صراعنا مع يهود صراع وجود لا صراع حدود

الكاتب : ghareeb   المشاهدات : 926   الردود : 0    ‏2001-08-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-08-22
  1. ghareeb

    ghareeb عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-07-13
    المشاركات:
    989
    الإعجاب :
    0
    يحاول أعداء الإسلام وجهلة أتباعه أن يصوروا حقيقة الصراع مع اليهود على أنه
    صراع على أرض وحدود ومشكلة لاجئين ومياه وأن هذا الصراع يمكن أن ينتهي بالتعايش السلمي وتعويض اللاجئين وتحسين ظروف معيشتهم وتوطينهم في
    الشتات وإقامة دولة علمانية هزيلة تعيش تحت حراب الصهاينة تكون سياجا أمنيا لدولة الصهاينة ، وما علم أولئك – جميعا – أن صراعنا مع يهود صراع قديم منذ أن قامت
    دولة الإسلام في المدينة النبوية بقيادة رسول البشرية جمعاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم وقد حكى الله لنا عن حقيقة حقد اليهود وعدائهم لأمة الإسلام والتوحيد :
    {{ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا }} الآية .
    فانظر كيف قدم الله اليهود في العداء على المشركين ومع أن ملة الكفر واحدة غير
    أنهم يتفاوتون في عداوتهم لأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم {{ ولن ترضى عنك
    اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم }}
    ومنذ الساعة الأولى التي تنفس فيها المسلمون عبير الإسلام قام يهود بمعاداتهم ومعاداة
    نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم فلم يسلم نبينا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم من
    إيذاء يهود أنفسهم فقد حاولوا قتله ثلاث مرات واحدة بمحاولة إلقاء حجر الرحى
    على رأسه وأخرى حينما وضعوا له السم في ذراع الشاة وثالثة حينما سحره لبيد ابن
    الأعصم اليهودي عليه لعنة الله .
    وهاهم الأمريكان يزودون يهود بأعتى وأفتك أسلحة الدمار ليقتلوا فيها أطفال ونساء
    وشيوخ فلسطين المسلمة ويشغلون العالم بالانتخابات الأمريكية من أجل التعتيم على
    مذابح اليهود ومجازرهم ضد شعب فلسطين المسلم
    وهاهم الإنكليز يزودون يهود برصاص الدمدم المتفجر الذي يسبب قتلا فظيعا وإعاقات
    دائمة لشباب فلسطين ، فهذه الأمة مستهدفة شبابا وشيوخا وأطفالا ونساء من قبل
    يهود وأعوانهم .
    وهاهم أعوان يهود يشغلون الأمة عن جراحات الشعب الفلسطيني المسلم ويعمون على جرائم يهود ببث مباريات رياضية وضيعة وبرامج تافهة تخدر الأمة وتنومها .
    ألم يدرك المسلمون أن صراعنا مع يهود :
    صراع عقيدة صراع ثقافة صراع حضارة صراع وجود صراع هوية ؟!
    ألم يحرق اليهود المسجد الأقصى ؟ ألم يجروا الحفريات تحته لينهار بعد ذلك وحده ؟
    ألم يقتلوا المسلمين وهم سجود في شهر رمضان في مسجد الخليل ؟
    ألم يبقروا بطون الحوامل ويقتلوا الأطفال الرضع ويحرقوا الأخضر واليابس ؟
    ألم يحول اليهود مساجد فلسطين إلى حانات للخمر والقمار ؟
    ألم يجعلوا منها حظائر للبهائم وحاويات للقمامة ؟
    ثم يقال إن صراعنا مع يهود صراع أرض وحدود وإن الحل المنشود :
    إقامة دويلة فلسطينية عاصمتها في القدس الشريف ليعيش فيها أتباع الديانات التوحيدية
    الثلاثة – زعموا – وهل جهل هؤلاء أن الدين عند الله الإسلام ؟! أم هل جهل هؤلاء أن
    إبراهيم عليه السلام يبرأ مما عليه اليهود والنصارى من شرك ووثنية {{ ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين }}
    إن الحل الذي يفهمه يهود هو الجهاد – بشروطه – لإعلاء كلمة الله ، واليهود لا يريدون سلاما إنما يريدون استسلاما من هذه الأمة وتركيعا لها وإذلالا وأن تنسخ الجهاد من قاموسها وأن يصبحوا عبيدا ليهود وعملاء وأجراء لها تضربهم بنعلها وتسوقهم بسوطها متى شاءت .
     

مشاركة هذه الصفحة