أيها القوّادون ، لقد أدمى حديدُ السرجِ عظم الرقبة !

الكاتب : مروان الغفوري   المشاهدات : 1,489   الردود : 22    ‏2004-02-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-03
  1. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    أيُّــها القـوّادون، لقد أدمى حديدُ السرجِ عظمَ الرقبة ...!


    بسم الله الرحمن الرحيم ...

    ( قل هو نبأٌ عظيم ... أنتم عنه معرضون )



    كتبه / مروان الغفوري ــ لثلاث عشرٍ مضين من ذي الحجة !


    و بعد ...
    ـــــــــــــــــــــــ


    لا أيها النبيل ... ما أشهدُه هنا من عري يعفِط كفر الكافر ، و يخرج المنافقَ من نفاقه ! سأعودُ إلى داري حيثُ أعرِف خطّـاً لمّا يهتك بعدُ .. يصِلُني إلى الله " هكذا تركتُ رفيقي في الملهى قبل قليل " . كنتُ أجلسُ إلى رفاقي في مدينة تعز، و على مدارج وادي الضباب نتجادلُ في حديثِ " يمسخُ أقوامٌ في آخر الزمان قردةً و خنازير ..." ، لم يكُن يوافقني الرأي في تلك الأثناء أحدٌ حين كنتُ اعلن اصطفافي إلى جوار الذين قالوا بأن هذا الحديث هو من " معلّقات" الإمام البخاري ، لأنّ فيه " خالد بن دريك " ، و لذا فإنّ حجيّتهُ القانوينّة محل نظر ... و أروي لهم أقوال البعض من الذين جوّزوا المعازف و الغناء ، و ما جاء عن أن بدريّين شهدا مواسم أعراسٍ تغني فيها القيانُ .. كان المفكر الموسوعي " محمد عمارة " هو المشكّلَ الأول لبنيتي الفكرية النظرية ، و المربّي الباذح لتكويني العلمي ـ لذا فلم يكن من السهل على رفاقي في الثانويةِ من الذين يستدلون بأقوال شيخ الاسلام " ابن تيمية " و غيره من علماء السنةِ ، رغم حفظي لكل استدلالتهم النصّية، أن يغلبوني كوني ادخلُ في النصوصِ بذهنيتي المفتوحة على كل الزوايا ، بينما يقرأ ُ رفاقي النصوصَ " كما كنتُ أتهمهم متمثلاً تهمة روجيه جارودي " بأعينِ الذين ماتوا ...!

    في تلك الأثناء ، كان جامُّ جدلنا ينصبُّ على مشروعية أعمالٍ فنيّةٍ هي - مقارنةً بما نشهدهُ الساعة على مصاطب الدنوِّ و التسويق العاطفي ، و التنشيط الوقح لمكامن فسيولوجيا الوهن الآدمي - بمثابة التقوى و الإيمان السامق النبيل . تآلفتُ مع رفاقي الأطهارِ من الذين عقلوا قلوبهم و أفئدتهم على أبواب بيوت الله ، و انخرطوا في صفّ الحركة الإسلامية مربّين و تلامذةً أصفياء . لم يكُن أحدُهم يفكِرُ في ما وراء صلاة العصر سوى بسويعات يختمُ بهنّ سخامَ النهار بأوراقِ التسبيح تصّاعدُ إلى الله على متنِ أنامل الوضوء ... كنّا نفاخرُ بعضنا بعدد ركعات النافلةِ ، و صيام التطوّع ... و على رصيف اليوم و الليلة نختلفُ في بعض مسائل الفقِه و الفكر ... إنها الرابطةُ الربّانية ، تلك التي حملت القلوب على أوجاعها إلى كلماتنا الطفلةِ ، امتزتُ عن رفاقي بفصاحتي و ولعي بالنحو و اللغة ، لذا لم أكن لأعاني صعوبةً من أي نوعٍ حينما كنتُ أقِفُ و أنا في السنة الثانوية الأولى لأخطب في الناس في بعض مساجد البادية في تعز ... و ما بين الحين و الآخر كنتُ أتوضأُ و استغفر الله لأني أحدّثُ نفسي - سوءً - بالاستماعِ إلى عازف تعز الأشهر " أيوب طارش " و هو يغزلُ القلوبَ و الوجع على أحجار مدينتنا الحالمة " محْلى حبيبي وسْط داري يحوم ، كأن عندي كل ظلّ النجوم " ـ و أعرّج مسرعاً ـ قبل أن يطرق بابي بعضُ قرنائي السامقين ، من الذين ينكرون اللهو أيّاً كان لونهُ و مهما خفّت درجةُ " اتساخه " ـ فالأمةُ المجاهدة ( كما علمهم الشهيد البنا ) لا تعرفُ الهزل ـ على بعض خالدات " المحضار " و هو ينقشُ على جبهةِ الصحراء [ إيش بايقولون لك عني الأعادي ، كلام ما له أثر .. ما قصدمهش سوى عثرة جوادي ، حاشا عليه ما عثر ] ... لم أكن أدري ساعتئذٍ لماذا يحرّم البعض هذه الروعة و هذا القطرَ الموسميّ الموشى بتسبيح الأرضِ و الصحراء ...! إلا أن أحدَهم همس في أذني و نحنُ ندلفُ إلى جامعنا القريب ذات صبحٍ استوائيٍّ : ( لا تكن كالراعي حول الحمى ، يوشكُ أن يقعَ فيه، ألا و إنّ لكلِّ ملكٍ حمى ، ألا و إن حمى الله محارمه )!

