هام:فعاليات منتدى دافوس حوار مع شاهد عيان..

الكاتب : مراد   المشاهدات : 502   الردود : 0    ‏2004-02-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-04
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [color=660033]سطورالحوار التالي كان مع الدكتورأحمدعبدالله أحد المشاركين في منتدى دافوس الذي إنتهت فعالياته قبل أيام وكان مثار جدل واسع في أوساط السياسيين والإقتصاديين وجل المهتمين بشؤون العالم أترككم مع سطور الحوار الذي نقلته من موقع"إسلام أون لاين"وهوحوار جدير بالقراءة لتتضح معالم الأمور:[/color]
    [color=333333]**اكتسب ديفوس سمعة خلال الفترة الماضية باعتباره مجلس إدارة العالم.. فهل تكرر محتوى هذه السمعة أم تحول إلى منتدى اقتصادي بارد لفحص مصالح الليبرالية الجديدة؟


    *بسم الله الرحمن الرحيم..

    منتدى دافوس، الذي بدأ ينعقد سنويا منذ أكثر من ثلاثين عاما ، هو في الحقيقة أكثر من مجرد منتدى اقتصادي ساحن، أو بارد، فهو يطمح إلى أن يكون التجمع الذي يناقش كافة القضايا التي تهم البشر، من وجهة نظر من يعتبرون أنفسهم قادة الفكر والأعمال الاقتصادية في العالم.

    **من خلال فعالياتك المتعددة .. ومشاركاتك المتنوعة المباركة بأنشطة مختلفة.

    مع تميز المنتدى.. هذا العام بالصخب السياسي وطغيانه على صفته الاقتصادي.. ومع تشعب أبواب النقاش للاصلاح السياسي والاقتصادي والتعليمي والتربوي.. في بلادنا العربية.

    هل تعتقد أننا سنرى صدى للمناقشات المستفيضة.. مترجمة إلى أفعال.. وتحركات أم أن هذه القضايا والملفات الشائكة ستفتح أبوابها وتغلقها من دون التوصل إلى حلول؟؟

    *درج المنتدى على معالجةأي ملف بفتح النقاش حوله أولا، وتوسيع دائرة النقاش ليشمل الآراء والأطياف المختلفة، بل والمتناقضة أحيانا، ثم يكون الاهتمام بعد ذلك بالحوار حول الخطط والبرامج التي يمكن أن يساهم في تطبيقها أعضاء المنتدى بالمشاركة مع الأطراف المحلية المناسبة لهم.

    وفي مجال التغييرات التي يتحدثون عنها فيما يخص العالم العربي فإن بعض البرامج قد انطلقت بالفعل، وبعضها ما زال تحت التفكير والإنضاج، ولا تجري معظم هذه البرامج بمعزل عن السياسات الحكومية في هذا القطر أو ذاك، ولكنها تحاول أن تكون أو أن تدرج نفسها ضمن خطط وتحركات وبرامج الحكومات أو بالتعاون معها، ونجاح أية خطة يتوقف على عوامل كثيرة متعلقة بفعاليتها من ناحية، وقدرة الأطراف المحلية على تمريرها وإنجاحها من ناحية أخرى، ووعي الرأي العام ومشاركته أو معارضته لها من ناحية ثالثة، وهكذا.

    **سعادة الدكتور الفاضل/ أحمد عبد الله..

    يطيب لناأولا الإعراب عن إعجابنا بعلمكم والإشادة بمجهوداتكم المباركة بإذن الله على صفحة مشاكل وحلول للشباب ونحن من أشد المتابعين لإجاباتكم فيها فالله نسأل أن يجزيكم عنا خيرا ويجعل ذلك في موازين حسناتكم..

    وبعد فأسئلتي كالتالي:

    1. ما أهمية منتدة دافوس عالميا؟

    2. ما أهميته لنا في العالم العربي والإسلامي؟

    3. هل منتدى دافوس كما يظهر للمتابع بصورته الظاهرة أنه منتدى اقتصادي أم أن للسياسة الدور الخفي في إقامته؟

    4. هل يمكن الاستفادة منه بالنسبة للعرب والمسلمين في التعريف بحضارتنا أم أنه منتدى تشاوري للأغنياء وإملائي في قرارته على الضعفاء؟

    5. مانوع مشاركتكم وأنتم طبيب في المنتدى؟

    مع الشكر..

