حقائق يجب أن تكون بديهيات عند المسـلمين وعند جميع الناس

الكاتب : 3amil   المشاهدات : 431   الردود : 5    ‏2004-02-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-11
  1. 3amil

    3amil عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    مفهوم مضلل: ينبغي فصل الدين عن السياسة

    مفهوم مضلل: ينبغي فصل الدين عن السياسة

    هذا المفهوم مفهوم كفر، بل هو الفكر الأساسي للرأسمالية، أي هو العقيدة التي بني عليها المبدأ الرأسمالي. ونشأة هذا المفهوم معروفة مشهورة ولا حاجة للخوض فيها. والمسلمون الذين يعرفون دينهم لا يخفى عليهم أن فصل الدين عن السياسة، أي عن الدولة، معناه تعطيل الدين ووضعه على الرف، واستبدال الديموقراطية به، وهي حكم الشعب للشعب وبالشعب، أي أن الأمة هي مصدر السلطات الثلاث، بالإضافة إلى إعطاء الحريات وإطلاقها للناس،،، كما هو معروف في دول الرأسمالية. وقد فصل الشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله في كتابه الديموقراطية نظام كفر في هذه المسألة، وسبقه الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله في بيان فساد هذه العقيدة، أي فصل الدين عن الحياة، في كتابه نظام الإسلام وفي مواضيع أخرى، فمن أراد التفصيل فليرجع إلى هذين الكتابين.
    والذي أود الإشارة إليه هنا، هو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا بهذه الفتنة التي يرتد فيها الناس ويكفرون، وذلك بنفاقهم نفاق عقيدة لا نفاق عمل، أي نفاق تكذيب، كما رواه الترمذي عن الحسن البصري. فبعد أن أخرج حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، الذي يرويه البخاري أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصـلة من النفـاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحـيـح وإنما معنى هذا عند أهل العلم نفاق العمل وإنما كان نفاق التكذيب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد روي عن الحسن البصري شيء من هذا حيث قال: النفاق نفاقان نفاق العمل ونفاق التكذيب. انتهى كلام الترمذي.
    والذي نحن فيه منذ أن لطمتنا فتنة الدهيماء هو نفاق تكذيب، وهو ما أخبر به الصادق المصدوق، فالذي ينادي بفصل الدين عن السياسة، أو عن الدولة، أو عن الحياة، معتقداً ما ينادي به فهو منافق نفاق تكذيب لا إيمان فيه. أخرج أحمد وأبو داود والحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قعوداً فذكر الفتن فأكثر ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل يا رسول الله وما فتنة الأحلاس؟ قال هي فتنة هرب وحرب. ثم فتنة السراء دخلها أو دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي، يزعم أنه مني وليس مني إنما وليي المتقون. ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع. ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحداً من هذه الأمة إلا لطمته فإذا قيل انقضت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه. إذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم غد" فقوله صلى الله عليه وسلم "وفسطاط نفاق لا إيمان فيه" دليل على أن النفاق المذكور هو نفاق تكذيب أي نفاق عقيدة لا نفاق عمل. فمن اعتقد عقيدة الاشتراكية أو الشيوعية أو الرأسمالية كان من فسطاط النفاق الذي لا إيمان فيه. ويؤيد هذا حديث أبي هريرة عند مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا" وهذا الحديث يدل صراحة بمنطوقه على أن بعض المؤمنين يكفرون في هذه الفتن التي أظلتنا.
    ومن الجدير بالذكر أن الفسطاطين لا ذكر للكفر فيهما، فالكفر له فسطاطه لكنه غير مذكور في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، فالكلام عن فسطاط الإيمان وفسطاط النفاق، أسأل الله أن يوسع فسطاط الإيمان ويثبت أركانه، ويعلي عموده، وأن يوهن فسطاط النفاق ويهدمه على رؤوس أهله بعد أن ينجي من شاء إلى فسطاط الإيمان.


    بيت المقدس


    فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-11
  3. 3amil

    3amil عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    • الإسلام، الدين الذي أنزله الله على محمَّد صلى الله عليه وآله وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين للناس كافة، هو وحده الحق، من اتّـبـعـه اهتدى وفاز ومن زاغ عنه ضل وخاب.
    • السعادة في الدنيا (والآخرة) تكون في نيل رضوان الله، وهذا يكون في اتّـبـاع الدين الذي ارتضاه الله: الإسلام.
    • الإسـلام ديـن ومـنـه الدولة، ولا يـكـتـمـل اتّـبـاعـه إلا بوجود الدولة الإسلامية (الخلافـة) التي تقيم هذا الدين كاملاً.
    • غياب الخلافـة كان كارثة على المسلمين وخسارة لجميع الناس. وعوْدة الخلافـة فيها عودة العزة وتمام النعمة للمسلمين، وفيها الهدايـة والرحـمة للعالمين.
    • الخلافة الراشدة عائدة قريباً بتوفيق الله، والمستقبل لهذا الدين: ﴿هو الذي أرسـل رسـوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون﴾.
    • ﴿قد جاءكم من الله نورٌ وكِتـبٌ مبين . يَهدي به اللهُ مـن اتّـبَـعَ رِضـونَـهُ سُبُلَ السَّلـمِ ويُخْرِجُهُمْ من الظُّـلُـمـتِ إلى النّورِ بإذْنِهِ ويَهْديهمْ إلى صِرطٍ مستقيم﴾


