الإمارات تجدد الحياة لـ(قصر ملكة سبأ) التاريخي

الكاتب : نواف الجزيرة   المشاهدات : 1,609   الردود : 5    ‏2004-02-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-07
  1. نواف الجزيرة

    نواف الجزيرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-01-03
    المشاركات:
    1,264
    الإعجاب :
    0

    على قمة أحد الجبال بمنطقة " الشمال" بالإمارات العربية المتحدة وقف قصر " ملكــة سبـــأ " شامخاً بكل معالمه الحضارية والتراثية كمعلم أثري يتيم بدولة الإمارات ، كانت ملكة اليمن التي جلست على عرش سبأ بمأرب قبل ما يقارب الألف عام قبل ميلاد السيد المسيح ( عليه السلام ) قد أمرت ببنائه في ذلك الموقع الستراتيجي الذي ما لبث أن سرق دهشة واعجاب حكّام ( جلفــار) التي آلت إليها شئون حكم الإمارات في الفترة المحصورة بين القرن الثالث عشر والقرن السادس عشر – فموقعة الستراتيجي كان مغرياً لاتخاذه قاعدة عسكرية للدفاع عن ملكهم .
    اليوم وجدت الإمارات العربية المتحدة ما يثير حماسها للترويج السياحي انطلاقاً من هذا المعلم الأثري التاريخي الذي يتربع وسط إمارة (رأس الخيمة ) المكتظة بالنشاط التجاري الزاهر بمنطقة الخليج العربي .
    وبحسب مانقلت " جلف نيوز" اليوم عن مصادر رسمية بالهيئة العامة للآثار فأن ( الترميم بمرحلته الاولى سيشمل الجدران الخارجة التي تسوّر القصر بقصد اعادتها الى هيئتها القديمة التي أنشأتها عليها ملكة سبــأ " في الوقت الذي تعتقد ( أن الترميم الكلي للقصر مسألة صعبة وتحتاج الى الكثير من الجهود المضنية ، خاصة وأن المخطط الدقيق للقصر غير واضح تماماً لخبراء الآثار) .
    ويضيف التقرير :( أن السكان المحليون بمنطقة الشمال التي يقع فيها القصر يحثون السلطات الاماراتية على تجديد الحياة بقصر ملكــة سبــأ إذ أنهم يرون الكثير من السياح الاجانب يعتلون الجبل للوقوف على أطلال هذا المعلم التاريخي ). كما أن : ( فريقاً ألمانياً من المختصين بالآثار زار المكان ويدرس خطة لتجديد الحياة فيه ) علاوة على أن (الشيخ سلطان بن صقر القاسمي نائب حاكم رأس الخيمة ، ورئيس قسم البمتاحف والمقتنيات الأثرية ، قد أمر في وقت سابق بعمل سلم – مدرجات – تسهل على السياح الأجانب والمحليين سبل الطلوع الى قصر ملكــة سبـــأ ).
    يبدو أن اليمنيين كانوا محقين فعلاً عندما لم تثبط لهم همة في الاصرار على أن بلادهم ودول الجزيرة والخليج العربي ، كلها امتداد جغرافي وتأريخي واحــد – يكمّل بعضه البعض الآخر .

    منقوووووول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-08
  3. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم .. انت تتكلم جد والا بتمزح .. هل صحيح ان ملكة سبأ أمرت ببناءه وهل مرت من ذلك المكان!!!!!!!!؟.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-08
  5. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    [color=660033][align=right]أخي نواف الجزيرة :

    أشكرك على نقلك هذا الخبر الذي يأتي ضمن أخبار نقلت لنا هنا في المجلس العام تثبت علو كعب الحضارات اليمنية المتعاقبة منذ فجر التاريخ البشري ..


    وسوف أنقل بعض الاخبار التي تثبت أن الملوك اليمنيون وصلوا بجيوشهم أماكن بعيدة جدا خارج حدود الجزيرة العربية وداخلها لكي تعلم الأخت الكريمة بنت يافع أن اليمنيون اقاموا مراكز حماية كثيرة لقوافلهم منها ربما يكون هذا القصر المقام في الإمارات
    [/color]

    [color=000099][align=justify]ورد ذكر قصر زيمبابوي العظيم لاول مرة في منتصف القرن السادس عشر حيث اشار باروس المؤرخ البرتغالي في رصده للفتوحات البرتغالية الى حصن بنى من الحجارة المصفوفة وغير المدعومة بأي مواد اخرى. واعتقد المؤرخ انه يقف في قلب مدينة اكسوم التي تعتبر من المدن الراقية التي شيدتها ملكة سبأ.


