مجموعة جميل السعودية تتبرع بـ5.4 مليون جنيه لإقامة صالة للفن الإسلامي بمتحف بريطاني

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 567   الردود : 0    ‏2004-02-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-10
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    أعلن متحف فيكتوريا والبرت البريطاني انه تلقي 5.4 مليون جنيه إسترليني (9.84 مليون دولار) من أسرة سعودية تعد من اغني اسر العالم لإقامة صالة عرض للكنوز الإسلامية بالمتحف.
    وصرح المتحف بان الهبة المقدمة من أسرة جميل السعودية التي تملك إمبراطورية للاتجار في السيارات والعقارات والالكترونيات هي اكبر منحة من نوعها خلال 152 عاما هي عمر المتحف.
    وقال مارك جونز مدير المتحف وهو متحف للفنون والتصميمات في لندن أنها هبة كريمة للغاية وقال انه منذ إنشاء قاعة الفن الإسلامي في المتحف قبل نصف قرن كانت لديه اكبر مجموعة للفن الإسلامي في العالم ولعب المتحف دورا في تعزيز فهم واحترام الفن الإسلامي كواحد من أهم الفنون الإنسانية.
    هذه المنحة ستمكننا من توفير أماكن عرض لإنجازات الحضارة الإسلامية وأضاف قائلا إن المنحة ستمكن المتحف من عرض الفنون الإسلامية للأجيال الجديدة ونشر فهم متقدم للإسلام في بريطانيا.
    وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس الثلاثاء أن التبرع قدمته شركة هارتويل للسيارات التي تتخذ من مدينة أوكسفورد مقرا لها وتملكها مجموعة شركات عبد اللطيف جميل .
    وأضافت أن الجناح سيطلق عليه اسم صالة عرض جميل للفنون الإسلامية باسم عبد اللطيف جميل مؤسس المجموعة السعودية التي قدمت التبرع .
    وستخصص هذه الأموال لإقامة صالة عرض جديدة لما يصل إلي 10 ألاف قطعة من الخزف والنسيج والسجاد والمعدن من منطقة الشرق الأوسط منذ ظهور الإسلام في القرن السابع. وكانت المحادثات قد بدأت حول هذه المنحة منذ عامين في السعودية لجمع هذه القطع الفنية الإسلامية الموجودة في متحف فيكتوريا وألبرت في جناح واحد.
    وقال محمد جميل، المدير التنفيذي لمجموعة جميل إن العائلة كانت مهتمة بعالم الثقافات، ونشر التفاهم بينها كما أنها ملتزمة بنشر وتوسيع الفهم بالعالم الإسلامي .
    ومن أبرز التحف قطعة سجاد إيراني ترجع إلي القرن السادس عشر ودورق كريستال من مصر عمره ألف عام وقطع من العاج ترجع إلي الحقبة الإسلامية في أسبانيا وقطع من الخزف من الإمبراطورية العثمانية وقطع فخارية من أوزبكستان ترجع إلي القرن الرابع عشر.
    ومن المقرر أن يطلق علي صالة العرض اسم عبد اللطيف جميل العميد الراحل للأسرة الذي حقق ثروته من احتكار حق توزيع سيارات تويوتا في المملكة العربية السعودية عام 1955 والذي وصفته مجلة بيزنيس بأنه من اغني رجال العالم. ومن المنتظر استكمال بناء صالة العرض عام 2006.
    وتغطي المنحة أيضا تنظيم معرض متجول للكنوز الإسلامية في كل من الولايات المتحدة واليابان. وقالت صحيفة الاندبندنت أن التبرع هذا سيلقي ترحيبا واسعا من الباحثين في مجال الفنون الإسلامية خاصة أن المحاولات السابقة لدعم والترويج للفنون الإسلامية والحفاظ عليها باءت بالفشل.
    وقالت الصحيفة إن متحفا للفن الإسلامي في سمــــرسيت هاوس اجل العام الماضي لأسباب أمنية ولعدم وجود دعم كاف. كما اجـــبر الاغا خان زعيم الطائفة الإسماعيلية عن التخلي عن طموحاته، قبل عامين لإنشاء اكبر معرض للفن الإسلامي في العالم الناطق بالإنكليزية بعد أن فشل بالحصول علي المبني الذي يريده.
    وقرر إنشاء المعرض في كندا بدلا من بريطانيا. وكانت التحف الإسلامية قد بدأت تجلب بدعم رسمي لبريطانيا منذ منتصف القرن التاسع عشر وذلك من اجل تعليم الحرفيين البريطانيين حيل وأشكال الفن الإسلامي ويعتقد أن التحف الإسلامية ألهمت أجيالا من المصممين البريطانيين منذ فترة المصمم المعروف ويليام موريس و حتى ألان.

    من حكم في ماله فما ظلم

    في الوقت الذي تعاني المملكة العربية السعودية من ديون طائلة أثقلت كاهل المواطن والدولة وفي الوقت الذي تحتاج به بعض المشاعر المقدسة في مكة والمدينة للتحسينات والصيانة لدرجة تدافع الحج ويفقد العديد من المسلمون حياتهم وفي الوقت الذي يعاني منه شباب الوطن المسلمون من البطالة والعنوسة والعزوف عن الزواج وشح الموارد بينما تزدحم مجموعة عبد اللطيف بالعمالة الآسيوية وفي الوقت الذي يعم فيه غلاء الأسعار والفقر في كثير من أحياء الرياض وجدة حتى لا يجد احدهم قوت يومه وتنشر الصحافة تحقيق مع مواطن سعودي يعرض احد أبنائه الثلاثة للبيع ليستطيع إطعام البقية وأخر يبيع ابنته في مدينة صبيا ليتمكن من العيش وفي نفس هذا الوقت الذي يطرد الغرب شبابنا من جامعاته ويحرمهم من إكمال تحصيلهم العلمي ويخسرون مستقبلهم لمجرد أنهم مسلمون وفي الوقت الذي يجيز زواج المخنثين وشق اللسان والجباة لتعليق علامات الانحلال بالخرز والوشم ويحرم على الفتاة المسلمة ارتداء الحجاب باعتباره علامة دينية دون تمييز بين العلامة والتشريع الديني في نفس هذا الوقت يخرج علينا جميل احد اكبر أثرياء البلد المسلم بالتبرع بهذا المبلغ لإقامة صالة للفن الإسلامي لكي يتفرج الغرب على ماضينا ...!!؟؟ عجبا والعجب كبير جدا عنهم ما شاهدو ولا اتفرجو ,,,,,

    هل يعتقد جميل إن هذه هي الطريقة الوحيدة للدعوة للإسلام... !!؟ يا قبيح هل تعتقد أن ولع الغرب بالتراث والماضي انبهار بالحضارة لدراستها والتعلم منها واخذ العبر فأنت مخطأ إنهم مولعون بالماضي ولع وإعجاب فضول مجوف وحب امتلاك الانتيكات والتحف وفتح نافذة على الماضي لرؤيته فقط واستكشاف اسرارة كبحثهم عن ساعة الزمن تعيد لهم الماضي أو شبهه بركضهم ألان خلف نظرية البحث عن الحياة بالمريخ والكواكب الأخرى

    سيدي الكريم والكريم جدا عبد اللطيف جميل إنني اعلم جيد المقولة ( إن من حكم في ماله فما ظلم ) ولكن هذا التبرع لا يعني الدعوة للإسلام ولا يندرج ضمن نشر الدين الإسلامي بل هو عبط وسذاجة الأثرياء والهرولة خلف الغرب سعيا لإرضائهم وكسب الإعجاب حتى إن المتحف اعتبرها المنحة الأكثر سخاء منذ 152 عاما إلا يعني لك هذا شي ....؟ ربما يعني لك الكثير ولكن تأكد انه يعني العكس تماما لدينا
    _________________________
    م ن ق و ل
     

مشاركة هذه الصفحة