ماهي اسباب الانهيار الأقتصادي في اليمن؟!

الكاتب : سيف اليمن   المشاهدات : 628   الردود : 5    ‏2004-02-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-04
  1. سيف اليمن

    سيف اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-03
    المشاركات:
    63
    الإعجاب :
    0
    الاقتصاد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما هي اسبا ب الانهاير الاقتصادي في اليمن؟؟؟؟؟؟؟؟
    انا في نظري
    1 القات
    2 الحكومة
    3 التخلف..................................
    4...............
    5................
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-04
  3. عدي

    عدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    انا في نظري
    سبب واحد فقططططططططططططططط
    وهو الابتعااااااااااااد عن ديننا الاسلامي وحب الدنيا وكراهية الموووووووووت
    لا حل لنا غير الرجوووووووووووووووع الله فقط
    وانتو اخبر مني
    وشكرا لكم جميعا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-04
  5. سيف اليمن

    سيف اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-03
    المشاركات:
    63
    الإعجاب :
    0
    يمكن

    شكرا على مرورك

    لو كان هذا السبب ما هو في دول عربية واسلامية مثل الامارات والكويت وغيرها اقتصادها قوي و وبعدين مفسدين لاخر درجة



    كل عام وانت بخير
    superstar_m290@hotmail.com
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-04
  7. عدي

    عدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    طيب ماذا تقول لو قلت لك
    قال تعالى (( وما كنا مهلكي القرى الا واهلها ظالمون ))
    طيب وماذا لو قلت لك
    ان الله قال
    وما ضمناهم ولكن كانوا انفسهم يضلمون ))
    يا صااحبي في مثل يقول
    كما تكونوا يولي عليكم ولعه قول احد التابعين
    لاننا صوتنا مع الحق سيفنا مع الباااااااااااااااطل

    وشكرا يا خليجي
    الكويت عاد معاهم اربع قطر بترول ولايهمك ايامهم قريب
    ولا تستعجل هذه اوامر الله فيهم والله يؤخر من يشاااااااااء لاتستعجل وتقول ليش هؤلاء كذا واحنا كذا الله اخبر بعباده ..............؟
    يا صاحبي لاتكن تقدم رائيك على الله .........فالله يحكم بين عباده وهو ..........الخ

    وشكرا لك حبيبي
    اخوك : عدي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-04
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    تحليل الاقتصاد في المفهوم العالمي

    الاخ الكريم
    انهيار الاقتصاد اليمني له اسباب كثيرة

    اذكر لك منها بعض :
    عدم وجود حمل الامانة في الدولة
    والا يوجد ادارة ترتب موارد الدولة الطبيعية وعدم استخراج الثروة الطبيعية في الارض واستقلالها عدم وجود البنية التحتية للاستثمار الخارجي في المساعدة على تقوية الاقتصاد
    الاخلال في المال العام ودخوله في الحسابات الخاصة لرجال الدولة
    اليمن :عبارة عن شركة خاصةفي القرن العشرين يتحكم به اناس جهلة لا يعطون اي اعتبار للانسان اليمني
    الحروب التي مر فيها اليمن وعدم وجود رؤية سياسية من الحكومة وعدم الاستعانة في رجال الاقتصاد كي يوضعوا رؤية استراتيجية للمستقبل

    حرب الخليج الثانية كان لها النصيب الاكبر على الاقتصاد اليمني

    الطامة الكبر حرب 94 التي اكلة الاخضر واليابس

    وعملية 11 سبتمر اثرة سلبا على الاقتصاد العالمي

    حرب العراق الاخيرة

    تلك اهم العوامل التي اثرة سلبا على اليمن بل في عوامل كثير

    منها الانسان اليمني يحتاج الى غسيل دماغ

    وفي كتاب جيد في الاقتصاد العالمي :

    تأليف: ميكائيل البيرت


    الناشر: فيرسو ـ لندن، نيويورك 2003


    الصفحات 311 صفحة من القطع الكبير


    مؤلف هذا الكتاب هو ميكائيل البيرت مؤسس دار نشر ومجلة اسبوعية في اميركا نشر كتبا عديدة عن الاقتصاد والتغيرات الاجتماعية، والقضايا الاستراتيجية والعولمة، والحرب والسلام، من جملة موضوعات اخرى. وفي هذا الكتاب الجديد يحاول المؤلف ان يقدم نظرة عامة عن وضع الاقتصاد الدولي حاليا، وعن كيفية التوصل الى اقتصاد حديث ومتضامن يخفف من آلام الفقراء والطبقات الشعبية. كما يشرح المؤلف آليات الاقتصاد الحديثة ويقدم صورة متكاملة ودقيقة عن مؤسساته، والواقع ان الكتاب ينقسم الى اربعة اجزاء مع مقدمة وخاتمة.


