السرطان.سببه. موقف صدمة أو فاجعة وهذا العلاج

الكاتب : الطموح   المشاهدات : 591   الردود : 4    ‏2004-02-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-08
  1. الطموح

    الطموح عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0
    السرطان.سببه. موقف صدمة أو فاجعة وهذا العلاج/ فهد الاحمدي



    الرياض / حين أطلق السوفيات أول قمر صناعي (في خمسينيات الرن الماضي) شعرت أمريكا بتأخرها في مجالي العلوم والتقنية. وحينها وقف الرئيس كيندي أمام الشعب الأمريكي ووعد بتحقيق إنجازين غير مسبوقين: الأول الهبوط على القمر قبل السوفيات.. والثاني اكتشاف علاج ناجع للسرطان.. وفي حين نجح الأمريكان في تحقيق الهدف الأول، عجزوا حتى اليوم عن علاج السرطان أو حتى معرفة أسبابه!! وفي حين كانت الحكومة الأمريكية تغدق الأموال على المختبرات ومراكز الأبحاث لتحقيق هذا الهدف؛ عاش في ألمانيا طبيب عجوز حقق نجاحا خارقا بفكرة بسيطة - وقد تبدو ساذجة.. هذا الطبيب يدعى رايك جييد هايمر وما تزال أساليبه تثير الجدل حتى اليوم. فمن بين 6270مريضاً عالجهم عاش منهم 6000لأكثر من أربع سنوات رغم حالتهم المتقدمة. ونسبة النجاح هذه تعتبر عالية ومرتفعة جداً إذا علمنا أن معظم حالات السرطان المتأخرة تنتهي بالوفاة..
    * ويعود نجاح الدكتور هايمر إلى حادثة قاسية مر بها شخصيا؛ فقد تمتع طوال عمره بصحة جيدة حتى فجع عام 1978بمقتل ابنه الوحيد بالرصاص. وخلال الأسابيع القليلة التالية بدأ يشعر بألم في بطنه زادت حدته مع الأيام. وبعد الكشف عليه - وهو الطبيب المتخصص - اتضح اصابته بسرطان الأمعاء فخطر بباله (أن الصدمة أو الفاجعة التي مر بها وراء إصابته بهذا الداء). وهكذا وضع لنفسه برنامجا للعلاج يعتمد - بجانب الأدوية المعروفة - على التصالح مع نفسه ونسيان الماضي والعودة للسكينة والسلام.. فقد اقتنع بأن مجرد تغيير موقفه (من وفاة ابنه) سيوفر لنفسه فرصة أكبر للنجاة ومقاومة المرض. ورغم غرابة الفكرة إلا أنه حقق نجاحا سريعا حيث بدأت الخلايا السرطانية بالاختفاء وبمعدل غير مسبوق. وحين شفي تماما راجع ملفات 15000مريض في مستشفيات ألمانيا فوجد أن 90% منهم بدأت إصابتهم بعد حادثة مفجعة أو مصيبة استمرت طويلا.. وهكذا وضع برنامجا لعلاج مرضى السرطان يعتمد على أسلوبين متوازيين.. الأول استعمال العلاجات المعروفة لعلاج المرض، والثاني إقناع المريض بأهمية الهدوء والسكينة لتخفيف قوة وعنفوان الخلايا السرطانية..
    وبالطبع تعرض الدكتور هايمر لسخرية زملائه المتخصصين (خصوصا أنه يصف مسكنات القلق والاضطرابات النفسية لمرضى السرطان وينصحهم بالإكثار من الصلاة وزيارة الكنيسة). ولكن العجيب أنه كان يحقق نسبة شفاء تجاوزت المعدلات المعروفة وكان مرضاه - من أصحاب الحالات المتقدمة - يعيشون لفترة أطول من غيرهم!!
    وفي الحقيقة لو أن الدكتور هايمر اكتفى بهذا الاكتشاف لعد رائداً في مجاله؛ إلا أنه (توسع كثيرا) ووضع جدولاً ربط فيه بين العضو المصاب والحالة النفسية التي أثرت بالمريض.. فحسب هذا الجدول (مثلا) يظهر سرطان البنكرياس لدى من عانوا بكثرة من التوجس والتوتر العائلي.. ويظهر سرطان الرئة بسبب الخوف من المستقبل والتفكير الدائم بالموت.. ويظهر سرطان الثدي بسبب الصراعات الزوجية المستمرة أو القلق الدائم على أحد الأبناء (...)!!
    ويقول الدكتور هايمر انه اكتشف هذه العلاقات من خلال مراجعته لآلاف الحالات والربط بين الوضع النفسي والعضو المصاب.. وهو لا ينكر أهمية العوامل الوراثية أو المادية (مثل دور التدخين في سرطان الرئة) إلا أنه يعتبرها عوامل جزئية بدليل عدم إصابة كل المدخنين بسرطان الرئة!!!
    ورغم أن الدكتور هايمر لم يفرض منهجا واضحا - أو علما دقيقا - الا انه ترك قناعة بأهمية العامل النفسي في زيادة أو خفض معدلات السرطان. وحاليا أصبح مؤكداً أن للعقل (وموقف الإنسان) تأثيراً قوياً على الخلايا السرطانية وكيفية تفاعل جهاز المناعة معها!
    .. على أي حال إذا اقتنعنا بأن التفاؤل والتصالح مع الذات يخففان من حدة المرض فلا نستبعد - في المقابل - أن يقود التشاؤم والتمارض الى المرض والموت فعلاً.. قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: "لا تمارضوا فتمرضوا، ولا تحفروا قبوركم فتموتوا".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-08
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    ألا بذكر تطمئن القلوب

