ماموقع "الدين" من إعراب "المثقفين"؟!(دعوة للنقاش)

الكاتب : مراد   المشاهدات : 2,551   الردود : 38    ‏2004-02-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-07
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [color=660000]موضوعنا هنا ليس شائكاًكما قد يتصور البعض لكنه من الأهمية بمكان أن نتناوله وأتمنى أن يُثرى بالنقاش الجادوالموضوعي بعيداً عن الغباء المتذاكي -عندالبعض- من خلال طرح منظور إستلابي لتجديد الدين والقايم بدور "مارتن لوثر"آخر يثور على "الكنيسة"الغير موجودة في ديننا أصلاً.
    نتحدث هناعن العلاقة بين المثقفين المعاصرين-أو المتعصرنين-والدين ،فموقفهم يشبه إلى حدٍماموقف الفلاسفة قديماًمن الأنبياء حيث كان إعتقاد الفلاسفة أن الأنبياء جاؤالمخاطبة الناس الأقل علماًووعياًمنهم ،وكانوا ينظرون إلى أنفسهم على أنهم غير معنيين بتلك الرسالات الدينية وأنهم أعظم من أن ينتموالدين يقيدهم بشروط وإلتزامات ويفرض عليهم شكلاً من أشكال التأمل في الوجود.
    هذه المشكلة(علاقة المثقف مع الدين)من أعمق المشكلات التي تكشف عن أزمة في تكوين المثقف وأزمة في تشكيل العقل والفكر في عالمنا العربي ،فتجد جهلاً عميقاً بالدين عند الحديث عنه أوإبداء الرأي في مسألة من مسائله أو قضية من قضاياه.زولامبررلهذا الجهل ولامسوغ لهؤلاء المثقفين فيه حيث الدين هو الذي صنع الأمة وأكسبها مكانة متميزة بين الأمم وحسبنا ماقاله جعفربن أبي طالب -رضي الله عنه- أمام النجاشي (كنا قوماً أهل جاهلية..............)وحقائق التأريخ التي تحدثت عن العرب حين كانوا قبائل متفرقة ومتناحرة ومستضعفة فأتى الإسلام جمعهم وألف بينهم فدانت لهم الأرض ومن عليها،وقلبوا صفحات التأريخ بإنجازات حضارية في مجالاتٍ شتى من العلوم الأساسية والمتقدمة وبالقيم والآداب والفضائل .
    هذا الدين العظيم الذي مثَّل أعظم تحول حضاري في التأريخ هو اليوم-وللأسف-من الأمور المجهولة عند مثقفينا فيما يقابله إطلاع ومعرفة واسعة بالفكر الأوروبي في مرجعياته الفلسفية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والأدبية بما يجسد بوضوح "ثقافة الإرتماء"التي تركت تداعياتٍ حساسة وحادة في المجتمع تمثلت في إثارة الشكوك والتعبير عن آراء وأفكار ومفاهيم تصطدم مع الدين (الفطرة)ولذلك لاتجد لهؤلاء أي تأثير يُذكر على الناس وليس لهم وزن حقيقي بينهم وتظل تلك الزوابع مشكلتهم هم لامشكلة الناس .
    ومع مالدى المثقف من خبرة في التعامل مع أدوات المعرفة والبحث ومناهج التفكير إلاأن نظرته تجاه الدين ملتبسة ومشوشة حتى تجد من يخلط بين الإسلام وبين الديانات القديمة والأساطير ،ومن يسقط على قراءته للدين تجربة أوروبامع الكنيسةوالمسيحية عموماًوأُشبِعَ إطلاعاً عليها وخلق على ضوئها إشكالياته المفهومية (الدين والعلم/الدين والسياسة/التقدم والدين/........)ولذلك نجد هذه الإشكاليات مصدر كثير من القضايا والمواقف التي أخذت وقتاً كثيراً من التناول بإثارة وصخب حتى يومنا هذا -وربما في منتداناهذا-وتبقى الرؤية تجاه الدين ملتبسة وجدلية.
    بإعتقادي أن "نرجسية المثقف"لها دور في تفاقم هذه المشكلة فعدم التواضع والخضوع للدين-كما الفلاسفةقديماً-وعدم التعامل معه بإيمان وإلتزام يحول دون فَهمه وفَهم حقيقته ومقاصده وغاياته .
    لاأريد -بماقلتُ- أن يتحول المثقف إلى فقيه أو مفتي لكي يردم الفجوة في علاقته بالدين ولكن أريد التأكيدعلى ضرورة أن يكون الدين هو الذي تُقاس عليه وعلى مبادئه سائرالأطروحات والفلسفات فهو دين به من المرونة مايستوعب متطلبات الحياة المتجددة.
    وظهور المثقف -ملتزماً بالدين-ليس ليس نقيصة كما قد يتصور بعض المثقفين ظناًأن ذلك يخدش في جدية المفكر أو الباحث أو الأكاديمي أو يناقض الحيادية العلمية والموضوعية خصوصاً أؤلائك الذين يحرصون على الظهور بمايرضي مثقفي الغرب والحصول على مكانةمرموقة في أوساطهم.
    والحقيقة أن قوة الشخصية تعني مالديك من ثوابت وضوابط كبشر له إنتماء واضح يحب الإنضباط ويرتبط بنظام لافوضى وصخب ومراوغة وإهتزازفي الاراء والمواقف .
    إن المثقف العربي اليوم مطالب بإعادة النظر في رؤيته الدينيه كما هومطالب بعدم التغريدخارج السرب في الأطروحات التنويرية والأفكار التغييرية ،والمثقف العربي مطالب بأن يكتشف ذاته من جديد ،ليس من خلال الأيديولوجيات التي جعلته غريباً عن ذاته وهويته وتأريخه ولكن من خلال "رؤية صحيحة للدين".
    تبقى أيهاالإخوة مداخلاتكم وملاحظاتكم
    .[/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-09
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    [color=0000CC][color=660033]عزيزي واصبحاه ..