    لعلّ عشقي للرياضيات هو الذي أودى بي إلى الأماكن المسكونةِ بغياب الحقيقةِ ، و البقاع التي تسرّبت من بين جوانحها الصلاةُ فلم يعُد منها في المدى سوى نقراتٍ كأنها رأس شيطانةٍ من ذواتِ الغسلين . ثمّ جئتُ ... ما أنقاني ساعةَ أصبح الوطنُ كلُّه على اسمي في نتائج الثانوية العامةِ ، و أما أحلكَ فجري بُعيد ذلك بقليل . لم تمضِ إلا هنيهةً من العمر لأجد السؤال قافلاً من الجباهِ كقطرةٍ وحيدةٍ لم تنسب ميلادها السحابُ إليها .. ، و وجدتُ الجوابَ ظلالاً كثيفاً من التكديس الخائر القوى ، و ثمّة لِظْــتُ بالنشيد : أين الله ؟

    التجمّع الآدمي الكبير الذي يمرُّ أمامي زاحفاً على طَـرقات أحجار الوقتِ لا ينتمي إلى معنى مطلق ، الانكسار يلقي بروعه على الوجوه ، و الاخصاء ينـزُّ من شقوق الرجال ، و شروخِ القول و الفعل . و كأن بيوت المسلمين قد تقيّأت قيحها إلى شوارع مدننا لتحلل - ذاتياً- حشاشة ( الله ) من طريق السابلةِ المجهدين . في الوقت النابرِ عن الخلود ، يتسابق قوادو هذه الأمةِ و دعاةُ الفحشاء و ساقطو القوم إلى التسويق الرخيص لغياب القيم ، و تعويم الرذيلة في مجتمع الصلوات الخمس و ... الوحدانية . الكاسيات العاريات ، و " الثديّات " و فصيل التي تبيض و التي لا تلد يتحكمنَ في مداخل بيوتنا و مخارجها . و لعلّ المعجزَ في الأمر كله أني أقرأ في التأريخ الاسلامي - إن صحّت الرواية - أن ابن الخطاب رضيَ الله عنهُ منعَ بعض الصحابة من السفر إلى البلاد المفتوحةِ بحجّةِ الخشيةِ على إيمانهم في هذه البلدان التي لم تنشّأ على الفضيلة بعد ، و لم يقوَ عودها و ساقها في المعنى السامي الأوحد . عندما اقرأ هذا ، كيف لي أن أتصوّر ذاتي أنا المتمرّغ في النصف الأول من سنتي الرابعةِ و العشرين ، و جليس المشرحةِ و الطوارئ ، أنا الذي اعتسفُ الايمان قهراً فتغلبني نفسي و أغلبها ...كيف لي أن ألِج إلى هذه المجتمعات الدنيئة ، و بأيّ وجهٍ أو فتيل ! و كيف لي أن أبتسمَ في الوجوه و أنا أعلمُ يقيناً أن هذه الأسمال التي تغلّف الآدمية المحضةَ فيهم ليست سوى "قناعٍ" يخفي سقطاً و جاهليّةً خرساء ، كالكوز المتجخّي ، لا تعرفُ معروفاً و لا تنكرُ منكرا ...

