علاقتنا الامريكية ..الى اين ؟

الكاتب : ابن الوادي   المشاهدات : 1,292   الردود : 23    ‏2004-02-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-11
  1. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    تمهيد:
    في السبعينات والثمانينات دفعت بعض الدول والتي رهنت علاقاتها بقطب واحد ثمنا

    باهضا لتلك العلاقة الاحادية وذلك باستغلال وسيطرة ذلك الصديق القوي بحكم

    العلاقات غير المتكافئة على تلك الدول واصبحت اشبة بدول استعمارية ومحتلة

    وظلت تلك الدول الضعيفة ومن رهنت علاقاتها مع تلك الدول القوية مكبلة بالديون

    والحاجة الدائمة لذلك الحليف لقوي وحتى عند عند العزم على الخلاص فانها تدفع

    ثمنا مضاعفا ايضا من اجل تغيير الاتجاة الى طرف اخر نتيجة لارتباطها الاقتصادي

    وقد يكون زمن اليوم غير زمن الامس ولكن لازالت بعض اوجة الشبة قائمة

    =

    واليوم ونحن نرى بلادنا وهي تعزز علاقتها مع الولايات المتحدة قد يكون امرا

    تقتضية المتغيرات الدولية وتفرضة حتمية المرحلة ..

    ولكن ما يجعلنا نتخوف ان تكون تلك القفزة في العلاقات والتي جاءت بعد الاشارات

    الخليجية بعدم امكانية قبول اليمن في مجلس التعاون قد جاء بصورة ارتجالية

    ولم ينطلق من اهداف واسس مدروسة لكل جوانب الخطوة .فبالامس وعند الاعلان عن

    امكانية قبول اليمن في مجلس التعاون ملات وسائل الاعلام اليمنية الدنيا ضجيجا

    عن ذلك الانجاز حتى انها تبرمت من طول فترة المرحلة التدريجية ...واسهبت كثيرا في

    عوامل واوجة التقارب اليمني الخليجي الذي اشبة ما يكون بنسيج واحد وابرزت

    كثيرا وسائل اعلامنا كفاءة الحكومة السياسيى وقدرتها على تحقيق مثل هذا الانجاز

    وعقدت الحكومة امالا كبيرة على العضوية المرتقبة

    واليوم يتكرر نفس مظاهر لفرح والتهليل بحفاوة الاستقبال الذي حظي بة الوفد

    اليمني خلال زيارتة الاخيرة لامريكا والبرنامج الحافل للزيارة ...ويذهب البعض

    بالغمز واللمز وكانة ردا على الرفض الخليجي لليمن ...وكان الخليجون لايعرفون

    ترف العلاقات مع امريكا وما وصلت الية !!!

    والكل يدرك هنا ان الولايات المتحدة لا تعطي هبات ولا صدقات ولكنها ذات طبيعة

    سياسية محددة وهي لاشيء لوجة لله في قانونها فكل شيء لة مقابل وثمن ولايهم متى ا

    الثمن فقد يكون حتى بعد مائة عام ولكنة لا يسقط

    وقد لايكون الثمن المنتظر كما تتوقع الحكومة بان تطلب منها قاعدة عسكرية على

    اراضيها او تعاون في مكافحة الارهاب ..فقد يكون الثمن اكبر من ذلك بكثير في

    اطار الاجندة الامريكية وقد يكون اكبر من مقدرة لحكومة اليمنية

    فدول الخليج العربي الغنية تدفع حتى اليوم ثمنا لتلك العلاقات حتى اليوم من

    نتاجها الوطني ... ودول اخرى فقيرة تدفع ايضا ثمن علاقاتها الامريكية ولكن بطرق

    اخرى .

