الأمن الكردي يعتقل يمني في كروك قد يكون شريكا لانتحاريي اربيل

الكاتب : أبوغريب   المشاهدات : 418   الردود : 0    ‏2004-02-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-05
  1. أبوغريب

    أبوغريب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    560
    الإعجاب :
    0
    فيما نشرت وسائل الاعلام الكردية امس صورة لأحد الشخصين اللذين قاما بعملية انتحارية مزدوجة الاحد الماضي في مقري الحزبين الكرديين الرئيسيين في مدينة اربيل عاصمة الاقليم الكردي العراقي، اعلنت جماعة اصولية متشددة مسؤوليتها عن العملية ارتفعت حصيلة ضحاياها الى 101 قتيل واكثر من 130 جريحا. كما كشفت مصادر كردية عراقية عن اعتقال شخص يمني يعتقد ان له علاقة بواحد على الاقل من منفذي العملية.
    ونشرت وسائل الاعلام الكردية صورة اخذت عن شريط فيديو للشخص الذي فجر نفسه في مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني في اربيل اول أيام عيد الأضحى، ودعت جميع المواطنين الذين لديهم معلومات عن صاحب تلك الصورة الاتصال بالجهات المعنية.
    وافادت مصادر الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني في وقت لاحق امس ان أحد سائقي سيارات الاجرة في مدينة كركوك بابلاغ الجهات الأمنية بأنه نقل صاحب تلك الصورة من امام «فندق الزهرة» في كركوك الى كراج نقليات اربيل في الصباح الباكر لليوم الأول من ايام عيد الأضحى. واضافت المصادر انه على الفور قامت قوات الأمن الكردية (الآسايش) والشرطة المحلية في كركوك بمداهمة ذلك الفندق والقوا القبض فيه على شخص يمني عثر بحوزته على كمية كبيرة من المتفجرات والعبوات الناسفة، حسب هذه المصادر التي اوضحت ان «تحقيقات دقيقة» بدأت مع المعتقل. وفي لندن وزع «المرصد الاعلامي الاسلامي»، وهو هيئة حقوقية تهتم بنشاطات الاصوليين حول العالم وتتخذ من لندن مقرا لها امس بيانا نسب الى «الهيئة العسكرية لجيش أنصار السنة» في العراق تبنت فيه المسؤولية عن هجوم اربيل الانتحاري المزدوج. ووقع البيان المؤرخ في 13 ذو الحجة الموافق ليوم امس أبو عبد الله الحسن بن محمود» الذي يعتقد انه الأمير الفعلي لجماعة «أنصار الاسلام» الكردية التي اندمجت في جماعات اصولية متشددة هذا العام. وقال البيان «لقد قام اثنان من اخواننا الاستشهاديين بمداهمة وكرين من اوكار الشيطان في مدينة اربيل في شمال العراق، فاجتمعت بذلك فرحتنا في عيدنا ـ عيد الأضحى ـ بفرحتنا بالنيل من اعوان اليهود والنصارى». وبرر البيان العملية بأن الزعماء الأكراد «مهدوا الطريق للجيش الأميركي الصليبي واحتلوا تلك المحافظتين (كركوك والموصل) رغم سقوط النظام البعثي الكافر ومن ثم سلموهما للجيش الصليبي الكافر طمعا في نيل رضاهم فكانوا عونا للصليبيين على أهل السنة».
     

مشاركة هذه الصفحة