احذرو الزوجه

الكاتب : aldubai   المشاهدات : 475   الردود : 0    ‏2004-02-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-02-02
  1. aldubai

    aldubai عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-01
    المشاركات:
    645
    الإعجاب :
    0
    الخلاف المستحكم بين الرجل والمرأة صراع تاريخي وقف فيه الطرفان يتبادلان التهم ويتخاصمان، يتنازعان ويتنافسان، الرجل يضع الحق على المرأة لأنها تخطط وتنظم وتشن هذه الحرب، وهو يرد ليدافع عن نفسه علما ان الامر بالنسبة له لا يتعدى مجرد وساوس تتحكم بعقل المرأة، وطريقة تفكيرها، بينما تؤكد هي ان عداوته لها هي السبب، لكن ماذا يحصل لو علمت المرأة ان عدوها الاول ليس الرجل، بل المرأة؟!
    تقول برفين أحمد وهي باحثة بريطانية في علم النفس،:
    «حروب كثيرة كانت لتتوقف وامور اكثر كانت لتتغير. المشكلة اننا نحن النساء نسمي انفسنا بالصديقات الودودات، حافظات الاسرار، مخففات المحن والآلام، المتحدات سرا وعلانية ضد الرجل عدونا الاول، لكننا ننسى ان من نعتبرها صديقة مخلصة قد تكون في كثير من الاحيان، عدوة لنا تختلف معنا في امور كثيرة، وهذه العدوة هي التي تسرق منا ازواجنا وجهدنا في العمل وتفضح اسرارنا وتسعى لتشويه سمعتنا بين من حولنا».
    مخربات
    هذا النوع من الصديقات يطلق عليهن في علم النفس الغربي «مخربات» لأنهن يسعين للتخريب حبا بالانتقام، وقد لا نستطيع التعرف عليهن بسهولة، علما انهن موجودات في كل مكان، في العمل، اماكن الزيارات، التسوق، النوادي ووسط المجموعة التي نصادقها وبين الجارات والقريبات، وقد دلت الابحاث الحديثة اننا كنساء نمتلك القدرة على اعلان حرب شعواء ضد بنات جنسنا من خلال صفتين اثنتين: النميمة والخديعة اللتين تهدمان مشاعرنا وسمعتنا.
    سؤال
    هل يعني ما سلف ان الاخوة والصداقة الحقيقية بين النساء ما تزال موجودة في عالمنا الحديث؟ وهل ما زالت المرأة تأخذ بعضد صديقتها وشريكتها المرأة، تساندها وتساعدها أم انها اصبحت تعاملها بجفاء وقسوة وعدوان ونكران؟
    وحشية المرأة
    هنا تجيب الكاتبة الاميركية فيليس تشزلر في كتابها: «وحشية المرأة ضد المرأة» ان الرجال عامة يظهرون عدوانيتهم ضد النساء بشكل علني مما سد فوهة البركان النسائي الثائر وغطى على عدائية المرأة للمرأة، وجعلها مستترة، بينما الواقع يقول ان هناك الآن حالات تؤكد ان المرأة «بطلة» في هذا المجال، فالطعن في الظهر والمنافسة والحسد والقذف والتجريح تشنهما المرأة ضد المرأة، والنتيجة تكون أسوأ بكثير من نتيجة الحرب بين الرجل والمرأة. المشكلة، كما تقول تشزلر، انه ما من امرأة تعترف بوحشية المرأة ضدها، لأنها تركز كل اهتمامها في حربها ضد الرجل، وتعتمد في ذلك على مساندة المرأة لها، لأنها شريكتها في تلك الحرب.
    طلاقها وعملها
    هذا الكلام تؤكده الدكتورة الاميركية جوديث برايل في كتابها: «امرأة، لامرأة: من التخريب الى المساندة»، حيث كشف بحثها في هذا الموضوع ان وحشية المرأة للمرأة، زادت بنسبة 45% في السنوات العشر الاخيرة، وذلك مع ازدياد عدد المطلقات وخروجهن الى العمل وتعرضهن للمنافسة التي تولد لديهن عدائية مستترة.
    وتعتبر الدكتورة برايل ان عدائية المرأة للمرأة اخطر بكثير من عدائية الرجل، لأن الاولى تتحرك من تحت الطاولة، بعكس الرجل الذي يجاهر بقوله ويصارح المرأة بمشاكله معها.
    يطعن من الخلف
    وتضيف برفين احمد: ان النساء يجدن الطعن من الخلف والضحية قد لا تكتشف ذلك الا بعد فوات الاوان، والنتيجة تكون عادة في خسارة العمل او الصديقات وانعدام الثقة بمن حولنا، وتصف احمد المرأة العدائية بأنها عادة غيورة، لا تحب الخير، لا تشعر بالامان، مغرورة، وقليلة الاحترام لنفسها وللآخرين، وعندما تشن حربها ضد غيرها تشعر بالراحة والنصر.
    مواجهة تفسد كيدهن
    لكي تعيش المرأة في سلام ووئام مع نفسها ومن حولها، عليها ان تفتح عينيها واذنيها جيدا لكل ما يجري حولها، وبمجرد ان تحس بالريح، عليها ان تسد الباب لتستريح، وللحصول على هذه الراحة ينصح اساتذة علم النفس بضرورة المواجهة لضرب المعتدية في عقر دارها، واليك بعض الخطوات:
    تنم عليك
    فخ النميمة تقع فيه معظم النساء، لكنه مدمر للذات وللسمعة. تعرفي على صاحبة النميمة وواجهيها بكل ما قالته عنك، وان تمادت بلغي المدير المسؤول لتصحيح وجهات النظر، واياك والانصات الى النميمة لأن من تنم عن غيرك امامك، ستنم عليك امام غيرك.
    تسرق جهدك
    في العمل هناك نساء «متخصصات» في «سرقة» جهود الاخريات حبا في تلميع صورتهن في الادارة، ومع ذلك واجهي «السارقة» وصارحيها بمشاعرك، وضعي حدا لذلك بالطلب من مديرك تحديد المهام وتوزيعها، وتعمدي تقديم عملك مكتوبا بخط يدك، واحتفظي بنسخة منه.
    تغير صداقتها بسرعة
    عندما تلاحظين ان من تقربت اليك في الاسبوع الماضي، تركتك هذا الاسبوع لتتقرب من غيرك، اعلمي انها غير صادقة، فهي تتقرب فقط عمن تربطها معهن مصلحة مؤقتة، وتتركهن عندما تحصل على مبتغاها.
    تغير من نجاحاتك
    هذا الامر يتكرر كثيرا في مجال العمل، المهم ان تعرفي ان من تغتاظ من نجاحك وتحاول ان تخفي عنك بعض المعلومات لكي تقلل من اهميتك في عيني مديرك لتردي لها الكيل اعلني في الاجتماع الدوري للموظفين انك لم تتسلمي كل المعلومات وان هناك من حصل عليها ولم يوزعها على الآخرين، اي انك ترسلين لها اشارة انك اكتشفت امرها.
    تذمك أمام الآخرين
    لا تسكتي لها، واجهيها بالامر وانهي علاقتك بها فورا. وان قالت انها كانت تمزح، سامحيها واطلبي منها بحدة ألا تكررها ثانية.
    تتكتل مع الأخريات ضدك
    هذا يحصل عادة في اجواء العمل الجديد، حاولي ان تتماسكي وتقوي من عزيمتك وصلابتك وركزي على عملك. فنجاحك فيه سيقرب الجميع منك، اما اذا تم الامر في مركز عملك القديم، فهذا يعني انك ناجحة ونجاحك يقف في طريقها.
    لا تكترثي وحاربي الامر بالمزيد من النجاح بعيدا عن التوتر والاكتئاب.
    تكشف أسرارك
    انتبهي جيدا لمن تبوحي بالاسرار.
    والافضل ان تختبري الصديقات من خلال تصريحك لهن بأسرار سخيفة وغير مهمة، فإن انتشر احدها تعرفي من المخادعة منهن.
    تهتم بزوجك
    في هذا الشأن، احذري صديقتك القريبة والبعيدة. لا تتحدثي عن صفات زوجك الحسنة، ولا تسمحي له بتوصيل صديقتك في سيارتكما.
    لا تقبلي زيارتها في بيتك وهو موجود فيه، ولا تعلميها بنوع او عنوان عمله، وان شككت باحد التصرفات واجهي الاثنين معا وضعي حدا لما يحصل.
     

مشاركة هذه الصفحة