    *شكرا لك يا أختي الكريمة، وجعلني الله عند حسن ظنك.

    تنبع أهمية منتدى دافوس من كونه قد أصبح ملتقى لقيادات الاقتصاد والسياسة والفكر في العالم، الغربي خصوصا، والمنتدى يدرك نفسه ودوره بوصفه بؤرة لتجميع وإنضاج الأفكار والجهود التي لا تتوقف عند حدود دولة أو قضية بعينها، فهو يعتبر كل من يتحرك تحت سقف انعقاده مدعوا للنقاش حول موضوعات ومحاور الأجندة التي يطرحها كل عام، التي تتناول موضوعات متنوعة يمكن الاضطلاع عليها بالكامل بالعودة إلى موقع المنتدى على الإنترنت وهو: WWW.WEFORUM.ORG، حيث سيرى من يدخل لقسم الأحداث EVENTS عنوانا عن اللقاء السنوي ANNUAL MEETING وبضغطه سيظهر جدول الأعمال كاملا بملخصات للنقاش الذي دار في كل جلسة، وتغطية صوتية مرئية لبعض الجلسات.

    أما أهميته للعالم العربي والإسلامي فهو أنه يناقش أحوالنا وأمورنا - كجزء من العالم - من وجهة نظر أعضاء المنتدى أو القائمين عليه، وقد ارتبطت أو تداخلت السياسة بالاقتصاد من بدايات انعقاد المنتدى، والمجال مفتوح للجميع - مع مراعاة شروط وتكاليف الحضور - للمساهمة في الحوار تعريفا بحضارتنا أو طرحا لوجهات نظرنا، ولا يملي أحد على أحد شيئا إلا أن يعتبر من يملى عليه نفسه ضعيفا أو مفعولا به على طول الخط، أما مشاركتي هذا العام، وفي العام الماضي أيضا فقد جاءت مصاحبة لزوجتي التي دعيت للمشاركة في بعض فعاليات المنتدى في إطار بحثه ومحاولة ضمه لأصوات جديدة من العالم العربي والإسلامي، وبخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.

    **ما ملامح مجلس المائة المزمع تشكيله؟ وهل تعتقد ان مهمته في حوار الأديان سيكتب لها النجاح في ظل تصاعد اليمين المسيحي المتطرف؟

    *اليمين المسيحي المتطرف ليس وحشا خرافيا أسطوريا ولكنه مثل أي جماعة ضغط سياسية لها أنصارها وشبكاتها العاملة داخل المجتمع الأمريكي، وبالتالي فإن أهداف هذه الجماعة ليست قضاءً ولا قدرا، ولكنها تنجح بمقدار ما يفشل الآخرون في الدفاع عن أهدافهم ومصالحهم التي يمكن أن تتعارض مع أجندة اليمين المسيحي المتطرف.

    وحتى الآن فإن مجلس المائة لا يضم إلا بضع وأربعين عضوا، ومازالت نقاشاته في مهدها ويمكن أن يظل الأمر كله احتفاليا ما لم تتوافر إرادة التفعيل والإنجاز لدى الأطراف المشاركة فيه، أما عن مهمة حوار الأديان في دائرة مجلس المائة أو غيره فأعتقد أنها يمكن أن تنجح لو تعامل معها المسلمون بشكل أكثر جدية مما يحدث الآن.

    ومما يلفت النظر، ويحزنني، بل ويستفزني، أن الجهود الرسمية والشعبية في عالمنا العربي والإسلامي مازالت بعيدة تماما عن الانتباه اللازم - بل والحتمي المناسب - للوضع الخطير الذي نعيشه. فنحن وسط بيت اشتعلت فيه النيران من كل جانب، ومازلنا نتهارش ونتشاحن في أمور، وحول أسئلة، أقل ما يقال فيها أنها لغو بالنظر إلى ما نواجهه جميعا من تحديات، ولا أحب التعميم.

