عذراً.. ممنوع الدخول لغير الأعضاء! ( القمة الخليجية )

الكاتب : نواف الجزيرة   المشاهدات : 615   الردود : 7    ‏2004-02-05
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-05
  1. نواف الجزيرة

    نواف الجزيرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-01-03
    المشاركات:
    1,264
    الإعجاب :
    0

    النظام السياسي وليس الاقتصاد مربط فرس الانضمام


    تصب كل تصريحات المسؤولين الخليجيين الصادرة مؤخراً في خانةٍ ترفض القبول بمبدأ انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي.
    المبررات التي يقدمها الخليجيون لرفض عضوية صنعاء قد يكون فيها قدر من الوجاهة، لكن الأسباب الحقيقة تظل سياسية الطابع.

    لا شك في أن هناك عودة إلى أجواء التوتر التي طبعت العلاقات اليمنية الخليجية بعد حرب الخليج الثانية. في المقابل، تتعدد التساؤلات والتخمينات حول أسباب التوتر، إن لم يكن السجال، الدائر بين الجانبين.

    بوادر مسلسل الشد والجذب بين الطرفين بدأت بتصريح أدلى به الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة بدولة الإمارات العربية المتحدة في منتصف شهر يناير الماضي عندما أعرب عن اعتقاده بأن "اليمن غير مؤهل للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي".

    تلى ذلك، وبنبرة أكثر حدة، تصريح الأمير نايف بن عبد العزيز لصحيفة الأهرام المصرية في 21 يناير الماضي الذي قال فيه:"إننا نرفض انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي لأنها ليست دولة خليجية".

    وكان من الطبيعي أن يتلقى الطرف اليمني تلك التصريحات المتتالية بقدر كبير من الاستغراب والتنديد.

    فهو وإن كان قد اعتاد على الرفض الخليجي لمطلبه بالانضمام إلى المجلس بعد حرب الخليج الثانية، إلا أنه أعتقد أن توقيعه على اتفاقية جدة الحدودية مع السعودية في عام 2000، وانضمامه إلى ركب الحرب الدولية ضد الإرهاب، قد أضفيا قدرا من الليونة على ذلك الموقف.

    وقد بدا أن هناك بالفعل تغيراً خليجياً ملموساً من الطلب اليمني للانضمام الذي تسلمته الأمانة العامة للمجلس رسمياً في عام 1996. وقد تجسد ذلك في قرار قمة مسقط الثانية والعشرين في ديسمبر 2001 قبولَ صنعاء في بعض هيئات مجلس التعاون (مجلس وزراء الصحة ومجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية ومكتب التربية العربي لدول الخليج ودورة كأس الخليج العربي لكرة القدم)، والذي أظهر استعدادا خليجياً ولو مبدئياً للقبول بالجار الكبير والتحاقه بالركب.

    هناك أسباب موضوعية للتردد!

    لكن لا مفر من اٌلإقرار بأن رد الفعل اليمني المندهش والمنزعج فيه قدر من المبالغة. فدهشة صنعاء تجاه التصريحات الأخيرة تبدو غير مبررة لاسيما وأن فترة شهر العسل بين الجانبين لم تستمر أكثر من عام واحد، عاد بعدها الفتور من جديد بعد اكتفاء قمة الدوحة الثالثة والعشرين في ديسمبر 2002 بالإشارة إلى موضوع العضوية بصورة مبهمة لا تغني ولا تفيد.

    كما أن الخطوات العملية التي اتخذها مجلس التعاون لتنفيذ ما تم التنصيص عليه سابقاً من انضمام صنعاء إلى بعض المنظمات المتخصصة اتسمت بالبطء الشديد، وإلى مدى لم يعد على اليمن بالنتائج المرتقبة وخاصة فيما يتعلق بمجالي العمل والتجارة الحرة.

    يضاف إلى ذلك أن التصريح الصادر عن وزير الإعلام الإماراتي لم يجانب الصواب كثيراً. فاليمن بالفعل ليس مؤهلاً بعد إلى الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي، وهناك عوامل موضوعية تدعم هذا الرأي، لعل أكثرها وضوحاً الاختلاف في مستوى الثراء بين دولة تعتبر من أفقر الدول العربية في مقابل ناد معظمُ أعضاءه من الأغنياء.

