دولة الخلافة... ما هي.. وما اهميتها لنا كمسلمين؟؟؟

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 1,429   الردود : 21    ‏2004-02-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-08
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    الخلافة هي: رئاسة عامة للمسلمين جميعا في الدنيا ، لإقامة أحكام الشرع ، وحمل الدعوة الإسلامية الى العالم ، وإقامة الخليفة فرض على كافة المسلمين في جميع أقطار العالم.
    والقيام به كالقيام بأيّ فرض من الفروض التي فرضها الله على المسلمين ، وهو أمر محتم لا تخيير فيه ، ولا هوادة في شأنه ، والتقصير في القيام به معصية من أكبر المعاصي . لأنّ إقامة الدين وتنفيذ أحكام الشرع في جميع شؤون الحياة الدنيا فرض آكد على المسلمين ، بالدليل القطعي الثبوت القطعي الدلالة ، ولا يمكن أن يتم ذلك إلاّ بوجود حاكم ذي سلطان ، تختاره ألأمّة عن طريق البيعة ليقوم بما فرضه الله تعالى.
    فنصب رئيس للدولة الإسلامية فرض على جميع المسلمين ، وهذا هو مذهب جميع أهل السنّة ، وأكثر المعتزلة ، والظاهريّة. ( أنظر غاية المرام للآمدي ، و الفصل في الملل لإبن حزم، ونيل الأوطار للشوكاني ، ومنتهى الارادات لابن النجار ، والفرق بين الفرق للبغدادي .......)

    نصب خليفة واجب على الأمّة ( شرعا ) :
    إن القول بنصب خليفة للمسلمين واجب على الأمة يقتضي أن يكون هذا النصب من ( أفعال العباد ) أي أن القيام ببيعة رئيس للدولة الاسلامية إنّما هو من أفعال المكلّفين ، فيتعلق به خطاب الله تعالى ، فتكون الأحكام الشرعية هي التي تبين ذلك ، وأنّه بعد استقراء الأدلة الشرعيّة تبيّن أن نصب الإمام هو من ألأعمال السياسيّة التي تناط بالمسلمين.
    وأنّ حكم الشرع في ذلك هو ( فرض ) ، يثاب فاعله ويعاقب تاركه ، ودليل هذا الحكم الشرعي إنّما هو: الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقاعدة الشرعيّة المعروفة ( ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب ) .

    الكتاب

    في القرآن الكريم عدّة آيات تتعلق بالحكم والسلطان وطاعة أولي الأمر ، والتقيد بالحكم الشرعي، وعدم الإحتكام الى الطاغوت ، وردّ النزاع الى الله تعالى والى رسوله صلى الله عليه وسلم.
    فمن مجمل آيات الحكم تبرز آيات محدّدة تدل على أمرين ، فيهما وجه الدلالة على وجوب نصب رئيس للدولة على المسلمين، وهذان الأمران هما :

    الأول :
    أنّ الله تعالى فرض على المسلمين طاعة أولي الأمر ، بقوله تعالى( يا أيّها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) فالآية طلبت من المؤمنين طاعة أولي الأمر ، وأولي الأمر هم الحكام (أنظر تفسير الطبري ج5 ص147 يروي ذلك عن ابن عباس وأبي هريرة ،، وانظر روح المعانيج5 ص65، وفتح الباري، وأحكام القرآن لابن العربي...)
    والخليفة هو الإمام الأعظم الذي يلي أمر الناس ، فطاعة الخليفة واجبة شرعا.
    والأمر بالطاعة دليل على وجوب تصب وليّ الأمر على المسلمين ، والله سبحانه وتعالى لا يأمر بطاعة من لا وجود له، ولا يفرض طاعة من وجوده مندوب ، فدلّ على أن إيجاد ولي الأمر واجب شرعا على الأمة ، فهو سبحانه وتعالى حين أمر بطاعة الحاكم فإنّه يكون أمر بإيجاده ، لأنّ ( ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين، بل لا قيام للدين إلاّ بها ) كما جاء في السياسة الشرعية.
    ويرى إبن حزم في آية الأمراء دليلا على وجوب إيجاد الإمام ( الفصل في الملل والأهواء)، الذي ترتب على وجوده إقامة الحكم الشرعي ، وترك إيجاده يترتب عليه تضييع الشرع وأحكامه ، لأنّ طاعة الحاكم فرض ، بل هي من طاعة الله تعالى وطاعة رسوله عليه السلام.
    عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ، ومن عصى الأمير فقد عصاني .

    فتحقيق التزام الأمّة بالحكم الشرعي متوقف على ايجاد الإمام المطاع ، وهذا يدل على وجوب نصب الحاكم من قبل الأمّة ، لأنّه بدونه تظل الأمة غير متقيدة بالحكم الشرعي بتركها لواجب فرضه الله تعالى.