    اما الجزء الاول فيحمل العنوان التالي: القيم والمؤسسات وهو ينقسم بدوره الى ثلاثة فصول، يتحدث الفصل الاول عن معنى الاقتصاد ودلالته، واما الفصل الثاني فيتحدث عن معنى القيم الاقتصادية، هذا في حين ان الفصل الثالث يتحدث عن كيفية محاكمة الاقتصادات العالمية وتقييمها وطبقا لاية معايير.. الخ. واما الجزء الثاني من الكتاب فيحمل العنوان التالي: الرؤية الاقتصادية المتضامنة، وهنا يطرح المؤلف اسئلة من نوع: ما هي الملكية؟ ما معنى المجالس الاقتصادية؟ ما معنى التوظيف؟ وعلى اي اساس تحدد الرواتب والاجور في الاقتصاد الحديث؟ الخ..


    اما الجزء الثالث فمكرس لمعالجة الموضوع التالي: الحياة اليومية في الاقتصاد المتضامن او المساهم، وهنا نجد عدة فصول ايضا او بالاحرى ثلاثة، الاول يعالج مشكلة العمل، والثاني مشكلة الاستهلاك، والثالث مسألة الحصص، واما الجزء الرابع والاخير من الكتاب فمكرس لدراسة الموضوع التالي: وجهة نظر نقدية.


    وهنا نلاحظ ان المؤلف يعالج بشكل نقدي بعض المسائل الاقتصادية الاساسية: كمسألة الفعالية والكفاءة، ومسألة الانتاجية، ومسألة الابداعية في مجال الاقتصاد والموهبة الابتكارية للفاعلين والعاملين، ومسألة نوعية الانتاج وليس فقط كميته.. الخ.


    كما ويدرس المؤلف بشكل نقدي مسألة الخصخصة والتأميم، ومسألة الطبيعة البشرية، ومسائل اخرى عديدة.


    هذه هي الهيكلية العامة للكتاب، وفي تفاصيل الكتاب نلاحظ ان المؤلف يطرح مسألة الرأسمالية الجديدة او ما بعد الرأسمالية بالمعنى القديم للكلمة.


    في الواقع انه بعد انتهاء القرن العشرين وبداية قرن جديد يبدو ان التاريخ اصبح يتسارع فنحن شهدنا عدة احداث عالمية ذات اهمية كبرى، نذكر من بينها انهيار جدار برلين والنظام الشيوعي، هيمنة الاقتصاد الاميركي على الاقتصاد العالمي، هيمنة الايديولوجيا الليبرالية الجديدة، نشر انواع جديدة من التكنولوجيا على مستوى الكرة الارضية بأسرها من خلال ظاهرة العولمة.. الخ.


    يضاف الى ذلك تلك الازمات الاقتصادية المتلاحقة التي حصلت في البلدان النامية التي تحاول اللحاق بالبلدان الصناعية المتقدمة، وقد أدت هذه الازمات الى زيادة الهوة السحيقة بين البلدان الغنية والبلدان الفقيرة، كما وأدت الى انتشار الامراض والاوبئة كمرض الايدز في افريقيا، ومرض جنون البقر في اوروبا.


    ثم نلاحظ ظهور انواع جديدة في معارضة العولمة الرأسمالية او الليبرالية الجديدة، وقد تجلت في السنوات الاخيرة من خلال الحركات النقابية والعمالية والفلاحية التي تدعو الى عولمة اكثر عدالة وأقل ظلما.


    وقد توج كل ذلك بـ 11 سبتمبر والهجوم الارهابي على مركز التجارة العالمي في نيويورك وبالتالي فهناك عوامل ايجابية وعوامل سلبية في المشهد الاقتصادي والعالمي المعاصر.


    ويردف المؤلف قائلا: كل هذه الاحداث تندرج داخل حركة واسعة من التغيير الاقتصادي والاجتماعي على مستوى الكرة الارضية بأسرها، اننا نشهد الان الانبثاق التدريجي لرأسمالية جديدة معولمة، وهذا الانبثاق يتم بفعل قوتين كبيرتين: التكنولوجيا الجديدة، والعولمة المصرفية.


