This is our fate...عندما يقهر الرجال

الكاتب : ghareeb   المشاهدات : 327   الردود : 0    ‏2001-08-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-22
  1. ghareeb

    ghareeb عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-07-13
    المشاركات:
    989
    الإعجاب :
    0
    لنقرأ هذه الاخبار المتناثره في صحفنا هنا وهناك قبل أن نتحدث عما نريد فقد تغنينا عن كثير الكلام ورص الجمل وتنميق العبارات .

    - أشارت صحيفة ( بيليد ) الالمانيه إلى أن الصرب قاموا في أحد معسكرات الاعتقال بزرع نطفة كلب في رحم امرأه بوسنيه مسلمه وذلك في اطار استخدام بعض المسلمات بديلا عن حيوانات التجارب وأكدت أن مثل هذا السلوك يتم في إطار حمله لإبادة الشعب البوسني جسديا ونفسيا واجتماعيا ........

    - ذكر فيلم وثائقي صادر في العاصمه الفرنسيه أن من بين أساليب الصرب في الاعتداء الجنسي هو اجبار الاب على انتهاك عرض ابنته تحت تهديد السلاح . كما أن (( التشينك )) وهم جنود المليشيات الصربيه يتعمدون ممارسه الاعتداء على المسلمات في حضور آبائهم سعيا إلى إلحاق صدمه نفسيه تؤدي إلى تحطيم معنويات الرجال البوسنويين فضلا عن النساء .

    - أمريكا ترفض أي عقوبه ضد اسرائيل بسبب طردها لأكثر من 400 فلسطيني وسوف تستخدم الفيتو إن تجرأ مجلس الامن واتخذ أية إجراءات ضد اسرائيل ..

    - العرب هم أول من يطبق قرارات الامم المتحده ضد العرب والمسلمين والغرب هم أول من يرفض قرارات الامم المتحده ضد اليهود والنصارى .......

    بــــــــــــــــدون تـــــــــــــعــــــــــــــلـــــــــيــــــــــق

    نكتفي بهذه الاخبار لئلا يطول المقال ونقول باختصار شديد .. بالله عليك أيست هذه التقارير والمواقف مما توجب القهر عندالرجال وترفع الضغط عند كل من كان في قلبه مثقال ذره من إيمان أو كرامه أو رجوله .. أليست المواقف الاسلاميه والعربيه وردود فعلها تزيد القهر قهرا وترفع الضغط ضغطا وتزيد الطين بله ؟؟؟؟

    بعضنا يطالب المسلمين بالتحلي بالصبر وعدم التهور ولا شك أن هذا الكلام جميل ولكن خطورته إن فهم منه الرضى بالواقع وعدم تفاعل القلوب مع قضايا المسلمين ، فتتحول الامه إلى كومة جليد لا هم لها إلا تلقي الصدمات وامتصاصها وعدم فهم هذه المعاني الايمانيه .


    ان منهجية التعامل مع القهر وأسبابه يجب ألا تخضع لتجميد ناتج عن الرضى بالواقع والصبر عليه ، كما لا ينبغي أن ترضخ لارتخاء ناتج عن تنفيس مخطط له أو عفوي .
    إن جذور القهر ينبغي أن تبقى كامنه في النفوس لا تنطفئ أبدا حتى يحين أوان تفعيلها ، كما أن هذه الجذور ينبغي أن تدفع المسلم لعمل أكبر لدينه فلا معنى لآهات لا تحرك ، ولا لحرقه لا تدفع .... *


    * مجلة الاصلاح العدد 222 بتاريخ 21 / 1 / 1993
     

مشاركة هذه الصفحة