    الثاني :
    أن الله تعالى أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحكم بين المسلمين بما أنزل الله ، أي بالشرع ،
    يقول تعالى مخاطبا الرسول عليه السلام ( فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم )
    وقال ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك)
    فالأمر من الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم جاء بشكل جازم ، وخطاب الرسول عليه السلام خطاب لأمّته ما لم يرد دليل التخصيص ، وهنا لم يرد دليل يخصّص الحكم بما أنزل الله تعالى بالرسول عليه السلام، فيكون خطابا للمسلمين جميعا بإقامة الحكم الى يوم القيامة .
    ولا يعني إقامة الحكم والسلطان إلاّ إقامة ( الخلافة ) التي هي رئاسة عامة للمسلمين جميعا لإقامة الشرع وحمل الدعوة الاسلامية الى العالم.
    وعليه فتكون آيات الحكم والسلطان دليلا على وجوب تنصيب حاكم يتولى ذلك ، وإن نصبه إنما هو فرض على المسلمين ، وطاعته واجبة .
    والقيام به قربة يتقرب بها المسلمون الى الله سبحانه.

    الســنّة

    لقد حفلت السنة بنصوص كثيرة ، ترشد الى وجوب نصب أمير لجماعة المسلمين ، ومنها ما نصّ صراحة على ذلك ، ومنها ما نصّ دلالة.
    وإنّ أوضح النصوص النبوية على وجوب نصب خليفة للمسلمين، تلك الأحاديث التي تنصّ على أمرين:

    الأمر الأول : أمره صلى الله عليه وسلم بوجوب نصب أمير لكل جماعة.
    الأمر الثاني: جملة أحاديث البيعة.

    وجه الاستدلال في الأمر الأول :

    ما رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يحل لثلاثة نفر يكونون بأرض فلاة إلا أمّروا عليهم أحدهم )مسند الامام أحمد.

    وما رواه الشوكاني من حديث عمر بن الخطاب بلفظ ( إذا كنتم ثلاثة في سفر فأمروا أحدكم، ذاك أمير أمّره رسول الله صلى الله عليه وسلّم)نيل الأوطار.

    وما رواه أبوداود من حديث أبي هريرة بلفظ ( إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم ) سنن أبي داود.

    ووجه الدلالة على وجوب نصب رئيس للدولة مأخوذ من قوله عليه السلام: لا يحلّ ، فليؤمروا ، وقول عمر: ذاك أمير أمّره رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    فقوله لا يحل يعني : يحرم ، بمعنى أنه إذا ترك ذاك العمل كان معصية ياثم فاعله، وما قابل الحرام فهو الفرض ، فيكون نصب أمير لثلاثة من المسلمين في سفر أمرا واجبا شرعا.
    وقوله صلى الله عليه وسلّم ( فليؤمروا ) أمر للأمة جميعا ، لأنه ورد بصيغة المضارع المقترن بلام الأمر.
    وقد وردت القرينة التي تدل على أن قوله صلى الله عليه وسلم ( فليؤمروا) للوجوب وهي ورود لفظ
    ( لا يحلّ ) في صدر الحديث ، فكان نصب أمير للجماعة إذا كانت ثلاثة فما فوق واجبا شرعا.

    وحرف الواو في ( فليؤمروا ) عائدة الى الثلاثة ، أي أنهم هم الذين يقومون بنصب أمير يتراضون عليه ، وهم المطالبون بذلك من الشرع.
    والفهم الذي فهمه عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعيّن وجه المراد ، وأن ذلك أمر أوجبه الشرع ، لأن نصب هذا الأمير للثلاثة إنما هو بناء على أمر النبي صلى الله عليه وسلم.

    والى هذا ذهب الشوكاني في قوله ( ولفظ حديث أبي هريرة: "إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا عليهم أحدهم" دليل على أنه يشرع لكل عدد بلغ ثلاثة فصاعدا أن يؤمروا أحدهم ، لأن في ذلك السلامة من الخلاف الذي يؤدي الى الإتلاف ، فمع عدم التأمير يستبد كل واحد برأيه ، ويفعل ما يطابق هواه فيهلكون .
    واذا شرع هذا لثلاثة يكونون في فلاة من الارض ، أو يسافرون ، فشرعيته لعدد أكثر يسكنون القرى والأمصار ، ويحتاجون لدفع التظالم وفصل التخاصم أولى وأحرى.
    وفي ذلك دليل لقول من قال : أنه يجب على المسلمين نصب الأئمة والولاة والحكام، لأنه اذا حرّم الشرع على ثلاثة من المسلمين أن يظلوا بلا أمير ، فكيف ببقاء الأمة الاسلامية كلها دون أمير؟.
    فنصب رئيس للدولة الاسلامية واجب على الأمة شرعا أخذا بمفهوم الموافقة بالدلالة الالتزامية .فوجوب نصب رئيس لجماعة المسلمين المتمثلة في الأمة الاسلامية كلها في العالم آكد أخذا من نصوص السنّة الواردة.