    **تم تسييس المنتدى هذا العام بشكل واضح.. وأعتقد أن رؤية الرئيس الأميركي للديمقراطية قد طغت عليه وادت لانقسامه؟ فهل الموضة الآن تحول المنتديات المتخصصة لمناقشة الطموح الاستعماري الأميركي أم أن هذه خصوصية لتلك الدورة؟

    *شكرا لك يا أختي على سؤالك ومساهمتك، والحقيقة أن الاقتصاد في مفهوم المنتدى والقائمين عليه لا ينفصل عن السياسة بأي حال من الأحوال، والرئيس الأمريكي مثله مثل سابقيه مجرد مؤدي ينطق بما يخرج من دوائر القرار والتفكير وبؤر التخطيط الاستراتيجي للجهات المتنفذة في النظام الأمريكي، وسيسعدك وأنا أيضا أن نرى في عالمنا العربي والإسلامي رؤى أخرى حقيقية، وإجراءات جادة للديمقراطية بالطريقة التي ننتظرها منذ عقود، ولا أريد أن أقول قرون!

    نحن في خليجنا ومشرقنا ومغربنا مازلنا ننتظر ما يقرره الآخرون بشأننا، فنرفض أو نقبل أو نعترض أو ننتقد، وليس هناك من جهد حقيقي لطرح الملفات الشائكة، والأسئلة الأولى بالطرح والنقاش، وأعطيك مثالا: يتعلق بخليجنا الغالي إذا كانت الأمور قد وصلت إلى أن الأقطار الخليجية لا تملك القوة الذاتية التي تحميها- من التحديات العسكرية - وتتكفل بهذا الآن القوات الأمريكية الموجودة بالمنطقة فما معنى استمرار وربما تضخم ميزانيات الدفاع التي تنفق في شراء المزيد من الأسلحة التي لم تستخدم حتى الآن؟ وربما لن تستخدم أبدا!

    لماذا لا توجه هذه الميزانيات لأولويات أخرى داخلية وربما إقليمية عربية أو إسلامية لنصل إلى وضع تنموي أفضل، واستثمار أمثل من القائم لعائدات النفط الذي توشك شمسه أن تغرب! ومثال آخر يتعلق بالتوازن الديموغرافي في نفس خليجنا العربي، وغيرها من أسئلة كثيرة في الخليج وغيره، تحياتي لك، شكرا على سؤالك.

    **ما أخبار دافوس والحجاب في ظل الاهتمام الذي ساد المنتدى بالقضايا الدينية؟ وبرأيك هل اتجاهات النقاش حول الإسلام كانت إيجابية ام سلبية؟

    *موضوع فرنسا والحجاب طرح في أكثر من جلسة وعلى أكثر من مستوى وتداول فيه المتحاورون أطروحات شتى، ومن جانبي أرى أن السؤال الأهم في هذا الملف هو ما لا أسمع فيه كلاما معتبرا حتى الآن، وهو ما يتعلق بمستوى تحضر وفعالية وتأثير الوجود الإسلامي في الغرب، وهو كما نعرف خليط غير متجانس جاء من خلفيات سياسية وثقافية ومذهبية شتى، وقد كان لي أكثر من احتكاك بالجاليات العربية والإسلامية في الخارج، وأرى أن هذه الجاليات في أغلبها تحتاج إلى جهد كبير لتكون في محصلة سلوكها صورة تعكس الإسلام الناصع المتمدن العظيم الذي نتحدث عنه جميعا، ولا يطبقه إلا من رحم الله.

    ومما لفت نظري ما طرحه أحد رجال الأعمال.. وهو أمريكي فيما أذكر... وقد تحدث عن أن الجدال حول مسألة الحجاب في فرنسا تتعارك حول الشكل دون أن تتطرق كثيرا لما وراء الشكل، وفي رأيي أنا أن العقول والنفوس المسلمة في الغرب، بل وفي أوطاننا مهددة بشكل أعمق من مجرد خلع الغطاء أو وضعه، وذاك حديث يطول، مع التسليم الكامل والدفاع عن حق كل إنسان في ممارسة شعائر دينه، مشكلة أو قضية الوجود الإسلامي في الغرب أعمق من وضع غطاء الرأس أو نزعه، ورب ضارة نافعة، إذ ربما تكون هذه الأحداث مدخلا لنقاش أوسع وأعمق لأوضاع المسلمين المعاصرين وعلاقتهم بالعالم.

    أما عن اتجاهات النقاش عن الإسلام فهي في منتدى دافوس مثل كل تجمع وإن كان هناك تأكيد مستمر على أنه لا يوجد عداء تجاه الإسلام كدين أو المسلمين كجمهور، ولكن يظل حجم الجهل بحقيقة الإسلام عند غير المسلمين، بل وعند بعضهم، ملفتا للنظر، بل ومدهشا في بعض الأحيان.