    ولايفهم من ماذكر هو موقف ضد العلاقات اليمنية لامريكية ..فما اريد الوصول

    الية وهو انت تكون هناك علاقات ولكن بحذر وان تكون تلك العلاقات تهدف بدرجة

    اولى هو الاستفادة القصوى من تلك لعلاقات فيما يعود بتاهيل الكادر ليمني

    تقنيا والاستفادة كل ما من شانة يساعدنا على بناء قاعدة تحتية تنموية

    يمكنا لاحقا من الاعتماد لى انفنسنا

    كما تلك العلاقات يجب ان لاتكون على حساب علاقتنا مع دول اخرى ..او نكاية

    بدول ..فدول الجوار لا استغناء عنهم ولا بديل عنهم ولا يعني عدم قبولنافي مجلس

    التعاون هو نهاية المطاف او سبب للقطيعة

    فلنفتح افاقا للحوار وبصدور رحبة لتدارك وتجاوز كل التداعيات والتباحث

    معهم بكل صراحة حول مختلف الامور فالخليج هو الامتدد الاسترتيجي لنا ومن المبالغة

    والتهور تجاوزة وان حتى ان كان هم الخاطئون فالمسؤولون زائلون والشعوب باقية

    والتعاون وتبادل المصالح ضرورة

    ولنرسي قواعد ثابتة لسياستنا الخارجية ولتكن في اطار من التوازن وتبادل

    المصالح والاستفادة من خبرات الدول كل الدول ولاعداء ولا استعداء

    وان نبات على الطوى كما تعودنا

    خيرا من الديون وتبعاتها من الادارة الامريكية

    ولتتذكر حكومتنا بانة لاشيء لوجة الله

    ولا تحلم كثيرا ولتعلم ان الجزء الاكبر من الازمة التي نعانيها هي نتاج فساد

    عام في سياسة الدولة العشوائية والنهب العام وسؤ التخطيط

    وان الجزء الضيئل فقط هو ما نحتاج الية في علاقاتنا مع الدول

    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-11
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000FF]وإذا كان الله قد قال في محكم كتابه
    "إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
    فما بال أقوام يتصورون او يريدون أن يصوروا للآخرين أن الطور الجديد الذي تسير فيه علاقات بلادنا بالولايات المتحدة الأمريكية
    سوف يغير أوضاعنا ويحقق مصالحنا؟!
    امريكا كما تفضلت أخي الكريم أبن الوادي لاتنظر إلا لمصالحها ومقتضيات أمنها ونفوذها ومن حقها أن تفعل ذلك ولولا أنه يكون عادة على حساب الشعوب الأخرى لقلنا أننا نقدّر فيهم هذه الميزة.
    ولكن السؤال المهم والأهم هو هل حكومتنا بمستوى توظيف هذه العلاقة بما يخدم مصالح وأمن بلادنا وشعبنا؟!
    وإذا كان الجواب بأن حكومتنا بهذا المستوى فإننا ندعو ونشجع ونؤيد قيام مثل هذه العلاقة التي ولاشك ستجلب لنا الكثير من المصالح وتجنبنا متاعب نحن في غنى عنها.
    وإذا كان الجواب بأن حكومتنا ليست بهذا المستوى ولاتملك المؤهلات الكافية التي تجنبها وتجنبنا الخصوع للأبتزاز الأميريكي فإن علينا أن ننظر بحذر وتوجس لهذه العلاقة في طورها الجديد والتي ولاشك ستكون على حساب أمننا ومصالحنا وإن صفق المصفقون وطبل المطبلون لها!
    فلنتأمل جميعا!
    ولك أخي أبن الوادي ولفكرك الوطني الرصين
    وللجميع
    خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-11
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [color=660033]الاخ ابن الوادي
    الاخ تايم
    كلام جميل والا يخرج هذا الكلام الا من اناس لهم وعي وفطنة وحكمة وبُعد نظر للمستقبل ولو لاحظت مداخلتي في بعض المشارت لوجد الفكرة متتطابقة تماما معكم
    وانا مع الكلام الذي يقبله العقل والمنطق

    ولو تلاحظ مداخلتي لم اتطرق للعلاقات الخليجية اليمنية ابدا وهذا هروب من
    العقول الضيقة التي تفكر بطريقة العواطف فقط ولم يستمدوا ذلك من رؤية المستقبل وبعد النظر

    انا لا ارى في العلاقات الامريكية اليمنية اي جديد وارى الزوبعة التي في المنتديات والاعلام والا اعرف لماذا هذا كله وكأنهم طلعوا القمر وملكوه


    سبحان الله على اهل اليمن في حرب الخليج الثانية كانت اكبر دولة متظررة في الحرب هي اليمن والان اراهم يهرولوا ورا العواطف سبحان الله اين الحكمة التي تقال على اهل اليمن


    على الكثير من الاخوة اليمنيين ان يعيدوا التفكير في العلاقات الخليجية اليمنية وان لايساعدوا الاعداء على هدمها
    لكم تحياتي
    الصحّاف
    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-11
  7. يحي أحمد

