صدام حسين سقط وهو يقاوم والمشكلة في سقوط القذافي

الكاتب : الجني الأحمر   المشاهدات : 415   الردود : 0    ‏2004-02-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-04
  1. الجني الأحمر

    الجني الأحمر عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-30
    المشاركات:
    135
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]مجدي قرقر في المؤتمر الجماهيري لحزب العمل بالجامع الأزهر:
    صدام سقط وهو يقاوم.. والمشكلة في سقوط القذافي!
    نطالب بطرد السفير الصهيوني وندين التفكير بعودة السفير المصري
    الأمل معقود في المقاومة والشعوب بعد تخاذل الحكام
    المقاومة العراقية أفشلت المخططات الأمريكية المعلنة والغير معلنة




    وسط هتافات التنديد بالعدو الصهيوني والاحتلال الأمريكي في ساحة الجامع الأزهر أكد الدكتور مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل تنديد مصر بالمذابحح التي يتعرض لها الشعبان الفلسطيني و العراقي علي أيدي المحتلين .و استنكر قرر الاستسلام المهين للرئيس الليبي و عقد مقارنة بين موقفي القذافي و صدام و قال : سقوط زعيمين عربيين خلال الأسبوعين الماضيين ولكن شتان بينهما, فالزعيم الأول صدام حسين الرئيس العراقي السابق سقط وهو يقاوم الاحتلال الأمريكي لبلاده وسواء اتفقنا معه أو اختلفنا فإن الجميع يشهد بأن سقوطه فخر له لأنه سقط وهو يقاوم المحتل.
    أما الزعيم الثاني فهو القذافي رئيس الجماهيرية الليبية الذي يمكث في الحكم منذ 34 عاما.. وقد سقط القذافي لأنه استسلم للأمريكان وأصبح تابعا بدون أي مبرر للولايات المتحدة الأمريكية وللإنجليز ومنفذا للأوامر التي تُملى عليه.
    ونحن نذكر للقذافي آراءه في حل المشكلة الفلسطينية واقتراحه بأن تصبح فلسطين دولة علمانية ويكون اسمها "اسراطين" ويتعايش الشعبان الفلسطيني والإسرائيلي مع بعضهما, ولا يهمنا القدس فهي مجرد مسجد ونحن لدينا الكثير من المساجد!
    وتساءل د. مجدي قرقر هل القذافي حفيد عمر المختار الذي ظل يجاهد ويحارب الاحتلال الإيطالي حتى نال الشهادة.. والآن القذافي يتنازل بدون أي مبرر وبدون أي مقابل.. هذا نموذج من حكامنا وزعمائنا الذين لم نعول عليهم يوما وكان أملنا في المقاومة والشعب العربي الأبي.
    وتطرق د. قرقر إلى بعد إستراتيجي خطير في القضية الليبية واعتبر أن ما يهمنا كمصريين الخطر المحدق على وطننا فأصبح محاصرا من الغرب بعد ما حاصرونا من الجنوب السوداني بالتدخل الأمريكي في السلام بين الحكومة السودانية وحركة التمرد بقيادة جارانج, فأصبحت مصر المستهدفة في المرحلة القادمة لأنها بمثابة الرأس من الجسم العربي والإسلامي.
    أما على الصعيد الفلسطيني فقد أدان د. قرقر زيارة وزير الخارجية أحمد ماهر للكيان الصهيوني, وأرجع سبب الاعتداء عليه إلى أنه لم يهتم بزيارة الفصائل الفلسطينية المقاومة بقدر اهتمامه بزيارة السفاح شارون ووزير الخارجية الصهيوني.
    واستنكر د. قرقر التهليل الإعلامي لشارون حينما اتصل للاطمئنان على أحمد ماهر وزير الخارجية.. وفي اليوم التالي رد شارون على هذا التهليل باجتياح رفح الفلسطينية والمصرية وهدم المنازل وقتل الأبرياء.. ومن العجيب أن يُبشر الإعلام بعد هذه الأفعال الصهيونية بعودة السفير المصري والأردني لتل أبيب, ولكننا نطالب بتنفيذ المطالب الشعبية بطرد السفير الصهيوني خارج أرض النيل, فقاطعته الجماهير ورددت الهتاف: "يا سفير الخنازير اخرج بره أرض النيل".
    وبعث برسالة تأييد للمقاومة الفلسطينية الباسلة التي أسقطت بالأمس 4 قتلى صهاينة وأصابت العشرات في عملية استشهادية تدل على الإيمان الفلسطيني بأن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير الأرض واسترداد المقدسات, لأن الصهاينة لا يعرفون إلا القوة ولا يؤمنون بالتفاوض وينقضون الوعود والعهود.
    وانتقل الحديث إلى المقاومة العراقية الباسلة التي لم تهدأ ولم تتأثر بسقوط صدام فزادت من وطأتها ضد المحتلين الأمريكان وأسقطت اليوم 3 قتلى وقامت بضرب مركز القيادة الأمريكية مستخدمة الصواريخ, فكل يوم تتنوع الأساليب وتزيد الخسائر بفضل سير المقاومة على ضرب الجهاد في سبيل الله.
    وأعلن الأمين العام المساعد فشل القوات الأمريكية في تحقيق الأهداف السرية والمعلنة لاحتلال العراق, فقد فشلت خطط بوش الأبن كما فشل أبوه من قبل لأنهم أعلنوا أن أسباب الحرب على العراق تدمير أسلحة الدمار الشامل التي لم يجدوها, وأعلنت بعض المراكز الأمريكية كذب ادعاءات الإدارة الأمريكية حول أسلحة الدمار الشامل العراقية ففشلوا في تحقيق هدفهم المعلن الأول.
    أما الهدف الثاني المعلن هو إسقاط صدام حسين وجعل العراق واحة للديمقراطية والاستقرار.. ولم ينجحوا فالعراق يعُج بالفوضى وعدم الأمان والديكتاتورية الأمريكية.
    وأيضا فشلوا في الأهداف غير المعلنة بأن يكون العراق قاعدة للانطلاق نحو استقرار الوضع في أفغانستان لصالح الأمريكان, وتهديد روسيا وإيران وسوريا فسقطوا في الوحل العراقي كما فشلوا في الخروج من المستنقع الأفغاني.
    وحاول الأمريكان سرقة البترول العراقي لتقوية اقتصادهم ودفع فاتورة الحرب من البترول العراقي، ولكن المقاومة ضربت كل خط بترول, فاستعان الأمريكان بالخزانة لصرف 81 مليار دولار وأصبح العراق وبالا عليهم.. وكذلك لم يفلحوا في مد خط أنابيب من بغداد لحيفا في إسرائيل لتصديره إلى أوروبا, ولكن المقاومة تدمر كل خطوط البترول.
    ولقد فشلت الولايات المتحدة في مد الصهاينة بالماء العراقي ولم يُنفذ هذا المشروع السري بعد تدمير خطوط البترول, فالمقاومة أفشلت المخططات الأمريكية المعلنة والغير معلنة.. فأملنا هو الاستمرار في نهج المقاومة والجهاد وخاصة وأن الشعوب ترفض الاستسلام وتدعم المجاهدين والمقاومين للاحتلال بعدما خذلهم الحكام.
    ** وفي نهاية المؤتمر أمن الحاضرون على دعاء الدكتور مجدي قرقر بأن ينصر الإسلام والمسلمين ويثبت المجاهدين على الحق ويثبت الحق بهم.. وأن يُهلك الظالمين بالظالمين ويُخرجنا من بين أيديهم سالمين ويُمكن لدينه في الأرض وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يُحكم فينا من يقودنا للجهاد والشهادة وأن يرد كيد المعتدين وينصر إخواننا في العراق وفلسطين الشيشان والفلبين.. اللهم اهد حكامنا أو أعنا عليهم وحكم فينا القرآن ورد لنا بيت المقدس وارزقنا شهادة في سبيلك.. اللهم إنا مغلوبون فانتصر اللهم ارزقنا الإخلاص في السر والعلن واهلك الأمريكان واليهود والصهاينة والإنجليز.....اللهم آمين.[/grade]
     

مشاركة هذه الصفحة