    و لأن مصائب قومٍ عند قومٍ قصائدُ ، فقد قفز القوّادون من أرباب الدثور و الأجور إلى بلاد بني الأصفر يعقدون تفثهم و وسخهم ، و فجأة ظهر الفتح الاعلامي لجيل هذه الأمة الذابل ، و المغيّب ... هذا الجيل الذي يجهل أركان الوضوء و نواقض الصلاة و ... صفة الفرد المسلم . و عرضت علينا الموجات العالمية مجاهدي المجتمع المسلم إذ يطوّقون المسلمات و الكافرات بحراب الـ" الله عليك يا سيدي " حتى يؤتينَ " القُبلة " عن فـمٍ ، و هم بائسون ! لم يبخل علينا تجارُ المسلمين - من أبناء عثمان بن عفّان رضي الله عنه و أرضاه - بالمنشاطات الفسيلوجيّة ، فأغدقوا على فقرائنا ، من الذين لا يقدرون مما كسبوا على شيئ ٍ، بقنوات الخبز الخصْـرّي ، و منابع القطر من آخر جلود الحياء ، و مراكز تعليم قيادة الصدور و تدويرها على إيقاع " دو .. ري ..مي .." ـ و كأننا قد غرِقنا في الزهدِ حتى نبتت من بكاء الخشية منّا أشجارُ الزيتون ، مما ألجأ كبراءنا إلى " الترويح " على مداخلنا باسم " يا حنظلةُ ، ساعةٌ و ساعة " !

    و ماذا بعد ؟ هل انتهت الفصولُ ! لا و الذي عزّ و جـل ! لقد وصل العهرُ إلى عرفات الله ، في يوم الحجّ الأكبر، إذ اجتمعت الأمّة على قلبِ رجلٍ واحد بسودائها و بيضائها، و برغم مرضها العضال، و حتى إذا ما أوشكتْ أن ترفع يدها بالدعاء للملك القدوس أن ينصر المجاهدين في أرضِ الله و حيثُ تجهشُ المآذن بالشقوق ، هزّ أرجاءنا النداءُ المنكّس " اللهم احفظ جلالته و ابن جلالته و ابن بنت جلالته ، و جاريته النرويجيّة الشقراء ..." و كأنه ليس في الأمة من يستحق الدعاءَ إلا " جلالته " ، و كأن عذارى الأمّة اللائي يسوقهن قوادونا إلى الوحل سوقاً لا يستحقنَ ما استحقّت جاريته المعتصمةُ بحزامه من دعاء ... أو ويكـأنّه ليس ثمّة في حوافِ العراقِ من أرواحٍ تتضاءلُ حتى تستوي و العدم !

    إيهٍ أيها الرملُ ، و الطينُ ، و الماء ... و الكلأ ُ !

    هنيئاً لهذه الروحِ أن تنالَ من الفناءَ بُـدّها ، و بددها . فليس دون أن تسيلَ هوينا كقطرة الجفافِ في فيِّ السقاء بـُدُّ .، و أينَ تتجهُ في الأرضين وما تحت رجليها شقوقٌ و صدوع، و لا عاصم من أمرِ " التجار" إلا من رحم الله فأخذ أمرَه على يدِ " مخبرٍ " أو فوهةِ بندقية محرّر أجنبي تقي .و لعلّ أحكم سائلي : و ماذا أنت صانع ! و تالله لستُ بالذي يعلمُ أين يقلّني الفجرُ غدا ، و لا بالذي يعلمُ أين سأقضي أمسي . لقد ذابت المفرداتُ و الحقيقةُ من بين يديّ ، و لم يعُد منها سوى وشمةٍ غضبى تبحثُ عني ، لكأننا صنوانِ من ماءٍ و زيت . رحم الله ابن عبّاس رضي الله عنه ، حين سألَهُ أحدُهم عن قوله تعالى " يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم ، لا يضرُّكم من ضــلّ إذا اهتديتم " ، قال : ذلك حينَ يخشى القائل و يغضبُ المستمع ...! فنعم إذن ، أيها الأبُّ الفاضل الجليل ، لقد خشينا و نُكّل بنا ، و غضب أولو الأمر ، و أولو السوقِ ...ففتحوا جلودنا و دارنا ، فاللهم املأ قلوبهم و أفواههم ناراً، و افتح بيننا و بينهم بالحق ... و أنت خير الفاتحين !

    [][]


    هذه الســـاقطة ــ كساداتنا ، تقودنا إلى الـ خلاص !

    [​IMG]

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-04
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    ذو يزن ..

    مقال باذخ .. إلى درجة الجنون ..

    الصورة التي ارفقتها في اسفل موضوعك تذكرني كما ذكرتك بحكامنا العرب غير أن المزين الذي معها ذكرني ببوش ... لافرق كبير بين الحالتين ..

    لبذخك كل آلام قدعي .. وإندهاشي

    بإنتظارك ياعزيزي لاحقا ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-04
  5. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    الحبيب الأستاذ سمير ...


    أرجو من كرمك النبيل أن تعدّل في العنوان إلى التالي :

    أيها القوّادون ، لقد أدمى حديدُ السرجِ عظم الرقبة !

    و كل عامٍ و أنت و المجلس بكل إنسانه و ملإه بألف خير ...


    و *** الله قوّادي هذه الأمة ...

    ذو يزن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-02-04
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    Re: أيُّــها القـوّادون، لقد حديدُ السرجِ عظمَ الرقبة ...!

    [color=006633]"ما أشهدُه هنا من عري يعفِط كفر الكافر ، و يخرج المنافقَ من نفاقه !"..

    في نسيج يترجم هذا المشهد حاكته روح المصريين المعروفة بلذعها وظرفها ...
    ان الرئيس المصري كان يخطب فوقف "شنوده " ليهتف بقوة " لا إله إلا الله " ..تعجب شيخ الأزهر الجالس بجانبه وسأله ..هو أنت أسلمت ؟
    رد شنوده : لا ..بس كلام يكفر ياراجل ؟ :) ..

    وهنا وقفة ربما نلمسها كل يوم في خطابات زعمائنا المغدقة وعودها مناًوسلوى وحصادها ريح وسف رمال ...لتلمس أكفنا بعدها جوعنا وتجرح أعيننا مشاهد لاتنتهي من بؤس الإنسان ومصارع الظلم والنهب والفساد ...


    أي موج رماني هاهنا نعم كلماتك أخي "ذو يزن "المحلقة بأجنحتها تطوف المشارق والمغارب فوقفت عند مشاهد وعري يعفط كفر الكافر ، ويخرج المنافق من نفاقه!

    وكان حديثاً ذا ثمر في وقفة وتوضيح لحديث ورد في البخاري ..
    لم يخلو من رسم مشاهد لخيرية ضاربة جذورها في قلوب يمانية ومشتل أمل قادم تغرسه وترعاه أيادٍ متوضئه راسخة الخطوات يقينية العزم ..

    أما سقط المتاع مما يحدث من إمتهان للكلمة وإسترخاصها عبر سوق نخاسة تقف فيها الفضائيات في دور المتاع الرخيص وتنصب فيه شرائك وأفخاخ لشباب هذ الأمة وأمل التغيير فيها ليقع فيها كل عاثر ويسقط فيها كل غافل فإنها وإن علا ضجيجها واحتشدت صفوفها من ( سوا (واشنطن ) الى أكاديمي ستار (بيروت )ظلمات لاتملك الوقوف أمام وهج شمس ضياء الحق وإستفاقة أمة حداؤها صوت المقرئ الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود بصوته الندي ( الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ *خَلَقَ الْإِنسَانَ *عَلَّمَهُ الْبَيَانَ *الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ* وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ *وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ* أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ* وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ *وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ *فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ *وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ* فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ )..

    ومهما هال الناس كثرة الباطل وضجيجه فحقيقته تظل ..عهن منفوش لايملك الصمود أمام عاصفة الحق المبين وغفلة لابد لها من إفاقة وإستيقاظ ..

    [poem=font="Simplified Arabic,4,orangered,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    شباب لم تحطّمه الليالي = ولم يسلم إلى الخصم العرينا
    فلم تشهدهم الأقداح يوما =وقد ملؤا نواديهم مجونا
    فما عرفوا الأغاني مائعات = ولكنّ العلا صيغت لحونا
    فيتّحدون أخلاقا عذابا = ويأتلقون مجتمعا رزينا
    فما عرفوا الخلاعة في بنات = ولاعرفوا التخنّث في بنينا
    ولم يتشدّقوا بقشور علم =ولم يتقلّبوا في الملحدينا
    ولم يخوضوا في كلّ أمر= خطير كي يقال مثقّفون
    كذلك أخرج الإسلام قومي = شبابا مخلصا حرّ أمينا
    إذا شهدوا الوغى كانوا كماة = يدقّون المعاقل والحصونا
    وإن جنّ المساء فلاتراهم = من الإشفاق إلا ساجدينالشهد حرفك أديبنا كل تحية وتقدير ..

    [/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-02-04
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    موضوع في غاية الاهمية
    الله المستعان

    جزاك الله خير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-02-04
  11. ماجدولين

    ماجدولين مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    [color=660066] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مروان أثبت بكل جدارة بأنك أمير الكلمة ,,,,,
    وإن كانت قاسية على البعض,,,,
    وقاضية على أخر,,,


    تعلم ما الذي يحز في نفسي...., أننا شعب دون كل الشعوب...فرغم كل البنية التحتية من حضارة ودين وثقافة وأدب...الخ
    إلا أننا بددنا بأيدينا كل ذلك في سبيل التقدم والعولمة والارتقاء الدوني المزعوم....
    فلا أننا تمسكنا بإرثنا الذي أفنا البعض حياته من أجل أن يضمن لنا حياة كريمة من بعده...
    ولا أننا وصلنا بأفكارنا للذي نأمله !!
    باختصار مفيد نحن أمة على وشك الانقراض....كل ما تطمح اليه هو التقليد الأعمى...حتى ولو كان سلوكاً شاذاً علينا...
    لا نهتم أبداً بتقليد نظرة الغرب الفلسفية أو الأدب أو العلم الذي تفوقوا فيه في كل مجالاته...لا حشا حتى بيكون عيب في حقنا !!

    أحياناً أتذكر مقولة ذلك الفيلسوف الفرنسي المسلم روجيه جارودي:
    ((إني قرأت جميع الأديان والفلسفات ووجدت أن بضاعتهم سيئة، ولكن لديهم مسوقين متميزين....، وقرأت عن الإسلام فوجدت أن بضاعته من أجود البضائع إلا أن مسوقيه غير متميزين))).

    نعم عرف هذا الفرنسي حديث العهد على ثقافتنا و ديننا أن يعرفنا خير منا !!


    بصراحة تكفي هذه الكلمات أن تهز كيان أي مسلم غيور على دينه....
    ليس بالشكل وحده يعرف المسلم بل بأخلاقه وتصرفاته....

    فكما قال أمير الشعراء:

    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
    فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا..

    وقال سيدنا محمد صلوات الله عليه:
    (( يبلغ الرجل بحسن خلقه درجة القائم بالليل الظامئ بالهواجر)).

    ولكن ما الذي تلاحظه؟!
    ترى أخلاق العرب والمسلمين عند الغرب....وترى أخلاق الغرب عند العرب والمسلمين !!


    ولكننا أصبحنا من ذوات الدم البارد نثار ونستنفر في البداية والشعارات والخطابات ترافقنا غلى أجل مسمى....
    ولكننا نرجع لنبرد و ننسى كل ما مضى لا بل نتعايش مع الموقف بشكل طبيعي....


    يبدو بأنك لم تحسن بعد فن الإنتماء لكل ما هو مستهجن....
    لذا تشعر بالغربة والنفور...

    اطمئن أيها النقي أنت الصواب بعينه و غيرك ضائع فادعوا له بالهداية والعودة .....


    ملاحظة:
    أنا لم أقصد جمع الكل في الموضوع وسبب استخدامي لصيغة الجمع هو لأن الأغلبية العظمى منا كذلك....

    لكننا نعلم بأن كم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة بإذن الله....[/color]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-02-08
  13. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    الأحبة ــ

    سمير ، الصراري ، ماجدولين ــ الصحّاف .



    سرني مروركم و تعقيباتكم على الموضوع أعلاه ... و سأكون بجواركم و أسعد بقراءتكم ...

    كل عامٍ و أنتم أتقى .

    مروان الغفوري .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-02-08
  15. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    حين يرى مروان الغفوري العالم الأسلامي والأمة المسلمة جماعة من القوادين
    نرى نحن أن هناك مجاهدين باعوا النفيس في سبيل الله
    ولو كان كل حاكم سافل هو من يسطر لنا احرف الزمان وينهي امتنا عن بكرة ابيها لما وجدنا اسامة ولا خطّاب
    ولو تتبعنا العورات لسقطنا في الوحل
    وننتظر دائما نصر الله مع كل الفتن المحيطة بنا
    ولتبقى أمتنا مسلمة شامخة ولن يزلزلها اي شئ
    حتى مقالاتك لن تؤثر فيها
    فلتظل هنا ياغفوري تتابع اخبار كل ****
    وليصفق لك كل ناعق ولا قط
    هداك الله
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-02-08
  17. ماجدولين

    ماجدولين مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    [color=660066]
    !!!

    أختنا الغالية(هدية)...
    أنا من إحدى المتابعين لمواضيعك الرائعة في مجلسنا الموقر هذا.....
    و لم أعهدك يوما ً هكذا ؟!

    لما كل هذا التحامل على الأخ مروان...؟!
    لو كنت ترين في كتاباته شيئاً....
    فما هكذا تدلى النصيحة.....!!

    شكراً لك على ( كل ناعق و لاقط)...


    أختك,,
    ماجدولين.[/color]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-02-08
  19. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    Re: Re: أيُّــها القـوّادون، لقد حديدُ السرجِ عظمَ الرقبة ...!


    إثراء فاره للموضوع ...




    افتقدتك منذ زمن ــ كل عامٍ و أنت بخير .
     

مشاركة هذه الصفحة