    وتناقلت الألسن حكاية الحصن وربط بعض المؤرخين البرتغاليين بينه وبين مدينة وردت في كتب التاريخ قديما يقال ان ملكة سبأ كانت تجلب منها الذهب الذي تستخدمه في تزيين قصورها وقصور أفراد حاشيتها.


    وتعددت الروايات والقصص الخرافية عن ذلك الحصن المنيع الذي يقع في ادغال افريقيا، حتى جاءت حملات الاستكشاف الاوروبية بداية القرن التاسع عشر. ففي العام 1871 بدأ المستكشف الالماني الشاب كارل ماوخ رحلته في ادغال افريقيا وهو يطمح لفك طلاسم بعض اسرارها الكبيرة. ومنها قصر زيمبابوي العظيم. وبعد مسيرة شهور وأسابيع وصل هاوخ الى منطقة في جنوب زيمبابوي حيث كان يقيم تاجر الماني. وحكى التاجر للمستكشف الشاب حكاية ذلك القصر الضخم الذي يستحيل على الانسان الاسود ان يقوم بتشييده. وانطلق ماوخ نحو بقايا الحصن المندثر مع دليل من السكان المحليين.


    وهناك وفي قلب الاشجار العملاقة التي تشكل غابة كثيفة وجد ماوخ نفسه امام مدينة من حجارة الجرانيت العملاقة وأسوار بيوتها تتلوى مثل الثعابين في انسجام تام مع الاجواء التي تحيط بها وكأنها قد نبتت في هذا المكان كجزء من الطبيعة. لاحظ ماوخ عدم استخدام اي مواد لصف الحجارة التي كانت مصفوفة في براغعة بأسوارها الشاهقة التي يبلغ ارتفاعها اكثر من ثلاثين قدما، كما لاحظ انه وفي مساحة تبلغ نحو مئة هكتار لم يكن هناك اي سور مستقيم، بل كانت جميع الاسوار تتلوى وتتخذ مسارات غير مستقيمة.


    وانطلاقا من هويته الاوروبية روج المستكشف الالماني فكرة الآثار البرتغالية العظيمة في احراش افريقيا، الا انه وكما يقول بيتر جارليكن وهو احد كبار علماء الآثار الذين كشفوا عن اهتمام بالغ بقصر زيمبابوي، لم يكن مفكرا، اذ كان يعتقد من خلال معاينته لقطع صغيرة من الحديد ومحجر لصناعة الصابون ان امة بيضاء متحضرة قد سكنت هذا المكان في فترة ما، وعلى هذا الاساس فإن هذا القصر الشامخ الذي يطلق عليه السكان المحليون اسم مامباهورو اي قصر المرأة العظيمة ليس سوى واحد من القصور التي شيدتها ملكة سبأ ولانه لم يكن مفكرا فقد غابت عنه حقائق كثيرة.


    وشهد العام 1890 احتلال شركة بريتش ساوث افريكا المملوكة للبريطاني سيسل روديس لمنطقة ماشونا لاند القريبة من قصر زيمبابوي العظيم وكان روديس يتشرب الافكار العنصرية البيضاء ولهذا كان مؤمنا بالفكرة التي روج لها هاوخ. وفي اول زيارة له لمنطقة قصر زيمبابوي اشاع روديش واتباعه وسط السكان المحليين ان السيد العظيم روديس جاء لزيارة المعبد القديم الذي كان ذات يوم ملكا للرجل الابيض.


    ولم يكتف روديس واتباعه بالترويج لفكرة حضارة الانسان الابيض فحسب، بل استعان بخبرات تيودور بينيت وهو مؤرخ مغمور لدعم تلك الفكرة واثباتها من خلال دراسة وتحليل ما تكشف عنه اعمال التنقيب من اثار. واستبعد المؤرخ فكرة تشييد ملكة سبأ لقصر زيمبابوي وسجل في مذكراته يقول: لقد كان اسم ملكة سبأ على كل لسان، لقد اصبح هذا مقززا، ليس لهذه الملكة اي علاقة بهذا المكان. وبذل جهودا كبيرة في اثبات حقيقة كان يؤمن بأنها زائفة حقيقة تقول «لقد بنى الرجل الابيض هذا القصر الرائع».


    وكانت كل الآثار التي استخرجها تيودور بينيت تقول وبصوت واضح «انا اثر محلي. انا افريقي» الاواني الفخارية ورؤوس الحراب الحديدية، والأواني النحاسية والفؤوس والمشغولات والحلى الذهبية كانت كلها تشبه ولحد كبير تلك التي يستخدمها السكان المحليون. ومع ذلك ولانه فشل في التعرف على الطريق الذي قد تقوده اليه الادلة والاثباتات كتب تيودور يقول: لقد شيد هذا المكان انسان ما قبل التاريخ، او قبيلة في شمال افريقيا او الفراعنة وهي تعود ولا شك للقبائل والاجناس المتحضرة التي تنتمي الى العالم القديم.


    ولا تزال بقايا وانقاض قصر زيمبابوي العظيم في مكانها تغلفها الحيرة هي الاخرى عن بناتها وهل هم من الجنس الابيض، ام هي ملكة سبأ ام هل هم هؤلاء السكان سود البشرة؟! وستظل اسرار قصر زيمبابوي في غموضها الى ان يأتي من يفكك طلاسم القصر المدينة الذي يتوسط ادغال الغابات الافريقية.
    [/color]الاسوار العالية وكأنها جزء من الطبيعة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-08
  7. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    [color=660066][align=justify]ان مالك بن فهم الازدي هاجر من اليمن اثر انهيار كلي أو جزئي حدث في السد وجاء السيل العرم وليس بالضرورة ان يكون هذا السيل سبب انهيار سد مأرب كله ، ذلك ان السد تعرض عدة مرات للانهيار ففي عام 200 بعد ميلاد المسيح كان يملك اليمن احد متأخري ملوك سبأ وحمير واسمه ( ياسر يهنعم ) وقد أسمته العرب ( ناشر النعم ) ، وفي عهده وقع حدثان هامان : الأول هو حدوث سيول وأمواج وطوفان هائل اجتاح وديان وسهول اليمن ، واصطدم بالسد العظيم ، مما دعا الملك إلى استنفار الجيش والشعب لترميم تصدع كبير في السد .

    أما الحدث الأخر فهو ان ابن الملك المذكور واسمه ( شمهر يرعش ) تقدم بجيشه شمالا وغزا ارض تنوخ فوجد فيها قبيلة ( أسد ) .


    وارض تنوخ كما يعرفها المؤرخون أن عربا من أهل تهامة مع عرب من أزد اليمن التقوا بعرب آخرين في البحرين فتحالفوا على ( التنوخ ) أي المقام فعقدوا حلفا ومعاهدة فصارت تسميتهم ( بالتوخيين ) . ومالك بن فهم بعد أن خرج من اليمن إثر إنهيار السد تقدم حتى وصل عمان فوجد فيها الفرس فهزمهم ثم تقدم واستوطن بالبحرين وهي اسم أكبر بكثير مما هي عليه الآن حيث كان يطلق على الساحل الشرقي للجزيرة العربية اسم البحرين وحكم العراق أيضا ..
    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-08
  9. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    [color=000099][align=justify]هناك قصر الزباء في الإمارات ايضا وقد قيل بناء على التسمية أن ملكة تدمر الزباء هي من بناه .. حقيقة قصر الزباء في رأس الخيمة، دراسة تاريخية أثرية تبحث في موضوع حقيقة اقامة الملكة الزباء في منطقة برأس الخيمة، مما جعل الباحث ناصر حسين العبودي يغوص في التاريخ القديم لدولة الامارات العربية المتحدة ضمن تقسيمات زمنية وشرائح حضارية من خلال احدث المعلومات المتوفرة عن هذه البلاد .. وفيما يلي ماذكره المؤلف في الباب الخامس




    «بلقيس ملكة سبأ» فيقدم الباحث الزباء وقصرها كما ورد في المصادر غير العربية على أنها الملكة بلقيس «شيبا» وهو قريب من اللفظ العربي الزباء ويأتي ذلك لاقتراب الامارات من اليمن في الموقع الجغرافي خاصة منطقة رأس الخيمة من خلال البحر عبر سواحل عمان الجنوبية او عبر البر باجتياز منطقة ظفار التي حكمت من قبل الممالك اليمنية القديمة.. وما يؤكده البعض ان الحصن يعود لبلقيس حيث ان سكان الامارات من اصول يمنية وهذا وفقاً للرواية الشعبية ان مالك بن فهم هاجر من اليمن الى عمان بعد انهيار سد مأرب وهذه الرواية يصدقها المواطنون اكثر من كون صاحبة «القصر الملكة» الزباء ملكة تدمر.. ثم يورد العبودي تاريخ الملكة بلقيس كما وردت في التوراة والتلمود والقرآن الكريم.
    [/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-02-08
  11. نواف الجزيرة

    نواف الجزيرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-01-03
    المشاركات:
    1,264
    الإعجاب :
    0
    استاذي العزيز : سميـــر محمد
    نشكرك على تفعيلك للموضوع وعلى ردك للاخت الغاليه : بنت يافع
    فما معلوماتنا الا قطرة من بحر فيضك العلمي الواسع وهذا شرف لي
    واشكر ايضا الغاليه : بنت يافع على اهتمامها وسؤالها للتوضيح فهذا يدل على فخرها بوطنها وتراثها المجيد الشامخ .. :)
     

مشاركة هذه الصفحة