    بيت المقدس

    فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ )
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-12
  5. 3amil

    3amil عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    تعريف بالســياســــة

    السياسة هي رعاية شؤون الأمة داخلياً وخارجياً، وتكون من قبل الدولة والأمة، فالدولة هي التي تباشر هذه الرعاية عملياً، والأمة هي التي تحاسب بها الدولة.

    هذا هو تعريف السياسة، وهو وصف لواقع السياسة من حيث هي، وهو معناها اللغوي في مادة ساس يسوس سياسة بمعنى رعى شؤونه، قال في المحيط "وسست الرعية سياسة أمرتها ونهيتها" وهذا هو رعاية شؤونها بالأوامر والنواهي، وأيضا فإن الأحاديث الواردة في عمل الحاكم، والواردة في محاسبة الحكام، والواردة في الاهتمام بمصالح المسلمين يستنبط من مجموعها هذا التعريف، فقد روى مسلم عن أبي حازم قال : قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ، كلما هلك نبي خلفه نبي ، وأنه لا نبي بعدي ، وستكون خلفاء فتكثر ، قالوا : فما تأمرنا ؟ قال : فوا ببيعة الأول فالأول ، وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم» رواه مسلم ، وقوله صلى الله عليه وسلم : «ما من عبد يسترعيه الله رعية لم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة» رواه مسلم، وقوله عليه السلام : «ما من والٍ يلي رعية من المسلمين فيموت وهو غاش لهم إلا حرم الله عليه الجنة» رواه البخاري ، وقوله صلى الله عليه وسلم : «ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن عرف فقد برئ ومن أنكر فقد سلم إلا من رضي وتابع» رواه مسلم والترمذي، وقوله صلى الله عليه وسلم : «من أصبح وهمه غير الله فليس من الله، ومن أصبح لا يهتم بالمسلمين فليس منهم» رواه الحاكم، وعن جرير بن عبد الله قال: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم» متفق عليه، فهذه الأحاديث كلها سواء ما يتعلق بالحاكم في تولية الحكم، أو ما يتعلق بالأمة التي تحاسب الحاكم، أو ما يتعلق بالمسلمين بعضهم مع بعض من الاهتمام بمصالحهم والنصح لهم، كلها يستنبط منها تعريف السياسة بأنها رعاية شؤون الأمة فيكون تعريف السياسة المتقدم تعريفاً شرعيا مستنبطاً من الأدلة الشرعية.

    ومنذ أن هدمت الخلافة وطبقت أنظمة الكفر السياسية في البلاد الإسلامية، انتهى الإسلام من كونه سياسياً، وحل محله الفكر السياسي الغربي المنبثق عن عقيدة المبدأ الرأسمالي، عقيدة فصل الدين عن الحياة. ومما يجب أن تدركه الأمة الإسلامية، أن رعاية شؤونها بالإسلام لا تكون إلاّ بدولة الخلافة، وأن فصل الإسلام السياسي عن الحياة وعن الدين، هو وأد للإسلام وأنظمته وأحكامه، وسحق للأمة وقيمها وحضارتها ورسالتها.

    والدول الرأسمالية تتبنى عقيدة فصل الدين عن الحياة وعن السياسية، وتعمل على نشرها وتطبيق أحكامها على الأمة الإسلامية، وتعمل على تضليل الأمة وتصور لها بأن السياسة والدين لا يجتمعان، وأن السياسة إنما تعني الواقعية والرضى بالأمر الواقع مع استحالة تغييره، حتى تبقى الأمة رازحة تحت نير دول الكفر، دول الظلم والطغيان، وحتى لا تترسم الأمة بحال سبيلاً للنهضة. بالإضافة إلى تنفير المسلمين من الحركات الإسلامية السياسية، ومن الاشتغال بالسياسة. لأن دول الكفر تعلم أنه لا يمكن ضرب أفكارها وأحكامها السياسية إلاّ بعمل سياسي، والاشتغال بالسياسة على أساس الإسلام. ويصل تنفير الأمة الإسلامية من السياسة والسياسيين إلى حد تصوير السياسة أنها تتناقض مع سمو الإسلام وروحانيته. ولذلك كان لا بد من أن تدرك الأمة السر وراء محاربة الدول الكافرة، والحكام العملاء للحركات الإسلامية وهي تعمل لإنهاض المسلمين بإقامة دولة الخلافة وتضرب أفكار الكفر، وتعيد مجد الإسلام.