    لكن هذا ليس مربط الفرس، فالعامل الاقتصادي يمكن تلافيه والتغلب عليه تماماً كما فعلت دول الخليج سابقاً مع سلطنة عُـمان في نهاية السبعينيات من القرن الماضي.

    فما يفرق جوهرياً بين الجانبين يتعلق بطبيعة نظام اليمن السياسي الجمهوري، وتبنيه لمبدإ التعددية السياسية الذي يتقدم، رغم مثالبه، بأشواط واسعة عما هو سائد لدى جاراته المحافظة، ناهيك عن حجم سكانه الذي يفوق سكان كل دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة.

    وإذا كانت صنعاء تجد في هذه الخصائص عوامل تضفي المزيد من الإثراء والتنوع على المجلس، فإن الدول الخليجية في المقابل ترى في ذلك الاختلاف باعثاً إضافياً على الخوف من الدولة اليمنية.

    فهي لم تنس بعد موقف صنعاء من حرب الخليج الثانية، والمتغيرات العديدة التي طرأت على الواقع الإقليمي لم تخفف من ذلك الخوف بل عمقت منه، خاصة وأن اليمن، رغم التحاقه بركب الحملة الدولية ضد الإرهاب، عارض بقوة شن الحرب الأمريكية على العراق والإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين.

    خيبة أمل من الجار السعودي!

    كل تلك العوامل، التي تدركها صنعاء جيداً، تظهر أن الموقف اليمني الغاضب من التصريحات الأخيرة ليس موجهاً تحديداً تجاه مجلس التعاون الخليجي، بقدر ما هو تعبير عن خيبة أملها تجاه الجارة الكبرى المملكة العربية السعودية، التي دأبت في الفترة الأخيرة على التعامل مع صنعاء بصورة مستفزة إن لم تكن عدائية.

    بدا ذلك جلياً في الاستقبال البارد الذي قوبل به وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي أثناء زيارته إلى السعودية في نهاية شهر يناير، والذي خرجت فيه الرياض عن الأعراف الدبلوماسية المعهودة حيث أرسلت مساعد وزير الخارجية لا الوزير للقيام بمهمة استقباله.

    إثر ذلك جاءت حادثة منع السلطات الحدودية السعودية دخول الحجاج اليمنيين من منفذ الوديعة بشرق اليمن، ثم كان اتهام صنعاء للرياض بإنشاء ما وصفته بالحاجر العازل على الحدود بينهما "القشة" َالتي قصمت ظهر البعير مثلما يُقال.

    أسباب ذلك قد تكون داخلية!

    وإذا كانت خيبة أمل اليمن من الجارة السعودية لها ما يبررها ويمكن تفهم أبعادها، خاصة وأن العلاقات بينهما اتسمت منذ توقيع اتفاقية جدة وعلى مدى الأعوام الثلاثة الماضية بقدر من الهدوء النسبي، فأن أسباب الجفاء السعودي تظل محل تخمين.

    إذ يرى بعض المراقبين المخضرمين أن السبب يعود إلى استخدام اليمن المتكرر لورقة الديمقراطية في فترة تتزايد فيها الضغوط الدولية والأمريكية تحديداً على الرياض لتسريع وتيرة إصلاح نظامها السياسي.

    وقد يكون الإحراج الناجم عن الانفتاح النسبي القائم في اليمن عاملاً هاماً في توتير العلاقات بين الجانبين، إلا أن الصورة تظل رغم ذلك غير مكتملة.

    لذلك يأخذ التفسير بعداًَ اكثر شمولاً عند المزج بين عامل الانفتاح الديمقراطي النسبي، وصفة الشك السعودية المتأصلة في كل ما له علاقة باليمن، وبالقيادة الراهنة فيه على وجه التحديد، إضافة إلى الصراع القائم في أعلى هرم السلطة السعودي.

