تونس والسنغال في مبارة الأقوياء(( التحديا))

الكاتب : أبوغريب   المشاهدات : 490   الردود : 0    ‏2004-02-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-07
  1. أبوغريب

    أبوغريب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    560
    الإعجاب :
    0
    [color=0000FF]يلتقي المدير الفني للمنتخب التونسي الفرنسي روجيه لومير المنتخب السنغالي للمرة الثانية في مباراة رسمية بعد مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا وذلك اليوم على استاد رادس في العاصمة التونسية ضمن الدور ربع النهائي للدورة الرابعة والعشرين لنهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم المقامة حاليا في تونس حتى 14 فبراير (شباط) الحالي.
    وكان لومير قد واجه السنغال للمرة الاولى عندما كان يقود المنتخب الفرنسي وخسر امامه صفرـ1 في المباراة الافتتاحية للمونديال وهي الهزيمة التي ألقت بظلالها على المنتخب الفرنسي وجعلته يفقد لقبه العالمي بخروجه خالي الوفاض من الدور الاول.
    وثأر لومير للخسارة امام السنغال عندما قاد تونس الى الفوز عليها بهدف نظيف سجله المهاجم ناجح براهم في مباراة دولية ودية في 30 أبريل (نيسان) الماضي، لكن ذلك لم يشف غليله حيث يأمل في الاطاحة بالسنغال في مباراة رسمية.
    ولن يجد لومير فرصة ذهبية مثل مواجهة السنغال وصيفة بطلة النسخة الاخيرة في الدور ربع النهائي واخراجها من المنافسة ورد الكيل بمكيالين.
    وشاءت الصدف ايضا ان يواجه لومير السنغال بقيادة مدربها الفرنسي جي ستيفان الذي كان مساعدا له في مونديال 2002 عندما سقط منتخب الديوك امام المنتخب الافريقي في احدى اكبر المفاجآت في تاريخ نهائيات كأس العالم. ويأمل لومير في تأكيد مشوار تونس الناجح في النهائيات ومواصلة الطريق نحو قيادتها الى احراز اللقب القاري الاول في تاريخها وضمان حشد جماهيري كبير حتى المباراة النهائية، لكن مهمة لومير لن تكون سهلة امام منتخب سنغالي يطمح بدوره الى تأكيد نتائجه في الاعوام الاخيرة التي قادته الى المباراة النهائية للمسابقة القارية عام 2002 في مالي والى الدور ربع النهائي للمونديال في العام ذاته للمرة الاولى في تاريخه وفي اول مشاركة له. وتعتبر المباراة اول اختبار حقيقي للمنتخب التونسي في النهائيات وهو مدعو الى تقديم عرض جيد يعوض به اداءه غير المقنع في الدور الاول امام منتخبات رواندا والكونغو الديمقراطية وغينيا.
    وعانت تونس الامرين في مبارياتها الثلاث في الدور الاول وتغلبت بصعوبة على رونادا 2ـ1، ثم انتظرت حتى الشوط الثاني من مباراتها ضد الكونغو الديمقراطية لتسجيل ثلاثية نظيفة مستغلة النقص العددي في صفوف المنتخب المنافس بعد طرد نجمه وقائده تريزور لومانا لوا لوا اواخر الشوط الاول، ثم تعادلت مع غينيا 1ـ1. واستجمع المنتخب التونسي قواه في الايام الاربعة الاخيرة وأعد العدة جيدا لمواجهة السنغال التي لم تقدم بدورها العروض المنتظرة منها وبدت عادية تماما وفي متناول اي منتخب.
    وسقطت السنغال في فخ التعادل السلبي مع بوركينا فاسو في المباراة الاولى، ثم تغلبت على كينيا المتواضعة 3 ـ صفر، قبل ان تنتزع تعادلا ايجابيا 1ـ1 من مالي في المباراة الاخيرة.
    ويعول المنتخب التونسي على ثنائي خط الهجوم زياد الجزيري والبرازيلي الاصل سيلفا دوس سانتوس لهز شباك حارس مرمى السنغال كوني سيلفا.
    وشدد لومير على اتخاذ الحيطة والحذر من المنتخب السنغالي، وقال «المباراة لن تكون سهلة والمنتخب السنغالي ليس صيدا سهلا ويجب اتخاذ الحيطة والحذر لمواجهته لان مباريات الدور الثاني تختلف تماما عن مباريات الدور الاول فليست هناك امكانية للتعويض وبالتالي يجب حسم النتيجة في 90 او 120 دقيقة». ولا يزال الجهاز الفني لتونس حائرا بخصوص اشراك مدافع اياكس امستردام الهولندي حاتم الطرابلسي منذ البداية او الاحتفاظ به كورقة رابحة.