    قد تكون عملية الربط بين إطمئنان القلوب والحياة الخالية من الامراض لم تثبت بعد لكن القرآن حتما مازال مجهول في تفسيراته العلمية ..

    كل التقدير لك أخي الكريم على نشر مثل هذا الموضوع المفيد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-08
  5. عدي

    عدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    السرطان.سببه. موقف صدمة أو فاجعة وهذا العلاج/ فهد الاحمدي



    الرياض / حين أطلق السوفيات أول قمر صناعي (في خمسينيات الرن الماضي) شعرت أمريكا بتأخرها في مجالي العلوم والتقنية. وحينها وقف الرئيس كيندي أمام الشعب الأمريكي ووعد بتحقيق إنجازين غير مسبوقين: الأول الهبوط على القمر قبل السوفيات.. والثاني اكتشاف علاج ناجع للسرطان.. وفي حين نجح الأمريكان في تحقيق الهدف الأول، عجزوا حتى اليوم عن علاج السرطان أو حتى معرفة أسبابه!! وفي حين كانت الحكومة الأمريكية تغدق الأموال على المختبرات ومراكز الأبحاث لتحقيق هذا الهدف؛ عاش في ألمانيا طبيب عجوز حقق نجاحا خارقا بفكرة بسيطة - وقد تبدو ساذجة.. هذا الطبيب يدعى رايك جييد هايمر وما تزال أساليبه تثير الجدل حتى اليوم. فمن بين 6270مريضاً عالجهم عاش منهم 6000لأكثر من أربع سنوات رغم حالتهم المتقدمة. ونسبة النجاح هذه تعتبر عالية ومرتفعة جداً إذا علمنا أن معظم حالات السرطان المتأخرة تنتهي بالوفاة..
    * ويعود نجاح الدكتور هايمر إلى حادثة قاسية مر بها شخصيا؛ فقد تمتع طوال عمره بصحة جيدة حتى فجع عام 1978بمقتل ابنه الوحيد بالرصاص. وخلال الأسابيع القليلة التالية بدأ يشعر بألم في بطنه زادت حدته مع الأيام. وبعد الكشف عليه - وهو الطبيب المتخصص - اتضح اصابته بسرطان الأمعاء فخطر بباله (أن الصدمة أو الفاجعة التي مر بها وراء إصابته بهذا الداء). وهكذا وضع لنفسه برنامجا للعلاج يعتمد - بجانب الأدوية المعروفة - على التصالح مع نفسه ونسيان الماضي والعودة للسكينة والسلام.. فقد اقتنع بأن مجرد تغيير موقفه (من وفاة ابنه) سيوفر لنفسه فرصة أكبر للنجاة ومقاومة المرض. ورغم غرابة الفكرة إلا أنه حقق نجاحا سريعا حيث بدأت الخلايا السرطانية بالاختفاء وبمعدل غير مسبوق. وحين شفي تماما راجع ملفات 15000مريض في مستشفيات ألمانيا فوجد أن 90% منهم بدأت إصابتهم بعد حادثة مفجعة أو مصيبة استمرت طويلا.. وهكذا وضع برنامجا لعلاج مرضى السرطان يعتمد على أسلوبين متوازيين.. الأول استعمال العلاجات المعروفة لعلاج المرض، والثاني إقناع المريض بأهمية الهدوء والسكينة لتخفيف قوة وعنفوان الخلايا السرطانية..