    ينبغي العلم بأن الرأسمالية ما انفكت تتطور على مدار تاريخها الطويل، والمرحلة الحالية ما هي الا مرحلة انتقالية سوف تصل بنا لاحقا الى مرحلة جديدة تهيمن عليها القوة المصرفية والمعرفة.


    وقد حظيت هذه المرحلة بنعوت واسماء مختلفة، فالبعض يدعوها بالعصر الجديد، اي العصر الذهبي المتجسد بالنموذج الاميركي، وهو نموذج يتميز بالنمو الاقتصادي القوي والدائم والناتج عن التكنولوجيا الجديدة واقتصاد السوق.


    ولكن تباطؤ نمو الاقتصاد الاميركي، وعجز الاسواق عن تنظيم ذاتها بذاتها، واستبعاد قسم كبير من البشر من اقتسام الثروة العالمية، كل ذلك يدل على انه لن يكون هناك عصر ذهبي.


    وعلى الرغم من ذلك فلا يمكننا ان نستهين بأهمية التغيرات الحاصلة حاليا، فهي ضخمة وسوف تؤثر على الاجيال القادمة كلها، فنحن نشهد بالفعل انبثاق مجتمع جديد ورأسمالية جديدة.


    ينبغي ان نتوقف هنا لحظة عند الدور الذي تلعبه التكنولوجيات الجديدة للتواصل والمعلوماتية، فهي تخضع لقوانين خاصة وتعكس في العمق حياة الشركات، والمجتمع، والاقتصاد العالمي، ونقصد بالتكنولوجيات الجديدة هنا: الانترنت، والايميل، والفاكس، والهاتف النقال، والويب، الخ..


    وهكذا دخلنا في الثورة الصناعية الثالثة التي سيكون لها تأثير على شتى مناحي حياتنا في القرن الواحد والعشرين.


    بالطبع فأن مسألة الفقر سوف تشغل البشرية طيلة العقود المقبلة من السنين، فهناك شعوب بأسرها تعاني من الجوع والحرمان في عصر العولمة الرأسمالية والبطر والتخمة في بلدان الشمال المتقدمة.


    من المعلوم ان المنتدى الاجتماعي العالمي الذي انعقد في «بورتواليفر» في البرازيل كان يمثل ملتقى الفقراء في مواجهة منتدى دافوس الذي يعقد عادة في سويسرا فهذا الثاني يمثل مؤتمر اغنياء العالم وقادته الاقتصاديين والسياسيين.


    في الواقع ان العالم الرأسمالي الغربي يريد ان يضع بلدان الجنوب الفقيرة تحت وصايته من الناحية الاقتصادية لماذا؟ لانه يعتبر ان هذه البلدان غير قادرة على التطور من تلقاء ذاتها، ولهذا السبب فإن المؤسسات الدولية من امثال البنك العالمي، وصندوق النقد الدولي، ومنظمة التجارة العالمية تحاول التحكم بها، وبالتالي فإن المستفيدين من نظام العولمة والذين يجتمعون كل سنة في مدينة دافوس بسويسرا هم الذين يديرون امور العالم من جميع النواحي وليس فقط من الناحية الاقتصادية.


    وهناك مثقفون مرتبطون بهذه المؤسسات الرأسمالية، وهم ايضا ينظمون الندوات والمؤتمرات بحجة استئصال الفقر، ولكنهم في الواقع يكتفون بالسيطرة عليه لكيلا يؤدي زعزعة نظام العولمة، فالقضاء على الفقر او تحجيمه يكون بتشكيل نظام اقتصادي عالمي متضامن مع جميع شعوب الارض، وبخاصة الشعوب الفقيرة.


    في الواقع ان مجتمعات العالم كلها، ماعدا المجتمعات المتقدمة في الغرب، مقسومة الى قسمين حاليا: قسم النخبة السياسية والثقافية والاجتماعية التي تتمتع بكافة الامتيازات، وقسم المنبوذين والمستبعدين الذين يزداد عددهم يوما بعد يوم.


    ولهذا السبب تحصل المظاهرات العارمة ضد العولمة في سياتل، وجنوة، وجنيف، ولندن، الخ.. فهناك احساس لدى الفقراء ان التاريخ قد ظلمهم وجار عليهم، وهناك شعور لدى العديد من المثقفين الذين يدافعون عن قضية الفقراء ان كل النماذج المعاصرة المطروحة عن العدالة قد فشلت.


    فالنموذج الليبرالي الذي دافع عنه الفيلسوف جون رولس في كتابه الشهير «عن العدالة» لم ينجح في تقديم حل مرض على الرغم من اهميته، والنموذج الجمهوري للديمقراطية الاستشارية الذي قدمه الفيلسوف الالماني هابر ماس لم ينجح حتى الان في فرض نفسه على المجتمعات الرأسمالية الغربية المتقدمة.


    وفي رأي الفيلسوف هابر ماس فان الرأسمالية المتقدمة لا يمكنها ان تقودنا الى الجدار المسدود، بمعنى اخر فانها ستقود حتما الى افقار الطبقات الشعبية وزيادة غنى الطبقات العليا.


    في الواقع ان فلسفة الرأسمالية مستمدة في خطوطها العريضة من فكر «هوبز» الذي يقول بأن الانسان عدو لاخيه الانسان، ولهذا السبب فان الناس في المجتمعات الرأسمالية منخرطون في حرب تنافسية شعواء ضد بعضهم البعض من اجل التوصل الى المال والثروة اكثر فأكثر، انها حرب جهنمية لا تتركك مرتاحا يوما واحدا، فأنت لا يمكن ان تغنى الا على حساب الاخرين.


    وقد اثبت فلاسفة العقلانية الكانطية خطأ نظرية هوبز ومع ذلك فان الكثيرين لايزالون متمسكين بها، والواقع انه يمكننا ان نبني حياتنا على التضامن والتعاون لا على الحرب المستعرة كما يدعى هوبز، وبالتالي فهناك تصور اخر عن الانسان، تصور ايجابي لا سلبي، فالانسان ليس شريرا، بطبعه، او بالضرورة.


    او قل انه يوجد اناس أشرار واناس اخيار، وبدرجات متفاوتة من الخير والشر، ولا ريب في ان تأمين الطعام والشراب والملبس والمسكن للطبقات الشعبية الفقيرة سوف يقلل من نسبة الجريمة والمشاكل في المجتمع فالانسان اذا ما شبع وأمن الحياة الكريمة له ولعائلته لايعود بحاجة الى ان يعتدي على الاخرين او يسلبهم اموالهم، وهذا هو التصور السائد حاليا في المجتمعات الراقية لحسن الحظ.


    ثم يتناول المؤلف مسائل اخرى كمسألة الانتاج والانتاجية، ونفهم منه ان مفهوم الانتاجية قديم وحديث في آن معا.


    فعلماء الاقتصاد الكلاسيكي من امثال آدم سميث، وريكاردو، وماركس تحدثوا عنه وان بطرق مختلفة، وكذلك الامر فيما يخص علماء الاقتصاد المعاصر، ولكن المشكلة هي ان الانتاج الذي كان شيئا ايجابيا في القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين تحول الى مصطلح سلبي مؤخرا.


    لماذا؟ لان الشره الرأسمالي للربح والفائدة لا يشبع، فلكي يزيدوا الانتاج بشكل خيالي، وبالتالي الربح، اصبحوا يستخدمون اساليب ما انزل الله بها من سلطان! وكان ان نتجت عن ذلك امراض عديدة تهدد الصحة العامة كمرض البقرة المجنونة مثلا. وسبب هذا المرض الخطير هو انهم ما كانوا يقدمون للحيوانات العلف الطبيعي الذي يناسبها وانما العلف الصناعي الذي يزيد من الانتاج اضعافا مضاعفة، وكانت النتيجة هذا المرض الخطير، ولهذا السبب اتخذت الحكومات الاوروبية عدة تدابير من اجل تلافي الأمر، وقالت ان الصحة العامة للناس اهم من زيادة الانتاج بلا ضرورة.


    هكذا نلاحظ ان الرأسمالية اصبحت مفضوحة بسبب تصرفات الرأسماليين الجشعين الذين لا هم لهم الا زيادة الارباح والاموال الى ما لا نهاية وهنا تكمن ازمة الحضارة الغربية في الواقع، انها ازمة اخلاقية قبل ان تكون ازمة اقتصادية.


    الصحاف
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-02-05
  11. ذي يزن اليماني

    ذي يزن اليماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-26
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    [color=3300FF]باختصار الاسباب هي :

    1- وضع الرجل الغير المناسب في المكان المناسب
    2- قياده جاهله من انصاف المتعلمين
    3- شعب يغلب عليه الطيبه وتتحكم العواطف في تصرفاته
    4 - غياب الوعي الاجتماعي الذي يجعل من المواطن يدرك ويعي جيدا مصلحته

    هذه اسباب ارى انها جذور لما نحن عليه من تردي ومن ضمنها تردي اقتصادنا ... اعمق تحيه من القلب .. ذو يزن
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة