفق مع بريطانيا الان في الراي والتخطيط ونجحت الخطط الموضوعة من قبلهم في التقسيم وكلا يأخذ قسمه ويتحكم فيه فبداءت الخطط في تكوين عملا لهم في الدول العربية حتى انتهوا منها واقاموا الدول وما تسمى في الثورات التي لاتحمل طموح الامة والكثير وكان النصيب الاكبر في العمالة لرعاة الابل والشاة والبقر واما من راءوا فيه العلم والصلاح حاولوا ان ينتهوا من امره بايدى العملا من ابناء هذه الامة ونجحت الخطط التي وضعت للعملا وبداء تسيس الدين للخدمة الذاتية من قبل القسم الراس مالي واما القسم الاشتراكي بداء في خطط ابادت العلماء واهل الصلاح من الامة والكل نجح في خطته

    ومرت السنوات وبداء يظهر في هذه الامة الصلاح والدين والراي السديد ومع انتشار التقنية الاعلامية والرخاء الذي مرت به الامة والمدارس بداء تعي الامة وتشعر في الخطر الذي يدور ويحاك لها

    فخرجت فئة مجتهدت من هذه الامة في اعلان الجهاد والتشدد في الدين بما يملكون من علم ومقومات واجتهادات وبداءت في ما رات انه صلاح للامة وهذا مقتبس من دين الله واجتهدوا وبداء فرقة التكفير تظهر
    وظهر الجرح والتعديل يظهر من العلماء كلا حسب علمه وهذا في حد ذاته اجتهاد مستمد من دين الله
    وصار الامر كما ترى الى الان ولم نرى حياة لهذه الامة
    الى ان يأتي الفرج من الله والمعجرة الالهية من الله بظهور المهدي المنتظر حتى يخرج الامة من العجز الشديد

    وعلى هذا الاساس يكفر الاشتراكي
    لك تحياتي
    واسف للاطالة حتى انه جاني الملل مما اكتب والا الامر يحتاج الى توسع فيه
    الصحّاف
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-14
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    :eek:
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-14
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0033FF]فعلا عزيزي الصحاف
    لايصح أن يمر هذا الموضوع الهام دون تعقيب او تفاعل منا
    وأذكر فيما قرأت مقالا للشيخ الدكتور شيخ جعفر ادريس بعنوان "دين لاتكفير فيه ليس بدين!" يذهب فيه إلى أن لكل دين ثوابت وحدود وقضايا تعتبر أساسية ولايمكن الخروج عليها ومن يخرج عليها ويتجاوزها فلا يعود من أتباع ذلك الدين حتى ولو أصر على ذلك إذ أنه لامعنى للدين إذا صار سداح مداح وكل من شاء يقول فيه مايشاء. على أنه ينبغي الأنتباه إلى أن التكفير لايكون بالظن وفي هذا فالقاعدة الفقهية المشهورة تقول "إن الأمر إذا كان يحتمل الكفر من تسعة وتسعين وجها ويحتمل الإيمان من وجه واحد فقط، حُمل على الإيمان". وأهل العلم وحدهم هم المخولون بإصدار الفتاوى التي تبين حدود الدين وضوابطه ومتى يكفر من يدعي النسبة اليه ومن ذلك أن يُنكر معلوما من الدين بالضرورة. أما إصدار الأحكام فلا يكون إلا للقضاء وأما تنفيذها فلا يكون إلا لولي الأمر.
    فتأمل
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن


    وفيما يلي رابط مقال الشيخ جعفر لمن أراد الأستزاده
    [/color]
    http://www.jaafaridris.com/Arabic/aarticles/takfeer.htm

    ملاحظة:سيتم نقل الموضوع إلى المجلس الإسلامي عله يحضى بمزيد من النقاش من ذوي العلم والأهتمام
     

مشاركة هذه الصفحة