    It seems that many of recommendations and statements of International meetings need different lines of freedom to excute them. How would you comment on the Aarab Countries situation, what can we do?


    الترجمة:

    **يبدو ان توصيات وبيانات مثل هذه المؤتمرات الدولية تحتاج إلى درجات مختلفة من الحرية الحقيقية لتنفيذها. فما تعليقكم على مواقف الدول العربية حيال الحريات؟ وما مساحات الفعل أمامنا؟


    *تحدثناكثيرا عن أهمية إطلاق وتفعيل المبادرات الأهلية والروح التطوعية، وعدم انتظار الجهود الرسمية، في التعامل مع قضايانا المختلفة، من تربية الأبناء إلى حوار الحضارات، وهذه المهمة لن تكون سهلة، فقد انقطعت الأمة عن إدارة شئونها بنفسها منذ وقت ليس بالقليل، والجهود الأهلية والمدنية لا تتحرك في فراغ، فهناك الاستبداد بأدواته ومنها ترسانات القوانين المكبلة للحريات ومنها العصا الأمنية الغليظة ولكن لابد من دفع الجهود الشعبية والتعاونية بين المخلصين والجادين في كل القطاعات سواء الحكومية منها أو غير الحكومية لبلورة هياكل وخطط وبرامج تبدأ بالبسيط وتكبر تدريجيا وسط الفوضى العارمة التي نعيشها.

    **من خلال ما قاله ريشارد هاس.. هل تظن أن الولايات المتحدة بسبيلها للإقلاع عما أسماه ويليام بلوم في كتابه: الدولة المارقة بالكريهون (الحكام المستبدون - وتجار المخدرات - وتدريب القوات المحلية على انتهاك حقوق الإنسان)؟

    *الولايات المتحدة الأمريكية تبحث عن مصالحها وتسعى لكفالة أمنها وأمن مواطنيها وهي في هذا السبيل تخطط للوصول لهذا الهدف بأقل ثمن يحققه، وهي مستعدة للاستغناء عن خدمات أي ممن لا يستطيعون تحقيق هذا الأمن بغبائهم أو استفزازهم أو درجة عالية من الفساد، ولكن يظل هذا الاستغناء مرهونا بوجود بدائل معقولة ومقبولة، وبالمناسبة فإن جميع الأطراف تترقب وتتمنى نجاح النموذج التركي.

    **لو طلبنا من الدكتور أحمد عبد الله أجندة للتعامل الأمثل مع قضية حوار الأديان.. فما المحاور التي يحددها من وجهة نظره؟ وما خصائص اللتحرك على هذا الصعيد؟ وما تقييم الدكتور أحمد لما يتم من جهود في هذا الصدد؟

    *أهلا بك يا أخي أو يا أختي.. سبق لي وكتبت في هذا الموضوع وأرفق لك الرابطين بما سبق وظهر على موقع إسلام أون لاين.نت، وهما:

    1 - حوار الأديان.. أسئلة مشروعة وإجابات صعبة.

    2 - حوار الأديان في سوق الخضراوات.. ومضة أمل.

    **ما اخبار الكعكة العراقية على منتدى دافوس؟ وما اخبار المداولات حول نصيب الأسد الأمريكي ديك تشيني منها؟

    *العراق وأحواله كان من أهم بنود أجندة النقاش في أكثر من جلسة، ولا يوجد جديد في هذا الصدد غير المزيد من التأكيدات على أن جهود أمريكا وبريطانيا إنما تهدف إلى "بناء" عراق ديمقراطي "جديد" بأيدي عراقية، ويحاول بعض رجال الأعمال العرب الدخول إلى العراق عبر البوابة الأمريكية، والمفتقد يظل هو غياب التنسيق العراقي بين القوى العاملة في ا لداخل، اللهم إلا إذا كان هذا التنسيق موجودا ولكن يغطي عليه غبار التفجيرات المتوالية.

    أمريكا ستخرج من العراق أو على الأقل ستحجم من وجودها وضغوطها، لكنني قلق جدا عن العراق بعد أمريكا، وهو السؤال الذي لم ينطرح في دافوس، ولم أسمع عليه إجابة من أحد!

    **هل تعتقد أنه ينشر غسيلا قذرا في هذا المؤتمر من بعض الذين ينسبون الى العروبة وأعداء الأمة بالإضافة إلى الأفكار التدجينية إزاء قضايا الأمة؟؟؟ وأخص بالذكر القضيه المركزيه وهي فلسطين..

    *بالنسبة لقضية فلسطين لم ينطرح جديد من أي طرف، مع ملاحظة دأب الإسرائيليين في الاستماتة لربط المقاومة بالحملة على "الإرهاب"، وما زال منطق العمليات الاستشهادية ملغزا وصادما، وعصيا على الفهم لدى كثيرين ممن يغيب عن إدراكهم خلفيات ما يحدث على الأرض لأهلنا في فلسطين.

    You have mentioned that some programs have already started in co-operation with the local Arab and Islamic goverments. DO you recall any to let us know more details?

    JAK..


    الترجمة:

    **لقد ذكرت أن بعض البرامجقد بدات بالفعل في إطار التعاون بين الحكومات المحلية العربية والإسلامية. هل ممكن تسميها لنا لتتوافر لدينا معلومات عنها؟

    *هناك مثال واحد يحضرني الآن وهو برنامج خاص بتطوير التعليم في الأردن.

    **قبل منتدى دافوس بأيام عقد المنتدى الاجتماعي البديل في بومباي بالهند، هل يمكنك أن تلقي الضوء على الفروق الأساسية بينهما في الأطروحات والبنية الخاصة بكل منهما؟ وترى في اي الجبهات علينا أن نتواجد؟؟؟!!

    *أولا: علينا أن نتواجد في كل الجبهات، وألا نغيب عن أي منبر يناقش جانبا من قضايانا، لأنه في غيابنا تجري الأمور على غير ما نحب "بكل تأكيد" أما عن المنتدى الاجتماعي البديل فهو تجمع ضخم جدا لقوى متعددة ومتنوعة وأحيانا غير متجانسة، يجمع بينها رفض ما تطرحه أجندة العولمة الرأسمالية من هذا الجانب أو ذاك، هذا التجمع الضخم يضم ملايين البشر الذين لا يعجبهم ما يجري في العالم، ويحضر مئات الالاف منهم المنتدى الاجتماعي في بومباي، الأجندة في بومباي أوسع، والحضور أكثر تنوعا وانحيازا لقضايانا في فلسطين وغيرها، ولكنه يظل مجرد مادة خام ووسط موات للإنجاز وللتجييش من أجل خدمة أهدافنا فقط إذا تحركنا بداخله وقمنا بالتنسيق مع أطرافه بالخطاب والأسلوب الذي يناسب كل طرف على حدة، وبالرغم من عدم حضوري لمنتدى بومباي هذا العام، فأنا أعتقد أن المشاركة العربية والإسلامية كانت أوسع هذه المرة وأرفق لك رابطا من جريدة الأهالي المصرية اليسارية التي حضر مندوبها المنتدى الاجتماعي ببمومباي وكتب تقريرا هذا جانب منه. والرابط هو: رسالة بومباي بصحيف الأهالي المصرية.

    **الدكتور أحمد.. ألا ترى أن هذا المؤتمر كرس مقولة هنتنجتون حول الانقسام بين الغرب والإسلام؟ أو هكذا أحسست.. وهل هذه حالة صحية؟ أم تقود العالم لهوة مظلمة؟

    *الأخ الكريم هناك تداخل كبير بين ما يمكن أن يكون غربا جغرافيا وثقافيا واجتماعيا وما يمكن أن يكون إسلاما في التاريخ والجغرافيا والديموغرافيا بحيث لا يمكن تقطير أو عزل شيء اسمه الغرب وشيء اسمه الإسلام لنقرر بينهما صداما أو اتفاقا.

    من ناحيتنا نحتاج إلى جهد كبير لنفهم مواردنا الفعالة والتحديات التي تواجهنا وأيضا الفرص التي امامنا لتحسين وضعنا في العالم المعاصر، وبالله وعلى الله التوفيق بعد ذلك، بالمناسبة هنتنجتون كان موجودا بمنتدى هذا العام وأدار جلسة حول الإسلام والديمقراطية أعتقد أنك ستجد لها تلخيصا وافيا وربماتسجيلا مرئيا إذا عدت إلى موقع المنتدى الذي سبق وذكرناه. [/color]

    [color=660000]
    تبقى آراؤكم وتعليقاتكم بعد هذا الحوار الممتع ....[/color]
     

مشاركة هذه الصفحة