خالد عبدالنبي ينكر وجود جيش عدن - أبين، ويتحدث عن لقاءه الرئيس صالح

الكاتب : الطموح   المشاهدات : 800   الردود : 1    ‏2004-02-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-08
  1. الطموح

    الطموح عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0
    خالد عبدالنبي ينكر وجود جيش عدن - أبين، ويتحدث عن لقاءه الرئيس صالح


    الحياة / نفى خالد عبدالنبي الذي عرف بأنه زعيم تنظيم "جيش عدن - أبين الإسلامي" وقاد المواجهة المسلحة بين عدد من أتباعه وقوات من الجيش اليمني في مارس الماضي في منطقة جبال حطاط في محافظة أبين(شمال عدن) تزعمه لهذا التنظيم أو أي جماعة إسلامية تحت أي مسمى. وقال في حديث شامل لـ"الحياة" هو الأول يدلي به للصحافة ان تنظيم "جيش عدن - أبين الإسلامي" اسم "من صنع أجهزة الأمن والاستخبارات ولم يسبق لأي منا أن صرح بهذا الإسم مطلقاً, لكن هذه الأجهزة لها أساليبها ووسائلها في الدس الإعلامي والاستخباري بحيث تكرس الاتهامات ضد الآخرين وتخلق ذرائع كاذبة لملاحقتهم وادانتهم من دون وجه حق".
    وعرَّف عبد النبي اسمه لـ"الحياة" كاملاً بـ"خالد محمد علي عبد رب النبي" وعمره 37 عاماً من مواليد قبيلة اليزيدي في منطقة يافع التابعة لمحافظة لحج (شمال عدن), وهي جزء من منطقة لعبوس. وقال انه عاش مغترباً في السعودية نحو 16 عاماً من عام 1983 وحتى عام 1998, ويكنى بـ"أبو بصير" منذ شارك في الجهاد في أفغانستان عام 1991, وهو متزوج من امرأتين وليس له أبناء, وشارك مع جموع من "المجاهدين" اليمنيين في الحرب الانفصالية صيف عام 1994 الى جانب القوات الحكومية "لقتال الكفار الاشتراكيين من والاهم" وعاد الى السعودية بعد الحرب... ثم قرر العودة الى اليمن للاستقرار والبحث عن مصدر للرزق فبنى مزرعة في منطقة حنفر في محافظة أبين, "غير أجهزة الأمن والاستخبارات ظلت تلاحقني وأقربائي بسبب تقارير كاذبة وملفقة من قبل عناصر أمنية تنتمي الى الحزب الاشتراكي اليمني بهدف الانتقام من الأشخاص الذين كان لهم موقف مشرف مع الوحدة اليمنية وقوات الشرعية في حرب عام 1994". وتحدث خالد عبد رب النبي لـ"الحياة" عن تفاصيل وملابسات مواجهات حطاط مع القوات الحكومية وحقيقة التهم التي وجهت اليه ورفاقه وقصة الهروب والظهور والاختفاء ومن ثم التفاوض مع السلطات واخلاء سبيله ورفاقه وعودته الى مزرعته مرة أخرى, اضافة الى حقائق ومعلومات جديدة تنشر للمرة الأولى. وفي ما يأتي نص الحوار:
    * ما هي حقيقة ما جرى في المواجهات بينكم وبين القوات الحكومية في جبال حطاط في محافظة أبين العام الماضي؟