    أما وجه الاستدلال على الأمر الثاني:

    ان مجمل أحاديث ( البيعة ) التي نصت على أن من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ، والأمر بالوفاء بها ، للأول فالأول ، وحرمة الخروج من السلطان شبرا ، ووجوب طاعة الحكام ، وضرب عنق الآخر الذي جاء ينازع الامام.
    كل الاحاديث التي تحدثت في تلك الأحكام تدل على وجوب نصب أمير لجماعة المسلمين ، وأن نصبه انما يكون من قبل الأمة وواجب عليها هي فعل ذلك ، وفيما يلي بعض تلك الأحاديث :

    1- ما رواه مسلم عن عبدالله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القامة لا حجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهليه)
    فالرسول عليه السلام فرض هنا على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة ، فوصف من يموت وليس في عنقه بيعة بأنه مات ميتة جاهلية ، والبيعة لا تكون الا ( للخليفة ) ليس غير.
    وقد أوجب الشرع على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة لخليفة ، وهذا يستلزم وجود خليفة يستحق أن تكون له في عنق كل مسلم بيعة ، فوجود الخليفة هو الذي يوجب بيعة المسلم له ، فالحديث دليل على وجوب نصب الخليفة ، فذم النبي صلى الله عليه وسلم خلو عنق المسلم من بيعة لخليفة.وللقيام بفرض البيعة وجب ان يكون من يبايعه المسلمون موجودا ، فان لم يكن فايجاده فرض .

    2- ما رواه مسلم عن ابي حازم قال : قاعدت أبا هريرة رضي الله عنه خمس سنين ، فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كانت بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء ، كلما هلك نبي خلفه نبي ، وأنه لا نبي بعدي ، وستكون خلفاء فتكثر ، قالوا : ما تأمرنا ؟ قال : فو ببيعة الأول فالأول ، وأعطوهم حقهم ، فإنّ الله سائلهم عمّا استرعاهم.

    3- ما رواه مسلم عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إنّما الإمام جنّة يقاتل من ورائه ويتّقى به ).

    4- ما رواه مسلم عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من بايع إماما فأعطاه صفقة يمينه وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر).

    فهذه الأحاديث فيها إخبار من النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سيلي المسلمين ولاة ، وفيها وصف للخليفة بأنّه جنّة للأمة - أي وقاية - ، وغخبار النبي هو إخبار الله تعالى ( وما ينطق عن الهوى ) فإن كان هذا الإخبار يتضمن الذم فهو نهي عن الفعل أي تركه ، وإن كان يتضمن المدح فهو طلب فعل ، فإن كان الفعل المطلوب يترتب عليه اقامة الشرع أو يترتب على تركه إضاعة الشرع كان ذلك الطلب طلب فعل جازم بمعنى الفرض.
    فيكون الشرع قد طلب من المسلمين نصب خليفة لهم طلبا جازما ، لأنّ الأحاديث أخبرت أنّ الذين يسوسون المسلمين هم الخلفاء بمعنى أنّ الشرع قد أمر إقامتهم.
    وفي الأحاديث تحريم أن يخرج المسلم من السلطان ، وهذا يعني أنّ إقامة الحكم أمر واجب.
    على أن النبي عليه السلام أمر بطاعة الخلفاء ، وبقتال من ينازعهم في خلافتهم ، وهذا أيضا يعني أنّ الشرع قد أمر بإقامتهم والمحافظة على خلافتهم وطاعتهم وقتال من ينازعهم ، لتظل الأمة مستظلة بخليفة يلي أمرهم حسب أحكام شرع الله تعالى.
    فالأمر الشرعي بطاعة الإمام أمر بإقامته ، والأمر بقتال من ينازعه قرينة جازمة توجب ايجاده ونصبه خليفة على المسلمين جميعا لعموم خطاب الأمر للمسلمين.