    وبالطبع تعرض الدكتور هايمر لسخرية زملائه المتخصصين (خصوصا أنه يصف مسكنات القلق والاضطرابات النفسية لمرضى السرطان وينصحهم بالإكثار من الصلاة وزيارة الكنيسة). ولكن العجيب أنه كان يحقق نسبة شفاء تجاوزت المعدلات المعروفة وكان مرضاه - من أصحاب الحالات المتقدمة - يعيشون لفترة أطول من غيرهم!!
    وفي الحقيقة لو أن الدكتور هايمر اكتفى بهذا الاكتشاف لعد رائداً في مجاله؛ إلا أنه (توسع كثيرا) ووضع جدولاً ربط فيه بين العضو المصاب والحالة النفسية التي أثرت بالمريض.. فحسب هذا الجدول (مثلا) يظهر سرطان البنكرياس لدى من عانوا بكثرة من التوجس والتوتر العائلي.. ويظهر سرطان الرئة بسبب الخوف من المستقبل والتفكير الدائم بالموت.. ويظهر سرطان الثدي بسبب الصراعات الزوجية المستمرة أو القلق الدائم على أحد الأبناء (...)!!
    ويقول الدكتور هايمر انه اكتشف هذه العلاقات من خلال مراجعته لآلاف الحالات والربط بين الوضع النفسي والعضو المصاب.. وهو لا ينكر أهمية العوامل الوراثية أو المادية (مثل دور التدخين في سرطان الرئة) إلا أنه يعتبرها عوامل جزئية بدليل عدم إصابة كل المدخنين بسرطان الرئة!!!
    ورغم أن الدكتور هايمر لم يفرض منهجا واضحا - أو علما دقيقا - الا انه ترك قناعة بأهمية العامل النفسي في زيادة أو خفض معدلات السرطان. وحاليا أصبح مؤكداً أن للعقل (وموقف الإنسان) تأثيراً قوياً على الخلايا السرطانية وكيفية تفاعل جهاز المناعة معها!
    .. على أي حال إذا اقتنعنا بأن التفاؤل والتصالح مع الذات يخففان من حدة المرض فلا نستبعد - في المقابل - أن يقود التشاؤم والتمارض الى المرض والموت فعلاً.. قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: "لا تمارضوا فتمرضوا، ولا تحفروا قبوركم فتموتوا".
    ================================================
    =========================================================
    =================================================================


    شكرا لك اخ : فهد
    موضوع يتسحق القراءه

    وعفوا على التكبير واعادة الموضوع بشكل مجسم وذلك لضعف النظر

    مع خالص الاحترام

    اخوك
    عدي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-08
  7. rayan31

    rayan31 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-07-21
    المشاركات:
    5,471
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي الطموح

    موضوعك فعلا جميل ويستحق القراءة

    لك من الشكر والتقدير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-09
  9. الطموح

    الطموح عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0
    الأخوة : سمير - عدي - ريان 31

    أشكركم جميعاً ...
     

مشاركة هذه الصفحة