    موضوعك القيم بلاشك .. تطرق إلى نقطة مهمة بالنسبة لي .. حيث أن البعض يقوم تقليدا لمن سبقه من المثقفين بتبني وجهات نظر علمانية ( رغم عدم إقتناعي بمصطلح العلمانية المتعارف عليها ) حتى يقال أنه منفتح ومثقف ..[/color]
    والبعض من مثقفينا يقوم بتبني وجهات نظر قد لاتكون مختلفة مع الشرع مباشرة , حيث يقوم مثلا بإنتقاد المجتمع في لبسه في عاداته وكلامه , وقد كان الأحرى به كمثقف أن يعلم بأن عادات المسلم هي من دينه وإن لم تكن من إبتكاره إلا أنه أخضعها لشروط الإسلام ..

    والبعض نتيجة لإحتكاكه مع غير المسلم , وانبهاره به نتيجة لعلمه أو لثقافته أو لمستواه المعيشي أو لخضوعه تحت نفوذه , يتنبى ودون شعور منه قضايا إسلامية من منظور غير مسلم ..

    والمثقف العربي يرى أنه أعلى من مجتمعه لأنه مثقف وقيل له بأنه مثقف .. متناسٍ بأن الثقافة هي سلوك لا تعلم وبأنها فعل بالمقام قبل أن تكون عملا .

    أخي العزيز :

    الحديث ذو شجون تطول معه المسألة كثيرا وأعتقد أن الجميع سيدلي بدلوه مع الموضوع , لأن ذوي الرأي الآخر ينقسمون لنوعين أولهما أنه لايدري أنه يتبنى رأي مخالف للإسلام في فكره ونقاشه وثانيهما أنه يفضل التواري خوفا من فورات الغضب لدى البعض المتمسك بدينه في فكره وقضاياه ..

    لك عزيزي كل المحبة وأطيب آيات الود والإعجاب لموضوعك القيم ..
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-09
  5. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    عزيزي موضوع جميل يدل على ثقافة عالية

    لكن يبقى لي رأى

    مجرد وجهه نظر حول طرحك

    ان لم يكن لديك مانع

    تحياتي الودية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-09
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    أخي الكريم .." واصبحاه ..
    أما الدين فهو روح كل إنسان مسلم ونبض قلبه ...وإن كان الحديث عن بناء إنسان مثقف بين جدلية الثقافة كقيم حضارية ملموسة التعامل والحضور ولها روح وحركة وبين كونها جوامد في تلافيف العقول لاتشترط إلزامية التحقيق أو التعامل ..بقدر ماهي مكتسبات لبيئات تواجدت فيها أو أثمرتها تجربة حياتية وبحث وإطلاع .. وفقدت ميزة التربية او النهج السلوكي ...في التعامل ..
    فلك أن ترى أنواع شتى وتراكيب متعدده في مساحة منتدانا او في الإطار الكبير لساحتنا العربية والإسلامية .. بل يمكنك أن تدرك كما ندرك جميعاً ونلمس الهوة بين " القول والفعل " ..و " الإدعاء والممارسة " .." ...