    إجماع الصحابة- رضوان الله عليهم-

    منذ وطئت قدما سيد الخلق محمد صلوات ربي وسلامه عليه أرض المدينة ، حتى انتقاله الى الرفيق الأعلى ، وهو يتولى منصب رئيس الدولة الاسلامية.
    وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، خلا منصب رئاسة الدولة ، وأصبحت الدولة الإسلامية بلا رئيس.
    والصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، أكثر الناس قربا وفهما ووقوفا على أدلة الشرع، وتفقها بالدين، فإنهم والحالة هذه لا بدّ من القيام بعمل وفق الكتاب والسنّة ، يسد الفراغ السياسي الذي خلّفه رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد وفاته.
    والمسلمون الذين كانوا في المدينة حين ذلك الحدث الجلل هم الصحابة ، رؤساء الجند ، الذين يعتبرون أهل الحل والعقد في الأمّة الإسلامية.
    لذلك فإنه تواتر ( إجماع المسلمين في الصدر الأول بعد وفاة المصطفى صلى الله عليه وسلم على امتناع خلو الوقت من خليفة وإمام ، حتى قال أبو بكر رضي الله عنه في خطبته المشهورة حين وفاة النبي: ألا إن محمدا قد مات ، ولا بد لهذا الدين من يقوم به. فبادر الكل الى قبوله ، ولم يقل أحد لا حاجة لذلك ، بل اتفقوا عليه ، وقالوا ننظر في هذا الأمر ، وبكّروا الى سقيفة بني ساعده وتركوا دفن النبي عليه السلام ، واختلافهم في التعيين لا يقدح في ذلك الاتفاق.
    ولم يزل الناس بعدهم على ذلك في كل عصر الى زماننا هذا من نصب امام متبع في كل عصر.
    ويقول الشهرستاني في ذلك أنه ( ما دار في قلبه ولا في قلب احد أنه يجوز خلو الارض من إمام ، فدل ذلك كله على ان الصحابة وهم الصدر الأول ، كانوا على بكرة ابيهم متفقين على أنه لا بد من امام ، فذلك الإجماع على هذا الوجه دليل قاطع على وجوب الإمامة ).
    وكما جاء في مقدمة ابن خلدون فان ( أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاته بادروا الى بيعة أبي بكر رضي الله عنه ، وتسليم النظر اليه في أمورهم وكذا في كل عصر من بعد ذلك ، ولم يترك الناس فوضى في عصر من الاعصار واستقر ذلك إجماعا ).
    لأن منصب رئيس الدولة هو أعلى مراتب الحكم ، وكما جاء في صبح الأعشى ( شرف رتبة الخلافة ، وعلو قدرها ، ورفعة شأنها .. والغاية التي فوقها ، والدرجة التي لا بعدها ، وإن كل رتبة دون رتبتها ، وكل فرع عن منصبها )
    وقد تأكّد إجماع الصحابة على اقامة خليفة من تأخيرهم دفن محمد صلى الله عليه وسلم ، عقب وفاته ، واشتغالهم بنصب خليفة له ، مع ان دفن الميت فرض ، فما بالكم بسيد الخلق؟ ، ويحرم على من يجب عليهم الاشتغال في تجهيزه ودفنه الاشتغال في شيء آخر حتى يتم دفنه.
    والصحابة انقسموا قسمين ، قسم انشغل في تجهيزه عليه السلام للدفن ، وقسم اشتغل بنصب الخليفة وانشغل عن دفن المصطفى صلى الله عليه وسلم.
    وسكت قسم منهم عن هذا الانشغال وشاركوا في تاخير الدفن ليلتين ،، هذا مع قدرة الصحابة على الإنكار ، وقدرتهم على الدفن ، فكان ذلك اجماع على الانشغال بنصب الخليفة عن دفن الميت.
    والصحابة كلهم أجمعوا على وجوب تنصيب الخليفة ، مع اختلافهم على الشخص الذي ينتخب خليفة ، اما انتخاب الخليفة وايجاده فلزموا حد علمهم في المسالة وهو فرض وجود خليفة على المسلمين. فكان اجماعهم دليلا صريحا قويا واضحا على وجوب نصب خليفة.
    وقد استفاض كثير من فقهاء الامة في مسالة انعقاد اجماع الصحابة على وجوب نصب خليفة للمسلمين ، وفي مسالة حجيّة اجماع الصحابة.


    القاعدة الشرعية
    ( ما لا يتم الواجب إلاّ به فهو واجب )

    ثبت موضوع نصب الخليفة وجوبا في الكتاب والسنة وإجماع الصحابة ، كذلك فإنه معلوم من الدين بالضرورة أنه يجب شرعا إقامة الحدود ، وتنفيذ الأحكام ، وتعبئة الجيوش ، وتقسيم الغنائم ، وتوزيع الزكاة ، ونصب القضاة ، وإظهار شعائر الله ، ونصرة المسلمين ورفع الظلم عنهم ، وحمايتهم ، وأن لا يكون للكافرين على المؤمنين سبيلا ، وحمل الدعوة الإسلامية الى العالم ، ،،،،، بمعنى إيجاد الإسلام
    ( عمليا ) في معترك الحياة ،
    وإن ذلك كله لا يتم له وجود إلا بوجود أمير لجماعة المسلمين له حق الطاعة والنصرة ،
    فتطبيق الأحكام الشرعية دون اجتزاء أو إنقاص أو انتقائية ، متوقف على وجود الإمام ، وكما قال صاحب المغني في أبواب التوحيد ( فإذا صحّ إيجاب الله تعالى إقامة الحدود وغيرها ، وكان لا طريق اليه إلا بإقامة الإمام وجبت إقامته).
    ويقول الماوردي في أدب الدنيا والدين ( فليس دين زال سلطانه ، إلاّ بدّلت أحكامه ، وطمست أعلامه ...لما في السلطان من حراسة للدين ، والذبّ عنه ودفع الأهواء منه ، ومن هذين الوجهين : وجب إقامة إمام يكون سلطان الوقت ، زعيم الأمّة ، ليكون الدين محروسا سلطانه ، والسلطان جاريا على سنن الدين وأحكامه).
    ولذلك ذهب القلقشندي في كتاب مآثر الإنافة في معالم الخلافة ( الخلافة هي حظيرة الاسلام ، ومحيط دائرته ، ومربع رعاياه ، ومرتع سائمته ، بها يحفظ الدين ويحمى ، وتصان بيضة الإسلام وتسكن الدهماء ، وتقام الحدود ، فتمنع المحارم عن الإنتهاك ، وتحفظ الفروج فتصان الأنساب عن الإختلاط ، وتحصّن الثغور فلا تطرق ....)

