شوفوا الارقام الحقيقيه التي قتلوا في الحج الجمرات

الكاتب : جنوبي   المشاهدات : 338   الردود : 0    ‏2004-02-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-09
  1. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    رغم قلة العدد هذا العام تكررت الكوارث وازدادت المشاكل ولجنة الحج الجديدة مهزلة

    ابتداء نسأل الله ان يجعل حج الحجاج مبرورا وسعيهم مشكورا ويتقبل عنهم أحسن أعمالهم.

    بعد أن خصصت الحركة عدة جلسات للحج في قناة الإصلاح وتناولت مشاكل الحج باستفاضة ظننا أن المسؤولين سيشعرون بالخجل ويبذلوا الجهد العظيم حتى يخطئوا الحركة ويظهروا بمظهر المسيطر على الأوضاع الذي حول الحج إلى متعة.

    والآن بعد أن انتهت المشاعر آن لنا أن نعلق تعليقا مستفيضا على القضية:

    * ثبت هذا العام أن عدد الحجاج صغير جدا مقارنة بالسنين السابقة، وأما الأعداد التي أعلنتها الدولة فليست صحيحة والعدد الصحيح ربما لا يصل نصف عدد الحجاج للسنة الماضية. ومع ذلك تكرر العجز والفشل وتكررت الكوارث كما حصل في كارثة الجمرات وكل ذلك بسبب سوء التنظيم وليس بسبب الأعداد كما يزعمون.

    * كما هو متوقع خصص للأمراء وضيوفهم وضيوف الدولة الحظ الأكبر والأفضل من الأماكن والنقل والخدمات الأخرى بينما لا يشكلون ولا واحد بالمئة من عدد الحجاج. وشمل ذلك أماكن الإقامة في منى وعرفة ومكة كما شمل إغلاق الطرق من أجل تحركهم وكذلك ومنع الحجاج للوصول للجمرات والطواف وقت وصولهم. وأسوأ من ذلك مضايقة الحجاج في الحرم المكي في أوقات كثيرة.

    * بلغ عدد وفيات حادث الجمرات حوالي 900 قتيل ومئات من الإصابات بخلاف العدد الذي ذكرته السلطات. ومع ذلك فقد استغربنا اعتراف الدولة بهذا العدد حيث ظننا أنها لن تعترف بأكثر من بضع عشرات. وعلى كل حال فقد تكررت الوفيات يوميا وكادت أن تصبح مذبحة أكبر في اليوم التالي حين اجتاحت المكان قوات الطواريء فاتحة الطريق لمجموعة من المواكب.

    * تكررت فوضى الاختناقات المرورية وعجز الجزء الأكبر من الحجاج من الوصول للمشاعر في الوقت المحدد واستمر الاختناق بشكل مزعج جدا داخل مكة المكرمة وفي منى خلال أيام التشريق.

    * تكررت مشاكل النظافة والتصريف التي تحصل في منى كل عام حيث لم يكد الحجاج يستقروا في منى بعد النحر إلا وهم يمشون على القاذورات ومياه المجاري.


    * تكررت مشاكل الإقامة في المشاعر حيث أقام عدد كبير من الحجاج -كما هو الحال في كل عام- في الطرقات وتحت الجسور مما سبب مزيدا من الاختناق المروري وتكدس الأوساخ وصعوبة وصول الخدمات.

    * تكرر وبشكل ممجوج وقبيح ووقح أسلوب المنة من قبل السلطات السعودية في الإذاعة والتلفاز والصحف المحلية على الحجاج وبالغ التلفاز في استخدام فنون المنة حيث يتم تلقين الحجاج عبارات معينة يتم فيها الثناء على خدمات الدولة ويصل الحال بالمذيع أن يسال الحاج عن أكله وشربه وكيف أنه أتى مجانا من خادم الحرمين.

    أما ما أعلن عن تشكيل لجنة خاصة لوضع دراسة شاملة للحج لعدة سنوات فلنا عليه التعليقات التالية:

    أولا: التخطيط الاستراتيجي في برنامج مثل الحج أمر طبيعي وكان ينبغي أن يتم من عشرات السنين منذ أن تطور علم الإدارة والتخطيط، وإنه لمن المخجل أن تبدأ الحكومة بالتفكير بالتخطيط الشامل للحج بعد ثمانين سنة من تجربتها في إدارة الحج.

    ثانيا: كل عام من نشاطها تدعو الحركة للتخطيط الاستراتيجي الشامل بل حتى قبل ذلك أصدرت لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية تقريرا مطولا عن الحج ووضعت فيه توصيات كان أولها فكرة التخطيط الاستراتيجي. وفي نشاطنا الإذاعي لهذا العام أشبعنا هذه القضية نقاشا وأكدنا على أهمية التخطيط الشامل المتكامل.

    ثالثا: التخطيط الاستراتيجي والشامل يكلف به من يفهمه ويعرفه وكذلك من هو مستأمن عليه، بعبارة أخرى يكلف به القوى الأمين وليس الثلاثي الذين أعلنت اسمائهم. ولا نعرف عن الأسماء المعلنة (الأمراء عبد المجيد ومقرن ومتعب) أي ذكاء أو خبرة أو قدرات إدارية وملكة في التخطيط وتنظيم المشاريع المعقدة. كما لم تشهد لهم التجارب بأمانة بل شهدت لهم التجارب بانعدام الأمانة واستغلال المنصب لكافة أشكال السرقات والاختلاس والاعتماد المطلق على مجموعة من العصابات لكل منهم في مناصبهم الحالية. ولذلك لا نتوقع من هذا الثلاثي إلا تخطيط مبني على مشاريع مهيأة لمزيد من الاختلاس وأما مصلحة الحاج فآخر ما ينظر إليه.

    رابعا: حاول الفريق المؤيد للأمير عبد الله تسريب كلام كثير عن أن سبب فشل خطط الحج كل عام هو الأمير نايف بسبب قيادته للجنة الحج العليا، وكان هذا تمهيدا لاستبعاد الأمير نايف من هذه اللجنة. ومع أن استبعاد الأمير نايف عن الحج أمر جيد لكن الحقيقة ان نايف رغم مشاكله وفشله فهو أقدر نسبيا من كل الثلاث المذكورين على الأقل من الناحية العقلية.

    وتكرر الحركة أنه مثل مشاكل الدولة الأخرى لا يمكن حل مشاكل الحج ما دام الذين يديرون البلد هم نفس الفريق الحاكم حاليا، ويجب أن لا يتطلع الناس لأي تغير ذي بال قبل أن يتغير النظام نفسه.

    منقول عن حركة الاصلاح السعودية
     

مشاركة هذه الصفحة