    يحي أحمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-05
    المشاركات:
    273
    الإعجاب :
    0
    أيـهــا الـصـحـاف , لأ أظـنـك إلا صـحـاف العـراق , أو أحـد تلا مــذ ته , ولكـنـك خـالفـتاه في الإجــهـاد , وشكراً لك عـلى إحـيـائك للمجلـس بتواجـد المستمر .
    تحيات يحي أحمـد
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-11
  9. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    [color=990000][align=justify]أخي اين الوادي ..
    نعم .. إن العلاقة مع الأمريكان محفوفة بالمخاطر , ولنا في الأقربين عظة وعبرة, فحين أن يمس الامريكان ماسٌّ بقصد أو عفويّ فإنها تتبرأ من كل علاقاتها, وتنسف كل اتفاقاتها, فقط لأن الآخر لم يذعن أو أنه لم ينهج النهج الذي ارتأته سليماً, ورأينا ذلك في العراق والسعودية وليبيا وحتى مع السلطة الفلسطينية...

    لم تعبأ الولايات المتحدة يوماً بأي علاقات تجشمها أموالاً دون أن يكون لها فوائد تجنى. فهي تغض الطرف عن أي قانون عالمي وتصم الأذن عن أي مطلب دولي مشروع وعادل إذا لم يكن لها في ذلك نصيب أو حق , وأفغانستان وأخواتها خير دليل على ذلك , وما العلاقة الحميمة التي تربط الباكستان بالامريكان والتي وصلت في توترها السطحي للإخلال بالعلاقة مع الهند والتطمينات الأمريكية الكثيرة ...

    ليس عندي أدنى شك بأن العم سام حينما يتحرك يمنة ويسرة فإنه سيأخذ بأكثر مما سيعطي, وهذه المصالح التي نراها هي في المقام الأول تخصه أو تدعمه من قريب أو من بعيد ..

    أخي تايم /
    دعني أقف إلى جانب النقظة الأخيرة التي أثرتها, فحكومتنا الموقرة لم تتكن من تحمل أعباء الداخل فهل ستقدر على تحمل أعباء الخارج؟؟؟

    ويوم أن تتمكن الدولة من بناء التماسك الداخلي وتحل مشاكلها الداخلية فإن لنا حينئذ أن نقول أن العلاقات الخارجية يتتطور وباضطراد, أما والداخل هو الذي يحكم علاقات الخارج ويسيطر عليها فحتماً سيكون الميزان مائلاً , وعلى الشعب .. هذه المرة أيضاً ...

    والسلام عليكم ..
    [/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-02-11
  11. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    ثمرة التعاون اليمني الأمريكي في حرب الإرهاب

    [color=006600]ثمرة التعاون اليمني الأمريكي في حرب الإرهاب

    استدراج الشيخ المؤيد .. وإخفاء عبد السلام الحيلة ..!

    عقب اعتقاله في مقر اقامته في فندق الشيراتون القريب من مطار فرانكفورت في المانيا وصفته إحدى الصحف الألمانية بأن " مظهره الوقور لا يوحي بأنه مصدر للقلق .." .الشيخ المؤيد ومرافقه محمد زايد كانا في مهمة علاجية وإنسانية لحظة اعتقالهما غدرا ، فقبيل الإعتقال بلحظات كان الشيخ المؤيد ينتظر إشارة عبر طرقات للباب متفق عليها بينه وبين من وعده في اليمن " العقيد العنسي " بلقاء مع رجل أعمال أمريكي مسلم سيدعم أنشطة الشيخ المؤيد الخيرية وحركة حماس الإسلامية بـ25 مليون دولار امريكي ..
    * عبدالإله حيدر شائع

    وبينما هو ينتظر في غرفته بالفندق إذا بطرقات على الباب حسب الموعد المتفق عليه إذ يفاجأ بالشرطة الألمانية وبرفقتها ضباط من الـ F.B.I والـ C.I.A يقتادونه ومرافقه محمد زايد إلى طائرة خاصة تقلهم إلى سجن خارج مدينة فرانكفورت الألمانية