    ويشكل الطرابلسي ركيزة اساسية في صفوف المنتخب التونسي ويعود الفضل اليه كثيرا في الاهداف المسجلة حتى الان.
    وأبعدت الاصابة الطرابلسي عن الملاعب قبل النهائيات بسبب الاصابة وهو ما دفع لومير الى اشراكه احتياطيا في المباراة الاولى ضد رواندا وكان وراء هدف الفوز 2ـ1، ثم دفع به في الشوط الثاني من المباراة ضد الكونغو الديمقراطية، وكان وراء هدفين من الاهداف الثلاثة التي فاز بها منتخب بلاده، قبل ان يلعب اساسيا في المباراة الاخيرة ضد غينيا.
    ومن بين الاوراق الرابحة لدى لومير صانع الالعاب لاعب وسط باريس سان جيرمان سليم بن عاشور مسجل الهدف الوحيد في مرمى غينيا، بالاضافة الى رياض البوعزيزي والمهدي النفطي وعادل الشاذلي.
    في المقابل، لن يستسلم المنتخب السنغالي بسهولة امام التونسيين وان كانت عروضه مخيبة حتى الان وذلك لان مشواره في الدور الاول للنهائيات الاخيرة في مالي كان مشابها تماما لما يحصل في تونس حيث فاز بصعوبة على مصر وزامبيا بنتيجة واحدة 1ـ صفر وتعادل مع تونس صفر ـ صفر، لكنه كشر عن انيابه في الادوار التالية وبلغ النهائي قبل ان يخسر بصعوبة بركلات الترجيح امام الكاميرون (الوقتان الاصلي والاضافي صفر ـ صفر). وبرر مدافع السنغال فرديناند كولي العروض المخيبة لمنتخب بلاده قائلا «السنغال تدفع ثمن نجاحاتها في الاعوام الاخيرة وخصوصا مونديال 2002»، مضيفا «لم يطرأ تغيير كبير على تشكيلتنا التي ابلت البلاء الحسن في المونديال بيد ان الامور لا تسير مثلما تريد وكل المنتخبات ترغب في هزمنا وهو ما يصعب مهمتنا».
    وابدى مدرب السنغال ستيفان تفاؤله بخصوص مشوار منتخبه في النهائيات، وقال «لم نخسر اي مباراة حتى الان ودخل مرمانا هدف واحد، انه مؤشر جيد»، مضيفا «كنا نأمل في الفوز على مالي لكن ذلك لم يتحقق برغم اننا كنا الاقرب الى ذلك».
    وتعاني السنغال الامرين في خط الهجوم لغياب صانع العابها خليلو فاديجا بسبب الاصابة اولا، وثانيا لابتعاد نجمها الحجي ضيوف عن مستواه الحقيقي.
    ووجهت انتقادات عدة الى ضيوف الذي لم يجد حتى الان ايقاعه في النهائيات ولم يقدم الشيء الكثير لزملائه، كما أن عدم انضباطه جعله محط انتقادات من وسائل الاعلام السنغالية والشعب السنغالي الذي يعقد امالا كبيرة على المنتخب الحالي لاحراز اول لقب قاري في تاريخه. لكن السنغال تملك الاسلحة اللازمة في الهجوم في مقدمتها الجناح النفاث هنري كامارا الذي يتميز بسرعته ومراوغاته الرائعة، والهداف مامادو نيانج. والتقى المنتخبان مرتين في تاريخ النهائيات القارية الاولى وكانتا في الدور الاول عام 1965 في تونس بالذات و2002 في مالي وانتهيتا بالتعادل السلبي. وفي مباراة ربع النهائي الثانية، تلتقي مالي رابعة النسخة الاخيرة مع غينيا على استاد المنزه في العاصمة تونس.
    وتبدو مالي مرشحة بقوة لتخطي الدور ربع النهائي بالنظر الى العروض الجيدة التي قدمتها في الدور الاول وانتصاريها المستحقين على كل من كينيا وبوركينا فاسو بنتيجة واحدة 3ـ1، قبل ان تتعادل مع السنغال 1ـ1 في المباراة الاخيرة علما بانها خاضتها في غياب اكثر من لاعب اساسي في مقدمتهم الهداف فريديريك كانوتي. وضرب كانوتي بقوة في النهائيات الحالية وسجل حتى الان ثلاثة اهداف وكان وراء الاهداف الثلاثة الاخرى في المباراتين الاوليين، الى جانب محمد لامين سيسوكو.
    ولفت المنتخب المالي الانظار في الدور الاول بتقديمه عروضا جيدة نالت استحسان جميع المتتبعين خصوصا خطي الوسط والهجوم.
    في المقابل، يسعى المنتخب الغيني بقيادة ابو بكر تيتي كامارا الى تأكيد تأهله الى الدور ربع النهائي للمرة الاولى منذ 28 عاما وبالتحديد عام 1976 في اديس ابابا.[/color]

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة