ذكريات الحج

الكاتب : البريدي   المشاهدات : 499   الردود : 0    ‏2004-01-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-30
  1. البريدي

    البريدي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-21
    المشاركات:
    310
    الإعجاب :
    0
    أما الأخت أروى الكاشف فتذكر أنه في إحدى السنوات وخلال العشر الأوائل من ذي الحجة مرض زوجها وساءت أحواله


    وأخبرها الطبيب بأنه لم يتبق في عمره سوى أيام بسبب إصابته بمرض خبيث، فاتفقنا معا على ضرورة أن يسافر لأداء فريضة الحج في ذلك العام وودعته أنا وأولادي وعدنا من المطار وأيدينا على قلوبنا، نبتهل إلى الله تعالى أن يشفيه ويرفع عنه هذا الابتلاء وخلال فترة الأيام العشرة الأوائل من ذي الحجة لم نكف عن الدعاء والصلاة وفعل الطاعات داعين الله أن يرحم ضعفنا وبفضل الدعاء والرضا بالقضاء ومواجهته بالطاعة وسفر زوجي للحج كانت المنة العظيمة حيث شفي زوجي من هذا المرض الخبيث.

    وأضافت الكاشف كنا نحرص خلال هذه الأيام المباركة على لم شمل الأسرة وتكثيف الطاعات من خلال القراءة الجماعية للأوراد القرآنية والأدعية، وأخذ الدروس والعبر من هذه المناسبة لتعليم الأبناء الصبر والحلم وغرس الطاعة في نفوسهم واستلهام العبر من قصة سيدنا إسماعيل، فضلا عن أنني تعلمت من والدي أن نبحث في هذه المناسبة عن الفقراء وأن أشرك أولادي في الإحساس بمعاناتهم، وضرورة ألا يشعروا بأنهم فقراء ولديهم ضيق في ذات اليد، كما أعلمهم أن الإسلام يأمر بالتكافل والتراحم، وخلال هذه المناسبة أيضاً نرسل رسائل إلكترونية إلى كل من نعرف ونقدم لهم خالص التهاني كما نبعث بالرسائل عبر النقال لكل أصدقائنا وأقاربنا ونتبادل معهم التبريكات.

    وتجسد الأخت أم خالد العبد الجليل الصورة التي يكون عليها بيتها خلال أيام الحج المباركة قائلة: أبادر في كل عام وأوضح قيمة وفضل هذه المناسبة وعظيم أجرها عند الله تعالى في حضور جميع أولادي ثم أهيئ البيت وأرتبه وأشيع في جميع أركانه روائح وأجواء طيبة والاتفاق مع الأبناء على مكافأتهم حال صيامهم والحرص على أداء جميع الطاعات والعبادات، يلي ذلك البحث عن أوجه القصور في حق زوجي، لأعالجها وإزالة أي أجواء غير صحيحة.

    وتضيف الأخت أم خالد: ويومنا خلال هذه الأيام يبدأ بصلاة الفجر في جماعة ثم يعقبه قراءة الأذكار والأوراد والأدعية من صلاة الفجر وحتى وقت الشروق ثم نأخذ راحلة لمدة ساعتين أو ثلاث ثم نواصل القيام بالطاعات المختلفة من صلاة وذكر وحتى وقت الإفطار حيث نتناوله جماعياً ويوم عرفة تحديداً نكثر من الدعاء ونهجر النوم في طاعة وعبادة مستمرتين لما لها من فضل كبير عند الله تعالى.

    (منقول من مجله الفرحه)
     

مشاركة هذه الصفحة