    * العملية اللاسعة ..!!
    العملية وصفتها المخابرات الأمريكية بأنها تعرف تحت إسم " العملية اللا سعة " والثمن الذي قبضه المساهمون في العملية 25 مليون دولار هو ذات المبلغ الموعود به الشيخ المؤيد ، ولم يدر أنه ثمن لرأسه ..!
    فقد رصدت المخابرات الأمريكية قائمة سرية تضم عدداً من الأشخاص في أنحاء العالم ومنها اليمن ، وحسب مسؤول في المخابرات الأمريكية لصحيفة الواشنطن بوست أوائل العام 2002 أن الرئيس بوش وقع على قرار يقضي بالإعتقال والإغتيال للأشخاص الواردة أسمائهم في هذه القائمة السرية ، وأضاف المسؤول الأمريكي أن أبا علي الحارثي الذي قتلته طائرة المخابرات الأمريكية في صحراء مآرب مع خمسة من مرافقيه كان من ضمن القائمة وتمت تصفيته بناءً على الأمر المسبق من الرئيس بوش الذي يستند في قانونيته إلى قانون باتريوت 2 الخاص بمحاربة الإرهاب وإتخاذ الإجراءات اللازمة للحماية ضد أي شيء يشكل تهديدا للأمن القومي الأمريكي .
    وتخضع القائمة السرية للتعديل بين الحين والأخر إما بالشطب والإلغاء للذين توصلت إليهم المخابرات وحققت اهدافها ، أو بالإضافة حسب تجدد المعلومات لدى المحققين من خلال استجواب المعتقلين أو تنفيذ عمليات جديدة .
    عشية الإعتقال للشيخ المؤيد ومرافقه أعلن المدعي العام للولايات المتحدة الأمريكية جون أشكروفت ومدير المباحث الفيدرالية روبرت مولر بأن عملية إعتقال الشيخ المؤيد ومرافقه محمد زايد في ألمانيا " جزء من التحقيقات المتعلقة بالإرهاب الجارية بين الـ إف بي آي وجهاز ضبط القاون " .
    ونسبت في اليوم التالي صحيفة لوس أنجلوس تايمز لمصدر حكومي يمني استغرابه من " الإعتقال " للشيخ المؤيد ومرافقه محمد زايد ، وقال أن لديهم قائمة مطلوبين من أمريكا في إطار التعاون مع أمريكا في حرب الإرهاب ، إلا أن المؤيد ومرافقه " لم يكونا ضمن القائمة ، أبدا .. لقد فوجئنا ! " .
    تأكيدات النظام اليمني أنه شريك متعاون في حرب الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية تجعل نفي المصدر الحكومي يبدو مشكوكا فيه في ظل سلسلة من العمليات للمخابرات المركزية الأمريكية في اليمن اعترفت بها السلطات اليمنية شملت قتل واعتقال مواطنين يمنيين مطلوبين أمريكيا .
    ويصر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح على أن ضابط الإستخبارات اليمني " العقيد العنس ي " الذي نفذ عملية الإستدراج الماكرة ، كان على " خصام مع جاره الشيخ المؤيد فقام باستدراجه بعد ان ارتبط بالـ إف بي آي " حسب تعبير الرئيس في مقابلة مع الشرق الأوسط