    - الحقيقة أننا منذ عام 1994 وحتى اليوم ندفع ثمن موقفنا مع الدولة ضد الحزب الاشتراكي في الحرب, وبعدما عادت للاشتراكي عصا السلطة بدأ عملياً استخدامها ضدنا لأنهم حاقدون على من له لحية ويحرضون ضدنا كل مراكز السلطة ومراتبها السياسية والأمنية.
    * ولكن من أنتم, ماذا تقصد بنحن؟
    - أقصد كل الذين قاتلوا الى جانب الدولة والشرعية في حرب 1994.
    * الحزب الاشتراكي خرج من السلطة عام 1994 ولم يبق له نفوذ في الدولة, فمن أين له عصا السلطة؟
    - انهم موجودون في كل مرافق السلطة خصوصاً في الحزب الحاكم (المؤتمر الشعبي العام) وأجهزة الأمن وجهاز الأمن السياسي (الاستخبارات) وفي القوات المسلحة وفي الحكومة. انهم في كل مكان منتشرون كالوباء الخبيث. خرج الاشتراكي من الحكم ولم يخرج من الواقع ويلعب دوراً ضد القوى الإسلامية والوطنية وهو دور المتآمر على البلاد والعباد والعقيدة.
    * إذاً يمكن أن نسميكم "جماعة الجهاد" أو "جيش عدن - أبين الإسلامي" أو جماعات اسلامية متشددة.
    - نحن مسلمون أولاً وأخيراً وليس لنا مسمى أو حزب أو جماعة منظمة. اننا مواطنون يمنيون عاديون لنا آراؤنا وأفكارنا التي لا تخرج عن ديننا الإسلامي الحنيف, ولا نكفّر إلا من كفر بالله وأنكر سنّة نبيه واتبع الباطل وهو يدعي الإسلام... نحن لا نكفّر أي مسلم يؤمن بالله وبكتابه وسنّة نبيه ويقبل شرع الله ولا يوالي اليهود والنصارى... نحن لم نهدد أحداً ولا نؤمن بالعنف إلا ضد أصحاب العنف ودفاعاً عن أنفسنا وديننا... الذي يستعمل العنف ضد المسلمين نحن نستعمل العنف ضده وليس لنا أي علاقة أو توجه ضد المصالح الغربية أو الأجانب في اليمن... ثم أؤكد لك بأن مسمى "جيش عدن - أبين الإسلامي" هو من صنيعة أجهزة الأمن والاستخبارات. لم نعلن هذا الاسم ولم نصرح به, وأتحدى من يقول غير ذلك.
    * وكيف اندلعت مواجهة حطاط؟
    - عدت الى اليمن عام 1998 وشعرت ومعي آخرون بأن أجهزة الأمن تلاحقنا وتراقبنا وتحيك ضدنا حيلها واتهاماتها الباطلة, وبالتحديد العناصر الاشتراكية المنغمسة في أجهزة الأمن. ذهبت الى يافع ولم يتركونا في حالنا, بحثت عن بيت للإيجار فحرضوا الأهالي على عدم تأجيرنا بيوتهم, ثم غادرت المنطقة وذهبت الى حطاط وهناك شرعت فعلاً في بناء منزل لي طلباً للاستقرار, ولكن ظلتت التقارير تلاحقنا والمخبرون وراءنا والمطاردات والمضايقات مستمرة نحو أربعة أشهر, ولم يعد هناك من بد سوى المواجهة مع هذه الأجهزة دفاعاً عن النفس وطلباً للاستقرار. هناك وسطاء لعبوا دوراً سيئاً في اتجاه الطرفين, نحن والحكومة, ما أدى الى تفاقم الخلاف... الأهالي في حطاط يشهدون بأننا كنا طالبي استقرار وليس حرب, وبعد حوادث 11 أيلول (سبتمبر) وغيرها بدأت أجهزة الأمن تلاحقنا في صورة سيئة بل وتدهم وتعتقل كل من له علاقة بخالد عبد رب النبي من دون أي تهمة, ولكن فقط لأننا ملتحون ونتبع كتاب الله وسنّة نبيه ونكفّر من كفر جهاراً. كان الوسطاء يتلاعبون وكنا نحو تسعة أشخاص معظمهم من أقاربي ومن أسرتي, ثم التحق بنا عدد آخر من الشباب بسبب مضايقات أمنية, وكنا أقل من 20 شخصاً عندما شعرنا بالهجوم علينا من قبل القوات الحكومية في حطاط.
    * لكن السلطات قالت انكم تعدّون بنحو 60 الى 90 شخصاً ينتمون الى تنظيم "الجهاد" وتنظيم "جيش عدن - أبين الإسلامي" وفي حوزتكم مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة؟
    - هذا ليس صحيحاً وليس دقيقاً... أمرت جميع الشباب بالانسحاب من أي مواجهة مع القوات الحكومية قبل اطلاق النار, وكنت أول من انسحب. والمعارك التي خاضها الجيش كانت مع خمسة أشخاص من رفاقنا لم ينسحبوا لأسباب لا نعرفها وربما لم وصلتهم التعليمات متأخرة وجميعهم استشهدوا... ولم يعتقل أو يستسلم أي عنصر آخر وانما لوحق العشرات حتى ممن لهم علاقة عادية جداً بنا بعد المعارك, أما أثناءها فلم يحدث ما كانت تروج له أجهزة الأمن أو تفاخر به... أؤكد أن القتلى خمسة وليس 20 أما الأسلحة فهي أسلحتنا العادية.
    * وماذا عن العناصر الأجنبية؟ قيل ان هناك أشخاصاً من جنسيات عربية كانوا معكم في حطاط منهم من نجا ومنهم من قُتل؟
    - هذا غير صحيح... كانوا خمسة أشخاص فقط قاوموا الجيش والدبابات والمدفعية, وكلهم يمنيون باستثناء واحد يحمل الجنسية السعودية لكنه يمني الأصل واسمه عبدالمحسن (أبو محمد) جاء الى اليمن قبل مواجهات حطاط بقليل, وكنت أعرفه من السعودية وكان هدفه الذهاب الى العراق للجهاد هناك وجاء الينا لكي يتعلم استخدام السلاح لأننا في اليمن شعب مسلح ومتاح لنا الرماية وتعلم استخدام السلاح... السلاح العادي (كلاشنيكوف) وليس أسلحة أخرى أو معسكرات غير انه صادف وجوده معنا أثناء هجوم القوات الحكومية واضطر للصمود معنا على رغم أنني أبلغته بضرورة انسحابه.
    * هل سافرت الى أفغانستان؟
    - نعم للجهاد ضد الروس عام 1991 وعدت الى السعودية بعد اختلاف المجاهدين هناك.
    * وهل لك علاقة بتنظيم "القاعدة"؟
    - مطلقاً ليست لي علاقة بتنظيم "القاعدة" ولم أرتبط بأي علاقة تنظيمية مع أي تيار سواء أنا أو من كان معي في حطاط أو من أطلقوا من المعتقلات أو من تبقى فيها... كما انني لم أعد الى افغانستان مطلقاً بعد 1991.