    ولعل العامل الأخير هو الأهم في تفسير طابع التقلب في مواقف السعودية تجاه اليمن. فكما أن الصراع بين جبهة ولي العهد الأمير عبد الله والجناح السديري في العائلة المالكة يترك بصماته على بوصلة الإصلاح الداخلي وتذبذبها، كذلك يدخل الموقف من اليمن في إطار التناقض بين مواقف الكتلتين.

    وليس سرأ أن العلاقات بين البلدين أخذت منعطفاً إيجابيا بعد تولى ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم الفعلية في المملكة، وتزامن ذلك مع تراجع دور "مكتب شؤون اليمن" التابع لوزارة الدفاع والذي يحظى بسمعة سيئة في صنعاء.

    الجفاء السعودي إذن يمكن النظر إليه كمؤشر على تحول الرياح لصالح الكتلة السديرية المؤيدة لموقف أكثر تشدداً وحزماً من القيادة اليمنية، أما الخلاصة من كل ما سبق فهو أن أمد انتظار اليمن على باب مجلس التعاون الخليجي .. سيطول.

    منقووووووول ...

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-05
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    التصريحات الأماراتية والسعودية تم التنصل عنها بعد إطلاقها بفترة وجيزة فقد تدارك الشيخ عبدالله تصريحاته على الفور وكذا نفى الأمير نايف نفيا قاطعا أن يكون قد أدلى بتصريح يخص اليمن في مقابلته مع صحيفة الأهرام الفرعونية والعلاقات بين اليمن والسعودية اكبر من أي محاولات جانبية خصوصا من الشقيقة الكبرى مصر ومن والاها من اجنحة الحكم بالسعودية والمتمثلة في ولدهم سعود الفيصل الذي بدأت تتراجع سياسته بشكل منحدر لعدم مقدرته على التماشي مع سياسة العصر 0

    وكما يقال بأن كل ضارة نافعة فأن الإشارات الخليجية لا تخلو من كونها اتت بفعل الريموت كنترول الأمريكي الذي كان مستاءا من إقدام الحكومة اليمنية ورئيس مجلس النواب اليمني على عقد مؤتمر يتنافى مع مصالح اليمن العليا ومع المصالح الأمريكية فمسألة مناقشة إنشاء محكمة جنائية دولية اقدمت على استضافتها اليمن بفعل الإيحاء والدعم الأوروبي والذي لم يملك الشجاعة الأدبية لعمل مؤتمر في إحدى دوله فوجدوا باليمن مرتع خصب كغيرهم من الذين يجدون مبتغاهم في دولة لا تعرف ما ذا تعنى مصالحها العليا للأسف الشديد وخصوصا بعض الرموز الرجعية التي أفلست في السير بسلوكها الرجعي القديم فارادت أن تجرب الجناح الآخر من الخط الموازي 0

    دول الخليج مثل الصداع في الرأس فهو غالبا ما يكون عارضا لمرض وليس المرض نفسه وعند شعور بالصداع فعليك البحث عن السبب0

    القربي الآن في امريكا واجتماعاته حتى الآن تبشر بالكثير ولكن الخوف من شطحات الرئيس والزيارة التي يصر على القيام بها إلى مصر ولا أعلم ماهي الفائدة التي ستدر على اليمن جراء تلك الزيارة فمناقشة إصلاح البيت العربي تم إخراج اليمن منها على اساس بأنها دولة فقيرة وكلامها غير مسموع والإصرار فلماذا الإصرار على السير بهذا الخط الذي لايوجد له أي مخرج 0

    اليمن مصالحها بعد كل ما حصل ليست مع العرب للأسف الشديد ولطالما قام غيرك بطيار شعيرك فما عليك سواء ان تنشح ببره في لجه هواء لا يستطيع من بعدها التقاط حبوب قمحاته ---- وسلامات ياقات شامي0

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-05
  5. عدي

    عدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-05
  7. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    كل المؤشرات على ارض الواقع تؤكد عدم وجود الرغبة الجدية بانضمام اليمن الى

