من الدجاج ما قتل!

الكاتب : محسن اليماني   المشاهدات : 616   الردود : 3    ‏2004-02-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-11
  1. محسن اليماني

    محسن اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-06
    المشاركات:
    463
    الإعجاب :
    0
    من الدجاج ما قتل!

    28/01/2004
    نهى سلامة


    انخفاض أسعار الدجاج بسبب تفشي الأنفلونزا

    آسيا تستغيث.. ما بين السارس وأنفلونزا الدجاج.. اليابان، تايوان، باكستان، كمبوديا، فيتنام وكوريا الجنوبية وغيرها أعدمت ملايين الدجاج المصاب وغير المصاب. كما أوقفت العديد من الدول الآسيوية مثل هونج كونج، والفلبين، وأندونيسيا، وتايلاند، وغيرها الاستيراد من المناطق الموبوءة.

    استعانت كوريا الجنوبية والتي سجلت عدة حالات في شهر ديسمبر 2003 بالجيش للتخلص من 2.5 مليون دجاجة. وانخفض فيها سعر الدجاج بنسبة 30%. ودفنت اليابان حديثا 36.400 دجاجة ماتت بالفيروس، وما يقرب من 4.7 ملايين دجاجة حتى الآن في أندونيسيا. وأعدمت تايوان 35.000 دجاجة بعد اكتشاف نوع من الفيروس أقل ضراوة من الذي ظهر في البلدان الأخرى. وكل هذه الأرقام مرشحة للازدياد حسب ما ذكرته منظمة الصحة العالمية WHO بتاريخ 12،17، 25 يناير 2004.

    وأضافت المنظمة أن الصين قد وضعت حجرا على القادمين من المناطق المنكوبة نظرا لمرورها هي الأخرى بتجربة أليمة مع الفيروس في عام 97-98، حينما قتل 6 أشخاص أصيبوا بالمرض نفسه، وأعدمت هونج كونج وقتها 104 ملايين طائر.

    فيتنام.. بداية الكارثة الحقيقية


    ملايين الدجاج تم إعدامة لمنع تفشي المرض

    ظهر فيروس أنفلونزا الدجاج لأول مرة في فيتنام. حيث ظهرت الأعراض على 600.000 دجاجة في نصف مقاطعات فيتنام وذلك حسب ما ذكرت شبكة CBS الإخبارية في 15 يناير 2004.

    وتكمن الخطورة في أنها البلد الوحيد الذي ظهر فيه أعراض إصابة على الإنسان، حيث توفي 13 فيتناميا على الأقل من واقع 18 مشتبه فيهم. وأكدت معامل منظمة الصحة العالمية WHO وفاة 8 منهم بالفيروس، بينما وضعت باقي العينات تحت الاختبار وفقا لما أعلنته وكالة رويتر في 27-1-2004.

    أما تايلاند، فقد لحقت بالمأساة بعد صمت طويل حول شكوكها.. فهناك 5 حالات إصابة انتقلت إلى الإنسان وهذا حسب أحد تقارير رويترز في 27-1-2004، وما زال هناك بعض التضارب في الأرقام.

    وقد أرجع العلماء سبب الإصابة بهذا الفيروس إلى العدوى المباشرة من الطيور ومخلفاتها أو تناول لحم الدجاج غير الناضج بصورة جيدة، وحيث إن فيتنام تنتج ما يقرب من 200 مليون دجاجة سنويا ويعتمد الأهالي بشكل كبير على أطباق الدجاج كأكلة أساسية على المائدة الفيتنامية فإن الخسارة كانت فادحة، وقدرت وزارة الزراعة الفيتنامية الخسائر بـ 207 ملايين دولار من وراء سوق الدواجن.

    كما قررت تايلاند -التي تأتي كرابع دولة مصدرة للدجاج حول العالم- الاستعانة بالجيش وبالسجناء للتخلص من ملايين الدجاج بدفنه حيا حتى تنقذ صناعتها الكبيرة التي تواجه أزمة حقيقية بعد أن حظرت الأسواق الأوروبية الدجاج التايلاندي والتي كانت ثاني أكبر أسواقه.

    وقد قررت وزارة الصحة إعدام مليوني دجاجة في 15 مقاطعة من المناطق المصابة، خاصة في مدينة "هو شي منه" أكبر المدن المنكوبة بفيتنام، وطلبت الحكومة مساعدة منظمة الصحة العالمية في تحديد نوع الفيروس وإيجاد العلاج الملائم.

    الأنفلونزا.. تحت المجهر



    تنقسم الأنفلونزا إلى 3 أنواع رئيسية (A, B, C) وفقا لنوع الفيروس المسبب لها، ومن المعروف أن جميع الفيروسات حاملة للمادة الوراثية الـRNA (الحامض النووي الريبوزي) التي تحتوي على 8 جينات، ويحيط بها غشاء داخلي من البروتين، كما يحميها من الخارج غلاف يبرز نوعين من الجزيئات البروتينية السطحية وهما:

    1 - جزيء "الهيماجلوتينين" Hem agglutinin ويرمز له بالبروتين "هـ" H والذي يلعب دورا أساسيا في قدرة الفيروس على إصابة خلايا الجهاز التنفسي باندماجه مع مستقبلات موجودة حول الخلية ويتكاثر بداخلها.

    2 - أما الجزيء الآخر فيسمى "نيورامينداز" Neuraminidase ويرمز له بالبروتين "ن" N ودوره يتمثل في خروج الفيروسات الوليدة من الجهاز التنفسي لتنتشر في أنحاء الجسم، وتنقسم الأنفلونزا إلى 3 أنواع طبقا للتركيب الكيميائي للغشاء الداخلي للفيروس.

    وجُذِبت أكثر الدراسات العلمية إلى الأنفلونزا وربما يكمن السبب وراء ذلك لاتهامها غالبا بظهور الأوبئة وتنقلها من قارة إلى أخرى، حيث يدرج تحتها تصنيفات عديدة، فيوجد منها 15 نوعا من الجزيء "H"، و9 أنواع من الجزيء "N"، وهناك 3 أنواع فقط من الـ 15 نوعا من H خاصة بالإنسان H1,H2&H3، ونوعان من الـ9 أنواع للـN كذلك.

    ونوع الأنفلونزا المسماة بـA هو أهم هذه الأنواع؛ وذلك لأنها لا تصيب الإنسان فقط، بل قد تصيب معه أنواعا من الحيوانات كالطيور، الخنازير، الخيول، كلاب البحر والحيتان.

    البداية

    أثناء هذه الدراسات المضنية حول فيروس A وتحديدا في عام 1961 ظهر نوع جديد من أنفلونزا A في بعض الطيور بجنوب أفريقيا سماه العلماء بـ H5N1، ووجدوا أن هذا النوع قاتل للدجاج، ولكنه غير ضار بالإنسان أو هذا ما اعتقده العلماء وقت اكتشافه.

    ولكن في 11 مايو عام 1997، أصيب طفل في هونج كونج بمشاكل في التنفس وبدأ فيروس الأنفلونزا بالتكاثر في جدار رئتيه وتسبب في انتفاخهما وتورمهما، وبينما انتظر الجميع أن تشفى هذه الأنسجة بعد عدة أسابيع كما هو الحال الغالب في الأنفلونزا العادية، إلا أن قوة الفيروس كانت أسرع من مناعة الطفل البطيئة وحدثت الوفاة بعد عشرة أيام.

    بالكشف عن سبب إصابة الطفل وجد أنه فيروس الأنفلونزا A، وأرسلت العينة إلى المعامل ليعزل فيروس الـH5N1 لأول مرة من دم إنسان، وقد حدد سبب الوفاة بأنه الإصابة بمضاعفات الأنفلونزا وتحديدا الالتهاب الرئوي الشديد ومتلازمة الـ "ريا" Syndrome Reye المسبب لتليف الدماغ والكبد، وهو أحد أهم مضاعفات هذا المرض.

    وحتى الآن لم يعرف بدقة مصدر هذا المرض وما زالت الأبحاث وليدة تحتاج لكثير من الجهد مع تلك الأنفلونزا المحيرة.. إلا أن أصابع الاتهام تشير مبدئيا إلى الطيور البرية الحاملة للفيروس وخاصة الطيور المهاجرة، وبينما لا تمرض هذه الطيور بالفيروس فإنه مميت للطيور المستأنسة.

    فحينما تصاب دجاجة بالفيروس فإن العدوى تنتقل بسهولة بين الدجاج المتزاحم جنبا إلى جنب في الأقفاص عن طريق ملامسة لعاب الطير المصاب، أو إفرازات أنفه أو برازه، ثم تنتقل العدوى إلى الإنسان إذا لامس هو الآخر الدجاج المريض في بيئة غير معقمة، أو إذا أكل لحومها غير المطهية بشكل جيد؛ حيث أكد علماء الصحة أنه لا يوجد أي خطر من تناول لحم الدجاج المطهي بطريقة جيدة.

    كما لا يستطيع العلماء تحديد الأعراض للدجاجة المصابة بالفيروس بوضوح؛ لأن الأمر يعتمد بشدة على نوع الفيروس ونوع الطائر أيضا، أما الإنسان المصاب فتظهر عليه الأعراض العادية المعروفه للأنفلونزا، حيث يشعر المريض بالصداع، الكحة، وآلام الجسد المصاحبة للحمى، ثم تبدأ المضاعفات الخطيرة إذا لم يتوافر لجهازه المناعي القوة المطلوبة للسيطرة على الفيروس، ولكن يبقى سؤال محير: كيف تتطور هذه الفيروسات بهذه المهارة وتفرز لنا الجديد كل يوم؟

    أساتذة التطور.. وكلمة الفصل

    يؤكد علماء الجينات أن مادة R.N.A التي تحملها فيروسات الأنفلونزا تتعرض لطفرات كثيرة أثناء نسخها بغرض التكاثر، حيث تتطفر بمعدل أعلى من الفيروسات الحاملة للـDNA ( الحامض النووي الديوكسي ريبوزي)، ومع الوقت تتجمع هذه الطفرات لتنتج نوعا جديدا من الأنفلونزا فيما يسمى بالتحول الجيني (antigenic drift) ولا عجب في ذلك؛ لأننا نتعامل مع "أساتذة التطور" كما يسميها العلماء.

    وربما لم يثبت حتى الآن قطعيا انتقال المرض من إنسان إلى آخر.. ولكن مع أساتذة التطور لا شيء مستحيل؛ ببساطة يمكن أن يتفاعل فيروس أنفلونزا الدجاج مع فيروس الأنفلونزا العادي إذا دخل جسم الإنسان لينتج عنهما فيروس معدل ينتقل من شخص إلى آخر، وهذا ما ظهر جليا بتقرير لـ"سي إن إن" في عام 1997، حيث ظن العلماء الأمريكيون أن ممرضة أصيبت بالفيروس بعد فحصها لطفل مصاب بالمرض.

    يقول الخبراء: إنه في حالة إثبات إمكانية انتقال المرض من إنسان لآخر، فإننا سنواجه مشكلة أشد خطرا وضراوة وفتكا من السارس المرعب.

    اقرأ أيضًا:

    http://www.islam-online.net/Arabic/new

    "سارس".. شبح صيني يزحف إلى الكويت

    الفيروسات.. مؤشر اختراق الممنوع

    فيروس الأنفلونزا العملاق النائم

    الأسس العلمية لخريطة الجينات

    جنون العالم.. بجنون البقر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-14
  3. لمياء

    لمياء مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    2,738
    الإعجاب :
    0
    لا اله الا الله

    قلنا لحم قالوا جنون البقر

    قلنا دجاج قالوا انفلونزا

    قلنا نبات قالوا كيماويات

    ايش نسوي ؟؟؟؟؟؟؟؟

    شكرا اخ محسن على المعلومات واسأل الله ان يقينا شر الاوبئة والامراض

    اختك لمياء
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-14
  5. محسن اليماني

    محسن اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-06
    المشاركات:
    463
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    عليك وعلى الماء


    قال تعالى :

    ( وجعلنا من الماء كل شيء حي )


    والاكل السمك فيه الغذاء وافضل انواع اللحوم هو اللحم الابيض .

    واشكرك على الرد . واتمنى لك التوفيق.


    اخوك في الله

    محسن اليماني
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-15
  7. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,907
    الإعجاب :
    703
    والله ما تدخلت يد الانسان في تعديل خلق وراثي لمخلوق الا وكانت هذه عواقبة.
     

مشاركة هذه الصفحة