    * أعلنت السلطات أنك قتلت في حطاط واتضح بعدها العكس. ما هي الملابسات؟
    - سمعت أن السلطات أعلنت مقتلي ويبدو أن الأمر اختلط عليهم كما يحدث معهم دائماً. وأعتقد أنهم بعد ثلاثة أو أربعة أشهر عرفوا انني لا زلت حياً فبدأت الوساطات من جديد بيننا وبين الحكومة لحل المشكلة وتجاوز ما حدث في حطاط من دون إراقة دماء جديدة.
    * ما حقيقة الكمين الذي نصبتموه لقافلة طبية عسكرية مطلع العام الماضي وأعلنت السلطات عن مقتل أحد أفرادها فيه وجرح ثلاثة وكانت سبباً في مواجهات حطاط؟
    - أيضاً هذا كلام غير صحيح... الحقيقة أننا كنا تمركزنا في المنطقة وأبلغنا من يمر فيها بأن هناك مواجهات مسلحة كنا نستعد لها. وجاءت البعثة الطبية ورفضوا الانصياع للتعليمات وحدثت بينهم وبين الشباب مشادات أفضت الى اطلاق النار عليهم وجرح منهم خمسة جروحهم عادية ولم يقتل أحد, وأنا وصلت الى موقع الحادث ونقلتهم الى الطريق العام ليسهل اسعافهم. وأحب هنا أن أقول ان الشباب الذين أطلقوا النار على البعثة الطبية العسكرية هم ممن قتلوا في المواجهات بعد ذلك أي من ضمن الخمسة (القتلى).
    * هل كنت تقود عملاً مسلحاً أو جماعات اسلامية ضد الحكومة في حطاط؟
    - لا لم أقم بأي عمل مسلح مخطط له ضد الحكومة. كنا نحاول الدفاع عن أنفسنا وكف أذى الحكومة عنا... كان تعبيراً عن رفضنا للظلم والملاحقات وانتقام الاشتراكيين منا.
    * ما هي علاقتك بـ"أبو علي الحارثي" الذي قتلته الاستخبارات الأميركية بالتعاون مع الحكومة اليمنية في صحراء مأرب قبل عامين بصاروخ من طائرة من دون طيار؟
    - لا يوجد بيني وبينه أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد.
    * تقول أجهزة الأمن انك كنت أهم مساعدي "أبو الحسن المحضار" زعيم "جيش عدن - أبين الإسلامي" وانك وفرت له معسكراً في أبين عام 1997 ثم ارتبطت بعد إعدامه قبل أربع سنوات بعلاقة جيدة مع السلطات, وبعد اغتيال "أبو علي الحارثي" انقلبت عليها لكي تمضي بزعامة "جيش عدن - أبين الإسلامي". ما حقيقة هذه المعلومات؟
    - هذه المعلومات ليست حقيقية, أنا أعرف "أبو الحسن المحضار" ولم تكن هناك بيننا علاقة تنظيمية ولم أوفر له معسكراً لأنني لم أستطع أن أوفر لنفسي منزلاً آمناً وكنت مثله ملاحقاً, ولكننا افترقنا عام 1998.
    * ما تفاصيل خروجك من مخبأك وتفاوضك مع السلطات ولقائك الرئيس علي عبدالله صالح وحوارك مع لجنة العلماء, وما هي الشروط أو الضمانات التي حصلت عليها, والالتزامات التي تعهدت بها؟