    وعليه لا بد من أن تعي الأمة الإسلامية معنى السياسة لغة وشرعاً، وأن الإسلام السياسي لا يوجد إلاّ بدولة الخلافة، والتي بدونها يغيض الإسلام من كونه سياسياً، ولا يعتبر حياً إلاّ بهذه الدولة، باعتبارها كياناً سياسياً تنفيذياً لتطبيق أحكام الإسلام وتنفيذها، وهي الطريقة الشرعية التي تنفذ بها أحكام الإسلام وأنظمته في الحياة العامة، وأن الله قد أوجب على الأمة تطبيق هذه الأحكام، وحرم الاحتكام لأنظمة الكفر، لمخالفتها للإسلام ولأنها من وضع البشر.

    ولذلك كان لا بد من أن تثقف الأمة الثقافة الإسلامية، ودوام سقيها بالأفكار والأحكام السياسية، وبيان انبثاق هذه الأفكار وهذه الأحكام عن العقيدة الإسلامية باعتبارها فكرة سياسية، والتركيز على ذلك من الناحية الروحية التي فيها، باعتبار أنها أوامر ونواه من الله لا بأي وصف آخر. وهذا الوصف هو الذي يكفل تمكن أفكار وأحكام الإسلام في النفوس، ويكشف للأمة معنى السياسة والفكر السياسي، ويجعلها تدرك المسؤولية الملقاة على عاتقها لإيجاد أفكار الإسلام وأحكامه في حياتها العملية، وأهمية الرسالة العالمية التي أوجب الله حملها للناس كافة، خاصة وهي ترى مدى ما وصل إليه حالها في هذا العصر لغياب دولة الإسلام وأفكار وأحكام الإسلام من حياتها، ومدى ما وصل إليه العالم من شرٍ وشقاء واستعباد للناس. وهذا التثقيف السياسي، سواء أكان تثقيفاً بأفكار الإسلام وأحكامه، أم كان تتبعاً للأحداث السياسية فإنه يوجد الوعي السياسي، ويجعل الأمة تضطلع بمهمتها الأساسية، ووظيفتها الأصلية ألا وهي حمل الدعوة الإسلامية إلى الشعوب والأمم الأخرى.


    بيت المقدس

    فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-12
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [color=660033]اخي الكريم


    ماهي السياسة في المصتطلح العالمي؟

    وماهي السياسة في المصتطلح الديني؟

    كيف نفهم الدين وكيف نفهم السياسة؟

    وما هو الحاجز الفاصل بينهما؟

    وهل بالضرورة الدين سياسة والسياسة دين ؟

    ياحبذا لو تجيبني على تساءلاتي بارك الله فيك
    حتى نستزيد العلم والمعلومة لاننا بحاجة الى هذه
    المعلومة
    لك تحياتي
    الصحّاف
    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-12
  9. خالد الصلاحي

    خالد الصلاحي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-29
    المشاركات:
    32
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم

    لقد بين لنا الله سبحانه وتعالى بان ديننا هو دستورنا في جميع امورنا حتى في دخول الحمام اعزكم الله ولذالك بين لناالله تعالى بان من لا يحكم بما انزل الله فاولائك هم الكافرون وهم الفاسقون وهم الظالمون وهذا اكبر دليل بان الحكم هو بما انزل الله بدون اي جدال ومنا السمع والطاعه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-02-12
  11. 3amil

    3amil عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    263
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الصحاف بارك الله فيك

    اما تعريف السياسه عالميا فهو (إنما تعني الواقعية والرضى بالأمر الواقع مع استحالة تغييره)


    ولكن المتعارف بين الناس ( الكذب والتضليل والنفاق والخداع )

    فالمتعارف عليه في الغرب ان السياسي يجب ان يكون كاذبا دجالا .....الخ

    اما التعريف الشرعي الاسلامي اللغوي (الرعايه)

    اما التعريف الشرعي الاصطلاحي الاسلامي ( السياسة هي رعاية شؤون الأمة داخلياً وخارجياً ، وتكون من قبل الدولة والأمة، فالدولة هي التي تباشر هذه الرعاية عملياً، والأمة هي التي تحاسب بها الدولة)

    اخي الكريم نعم الدين السياسه والسياسه من الدين لقوله
    صلى الله عليه وسلم

    ( كلكم راع , وكلكم مسؤول عن رعيته)

    (ما من عبد يسترعيه الله رعية لم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة)

    (من أصبح وهمه غير الله فليس من الله، ومن أصبح لا يهتم بالمسلمين فليس منهم)
    وعن جرير بن عبد الله قال
    : «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم» متفق عليه،

    فهذه الأحاديث كلهادليل على ان السياسه من الدين وان كل مسلم يجب ان يكون سياسي اي يكون راعيا

    راجع الموضوع وبارك الله فيك

    اخوك

    بيت المقدس


    فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ






     

مشاركة هذه الصفحة