    أسألك اللهم أن تجعلنا من عبادك المخلصين العاملين لخير الدنيا والدين ، وأن تمكّن لنا في الأرض تمكين عزّ وسؤدد كما مكّنت عبدك محمد صلوات ربي وسلامه عليه ، وكما مكّنت صحابته الكرام الأبرار ، ليعود للأمة عزّها وكرامتها ، فلا عيش الا عيش العابدين العاملين المخلصين لربهم ودينهم ، نسألك أن نكون منهم ومعهم ، اللهم نصرك اللهم نصرك اللهم نصرك، وسبحانك ربّي لا اله إلاّ أنت.والصلاة والسلام على نبيك محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الكرام الغرّ الميامين.

    سيف الدين عابد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-08
  3. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    نُــقول أهـــــل العلــــــم في وجوب نصـــــــب الخليفـــــــــــــــــــة
    ------------------------------------------------
    و الآن إليك أخي المسلم -في بلاد الله قاطبة بعض النقول لفحول أهل العلم في القديم و الحديث في وجوب نصب إمام مسلم يتولى أمر المسلمين .
    1-قال الإمام الماوردي في الأحكام السلطانية ص5 :
    " عقد الإمامة لمن يقوم بها في الأمة واجب بالإجماع "

    2-و قال ايضاً في الاحكام السلطانية :
    " و يجب إقامـــــة إمـــام يكون سلطان الوقت و زعيم الأمة ليكون الدين محروساً بسلطانه جارياً على سنن الدين و احكامه " .

    3-قال أبو يعلى الفراء في الأحكام السلطانية ص19 :
    " نصب الإمام واجبة و قد قال أحمد رضي الله عنه في رواية محمد ابن عوف بن سفيان الحمصي :
    " الفتنة إذا لم يكن إمام يقوم بأمر الناس "

    قال الشوكاني في نيل الأوطار ج8/265 :
    " فعند العترة و أكثر المعتزلة و الأشعرية تجب شرعاً "

    4-قال ابن تيميــــة في السياسة الشرعية ص161 :
    " فالواجب اتخاذ الإمارة ديناً و قربة يتقرب بها الى الله، فإن التقرب إليه فيها بطاعته و طاعة رسوله، من أفضل القربات، و إنما يفسد فيها حال أكثر الناس، لابتغاء الرئاسة أو المال فيها "

    و قال أيضاً في مجموع الفتاوى 28/ص62 :
    " و كل ابن آدم مصلحتهم لا تتم في الدنيا و لا في الآخرة إلا بالاجتماع و التعاون و التناصر، فالتناصر على جلب منافعهم، و التناصر لدفع مضارهم. و لهذا يقال : الإنسان مدني بالطبع، فإذا اجتمعوا فلا بد لهم من أمور يفعلونها يجتلبون بها المصلحة، و أمور يجتنبونها لما فيها من المفسدة، و يكونون مطيعين للآمر بتلك المقاصد و الناهي عن تلك المفاسد، فجميع بني آدم لا بد لهم من طاعة آمر و ناه " .

    5-و قال في ص 64 عطّر الله انفاسه .
    و لهذا أمر النبي صلى الله عليه و سلم أمته بتولية ولاة أمور عليهم و أمر ولاة الأمور أن يردوا الأمانات الى أهلها و إذا حكموا بين الناس أن يحكموا بالعدل، و أمرهم بطاعة ولاة الأمور في طاعة الله تعالى-ففي سنن أبي داوود- عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إذا خرج ثلاثة في سفر فيؤمروا احدهم ".

    و في سننه ايضاً عن أبي هريرة مثله، و في مسند الإمام أحمد و عن عبد الله بن عمر ان النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الارض إلا امروا أحدهم " . فإذا كان قد أوجب في أقل الجماعات و أقصر الجماعات أن يولي أحدهم، كان هذا تنبيهاً على وجوب ذلك فيما هو اكثر من ذلك، و لهذا كانت الولاية لمن يتخذها ديناً يتقرب به الى الله و يفعل فيها الواجب بحسب الامكان من افضل الأعمال الصالحة، حتى قد روى الإمام أحمد في مسنده عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " إنّ أحب الخلق الى الله إمام عادل و أبغض الخلق الى الله إمام جائر " .

    6-و نقل ابن تيمية في كتابه عن علي بن أبي طالب أنه قال :
    " لا بد للناس من إمارة برة كانت أو فاجرة، فقيل يا أمير المؤمنين هذه البرة قد عرفناها فما بال الفاجرة؟ فقال : يقام بها الحدود و تأمن بها السبل و يجاهد بها العدو و يقسم بها الفيء " .
    مجموع الفتاوى 28/ص297
    و العجب العجاب اننا اليوم لا نعيش لا تحت إمارة بارة و لا إمارة فاجرة إذ الحدود معطلة و السبل مقطوعة و الجهاد في بلاد المسلمين مصادر و الويل كل الويل لمن حرض عليه!!!