    مجلس التعاون .. وعلى القيادة السياسية في اليمن ان تدرك هذة الحقيقة وان تعمل

    على ارساء علاقات اقتصادية تجسد المصالح المشتركة والمتبادلة مع دول الخليج

    بعيدا عن ردود الافعال غير المدروسة ..فمن الواضح ان هناك اختلاف جذري في

    التركيبة السياسية بين انظمة الخليج ذات الطابع الاسري والنظام الجمهوري القائم

    في اليمن ولا يمكن تجاهل الطبيعة السياسية ومهما حاولنا تقريب المسارات فالبون

    شاسع حتى على المستوى الجماهيري

    ومهما جاءت الاشارات او الاعتذارات عن تصريحات فان ما قيل هو بالفعل الحقيقة

    التي يجب ان نقبل بها ولا نطرح امالا وتطلعات على وعود وتلميحات غير قائمة على

    اسس من الاتفاقيات الموثقة

    وقد تكون اليمن قد تسرعت مسبقا للتفكير بالانضمام دون دراسة جدية ..فيما الخليجيون

    لهم حساباتهم الخاصة

    وبالاضافة الى ما سرد في الموضوع اعلاة فقد برزت حديثا نقطة خلافية اخرى مع السعودية

    والتي تدل على ان هناك نقاط خلافية كثيرة وان هناك شبة اتفاق على استبعاد اليمن

    وهو اقامة الجدار الخرساني العازل الذي اعترضت علية اليمن لانة يعارض معارضة

    جدة خصوصا وانة يقام في العشرون الكيومتر التي يجب ان تظل مفتوحة للطرفين ..

    ان هناك كثير من الامور تدار من وراء الكواليس في السعودية ودول الخليج وقد نجهل

    تحديدها ولكن كل الاشارات تدل ان لا مكان لنا في مجلسهم


    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-05
  9. الهاشمي 2007

    الهاشمي 2007 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-04
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    لاتقللوا من شأن اليمن

    كيف تريد اليمن انتكون مهيأ للانظمام تريدها ان اتكون اكثر فسادا اكثر من بلدانكم
    يكفي مافيها من فساد رغم انه مقابل مافي بلدانكم قليل لكن انت ادا صار اليمن فاسدا مثلكم اكيد باتقبلونه معاكم .
    افضل لليمن انه يبقى على ماهو .
    في اليمن خيرات كثيره جدا اكثر مما عندهم
    اليمن في كل منطقه شي ما في حضرموت البحر والبترول في المناطق الشماليه البترول والزراعه
    والكتير من الاشياء الي ترفع مستوا اليمن السعيد الي كان زمان صح اليمن السعيد .
    فاليمن بلد الحضارات واليمن بلد غني عن التعريف .
    وادعوكم ان لاتققللو من شان اليمن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-02-05
  11. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    في الحقيقة ورؤية الواضحة من القادات العربية الان الاتاتي:

    اولا في تخبط من قبل القيادات العربية بعد سقوط بغداد

    في تدخلات خارجية في الحكم العربي وهذا ظهرَ جلياً وعلانياً

    نعم نحن مسيرين من ورا الكواليس ولكن الان صار اكثر الحكام لايعير لشعبه اي اهتمام ويتصرف بطريقة لاترضي شعبه ويتظاهر في المؤدة للغرب ويفتح بلاده علانيةً


    وهذا التصرف ليس بغريب على القيادات العربية لان الامر والنهي ليس بيدهم

    فلا بد من مسببات لدخول الحاكم الغربي الى هنا وقد رايتم البارحة تصريحات بوش ماذا قال : نحن سوف ندعم الاصلاحيين في الشرق الاوسط وقد جعل لهم مبلغ (((80)) مليون دولار امريكي لدعم الديمقراطية في الشرق الاوسط والاصلاحيين وهذا طعم برغم انه مبلغ بسيط ولكن ماذا تقول امري لله
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2009-12-12
  13. ناظور

    ناظور قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2009-01-17
    المشاركات:
    5,580
    الإعجاب :
    0
    اليمن للخلف دوووووووووووووووووووور
    ودوروا مصلحتكم بعيد عن تسول اي موقف خليجي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2009-12-12
  15. دروس و عبر

    دروس و عبر عضو

    التسجيل :
    ‏2009-11-12
    المشاركات:
    199
    الإعجاب :
    0
    هل المقال بتاريخ 2003 ؟؟؟


    مشكور أخي
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة