لماذا المرأة تتحدى الرجل وتنافسه ؟؟؟!

الكاتب : وطني   المشاهدات : 404   الردود : 0    ‏2001-08-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-25
  1. وطني

    وطني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-20
    المشاركات:
    277
    الإعجاب :
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال صلى الله عليه وسلم : (النساء شقائق الرجال )
    إن المرأة رديف الرجل والدرع الثاني للمجتمع بعد الرجل والمجتمع هو نتاج علافة إنسانية ذات قواعد تكافلية وبناء متآزر ومتماسك متناسق يؤدي كل ركن فيه دوره المنوط به حيث كان في مكانه الصحيح .
    وعندما يختل البناء بوضع مغاير للمألوف هذا مكان ذك واحلال شيء في غير محله نرى الخلل قائم شكلا ومضمونا فلا ترى التناسق و لا تستوحي التماسك ولا تستطيع أركانه مؤازرة بعضها فكل في فلك يسبحون وفي غير عملهم تائهون، ومن هنا يخلق التصادم وتعارض التوجهات فحق على المرأة أن تنافس الرجل وان تتحدى الرجل وان تزاحم الرجل فصارت هذه التعبيرات تحمل معنى النزال والمساجلة وخوض غمار التحدي والمعركة لا التنظيم الحياتي والتكافل الإنساني ومفهوم البناء القائم على الثوابت والأسس المتينة وألفيت الرسالة التي يجب أن تؤديها هذه المرأة فدخلت حرب و غمار معركة كما يقال لتنتصر لنفسها من الغول الجاثم عليها والجبار الذي يمتهنها -الرجل - ولتثبت أنها قادرة على أن تكون كفأ للرجل وصاحبة قرار و تقرير مصير أيضا طبعا هي لم تقل هذا ولكن أملي عليها مثل هذا الكلام وضللت به من الرجل الذي تريد أن تأخذ الثأر منه إذ هي تقود انتفاضة ضد الرجل بقيادة الرجل المناهض للرجل أو بالأصح الرجل المناهض للمرأة وهنا يجدر بنا أن نسأل :هل المرأة مغلوبة على أمرها أم أنها مغلوبة في أمرها ؟!
    حيث أنها تحت سطوة الرجل في تحررها كما تضن أو في عبوديتها كما تضن أيضا، فإذا كان ضنها الحاكم لها تكون هي تحت سطوة الرجل وتعسفه فعلا وعندما تحرر المرأة تماما من ضنها ستجد نفسها أنها أحد أضلاع وأسس المجتمع التي لا يقوم المجتمع إلا به وأنها عنصر فعال وتقوم بمهمة إجبارية أو بالأصح فطرية تكوينية لا يقوم أحد بها غيرها والحياد عنها مخالفة للفطرة وعكس وقلب سنة الله في خلقه.
    و الواقع الحالي يقول وينطق بأن المرأة أسلمت نفسها للرجل و أعطته زمام أمرها ومن هذا الرجل الذي أعطته زمام أمرها ؟! هذا الرجل هو الذي يتاجر بها ويستغل أنوثتها وما تملك ليستغله في قضاء حوائجه و ملذاته وكل ما يريد .
    وهناك من دعا لهذا التحرر من النساء أنفسهن من منتسبات العلم والمعرفة والثقافة فهن أشبه بإبليس أعلم خلق الله - وهن لا علم لديهن طبعا بل شر إبليس عندهن - لكنه أعصى خلق الله ليقول في نهاية المطاف لمن أغواهم : إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين. هم يشعلون النار ليكتوي بها غيرهم ويخربون البيوت لتسقط على رؤوس أصحابها وهم عن الشر غافلون بل بالشر مدركون .
     

مشاركة هذه الصفحة