    * لا ئحة الإتهام الأمريكية ..
    ويدعي العقيد العنسي المولود في إثيوبيا لأب يمني وأم أثيوبية ويحمل الجنسية الأمريكية ويعيش فيها حاليا تحت حماية المخابرات الأمريكية ، يدعي أمام محكمة بروكلين في نيويورك في تقرير قدمه للإدعاء الضابط المسؤول عنه في الـ إف بي آي والمكلف بملف الشيخ المؤيد منذ العام 2000 ، أنه رافق الشيخ المؤيد ست سنوات تمكن فيها من رصد وتسجيل ومراقبة تحركاته ولقاءاته وزياراته وأنشطته المختلفة، حيث كان يقيم مع عائلته بجوار منزله ويساهم أحيانا في بعض المشاريع الخيرية التي يديرها الشيخ المؤيد في اليمن ، على سبيل المثال فالمؤيد يعول أكثر من 800 أسرة في كل النواحي الصحية والتعليمية والغذائية ، وقال التقرير المقدم من الضابط روبرت فولر بناء على معلومات العميل للـ إف بي آي العقيد العنسي ، أنه تمكن من تصوير عرس جماعي أقامه الشيخ المؤيد بحضور قيادي من حركة حماس ، وأشاد فيه بعملية " إستشهادية " نفذتها حركة حماس في تل أبيب في ذلك اليوم ، وقال الضابط في تقريره أنهم يستخدمون لفظ " العرس " لمن سينفذ عملية " إستشهادية " .
    وادعى العميل العنسي أن الشيخ المؤيد قابل بن لادن مرتين ، وكان يمده فيها بالمال والسلاح والرجال بمشاركة رجل أخر كبير في حزب الإصلاح الإسلامي في اليمن ، وأنه قام بتحويل عشرين مليون دولار إلى بن لادن وأنشطته
    " الإرهابية " عبر الشيشان وكشمير ، وثلاثة مليون دولار لحركة المقاومة الإسلامية " حماس " .
    وقال مسؤول أمريكي بعد اعتقال الشيخ المؤيد أن " العالم سيكون أفضل بتنحيته عن الطريق " واعتبره المتحدث الرسمي باسم السفارة الأمريكية في صنعاء أنه " داعم هام للقاعدة " واعتبرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز أنه " أداة تساعد على تهريب الأموال النقدية إلى الشبكة الإرهابية " .
    الصحف الألمانية رغم تخبطها في تبرير الإعتقال المباغت للمواطنين اليمنيين ، إلا أنها أجمعت على أن الإعتقال جاء تلبية لطلب أمريكي في إطار التعاون القضائي بين الدولتين ، وتظاهرت السلطات الألمانية أنها لا تعلم شيئا عن المؤيد ومرافقه ، وليس لديها أي معلومات حول الإشتباه في إرتباطهما بتنظيم القاعدة لكي تتخلص من المساءلة أمام المحكمة الأوربية أو منظمات حقوق الإنسان ولا تبدو كشريك في عمليات الإس تدراج المدبرة بين أطراف ثلاثة ، اليمن وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية .
    وقد قال الشيخ المؤيد أنه تلقى إتصالا هاتفيا قبيل سفره من مصدر ألماني يطمئنه فيها ويؤكد قبوله لدخول ألمانيا والسماح له بالزيارة والعلاج ، وقال وزير العدل الألماني أن اعتقال الشيخ المؤيد ومرافقه " جاء بناءً على طلب من الولايات المتحدة الأمريكية " .
    وتقول بعض الصحف الألمانية أن الشيخ المؤيد يعمل كـ " أمين صندوق تنظيم القاعدة " ويقوم بتحويل أموال إلى التنظيم للقيام بعمليات ضد مصالح أمريكية وغربية ، واتهمته الصحافة الأمريكية بان له علاقة مباشرة في تمويل عملية تفجير المدمرة الأمريكية " يو إس إٍ س كول " اكتوبر 2000 ، وبناء على التهم الموجهة إليه فإنه قد يقضي حكما بالسجن لمدة ستين عاما في حال إذ أثبت القضاء الأمريكي إدانته وأصدر الحكم عليه .
    وقد قال الشيخ المؤيد من سجنه في أمريكا أن المخابرات الأمريكية تستدعيه كل ثلاث ساعات للتحقيق معه ، وحالته الصحية تدهورت في الفترة الأخيرة فهو يعاني من مرض الربو والسكري بالإضافة إلى تقدمه في السن فهو على مشارف الستين من عمره.



    * الإستهلاك الإعلامي ..!
    وقبل استدراج الشيخ المؤيد ومقتل أبي علي الحارثي بطائرة المخابرات الأمريكية في صحراء مآرب اختفى العقيد عبد السلام علي الحيلة بعد سفره إلى مصر بخمسة أيام لحل إشكالية مالية بينه وبين إتحاد المقاولين العرب كونه عضواً فيه ويشرف على استثمارات مشتركة تتعلق بمنشئات سكنية في حضرموت وعدن .
    الرئيس اليمني علي عبد الله صالح صور إستدراج المؤيد أنه وقع في كمين نتيجة أنه " سعى وراء المال " في مقابلة مع تلفزيون أوربت أثناء زيارته لألمانيا التي كانت مقررة لمناقشة الإستثمار والتعاون وبعض المعونات الألمانية لليمن ومساهمة ألمانيا ببعض المعدات الإستخباراتية والأمنية في حرب الإرهاب التي يعتبر النظام في اليمن نفسه شريكاً أساسياً فيها.
    وفي نفس الشهر الذي اعتقلت فيه الشرطة الألمانية الشيخ المؤيد ومرافقه محمد زايد ،كان وزير الخارجية اليمني عبرالصحف الرسمية ووسائل الإعلام المحلية والعربية " يطالب ألمانيا بتسليم الشيخ المؤيد لمحاكمته في اليمن " وبعد هذه التصريحات " الإعلامية " من الجانب اليمني ، أعلنت الخارجية الألمانية أنها " لم تتلق أي طلب رسمي من اليمن بتسليم المؤيد وإنما تلقت طلبا رسميا من الولايات المتحدة الأمريكية وهي تنظر فيه " مما يعني أن الخطاب الرسمي اليمني كان إعلاميا ولم يكن رسميا عبر القنوات الديبلوماسية الرسمية بين اليمن وألمانيا في تلك الفترة .
    وقد كشف مسؤول أمريكي في ديسمبر الماضي للصحافة الأمريكية أن " التصريحات الرسمية اليمنية للإستهلاك المحلي " وعبر عن شكره وتقديره للدور الذي قامت به صنعاء في التعاون معها للقبض على المؤيد".
    وفي حوارات سابقة مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح - التي دائما مايكرر فيها تأكيداته بأن اليمن من المتعاونين مع الولايات المتحدة الأمريكية في حرب الإرهاب وأنه" مثمر وإيجابي" -وصف أن " أمريكا من الدول الصديقة لأمر مهم، وهو التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ، والذي يشمل التدريب وتبادل المعلومات " .

    * إخفاء عبد السلام الحيلة ؟..!
    وتحاول السلطات المصرية أن تقنع الرأي العام أن لا علاقة لها باختفاء العقيد عبد السلام الحيلة الذي غادر اليمن إليها في 20 سبتمبر2002 وانقطعت اتصالاته عن أهله بعد خمسة أيام من وصوله وحتى الآن ، رغم أن الشكوك كثيرة ومثيرة حول دور رئيسي للمخابرات المصرية بالتنسيق مع المخابرات اليمنية وبإشراف أمريكي ضمن التعاون الأمني !
    ولا تزال مصر تلعب دور الجسر الإستخباراتي إلى اليمن للولايات المتحدة الأمريكية وغيرها وتعتبر نفسها المخزون المعلوماتي عن اليمن والبوابة لعلاقات اليمن مع الدول الكبرى ، وكأنها الوصي الأكبر على اليمن ..! وقد كانت أول من أثار مواضيع كثيرة حول اليمن - ليس هنا مجال ذكرها - منها موضوع عبد السلام الحيلة ، وقدمت معلومات لمحققين أمريكان وإيطاليين عن عبد السلام الحيلة على أنه رجل أعمال يمني ويتمتع بحصانة ديبلوماسية ويعمل كضابط أمني في اليمن وله ارتباط بشخصيات ومنظمات مطلوبة لدى أمريكا ولدى مصر وبلدان أخرى - بحسب صحف إيطالية وأمريكية .
    وبناءً على المعلومات التي قدمتها المخابرات المصرية فإن السلطات الإيطالية قالت أنها توصلت إلى تفسير مكالمة هاتفية بين عبد السلام الحيلة ورجل أعمال مصري في إيطاليا قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر تقول أن " حدثا سيجعل العالم يشتعل ، بضربة قوية عبر طائرات للأمريكان لن ينسوها أبدا " .
    وبناءً على المعلومات الإستخباراتية المصرية ونتائج المحققين الإيطاليين قدمت الولايات المتحدة الأمريكية طلبا للسلطات اليمنية باعتقال الحيلة وتسليمه إليها لا ستجوابه ، وتحول عبد السلام الحيلة - الأب لثلاثة أولاد والراعي لعائلته وإخوته - إلى مطلوب أمريكيا وفق معلومات إستخباراتية قدمتهاالمخابرات المصرية لأمريكا ..!
    وتم ترتيب الموعد لإعتقاله في مصر بحجة تسوية مشاكله المالية مع إتحاد المقاولين العرب الذي مقره في مصر ، وبتدخل من السفير المصري أنذاك خالد الكومي الذي عرض وساطته بين الطرفين لتسوية الموضوع ، وقد نصح عبد السلام بالسفر إلى مصر بالجواز العادي وليس الديبلوماسي مبررا له أن ذلك يسهل حركته ويمنحه حرية أكبر في التعامل ، والقصد هو إعتقاله كمواطن عادي مطلوب وليس كديبلوماسي ..!!
    وحينما اتصل شقيق عبد السلام بالسفير المصري - خالد الكومي - وسأله عن مصير أخيه بعد فقده وانقطاع الإتصال به بعد وصوله إلى مصر بخمسة أيام ، أجابه بسخرية الماكر الذي قد ضمن الصفقة وأوقع الصيد في الكمين وهو في مأمن " أنته ماتعرفش أخوك فين ؟؟ روح إسأل العوبلي ، حيقولك أخوك فين ..!! " والعوبلي رجل مشعوذ في اليمن ..!
    ولتطمين عبد السلام أودع إتحاد المقاولين العرب في رصيده مبلغ أكثر من مئة ألف دولار أمريكي لإثبات حسن النوايا ، على أن يتم استلام دفعات مؤجلة من حصة الإستثمار في المشروع بعد تسوية الموضوع في مصر
    وقبل سفره إلى القاهرة التقى عبد السلام بقيادات عليا في البلاد طمأنته في تحركاته ، وغادر البلاد بناء على هذه التطمينات ، فوقع في كمين أخر أشبه بعملية الإستدراج التي أوقعت الشيخ المؤيد ومرافقه في ألمانيا ونفت السلطات الألمانيه حينها علمها بالموضوع ولكن الإعتقال بناء على طلب أمريكي .
    ويتمكن الشيخ المؤيد من الإتصال بعائلته من سجنه في أمريكا ، وفي إتصاله الأخير بأولاده وأهله أوصاهم بأن يدفنوه في مكة المكرمة أو مقبرة الرحمن جوار منزله في صنعاء في حال وفاته في زنزانته الإنفرادية في نيويورك ، أما عبد السلام الحيلة فقد أخفته المخابرات المصرية ولم يستطع الإتصال بأهله ليوصيهم أو يستمع إليهم ، ولم يتمكنوا حتى من التعرف على مكان اعتقاله والتهم الموجهة إليه ، إلا أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أخبر اهله بأن الأمريكان قد حملوه إلى معتقلاتهم في غوانتاناموا.