    7-جاء في الفتاوى ج28/ص390 :
    يجب ان يعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين و لاللدنيا إلا بها، فإن بني آدم لا تتم مصلحتهم إلا بالاجتماع لحاجة بعضهم الى بعض و لا بد لهم عند الاجتماع من رأس حتى قال النبي صلى الله عليه و سلم : " إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا احدهم " رواه أبو داود من حديث أبي سعيد و أبي هريرة و روى الإمام أحمد في المسند عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا عليهم أحدهم " فأوجب صلى الله عليه و سلم تأمير الواحد في الاجتماع القليل العارض في السفر تنبيهاً بذلك على سائر انواع الاجتماع، و لان الله تعالى أوجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و لا يتم ذلك إلا بقوة و إمارة و كذلك سائر ما أوجبه من الجهاد و العدل و اقامة الحج و الجمع و الاعياد و نصر المظلوم و إقامة الحدود لا تتم إلا بالقوة و الإمارة و لهذا روي :" إن السلطان ظل الله في الارض " و يقال : " ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان " . و التجربة تبين ذلك و لهذا كان السلف -كالفضيل بن عياض و أحمد بن حنبل و غيرهما يقولون " لو كان لنا دعوة مجابة لدعونا بها للسلطان " .

    8-قال ابن خلدون في المقدمة ص167 :
    " إنّ نصب الإمام واجب قد عرف وجوبه في الشرع باجماع الصحابة و التابعين لهم و اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم عند وفاته بادروا الى بيعة أبي بكر رضي الله عنه و تسليم النظر إليه في أمورهم و كذا في كل عصر بعد ذلك و لم يترك للناس فوضى في عصر من العصور و استقر ذلك دالاً على وجوب نصب الإمام " .

    9-قال ابن حزم في الفصل في الملل و الأهواء و النحل 4/87 :
    " اتفق جميع أهل السنة و جميع المرجئة و جميع الشيعة و جميع الخوارج على وجوب الإمامة و أن الأمة واجب عليها الإنقياد لإمام عادل يقيم فيهم أحكام الله و يسوسهم بأحكام الشريعة التي أتى بها رسول الله صلى الله عليه و سلم حاشاً النجدات من الخوارج فإنهم قالوا : لا يلزم الناس فرض الإمامة و إنما عليهم أن يتعاطوا الحق بينهم ".

    10-قال القرطبي في تفسيره 1/264 :
    " و لا خلاف في وجوب ذلك بين الأمة و لا بين الأئمة إلا ما روى عن الأصم حيث كان عن الشريعة -أصم- و كذلك كل من قال بقوله و اتبعوه على رأيه و مذهبه " .

    11-قال الهيثمي في الصواعق المحرقة ص17 :
    " اعلم أيضاً أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعوا على أن نصب الإمام بعد انقراض زمن النبوة واجب، بل جعلوه أهم الواجبات حيث اشتغلوا به عن دفن رسول الله صلى الله عليه و سلم ".

    12-قال النووي 12/205 شرح صحيح مسلم :
    " أجمعوا على أنه يجب على المسلمين نصب خليفة "

    13-قال الجرجاني :
    " نصب الإمام من أتم مصالح المسلمين و أعظم مقاصد الدين "

    14-قال إمام الحرمين في كتابه غياث الأمم :
    " الإجماع على وجوب تنصيب خليفة يحكم بين الناس بالاسلام "

    15-قال الإيجي في المواقف و شارحه الجرجاني ص603 :
    " إنّه تواتــر إجماع المسلمين في الصدر الأول بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم على امتناع خلو الوقت من إمام حتى قال أبو بكر رضي الله عنه في خطبته المشهورة حين وفاته عليه السلام : " ألا إن محمد قد مات و لا بد لهذا الدين من يقوم به " فبادر الكلّ الى قبوله و تركوا له أهم الاشياء و هو دفن رسول الله صلى الله عليه و سلم و لم يزل الناس على ذلك في كل عصر الى زماننا هذا من نصب إمام متبع في كل عصر " .

    16-قال د/ضياء الدين في كتابه الإسلام و الخلافــة ص99 :
    " فالخلافة أهم منصب ديني و تهم المسلمين جميعاً، و قد نصت الشريعة الاسلامية على أنّ إقامة الخلافـــة فرض أساسي من فروض الدين بل هو الفرض الأعظم لأنه يتوقف عليه تنفيذ سائر الفروض "

    17-و قال أيضاً في ص 341 :
    " إنّ علماء الإسلام قد أجمعوا كما عرفنا فيما تقدم-على ان الخلافــة أو الإمامة فرض أساسي من فروض الدين بل هو الفرض الأول أو الأهم لأنه يتوقف عليه تنفيذ سائر الفروض و تحقيق المصالح العامة للمسلمين و لذا أسموا هذا المنصب "الإمامة العظمى" في مقابل إمامة الصلاة التي سميت "الإمامة الصغرى" و هذا هو رأي أهل السنة و الجماعة و هم الكثرة العظمى للمسلمين و هو إذا رأي كبار المجتهدين :"الأئمة الأربعة و العلماء مثال الماوردي و الجويني و الغزالي والرازي و التفتازاني و ابن خلدون و غيرهم و هم الأئمة الذين يأخذ المسلمون عنهم الدين و قد عرفنا الأدلة و البراهين التي استدلوا بها على وجوب الخلافة، أما الشيعة فهم يقدرون الإمامة أكثر من ذلك و يرون أنها ليست فرضاً فحسب بل هي ركن الدين و أصل الإيمان الذي لا يصح الايمان إلا بوجودها، فالخلافـــة إذن عند المسلمين إما فرض أو ركن من العقيدة ، فهذه حقيقة علمية دينية لا جدال فيها " .

    18-قال عبد الرحمن عبد الخالق في كتابه الشّـورى ص26 :
    "فالإمامة العامة أو الخلافة هي التي يناط بها إقامة شرع الله عزّ وجل و تحكيم كتابه، و القيام على شؤون المسلمين و اصلاح أمرهم، و جهاد عدوهم، و لا خلاف بين المسلمين على وجوبها و لزومها و اثمهم جميعاً إذا قعدوا عن إقامتها"

    19-قال أبو يعلى في الأحكام السلطانية ص19 :
    " و هي فرض على الكفاية فخوطب بها طائفتان من الناس احداها أهل الإجتهاد حتى يختاروا ، و الثانية من يوجد فيه شرائط الإمامة حتى ينتصب أحدهم للإمامة "

    20-قال عبد القادر عودة ص124 :
    " و تعتبر الخلافــة فريضة من فروض الكفايات كالجهاد و القضاء، فإذا قام بها من هو أهل سقطت الفريضة عن الكافة و إن لم يقم بها أحد أثم كافة المسلمين حتى يقوم بأمر الخلافــة من هو أهل لها. و يرى البعض أن الإثم يلحق فئتين فقط من الأمة الاسلامية أولاهما : أهل الرأي حتى يختاروا أحدهم خليفــة . و الثانية : من تتوفر فيهم شرائط الخلافة حتى يختار احدهم خليفة . و الحق أن الإثم يلحق الكافة لأنّ المسلمين جميعاً مخاطبون بالشرع و عليهم إقامته... و إذا كان الاختيار متروكاً لفـئة من الناس فإنّ من واجب الأمة كلها أن تحمل هذه الفئة على أداء واجبها و إلا شاركتها في الإثم...."

    21-قال سليمان الديجي في كتابه الإمامة العظمى ص75 :
    " و الحق أنه لا شك أن وجوبها على الطائفتين آكد من غيرهما، و لكن إذا لم تقوما بهذا الواجب فإنّ الإثــم يلحق الجميع، و هذا هو المفهوم من كونها فرض كفاية، أي إذا قام بها بعضهم سقطت عن الباقين، و لكن إذا لم يقم بها أحد أثــم الجميع كالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الجهاد و العلم و غير ذلك.
    و اليوم و قد تقاعست هاتان الطائفتان عن القيام بهذا الواجب أو حيل بينهم و بين ما يشتهون، فتعين على كل مسلم-كل بحسب استطاعته-العمل لإقامـــــــة الخلافــــــــة الإسلاميــــــــــة العامة، التي تجمع شنل المسلمين تحت رايـــــة التوحيــــــد الصادقـــــــة و ترد لهذا الدين هيمنته و قيادته و ترد للمسلمين كيانهم و مكانتهم التي فقدوها بسبب تقصيرهم في القيام بهذا الواجب العظيم و الله المستعان " .

    22-قال : د/محمود الخالدي في قواعد نظام الحكم في الإسلام ص248 :
    " و ما الذل الذي يخيم على المسلمين فيجعلهم يعيشون على هامش العالم و في ذيل الأمم و مؤخرة التاريخ إلا قعود المسلمين عن العمل لإقامة الخلافــــــــة و عدم مبادرتهم الى نصب خليفة لهم، التزاماً بالحكم الشرعي الذي أصبح معلوماً من الدين بالضرورة كالصلاة و الصوم و الحج، فالقعود عن العمل لاستئناف الحياة الاسلامية معصيـــــة من أكبر المعاصــــــــي، لذلك كان نصب خليفة لهذه الأمة فرضاً لازماً لتطبيق الأحكام على المسلمين و حمل الدعوة الإسلامية الى جميع أنحاء العالم " .
    ==================================================
    ==================================
    و أظن أن في هذه النقول كفاية لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-10
  5. wi_sam83

    wi_sam83 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-10
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    نعم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاك الله خيراً أخي كاسر.... فهذا الموضوع يجب أن نبحثه دائماً
    ليس للمتعة أو لإظهار القدرات... وإنما لإظهار الحقيقة وتبليغ الناس حكماً
    شرعياً كثيراً ما يغضوا الطرف عنه مع أهميته الشديدة

    جزاك الله خيراً

    وأتمنى عليك أن تقصر مواضيعك...

    والسلام عليكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-10
  7. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    حياك الله اخي الفاضل.. wi_sam83
    واشكر لك اهتمامك وتفاعلك مع الموضوع.

    نسأل الله ان يعجل بالنصر.. انه القادر على ذلك.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-11
  9. ابو دجانة (2)

    ابو دجانة (2) عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-09
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك ايها الكاسر اسال الله ان يكسر بك
    اعداء الاسلام والمسلمين

    لقد كسرت قلوبنا وأسرتها
    واصبحنا لا نستطيع الفكاك مما قلت

    لكن حبذا لو كان موضع مثل هذا طويل ومهم
    يعني تنزله على مرات وليس مرة واحدة
    ليتسنى لنا القراءة والاستيعاب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-02-11
  11. maximilianes

    maximilianes عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-09
    المشاركات:
    432
    الإعجاب :
    0
    اذا كانت الخلافة مثل خلافة بنو امية وبنو العباس فالسلام على الخلافة اينما بعدت عنا
    هل تسمون حكم بني امية وبني العباس حكم وخلافة اسلامية
    انها سلطنة ومملكة لا تمت الى الاسلام بصلة
    كانت يحكمها تارة الاتراك وتارة الفرس ولا ننسى ان سلطة المماليك هي نتيجة سيطرة خدم احد الامراء على السلطة وكيف كانت المجن والفحش يسيطر على بلاط الخلفاء من العباسيين والامويين وغيرهم
    او الخلافة العثمانية الطوارنية التي اورثت العلمانية نتيجة لبعدها عن الاسلام وكانت تتحكم بها اوروربا منذ القرون الوسطى اي القرنالسابع عشر
    من الفرس الى الاتراك والان الاميركيين وموظفون صغار في السفارات الاميركية يقودون ملوككم ورؤساكم كما كان الخلفاء يقادون بواسطة قواديهم من الفرس والترك
    لم يتغير الحال عليه منذ الامويين الى الان الا الزمن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-02-11
  13. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    الاخ الفاضل.. ابا دجانة(2)
    حياك الله اخي الكريم واشكر لك اهتمامك ونصحك لي.. جزاك الله خيرا.

    الاخ الكريم.. maximilianes

    الخلافة التي نريد, هي التي بشرنا بها رسولنا الاعظم صلى الله عليه وسلم
    خلافة راشدة على منهاج النبوة..

    ولكن يا اخي, اتقارن بين الخلافة الاموية والعباسية والعثمانية وبين دول ضرار القائمة اليوم في العالم الاسلامي؟؟

    اخي الكريم
    اعلم انك شيعي امامي المذهب, واعلم ما يحمله الشيعة على الخلافة الاسلامية مر العصور الماضية بسبب الخلافات التي تشق صف المسلمين ووحدتهم و التي سجلها لنا التاريخ بما فيه من مغالطات, والتي للاسف مازل يدندن بها البعض حتى يومنا هذا, ولكني اذكرك بقول الله تعالى (( ولا يجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا, اعدلوا هو اقرب للتقوى))

    ان الحكم بالنسبة لنا في كون الدولة اسلامية او غيرها لا يكون من خلال نظرتنا الشخصية لطباع اشخاص الحكام, وانما من خلال دراسة النظم والقوانين التي كانت مطبقة في تلك الدول..
    والواقع والتاريخ يشهد انها لم تحكم بحكم واحد على غير اساس الاسلام مع وجود تقصير وظلم ولا يخالف فيه احد.

    اما اليوم فحكومات الذل والعار على ما فيها من العمالة والتبعية للغرب, فان الواقع يشهد بأنظمة الكفر التي تطبقها رغما عن المسلمين و ارضاءا للغرب الكافر.

    والسلام..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-02-27
  15. عمر المقدسي

    عمر المقدسي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-27
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاكم الله كل خير يا اخوة الاسلام

    اخوكم في الله عمر
    من عاصمة دولة الخلافة القادمة باذن الله
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-02-27
  17. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    حياك الله اخي الفاضل.. عمر المقدسي

    تسعدني رؤيتك معنا هنا اخي الحبيب

    مع خالص تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-02-27
  19. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    بارك الله فيك اخي الكاسر
    موضوع ممتاز وبالغ الأهمية
    وفي وقت الأمة الأسلآمية بحاجة الى تلك الخلآفة

    لآيكون عزنا نحن المسلمين الأ بخلآفة اسلآمية
    كما كانت في عهد الخلفاء الراشدين
    نحكم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((( شيئان اذا تمسكتم بهما لن تظلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي ))) او كما قال صلى الله عليه وسلم

    لك اغلى التحيات والتقدير
     

مشاركة هذه الصفحة