    - بعد انسحابنا من حطاط إلى مناطق جبلية وعرة لا توجد فيها مياه عجزت قوات الأمن والجيش عن ملاحقتنا ولم تكن هناك اتهامات ضدنا... ولم نكن مطلوبين من قبل أميركا... وهدأت الأوضاع قليلاً ثم بادر وسطاء لاجراء اتصالات بيننا وبين أحد ضباط الأمن المركزي في محافظة أبين (تحتفظ "الحياة" باسمه ورتبته) عبر شخص نعرفه ويعرفنا من أبناء المنطقة هو الأخ عبدالمنعم يسلم, وكان هناك ضابط آخر في جهاز الأمن السياسي (الاستخبارات) في المحافظة (تحتفظ "الحياة" باسمه ورتبته) وشعرت ومن معي بأن هؤلاء الأشخاص صارمون وحريصون على حل المشكلة, ووثقنا بهم لأنهم لم يحاولوا الالتفاف علينا كما الوسطاء السابقون, وكان دورهم ايجابياً ومنطقهم معقولاً, وكنا نبحث عن مخرج أفضل لهذه الأزمة. جلسنا معهم وطرحنا عليهم ما نريد. لم نطرح شروطاً كما قيل في الإعلام... ثم تطورت المسألة حتى التقينا فخامة الأخ رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح وقدمنا له طلبنا المتمثل في اخلاء سبيل المعتقلين في سجون الأمن السياسي وتركنا وشأننا وحل قضية القتلى في مواجهة حطاط... لم تكن هناك شروط أخرى ولم نطلب شيئاً آخر. والرئيس وعد بتركنا وشأننا. بالفعل لم يقبض علينا أو نلاحق وأخلي سبيل نحو 47. ولا يزال هناك تسعة لم يفرج عنهم حتى الآن, وهناك وعود بإطلاقهم ضمن الدفعات الجديدة من قائمة المعتقلين الذين تحاوروا مع المشايخ والعلماء برئاسة القاضي حمود الهتار ولا زلنا ننتظر.أما معالجة أوضاع القتلى في ما يتعلق بمنح أُسرهم وذويهم حقوقاً أو مرتبات لأن وراءهم أطفالا وأيتاما, فقد وجّه الأخ الرئيس بتسوية وضعهم, ولكن حتى الآن لم تنفذ التوجيهات ولا زلنا ننتظر كما ان بقية المعتقلين صدرت في شأنهم توجيهات ولم تنفذ.
    * تقول أجهزة الأمن ان أحد رفاقك واسمه عبدالله حسن العيادي كان مطلوباً للاشتباه في علاقته بتنظيم "القاعدة"؟
    - العيادي (أبو مسلم) لم يكن مطلوباً وليست عليه أي تهمة, وهو كان في أفغانستان عام 1991, وأؤكد أن غالبية الشباب الذين كانوا معنا في حطاط لم يذهبوا الى أفغانستان وليست لهم سوابق في هذا الأمر. ومعظم أقربائي كانوا معي وعددهم تسعة أشخاص هم أخوالي واخواتي وأولاد عمي وأولاد خالي وهكذا. أجهزة الأمن اعتقلت كل من هب ودب حتى الذين يعرفوننا معرفة عادية, وكانت هناك حملة شرسة ضدنا ولا زال الأمن هنا في أبين في حال فوضى, ولا توجد مهمة سوى ملاحقة أصحاب اللحى أو الإسلاميين. أصبحنا في نظرهم الخطر الداهم, وهذا غير صحيح. نحن مواطنون ومسلمون ولكننا ندفع ثمن موقفنا مع الوحدة في حرب 1994. وأريد هنا أن أضرب بعض الأمثلة. أحد قتلى حطاط نقيب في شرطة النجدة هو علمي علي صالح (33 عاماً) وقف ضد الاشتراكي عام 1994 وأوقف راتبه اكثر من خمس سنوات ولديه أطفال. مثال آخر أخي حمد عبدالنبي (43 عاماً) كان عقيداً في سلاح الطيران التابع للحزب الاشتراكي رفض أوامر قيادته ووقف مع الوحدة وحارب الانفصال, وبعد الحرب بدل ان يكافأ عوقب, وشعر بأنه غير مرغوب فيه فطلب التقاعد. هناك من له قضايا مع الأمن بسبب ملاحقات ومضايقات من دون مبرر. لا توجد دوافع أخرى. الأمن اليمني للأسف متفرغ لملاحقة أصحاب اللحى تنفيذاً لمطالب أميركا ويترك العصابات ترتكب الجرائم بكل أشكالها.

    * ما هي طبيعة الحوار الذي أجريتموه مع لجنة العلماء برئاسة القاضي حمود الهتار وما هي مطالبكم التي تقدمتم بها وبماذا تعهدتم؟
    - أولاً, أنا لم أتحاور مع القاضي الهتار بمعنى الحوار. كنت أتحدث عن نفسي. كانت هناك مطالب للقاضي ولبيناها باستثناء ما يتعلق بالأحزاب السياسية وتكفير الاشتراكيين اذ كانت لي تحفظات حولها بناء على ما أؤمن به... أما المطالب فلم تكن لي مطالب وأبلغت الشباب بأن من له مطالب عليه أن يطلبها بنفسه. وفي الحوار مع القاضي الهتار كان كل واحد من الشباب يمثل نفسه ولم أمثل أحداً.
    * ولماذا تكفرون الاشتراكيين؟
    - ليس كل الاشتراكيين, ولكن من أنكر دين الإسلام واعتبر لينين وماركس وليه ونبيه وأعلنها صراحة فإنه كافر, وأمثال هؤلاء كثر وهذا موقفي ولا تمايز في الحق وحكم الله لا تراجع عنه ولا مساومة فيه وهو حكم واضح لا يحتاج الى اجتهاد أو تفسيرات جديدة. هناك من يعلن غيّه وكفره ويُسكت عنه وهذا لا يجوز. هذا موقفي وهذه قناعتي.
    * وماذا عن الأحزاب السياسية؟
    - الأحزاب السياسية نوع من أنواع التخريب وتفريق الأمة, وهي أحزاب لا تبنى على الشرع. حتى التنظيمات الإسلامية وضعها بهذه المسميات خطأ فادح وهي تفرق ولا تجمع الأمة, كما أنها في وضعها الراهن نوع من أنواع التخريب للعقيدة والمجتمع بمعنى أن وضعها لا يقره الشرع الإسلامي.
    * هل التقيت بأسامة بن لادن؟
    - التقيته مرات عدة في السعودية بعد عودته من أفغانستان وكنت أحضر له محاضرات علنية ولم التقه اطلاقاً في أفغانستان أو مكان آخر.
    * وهل أنت مؤمن بأفكاره ومنهجه؟
    - هذه مسائل معقدة وتحتاج الى نقاش ولا يمكن طرحها بهذه الصورة وعلى هذه العجالة.
    * ما رأيك في تفجير المواقع والأحياء السكنية وقتل الأبرياء في عمليات انتحارية يقوم بها من يدعون الانتماء الى التنظيمات الإسلامية ويعتبرونها عمليات جهادية؟
    - هذا أمر يخص من يقوم بارتكابه ويعود الى ظروفه, وأنا أعتقد أن هذه المسألة يتحمل العلماء الذين يعطون الفتاوى فيها المسؤولية عنها. والكل مسؤول عن عمله وعن فتواه أمام الله ومسؤول عن ضحاياه.
    * وماذا عن الالتزامات الأخرى التي قدمتموها للجنة العلماء؟
    - مثل ماذا؟
    * طاعة ولي الأمر؟
    - طاعة ولي الأمر موقف ديني تلتزم بطاعته كولي للأمر ما دام يقيم شرع الله وحدوده ولا يوالي الكفار والمشركين واليهود والنصارى, ومن خالف لا طاعة له. وأنا ليست لدي دوافع ضد أحد ولا أحب العنف. دوافعي كلها تتعلق بالدفاع عن نفسي عندما أكون مضطراً لذلك بكل الوسائل.
    * وما هو موقفك من الارهاب الذي تقود أميركا حرباً عليه؟
    - أميركا تقول ونحن نقلدها. ومن قال لأميركا لا يكون ارهابياً عندها. أميركا مثلها مثل أي امبراطورية تفخر الآن بقوتها لكن نهايتها ستأتي يوماً. الآن المنطق هو منطق القوة وأميركا تشعر بالقوة وأمامها الأمة العربية - الإسلامية ضعيفة وواهنة لهذا تفرض ما تريد. وأنا أؤكد هنا بأن أمة الإسلام عموماً عرباً وعجماً لن تعيد عزتها ومجدها ولا زعامتها وحقوقها إلا بتطبيق شرع الله والعودة الى دين الله الحق وسنّة نبيه والى الأسس السليمة في التشريع والبناء لأن الإسلام هو مصدر عزنا ومجدنا ولا شيء سواه. واضرب لك مثلاً الذين يقاومون الاحتلال الأميركي الصليبي في العراق تصفهم أميركا واعلامها بالإرهابيين, أما العملاء للاحتلال الذين فتحوا العراق أمام الغزاة والجبابرة فهم أصحاب الديموقراطية وأهل الحرية والوطنية. أي مفهوم هذا الذي تريد أميركا فرضه على هذه الأمة في العراق وفي فلسطين وغيرهما... ان العودة للدين مخرج من الأزمة وبداية لاستعادة الحقوق والمجد والعزة والله المستعان.
    * ما الذي تقوم به من عمل الآن؟
    - أمتلك مزرعة فب أرض اشتريتها عام 1995 في منطقة خنفر هنا في محافظة أبين وبدأت من جديد أعمل فيها لأن مردودها هو مصدر رزقي وأسرتي... والأرض مثلما تعطيها تعطيك وفيها زراعة ثابتة للمانغو والليمون وموسمية للاعلاف والحبوب.
    * هل هناك موانع أمنية لجهة حرية التنقل والحركة... وهل لديك جواز سفر؟
    - لا يوجد, حتى الآن, ما يمنعني من ممارسة حياتي بحرية والتعايش مع الناس بكل ود وتقدير وفي شكل طبيعي. كما ان جواز سفري موجـود في حوزتي ولا يوجد ما يمنعني من السفر خارج اليمن لكنــني لا أفـكر سـوى بالاستقرار في وطني وبـين أهلي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-08
  3. عدي

    عدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    كلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام منطقي وخالي من الشوائب


    الله يعينه ويفتح عليه فتح اهل العارفين انه ولي ذلك والقادر عليه

    وقد قال كلمة حق وخاصه قوله ان الأمن اليمني للأسف متفرغ لملاحقة أصحاب اللحى تنفيذاً لمطالب أميركا ويترك العصابات ترتكب الجرائم بكل أشكالها.
    الأمن اليمني للأسف متفرغ لملاحقة أصحاب اللحى تنفيذاً لمطالب أميركا ويترك العصابات ترتكب الجرائم بكل أشكالها.

    الأمن اليمني للأسف متفرغ لملاحقة أصحاب اللحى تنفيذاً لمطالب أميركا ويترك العصابات ترتكب الجرائم بكل أشكالها.



    الأمن اليمني للأسف متفرغ لملاحقة أصحاب اللحى تنفيذاً لمطالب أميركا ويترك العصابات ترتكب الجرائم بكل أشكالها.


    هـــــــــــــــــــذه تستحق مني الف تحيه وشكر لك يا اخي خالد عبد النبي


    وتقبل خالص التحا يا مع عبق البن اليافعي

    اخوك :
    عــــــــــــــــــــــدي

    وكما اشكر الاخ : الطمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوح
    على الطرح الممتـــــــــــــــــــــــــــــــا ز والنقل السليم
     

مشاركة هذه الصفحة