    ليست بليتنا حصرية في ثورات دينية تتمثل خطا لوثر بقدر ماهي نتاج صراعات قائمة بين الأصل الثابت ومحاولة الإنسلاخ بدواعي عدة لاتخرج في مجموعها عن " لعاعة الدنيا " ..وأنانية الذات المفرطة .. أو تجمعها ظلال الإنتكاسة التي أصابت أمتنا وجعلتها تعايش نتاج الهزيمة في محاولات الخروج عن هذه الحالة ولو بالتنكر للأصل ..

    موقف من تحاول الحروف تسليط الضوء عليهم ستلحظ فيهم هلاميتهم الغير ثابته ..يؤكدها تناقضاتهم فالأمر أشبه مايكون بالوقوف على تأرجح وصراعات داخلية لاتضمن الثبات .. بل لربما كان أثبت الصور التي يمكن رصدها هي التعيش على ردات الفعل للمشهد الثقافي سواء بنحره بطريقة هستيرية أو بتمثيل دور الضحية ..ودوران سقيم في ساقية ميتة الجذور جافة المنهل ..تمارس لفها بطريقة تدعو للضحك والبكاء فهي في الوقت الذي تدعي فيه القمع والتضييق وتذرف دموع التماسيح على الحرية وصخور الإنغلاق وعدم السماح لما تعتقده تمارس ذات الدور الممتهن في تفكيرها مهما ووجهت من دلائل أو حظيت من وقت ومناسبات للإستماع والتأمل والنقاش ..هي راسمة لحدودها وأهدافها فلذا أمل الإقناع بإعادة النظرة نحو الداخل وإن تلاشى لكن من باب التبصره للآخر ..

    إشكالية فهم الدين لدى المثقف تكمن في المقاييس التي أنتجت إنسان مثقف بعيد عن الأسس الثابته لهذا التكوين ..فمثقف لايدري عن دينه كعبادة وتشريع وتاريخ ونظم لابد أن الأمر في مقياسه ناتج عن موجه حددت هذه المقاييس ورعتها لتبرز هذا التشوه وتسوقه " كمثقف " .. وربما هاهنا البلية وثقب التسرب في الوعي العربي عامة ... والبرواز هنا في أمة ذات رسالة وهدف ولايطغى ليتجاوز المقاييس في مجتمعنا عامة فلكل أمة هوية ..

    لا أغفل أنه في ساقية توهان هذه النماذج أخذت في البحث عن مرتكزات يمكن أن تسندها في الوقوف أو الظهور فألجأتها الى التاريخ تاره والى التطور التكنولوجي في العالم الأول تارة أخرى لتقع في جلد الذات كديدن ومأزق صعب الخروج فخشيتها مواجهة النور والإعتراف بسر الحل لمتاهتها يجعلها تزداد إيغالاً في هذا الجانب لتجر معها كل من لا يدرك الأسس الحقيقية لنهضة الإنسان العربي وتحوله من راعي غنم الى راعي أمم ..

    لضياء فكرك كل تحية وتقدير ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-09
  9. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    أشكرك على طرح هذه القضية للنقاش..(علاقة المثقف مع الدين)
    وأعتقد أنها ذات ارتباط بشكل أو بآخر بـ (علاقة المتدين بالثقافة)


    وللحديث بقية


    [flash=http://f1.grp.yahoofs.com/v1/AF0mQBnJBiWHDLq_KfbzRHb3UDpoTVT3gwWkbUMB9Fn8cb5tHsS_ptx-aLw9PbU19QzHC1107Zk1XMCRQoLWPA/222.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash] [/B][/QUOTE]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-02-09
  11. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]في الصميم عزيزي واصبحاه لك كل التقدير [/grade]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-02-09
  13. العاقل

    العاقل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-22
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    موضوع قيم أخي واصبحاه

    وجزاك الله خير وبصراحة موضوع حساس

    وفي الصميم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-02-09
  15. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    المشكله الحقيقه هي نظرة المتدين الى المثقف فهي نظره لا تخلو من الشك المريب
    لكل ما يقول وما يفكر 0
    المثقف العربي للاسف الشديد وجد نفسه فجاه بين امرين احلاهم مراً
    فاما المضي قدماً نحو السمو الفكري والعقلي والخروج من الشرنقه وجلب المصاعب لنفسه واخراجه من دائرة الايمان من خلال علماء يقال عنهم (مجتهدين) تتبعهم العامه

    او التقوقع مكانه وتجمد وتلبد احاسيه بحيث يصبح رقم غير فاعل لا لنفسه ولا لمجتمعه0

    ومعا هذا فالعب الاكبر في المرحله الحاليه والقادمه ما من شك واقعه على كاهله شاء ام اباء

    الامه تواجه تحديات كبيره من خلال صراع الحضارات ولكي نبقى على اقدامنا ولا نخسر المعركه التى خسرناه سياسياً وعسكرياً ومعنوياً يجب فتح الباب على مصراعيه لكل الاقلام النيره للاخذ بزمام المبادره نحو بناء الانسان العربي وتحصينه من الهجمات المتتاليه عليه0

    لنا عوده انشاء الله وجزيل الشكر لكاتب الموضوع0




    سلام0
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-02-10
  17. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    بكل بساطة وبعيدا عن أقوال المثقفين والمثقفات والشرنقات والقوقعات
    أقول
    الدين يدعو إلى الثقافة
    والثقافة تدعو إلى الدين
    ومن كان عكس ذلك فهو خارج من إطار الحياة السلوكية العامة

    فعندما نرى شخص يتكلم بمفردات لااصل للعربية لها مثل : أيدلوجية وسريالية وأمبريالية ومصطلحات أخرى
    ونراه يجهل مفردات القرآن الكريم فلا يعلم معنى موقوذة ولا متردية ولانطيحة
    فهل نقول أنه مثقف؟ لا
    وحين نرى شخص يتكلم بالسياسة والتنظيم العسكري والموساد ويتكلم بالتاريخ وشروط الهدنة وووو ثم يجهل أركان الصلاة
    هل نقول أنه مثقف ؟
    بالطبع لا
    كذلك المتدين الذي يخطب ويأمر وينهي ثم لاتجده يعاصر الواقع بمفهومه العام فضلا عن استخدام مفردات غير عربية ومهجنة وحداثية هل نحترم هذا التدين
    نعم نحترمه ولكن مع بعض التساؤلات فضلا
    عن شخص نراه متدين ويحمل من الفكر والثقافة والوعي الكثير
    بالطبع سيكون أفضل حالا من غيره
    ولا عجب في ذلك فرسول الله أمر صحابته بتعلم العبرية-لغة اليهود- ليكتشفوا مؤامرتهم ويتعلموا حديثهم
    شاكرة لك أخي الكريم طرح هذا الموضوع
    أعجبني نقاش سمير والصراري وآصف مع التحفظ بردي عليهم في بعض النقاط
    أجمل تحية
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-02-10
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    [color=660033]اخي الكريم واصبحاه
    كلام جميل يحمل الكثير في طيته وهذا يدل على ثقافتك الواسعة وعلى هذا الاساس اقول:
    ان البلاغة والثقافة وبناء الخطاب واقتباس اجمل التعبير واجمل الكلمات وزرع المحبة لك من الاخرين وتُسمع من فيه صمم في طريقتك الجذاية للغير

    وكثير من الصفات الحميدة

    وهذه الصفات لاتوجد في اي علم اخر او ثقافة اخرى الا ( في الدين الاسلامي وهو كتاب الله وسنة رسولة ثم اصحاب رسول الله وسيرتهم الذاتية ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين )


    ان من تثقف على الكتاب والسنة واستطاع ان ينور عقله بطريقة يحسن فيها التلقي والاستفادة فأنه سوف يحيط في جميع العلوم الدنيوية والدينية

    ان المثقفين الحقيقيين هم من استمد علمه من الدين الاسلامي ونصره
    ولكن بطريقة مثلى تخدم كل البشر وكما قال
    الخليفة علي رضي الله عنه : خاطبوا الناس بما يفقهوا لاتنفروا
    لك تحياتي
    الصحّاف
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة