من حزب التحرير - ولاية اليمن, الاستضاءة بنار المشركين حرام

الكاتب : kaser119   المشاهدات : 648   الردود : 2    ‏2004-02-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-03
  1. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الاستضاءة بنار المشركين حرام


    قال الدكتور عبد الكريم الإرياني لبرنامج "من واشنطن" كما بثتة قناة الجزيرة يوم الجمعة 22/11/2002م: "الواقع أن قضية العلاقات اليمنية الأمريكية في مكافحة الإرهاب قد أخذت أبعاداً عديدة في الأيام الأخيرة مع أنه ليس سراً على الإطلاق أن الجمهورية اليمنية متعاونة مع الولايات المتحدة وغير الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب" وقال أيضاً: "وكان من الطبيعي أن نتعاون مع الولايات المتحدة بقدراتها وإمكانياتها الأوسع والأقدر والأكبر" .

    إن هذا النظام يصرّح بأنه يتعاون مع أميركا دون خجل أو شعور بالخيانة أو بالخوف من الله الذي حرم التعاون مع الكفار في الحرب على الكفار، فكيف بهذا النظام وهو يستعين بالكفار وبقدراتهم على حرب الإسلام والمسلمين، قال صلى الله عليه وآله وسلم «إنا لا نستضيء بنار المشركين».

    إن الاستخفاف بالمسلمين هو الذي دفع هؤلاء الحكام للاستعانة بألد أعدائهم عليهم، وإن ضعف الحكام وذلهم الشنيع واستنادهم لقوى الكفر في الحفاظ على مراكزهم، وسكوت شعوبهم عليهم هو الذي جرأ أمريكا على ارتكاب أفضع الجرائم ضد المسلمين وفي بلادهم.

    والمهم عند النظام الحاكم في اليمن هو أن يثبت للناس أن ما فعلته أمريكا من اغتيال "سنان الحارثي" ومن معه من أفراد القاعدة في مأرب، وما تفعله، إنما كان بإرادة يمنية وليس جبراً عن اليمن، من أجل أن يثبتوا أن السيادة اليمنية لم تُنتهك. فأي سيادة هذه التي لم تُنتهك يا سيادة الدكتور.

    ألا يعلم هذا النظام أن قتل المسلم حرام وأن هدم الكعبة أهون على الله من أن يقتل مسلم بغير حق، أم أن من يدعو إلى الله ورسوله يستحق القتل وعلى أيدي الكفار؟!

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «لأن تهدم الكعبة حجرا ًحجراً أهون على الله من أن يراق دم مسلم» وقال: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم» .

    أيها المسلمون:

    لـم يكتفِ النظام بأن يضرب بعضكم ببعض ويثير الثأر القبلي بينكم، بل إنه يأتي بالغرب الكافر بزعامة أميركا ليفرض عليكم سيادته ويقتل أبناءكم وينهب ثرواتكم ويذلكم في عقر داركم، فهل هذه هي وظيفة هؤلاء الحكام؟! أين هم من حكام المسلمين الأوائل، فحين سمع المعتصم بأن امرأة وقعت بأسر الروم تستغيث «وامعتصماه» أرسل لملك الروم يقول له: «أطلق سراح المرأة وإني مُجَرِّدٌ لك جيشاً أوله عندك وآخره عندي» . وقد فعل وفتح عمورية. وأين هم من هارون الرشيد الذي أرسل إلى ملك الروم حينما امتنع عن دفع الجزية للمسلمين يقول له: " أما الجواب فهو ما تراه بعينيك لا ما تقرأه" . هكذا كان حكام المسلمين يذودون عن المسلمين، ويحمونهم من أعدائهم، لا أن يستعينوا عليهم بأعدائهم. وأما حكام هذا الزمان فهم كما قال عنهم رسول الله r : «سيولّى عليكم أمراء إن أطعتموهم أذلوكم وإن عصيتموهم قتلوكم» ، يحاربون شعوبهم وأبناء جلدتهم لإرضاء أمريكا، وهم يعلمون أنها لن ترضى عنهم مهما صنعوا حتى تستبدلهم بمن يواليها ويُخْلص لها أكثر منهم، وإنها لا تعينهم لحبها لهم بل لبغضها للإسلام والمسلمين، وهي تستخدمهم في حربها على الإسلام، وهم يظنون أنهم بذلك سينالون رضاها. ولسوف تستغل ما يفعلونه بشعوبهم، وحينما تفرغ لهم ستطيح بهم وتستبدلهم، قال تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم).

    أيها المسلمون:

    إن رياح التغيير قد هبت، وإن الإسلام قادم لا محالة، فكونوا جنده وسارعوا إلى مغفرة من الله ورضوان، بالعمل على تغيير هؤلاء الحكام وإيجاد حكام يقتدون بالخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم. واعلموا أنه لا خلاص لكم إلا بالعمل الجادّ لإقامة الخـلافة الراشدة التي تحفظ سيادتكم، وتقاتل من يقاتلكم، وتنصركم على أعدائكم، وتحكمكم بكتاب الله وسنة رسوله، وتأخذ بأيديكم إلى طاعة الله ورسوله، قال صلى الله عليه وآله وسلم : «إنما الإمام جُـنَّة يقاتَل من خلفه ويُـتَّقى به» .

    (يا أيها الذين ءامنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم).

    حزب التحرير

    ولايـة اليمن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-02-03
  3. flosy

    flosy عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    192
    الإعجاب :
    0
    حزب التحرير حقنا القديم ولا حزب جديد معكم لا تغالطونا يا اخي شوفوا مسمى غير
    F LOSY لو سمحتو حتى لا تختلط الاوراق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-02-03
  5. kaser119

    kaser119 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-22
    المشاركات:
    1,696
    الإعجاب :
    0
    التعريف بحزب التحرير

    تأسَسَ سَنة 1372 هـ – 1953 مـ


    هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام. فالسياسة عمله، والإسلام مبدؤه، وهو يعمل بين الأمة ومعها لتتخذ الإسلام قضية لها، وليقودها لإعادة الخلافة والحكم بما أنزل الله إلى الوجود.

    أسباب قيام حزب التحرير

    إن قيام حزب التحرير كان استجابة لقوله تعالى: ]ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون[ . بغية إنهاض الأمة الإسلامية من الانحدار الشديد، الذي وصلت إليه وتحريرها من أفكار الكفر وأنظمته وأحكامه، ومن سيطرة الدول الكافرة ونفوذها.

    وبغية العمل لإعادة دولة الخلافة الإسلامية إلى الوجود، حتى يعود الحكم بما أنزل الله.

    غاية حزب التحرير

    هي استئناف الحياة الإسلامية، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. وهذه الغاية تعني إعادة المسلمين إلى العيش عيشاً إسلامياً في دار إسلام، وفي مجتمع إسلامي، بحيث تكون جميع شؤون الحياة فيه مسيره وفق الأحكام الشرعية، وتكون وجهة النظر فيه هي الحلال والحرام في ظل دولة إسلامية، التي هي دولة الخلافة، والتي ينصب المسلمون فيها خليفة يبايعونه على السمع والطاعة على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله، وعلى أن يحمل الإسلام رسالة إلى العالم بالدعوة والجهاد.

    والحزب يهدف إلى إنهاض الأمة النهضة الصحيحة، بالفكر المستنير، ويسعى إلى أن يعيدها إلى سابق عزّها ومجدها، بحيث تنتزع زمام المبادرة من الدول والأمم والشعوب، وتعود الدولة الأولى في العالم، كما كانت في السابق، تسوسه وفق أحكام الإسلام.

    كما يهدف إلى هداية البشرية، وإلى قيادة الأمة للصراع مع الكفر وأنظمته وأفكاره، حتى يعم الإسلام الأرض.

    العضوية في حزب التحرير

    يضم الحزب إلى عضويته الرجال والنساء من المسلمين، بقطع النظر عن كونهم عرباً أم غير عرب بيضاً أم سوداً، فهو حزب لجميع المسلمين، ويدعو جميع المسلمين لحمل الإسلام وتبني أنظمته بقطع النظر عن قومياتهم وألوانهم ومذاهبهم، إذ ينظر إلى الجميع نظرة الإسلام.

    وطريقة ربط الأشخاص فيه تكون باعتناق العقيدة الإسلامية، والنضج في الثقافة الحزبية، وتبني أفكار الحزب وآرائه، والشخص نفسه هو الذي يفرض نفسه على الحزب، حين ينصهر فيه، وحين تتفاعل الدعوة معه، ويتبنى أفكاره ومفاهيمه، فالرابط الذي يربط بين أفراد الحزب هو العقيدة الإسلامية والثقافة الحزبية المنبثقة عن هذه العقيدة. وحلقات النساء فيه مفصولة عن حلقات الرجال، ويشرف على حلقات النساء الأزواج، أو المحارم، أو النساء.

    عمل حزب التحرير

    عمل حزب التحرير هو حمل الدعوة الإسلامية، لتغيير واقع المجتمع الفاسد وتحويله إلى مجتمع إسلامي، بتغيير الأفكار الموجودة فيه إلى أفكار إسلامية، حتى تصبح رأياً عاماً عند الناس ومفاهيمهم تدفعهم لتطبيقها والعمل بمقتضاها، وتغيير المشاعر فيه حتى تصبح مشاعر إسلامية ترضى لما يرضي الله وتثور وتغضب لما يغضب الله، وتغيير العلاقات فيه حتى تصبح علاقات إسلامية تسير وفق أحكام الإسلام ومعالجاته.

    وهذه الأعمال التي يقوم بها الحزب هي أعمال سياسية، إذ الحزب يرعى فيها شؤون الناس وفق الأحكام والمعالجات الشرعية، لأن السياسة هي رعاية شؤون الناس بأحكام الإسلام ومعالجاته.

    ويبرز في هذه الأعمال السياسية تثقيف الأمة بالثقافة الإسلامية لصهرها بالإسلام، وتخليصها من العقائد الفاسدة والأفكار الخاطئة، والمفاهيم المغلوطة، ومن التأثر بأفكار الكفر وآرائه.

    كما يبرز في هذه الأعمال السياسية، الصراع الفكري والكفاح السياسي.

    أما الصراع الفكري فيتجلى في صراع أفكار الكفر وأنظمته، كما يتجلى في صراع الأفكار الخاطئة والعقائد الفاسدة والمفاهيم المغلوطة، ببيان فسادها، وإظهار خطئها، وبيان حكم الإسلام فيها.

    أما الكفاح السياسي فيتجلى في مصارعة الكفار المستعمرين، لتخليص الأمة من سيطرتهم وتحريرها من نفوذهم، واجتثاث جذورهم الفكرية والثقافية والسياسية والاقتصادية، والعسكرية وغيرها من سائر بلاد المسلمين.

    كما يتجلى في مقارعة الحكام، وكشف خياناتهم للأمة، ومؤامراتهم عليها، ومحاسبتهم والتغيير عليهم إذا هضموا حقوقها، أو قصروا في أداء واجباتهم نحوها، أو أهملوا شأناً من شؤونها، أو خالفوا أحكام الإسلام.

    فعمل الحزب كله عمل سياسي، سواء كان خارج الحكم أم كان في الحكم، وليس عمله تعليمياً فهو ليس مدرسة، كما أن عمله ليس وعظاً وإرشاداً، بل عمله سياسي تعطى فيه أفكار الإسلام وأحكامه ليعمل بها ولتحمل لإيجادها في واقع الحياة والدولة.

    والحزب يحمل الإسلام ليصبح هو المطبق، وتصبح عقيدته هي أصل الدولة، وأصل الدستور والقوانين فيها. لأن عقيدة الإسلام هي عقيدة عقلية، وهي عقيدة سياسية انبثق عنها نظام يعالج مشاكل الإنسان جميعها سياسية كانت أم اقتصادية، ثقافية أم اجتماعية، أم غيرها.

    مكان عمل حزب التحرير

    مع أن الإسلام مبدأ عالمي، إلا أنه ليس من طريقته أن يعمل له من البدء بشكل عالمي، بل لا بد أن يدعى له عالمياً، وأن يجعل مجال العمل له في قطر، أو أقطار حتى يتمركز فيها فتقوم الدولة الإسلامية.

    إن العالم كله مكان صالح للدعوة الإسلامية، غير انه لما كانت البلاد الإسلامية يدين أهلها بالإسلام كان لا بد أن تبدأ الدعوة فيها، ولما كانت البلاد العربية، التي هي جزء من البلاد الإسلامية تتكلم اللغة العربية، التي هي لغة القرآن والحديث، والتي هي جزء جوهري من الإسلام وعنصر أساسي من عناصر الثقافة الإسلامية كانت أولى البلاد بالبدء في حمل هذه الدعوة هي البلاد العربية.

    وقد كان بدء نشوء الحزب، وحمله الدعوة في بعض البلاد العربية، ثم أخذ يتوسع في حمله للدعوة توسعاً طبيعياً، حتى أصبح يعمل في كثير من الأقطار العربية، وفي بعض الأقطار الإسلامية غير العربية.

    طريقة حزب التحرير

    l طريقة السير في حمل الدعوة هي أحكام شرعية، تؤخذ من طريقة سير الرسول r في حمله الدعوة لأنه واجب الاتباع، لقوله تعالى ]لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً(، ولقوله ]قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم(، وقوله]وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا(. وكثير غيرها من الآيات الدالة على وجوب اتباع الرسول والتأسي به والأخذ عنه.

    l لكون المسلمين اليوم يعيشون في دار كفر، لأنهم يحكمون بغير ما أنزل الله فإن دارهم تشبه مكة حين بعثة الرسول r لذلك يجب أن يتخذ الدور المكي في حمل الدعوة هو موضع التأسي.

    l ومن تتبع سيرة الرسول r في مكة حتى أقام الدولة في المدينة تبين انه مرّ في مراحل بارزة المعالم، كان يقوم فيها بأعمال معينة بارزة. فأخذ الحزب من ذلك طريقته في السير، ومراحل سيره، والأعمال التي يجب أن يقوم بها في هذه المراحل تأسياً بالأعمال التي قام بها الرسول r في مراحل سيره.

    l وبناء على ذلك حددّ الحزب طريقة سيرة بثلاث مراحل:

    الأولى: مرحلة التثقيف لإيجاد أشخاص مؤمنين بفكرة الحزب وطريقته لتكوين الكتلة الحزبية.

    الثانية: مرحلة التفاعل مع الأمة، لتحميلها الإسلام، حتى تتخذه قضية لها، كي تعمل على إيجاده في واقع الحياة.

    الثالثة: مرحلة استلام الحكم، وتطبيق الإسلام تطبيقاً عاماً شاملاً، وحمله رسالة إلى العالم.

    أما المرحلة الأولى فقد ابتدأ فيها الحزب في القدس عام 1372 هـ - 1953 م على يد مؤسّسه العالم الجليل، والمفكر الكبير، والسياسي القدير، والقاضي في محكمة الاستئناف في القدس الأستاذ تقي الدين النبهاني عليه رحمة الله، وكان الحزب يقوم فيها بالاتصال بأفراد الأمة، عارضاً عليهم فكرته وطريقته بشكل فردي، ومن كان يستجيب له ينظمه للدراسة المركزة في حلقات الحزب، حتى يصهره بأفكار الإسلام وأحكامه التي تبنّاها، ويصبح شخصية إسلامية، يتفاعل مع الإسلام، ويتمتع بعقلية إسلامية، ونفسية إسلامية، وينطلق إلى حمل الدعوة إلى الناس. فإذا وصل الشخص إلى هذا المستوى، فرض نفسه على الحزب، وضمّه الحزب إلى أعضائه. كما كان يفعل رسول الله r في مرحلته الأولى من الدعوة، والتي استمرت ثلاث سنين، من دعوته الناس أفرادا، عارضاً عليهم ما أرسله الله به ومن كان يؤمن يكتله معه على أساس هذا الدين سراً، ويحرص على تعليمه الإسلام، وإقرائه ما نزل عليه وينزل من القرآن حتى صهرهم بالإسلام، وكان يلتقي بهم سرّاً ويعلمهم سرّاً في أماكن غير ظاهرة، وكانوا يقومون بعبادتهم وهم مستخفون. ثمّ فشا ذكر الإسلام بمكة وتحدث به الناس ودخلوا فيه أرسالاً.

    وفي هذه المرحلة انصبّت عناية الحزب على بناء جسمه، وتكثير سواده وتثقيف الأفراد في حلقاته، بالثقافة الحزبية المركزة، حتى استطاع أن يكوّن كتلة حزبية من شباب انصهروا بالإسلام، وتبنّوا أفكار الحزب، وتفاعلوا معها وحملوها للناس.

    وبعد أن استطاع الحزب تكوين هذه الكتلة الحزبية، وأحسّ به المجتمع، وعرفه وعرف أفكاره، وما يدعو إليه، انتقل إلى المرحلة الثانية.

    l وهي مرحلة التفاعل مع الأمة لتحميلها الإسلام، وإيجاد الوعي العام، والرأي العام عندها على أفكار الإسلام وأحكامه، التي تبناها الحزب، حتى تتخذها أفكاراً لها، تعمل على إيجادها في واقع الحياة، وتسير مع الحزب في العمل لإقامة دولة الخلافة، ونصب الخليفة، لاستئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم.

    وفي هذه المرحلة انتقل الحزب إلى مخاطبة الجماهير مخاطبة جماعية. وقد كان يقوم في هذه المرحلة بالأعمال التالية:

    1 - الثقافة المركزة في الحلقات للأفراد لتنمية جسم الحزب، وتكثير سواده، وإيجاد الشخصيات الإسلامية القادرة على حمل الدعوة، وخوض الغمرات بالصراع الفكري، والكفاح السياسي.

    2 - الثقافة الجماعية لجماهير الأمة بأفكار الإسلام وأحكامه التي تبناها الحزب، في دروس المساجد والنوادي والمحاضرات وأماكن التجمعات العامة وبالصحف والكتب والنشرات، لإيجاد الوعي العام عند الأمة، والتفاعل معها.

    3 - الصراع الفكري لعقائد الكفر وأنظمته وأفكاره، وللعقائد الفاسدة، والأفكار الخاطئة، والمفاهيم المغلوطة، ببيان زيفها وخطئها ومناقضتها للإسلام، لتخليص الأمة منها ومن آثارها.

    4 - الكفاح السياسي، ويتمثل بما يلي:

    أ - مكافحة الدول الكافرة المستعمرة، التي لها سيطرة ونفوذ على البلاد الإسلامية ومكافحة الاستعمار بجميع أشكاله الفكرية والسياسية والاقتصادية والعسكرية، وكشف خططه وفضح مؤامراته لتخليص الأمة من سيطرته، وتحريرها من أي أثر لنفوذه.

    ب - مقارعة الحكام في البلاد العربية والإسلامية وكشفهم ومحاسبتهم والتغيير عليهم كلما هضموا حقوق الأمة، أو قصّروا في أداء واجباتهم نحوها، أو أهملوا شأناً من شؤونها، وكلما خالفوا أحكام الإسلام.

    والعمل على إزالة حكمهم لإقامة حكم الإسلام مكانه.

    5 - تبنّي مصالح الأمة، ورعاية شؤونها وفق أحكام الشرع.

    وقام الحزب بكل ذلك اتباعاً لما قام به الرسول r بعد أن نزل عليه قوله تعالى: ]فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين[ فانه أظهر أمره، ودعا قريشاً إلى الصفا وأخبرهم أنه نبي مرسل وطلب منهم أن يؤمنوا به، وأخذ يعرض دعوته على الجماعات كما يعرضها على الأفراد، وقد تصدى لقريش وآلهتها وعقائدها وأفكارها فبين زيفها وفسادها وخطأها وعابها وهاجمها كما هاجم كل العقائد والأفكار الموجودة. وكانت الآيات تنزل متلاحقة بذلك وتنزل مهاجمة لما كانوا يقومون به من أكل الربا، ووأد البنات وتطفيف الكيل ومقارفة الزنا، كما كانت تنزل بمهاجمة زعماء قريش وسادتها، وتسفيههم وتسفيه آبائهم وأحلامهم وفضح ما يقومون به من تآمر ضد الرسول r وضد دعوته وأصحابه.

    وكان الحزب في حمل أفكاره، وفي تصدّيه للأفكار الأخرى، والتكتلات السياسية، وفي تصدّيه لمكافحة الدول الكافرة المستعمرة، وفي مقارعته للحكّام صريحاً سافراً متحدياً، لا يداجي ولا يداهن ولا يجامل ولا يتملق ولا يؤثر السلامة، بغض النظر عن النتائج والأوضاع فكان يتحدى كل من يخالف الإسلام وأحكامه - مما عرّضه للإيذاء الشديد من الحكّام من سجن وتعذيب وتشريد وملاحقة، ومحاربة في رزق، وتعطيل مصالح، ومنع من سفر، وقتل، فقد قتل منه الحكام الظلمة في العراق وسورية وليبيا العشرات، كما أن سجون الأردن وسورية والعراق ومصر وليبيا وتونس مليئة بشبابه - وذلك إقتداء برسول الله r، فقد جاء برسالة الإسلام إلى العالم أجمع متحدياً سافراً مؤمناً بالحق الذي يدعو إليه يتحدى الدنيا بأكملها، ويعلن الحرب على الأحمر والأسود من الناس دون أن يحسب أي حساب لعادات وتقاليد، أو أديان أو عقائد أو حكّام أو سوقة، ولم يلتفت إلى شيء سوى رسالة الإسلام، فقد بادأ قريشاً بذكر آلهتهم وعابها، وتحداهم في معتقداتهم وسفّهها وهو فرد أعزل لا عدة معه ولا معين، ولا سلاح عنده سوى إيمانه العميق برسالة الإسلام التي أرسل بها.

    ومع أن الحزب التزم في سيره أن يكون صريحاً وسافراً متحدياً، إلاّ أنه اقتصر على الأعمال السياسية في ذلك، ولم يتجاوزها إلى الأعمال المادية ضد الحكام، أو ضد من يقفون أمام دعوته، إقتداء برسول الله r من اقتصاره في مكة على الدعوة، ولم يقم بأيّة أعمال مادية حتى هاجر، وعندما عرض عليه أهل بيعة العقبة الثانية أن يأذن لهم بمقاتلة أهل منى بالسيوف أجابهم قائلاً: «لم نؤمر بذلك بعد» والله سبحانه قد طلب منه أن يصبر على الإيذاء كما صبر من سبقه من الرسل حيث قال الله تعالى له: ]ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا[.

    وعدم استعمال الحزب القوة المادية للدفاع عن نفسه، أو ضد الحكّام، لا علاقة له بموضوع الجهاد، فالجهاد ماض إلى يوم القيامة فإذا ما هاجم الأعداء الكفار بلداً إسلامياً وجب على المسلمين من أهله ردهم، وشباب حزب التحرير في ذلك البلد جزء من المسلمين يجب عليهم ما يجب على المسلمين من قتال العدو وردّه بوصفهم مسلمين. وإذا ما وجد وقام أمير مسلم بالجهاد لإعلاء كلمة الله واستنفر الناس فإن شباب حزب التحرير يلبون بوصفهم مسلمين في ذلك البلد الذي حصل فيه الاستنفار.

    l ولما تجمّد المجتمع أمام الحزب من جراء فقد الأمة ثقتها بقادتها وزعمائها الذين كانوا موضع أملها، ومن جرّاء الظروف الصعبة التي وضعت فيها المنطقة لتمرير المخططات التآمرية، ومن جرّاء التسلط والقهر الذي يمارسه الحكام ضد شعوبهم، ومن جرّاء شدة الأذى الذي يوقعه الحكام بالحزب وشبابه، لما تجمد من جراء كل ذلك قام الحزب بطلب النصرة من القادرين عليها. وقد طلبها لغرضين:

    الأول: لغرض الحماية حتى يستطيع أن يسير في حمل دعوته وهو آمن.

    الثاني: الإيصال إلى الحكم لإقامة الخلافة وتطبيق الإسلام.

    ومع قيام الحزب بأعمال النصرة هذه فإنه قد استمر في القيام بجميع الأعمال التي كان يقوم بها، من دراسة مركزة في الحلقات، ومن ثقافة جماعية، ومن تركيز على الأمة لتحميلها الإسلام، وإيجاد الرأي العام عندها ومن مكافحة الدول الكافرة المستعمرة وكشف خططها، وفضح مؤامراتها، ومن مقارعة الحكّام، ومن تبنّ لمصالح الأمة ورعاية لشؤونها.

    وهو مستمر في كل ذلك آملاً من الله أن يحقّق له وللأمة الإسلامية الفوز والنجاح والنصر، وعندئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.


    الموقع الرسمي لحزب التحرير
    حزب التحرير هو تكتل سياسي، فالسياسة عمله، والإسلام مبدئه، وهو يعمل بين الأمة ومعها لتتخذ الإسلام قضية لها، وليقودها لإعادة الخلافة والحكم بما أنزل الله تعالى إلى الوجود
    http://www.hizb-ut-tahrir.org/

    الموقع الرسمي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير
    تصريحات صحفية للناطقين الرسمين للحزب وأخبار حملة الدعوة وغيرها
    http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/


    موقع الخلافة نت
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد رضي الله عنه((تكون فيكم النبوة ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها...))....
    http://www.khilafah.net/home/start.htm

    موقع قاعة صوت الأمة على البال توك
    قاعة نقاش وحوار ...بث يومي...طائفة من العلماء والمفكرين يلقون المحاضرات والدروس ويتحاورون مع أبناء الأمة في قضايا الأمة المهمة
    http://www.alummah-voice.net/
     

مشاركة هذه الصفحة