    [/color]
    نقلا عن صحيفة الناس
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-02-11
  13. يحي أحمد

    يحي أحمد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-05
    المشاركات:
    273
    الإعجاب :
    0
    شـكراً لك اخي صـقرعـلى هذا الإهتمام بالمخلصين من أبناء بلد ك , وهذا يد ل على إحسـا سك العمـيق بمـا يجرى من مؤامرات , و أعلم أخي أن الخيط مازال يحبك
    فحســبـنا الله ونعم الـوكـيل
    تحـيـاتى . يحـي أحـمـد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-02-11
  15. aldubai

    aldubai عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-01
    المشاركات:
    645
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك على الاهتمام

    ولكن الذى يربط علاقات مع امريكا يذهب الى الهاويه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-02-11
  17. ظبي اليمن

    ظبي اليمن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-12-26
    المشاركات:
    9,210
    الإعجاب :
    0
    علاقة اليمن بامريكا الى خير انشاالله

    كثيرا ماتفرض الظروف الاقتصادية بعض الدول الى اقامة تحالفات مع دول اكبر منها في مجالات شتى.
    فاعتقد ان علاقات اليمن مع امريكا ليس نكاية باي احد بالاخص دول الجوار الاشقاء في الخليج لانه لا غنى للاخ عن اخاه.
    المهم كما اشار صاحب الموضوع ابن الوادي لا نريد ان يدفع اليمن ثمن علاقته مع امريكا لان امريكا تطمع في اليمن لانه صاحب اهم موقع استراتيجي في المنطقة والشرق الاوسط وبما ان اذرع لنقل الاستعمار الامريكي وصلت الى بلدان قريبه من موقع اليمن الاستراتيجي فلابد لامريكا ان تجعل من اليمن ذاك الطفل المدلل كي تكسب رضاه ليس من اجله اكيد ولكن من اجل مطامعها في العراق وافغانستان هذا ان لم يكن لامريكا مطمع اخر في اليمن غير موقعه الاستراتيجي.و مع ان امريكا تقريبا مستعمرة لمعظم دول العرب . لان الجوار كله تقريبا صار قواعد عسكرية امريكية
    نتمى ان تؤول الامور الى الافضل مع اليمن وان يخرج اليمن هذة العلاقة باقل الخسائر واتمنى ان تسفر كل الخير
    تفاءلوا بالخير !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


    اخوكم / ظبي اليمن
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-02-11
  19. النجيب

    النجيب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-11-01
    المشاركات:
    474
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]هذه علاقة حرام مبنية على سلطة لايهمه إلا بقاه على الكرسي وقوة لايهمها إلا مصلحتها والوطن والشعب هو الضحية... تذكروني
    تحياتي
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة