الموروث الرائع ليهود اليمن/منقول من المؤتمرنت

الكاتب : الفاجع   المشاهدات : 696   الردود : 7    ‏2004-01-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-28
  1. الفاجع

    الفاجع عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-27
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    الموروث الرائع ليهود اليمن

    "الإثنين, 26-يناير-2004"

    المؤتمرنت- بقلم: إيمانويل دو رو.-ترجمة: خالد طه الخالد. - ثلاث نساء على صورة اُلتقطت في 1930 تقريباً. يبدو وجه تلك التي تقع في الوسط، ذات الملامح الجامدة والعيون الكبيرة المفتوحة، من خلال خوذة من القماش والمعدن. ومثل رفيقتيها، تنتمي هذه الشابة إلى الأقلية اليهودية اليمنية. وهي تلبس زياً فاخراً خاصاً بالعروس يتكون من تاج مُزهر مرتفع مطرز بالدرر يتدلى إلى أكتافها، وحلي تحيط بوجهها، ويمتد على صدرها درع من القلائد والعقود، وتحيط بها عباءة سميكة من الديباج، أما الأساور فتصل حتى مرفقها، وأصابعها المنقوشة بالحناء مليئة بالخواتم. كان يهود اليمن فقراء، ولم تكن تُرتدى هذه الملابس إلا في هذه المناسبة فقط.
    يوجد هذا الزي في مجسم بداخل خزانة زجاجية في متحف فنون وتاريخ اليهودية في باريس، والذي يكرس معرضاً عِرقياً يتناول طباع وعادات وتاريخ هذه السلالة.

    في بداية 1930 كان في شمال اليمن 70000 نسمة يهودية. وبعد الهجرات المتكررة إلى إسرائيل، لم يتبق فيه إلا عشرات اليهود.

    حياة هؤلاء اليهود معروفة جيداً إلى حد ما بفضل التحقيق الذي أجراه أحد المستشرقين الفرنسيين، جوزيف هاليفي، الذي قام برحلة إلى هناك في عام 1869. ومن جانبه، نشر مُرشده اليمني، هايم حبشوش، ذكريات هذه المُهمة بعد عشرين سنة من ذلك. وفي 1910، أُرسل إلى اليمن أحد مراقبي الحلف الإسرائيلي العالمي، وهو يومتوب سيماش، لدراسة إمكانية إنشاء مدارس باللغة الفرنسية بين الأقلية اليهودية، وكتب هو أيضاً تقريراً عن يهود اليمن. وصف فيه بالتحديد الحياة اليومية والمِهنية لليهود اليمنيين، وفصل أوضاعهم وتوزيعهم الجغرافي ومساكنهم وملابسهم وعقلياتهم وعاداتهم الدينية. وقد عد سيماش في صنعاء، عاصمة اليمن، "سبعة وعشرين معبداً يهودياً، متفاوتة في حجمها بين كبير وصغير ".

    وأخيراً جمع أحد الجغرافيين الألمان، كارل راثجينز، في الفترة من 1928 إلى 1938، مادة أثنوغرافية (خاصة بوصف الأجناس) قيمة: أثاث وأدوات تعبد وكتب وملابس ومجوهرات وأدوات منزلية وغيرها من الأدوات التي اشترتها الجامعة العبرية في القدس، ثم وُضِعت في متحف إسرائيل. ويستمد معرض باريس، الذي تبناه أولاً في متحف القدس ايستر موشاويسكس-شينابر ثم انتقل إلى مركز سانت-إينان عبر مديرته لورنس سيغال، يستمد كثيراً من معروضاته من هذه المجموعة.

    ويعتبر يهود اليمن من أقدم الأقليات. وتواجد اليهود هنا مؤكد منذ القرن الميلادي الثاني. وفي القرن الرابع اعتنق أحد ملوك مملكة حمير الديانة اليهودية. ربما كي يضر بمسيحيي مملكة سبأ التي تنافسها. وسقط آخر ملك يهودي حميري، يوسف ذو نواس (518-525) إثر غزو جاء من مملكة أكسوم المسيحية(إثيوبيا حالياً). وعلى نحو سريع طرد الساسانيون الفارسيون الأكسوميين. لكن ذلك من أجل تحويلهم إلى الديانة الإسلامية حديثة الولادة آنذاك.

    ومع ذلك ظلت هذه الأقلية اليهودية تعيش وتمارس حياتها وسط هذه البيئة الإسلامية. فهي تُعامل في هذا البلد بتسامح بصفتها "ديانة كتابية"، وهذا لم يحُل دون أن تشهد لحظات خطر متوترة خلال الحروب المتكررة، من أجل السيطرة على البلاد، بين العثمانيين والأئمة الشيعيين. وقد تؤدي الفترات المتأزمة باليهود إلى الهجرة، كما حدث عام 1676، إلى مدينة موزع الساحلية. ويظهر خلال الفترات المتأزمة أيضاً وبشكل مباغت مسيحيون يهيجون أتباع الملة اليهودية الميالين بشدة نحو التصوف. وفي مناسبة هياج مسيحي، وجه الفيلسوف والمختص بالدراسات الدينية مايمونيد من القاهرة إلى اليمنيين "رسالة إلى اليمن" في عام 1172، وهو ما أثر بصورة دائمة على اليهودية في الجزيرة العربية.

    وتقول لورنس سيغال إن عقيدة يهودية ترتكز على دراسة تعاليم الديانة الشعبية لبني إسرائيل وتأويل التوراة بشكل أسطوري والقول بإلهة تصدر عنها الأرواح المدبرة للكون وبرمزية الأعداد والحروف وغيرها من الخرافات، قد نسجت علاقات حميمة مع اليهود البابليين، وتلاها تواصل مع الأقليات اليهودية الشرقية الأخرى، وتترجم هذه الخصوصية على نحو خاص بكتابة غريبة نرى نماذج منها في مركز سانت إينيان، على نصوص جمعتها لورنس سيغال للمعرض.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-28
  3. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    الظاهرانكم الأن تعملوا حملة لتهيئة الأجواء للتطبيع مع أحفاد القردة و الخنازير اليهودي يهودي سواء يمني او روسي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-29
  5. سيف الاسلام

    سيف الاسلام عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-29
    المشاركات:
    12
    الإعجاب :
    0
    اخي الحسام

    اليهود في نهاية الامر يظلون بشرا ولديهم ديانة يعبد ون بها الله ولا يجب ان يحملنا التعصب ضد من نختلف معهم حد الالغاء و التعميم على اساس د يني .وبا لنسبة الى الموضوع المنقول لااجد فيه شيئا يدعوالى غير الاعجاب كما دة ادبية ممتعة . يااخي ازل عن نا ظريك ع دساتها السوداء لكي تر ى الد نيا با لوانها الطبيعية.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-01-29
  7. rayan31

    rayan31 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-07-21
    المشاركات:
    5,471
    الإعجاب :
    0
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-01-30
  9. محمد حجر

    محمد حجر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-05
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0
    رحم الله الامام ...
    كان اخبر الناس باليهود من قادة الدول المستعربة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-01-30
  11. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    لا أدري ما هي المادة العلمية الجيدة التي سنحصل عليها من مقال تافه كهذا , اليهود هم اليهود , ولا أعتقد أن هناك من هو أعلم بهم من الله عز وجل , ولا أعتقد أن الحديث عن اليهود كجنس فيه من الصحة شيء , بل هم أتابع ديانة وهذه الديانة المحرفة تقوم على الكرهية والحقد على الأديان الأخرى ...

    ولا أدري متى ستكتب المؤتمر نت عن الأقليات الفلسطينية داخل فلسطين الذين أوشك اليهود على القضاء عليهم والاحتفاظ بموديلات لهم ونماذج حتى لا ينقرضوا , ولكننا سنحتاج حينها إلى من يدرس الجنس الفلسطيني كما فعل هؤلاء حيال اليهود , في ذات الوقت سنتحاج إلى صحيفة تكتب عن الفلسطينيين كما فعلت المؤتمر نت تجاه اليهود اليمنيين ...

    مليحة : تهيء لنا المؤتمر نت من خلال نشرها للمقال على أن اليهود اليمنيين يختلفون عن يهود الدنيا فقط لأنهم يمنيين .. فواعجبي ... !!!

    والسلام عليكم ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-01-31
  13. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    في الواقع يإخوتي الأكارم أن اليهود "اليمنيين ".. أكرر اليمنيين بما سجلوه بذاكرتهم عن الثقافة اليمنية ثم أبرزوه ،، كان عملا رائعا وفي الوقت المناسب أيظا ،، كانت باليمن ذاكرتان حفظتاشيئا من ثقافة اليمن ووصلتا الماضي بالحاظر .. ذاكرة لحج العبدلية وذاكرة اليهود .. كنا محتاجين من يذكرنا بأن لنا فنا وثقافة ... لأن الثقافة ببلدنا أديرت بواسطة من لايفهم ولايعرف .. والكل سيان لديه .. يعني يمكن إصدار أمر بإبدال البرع والشرح برقصة الدبكة ، ومن يخالف ياويله ...؟! أنظروا وتمعنوا لما يسمونه هنداما وطنيا وسيأتيكم الجوب آليا ... المسؤولون أجهل الناس بالثقافة اليمنية الوطنية ... وعن غيرهم حدث ولاحرج ...
    أما التعبئية الخاطئة وتصميم أعداء وهميين لليمن وشحذ الهمم ضدهم فهذا أمر مضحك .... هل إعدائنا هم اليهود ...؟؟ وقبل كل شئ نقرأ المثل اليمني القائل " قطع الراس ولاقطع المعاش "
    هل اليهود هم من أفنوا أكثر من ثلاثة قرون يحاصرون اليمن إقتصاديا وثقافيا ويسعون في خرابها داخليها وزرع الفتنة بين أبنائها لتتحول لأتون جحيما لايطاق ،، ؟؟ وهل اليهود كانوا وراء تدهور الإقتصاد اليمني وأزماته المزمنة ، ورياله العاجز ؟؟
    هل كان اليهود اليمنيين هم من يمدون أيديهم لإعداء اليمن لتنفيذ خظة مستدامة تبقى خلالها السعيدة في حالة غليان وقلاقل تأكل الأخضر واليابس ..
    " قطع الراس ولاقطع المعاش "
    وجدت نفسي وكذا سألت غيري من اليمنين عندما تحصل البطالة ويحتاج المرء لعمل ويضطر أن يطرق أبوابا عديدة للبحث عن شئ يسدالرمق . ... فكروا ياسادة من يفتح الباب ومن يوصده ...
    رأيت الأجانب وخاصة الأميركان يفتحون لك الباب بعد الإختبار الضروري
    ورأيت أبناء العرب الأشقاء المحترمين رضي الله عنهم ، وعاشت العروبة ... يوصدون الباب أمامي بكل عنجهية بل ربما أصابوا أنفي لولم أبتعد بسرعة .. وكانوا بردهم درجات .. أعلاها تسجل للإخوة المناظلين الطيبين أهل فلسطين ، ثم الشام الكبرى يليها سكان سواحل المتوسط ... نعم سيكون يوما شقيا حالك السواد لوصادفك أحدهم وأنت تبحث عن عمل ..
    بل لقد تخصص أهل الشام الكبرى بأذية اليمنيين ... أنظروا للأنظمة التي طبقتها حكومات بجزيرة العرب ويشتم منها تعمد إيذاء اليمنيين .. هذه الأنظمة إخترعها وتفنن بها وتفتقت عنها عبقريات إشقاؤونا الشوام المستشارين الحكماء .. وحتى لانغضب إخوتنا الذين تنقصهم التجربة .. نقول رضي الله عن الإشقاء وبارك فيهم لكن خارج التراب والمصالح اليمنية ... أعني مثلا بأستراليا أو سيبيريا ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-01-31
  15. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    بعيدا عن التطرف في آراء المعقبين أعلاه .. على طرفي النقيض

    الديانة اليهودية .. ديانة سماوية حظي أتباعه ف يالدول العربية والإسلامية بالإحترام أحيانا وبالدونية أحيانا أخرى إلا أنها في الحالتين لم تعترض طريق أفراد اليهودية في ممارسة شعائرهم الدينية من بناء المعابد وممارسة تجاراتهم وأغلبها هي في الذهب عشق اليهود الابدي ..

    وماسمعته من كبار السن القدامى عن اليهود الذين كانوا يأتون لقرانا ويعيشون بها فترات ربما تكون طويلة في اغلبها وكان أبناؤهم يتكلمون بلهجات تلك المناطق وكأنهم منها , وكانوا يتاجرون بالذهب والحلي الفضية وصياغتها وإصلاحها , حتى إذا ضاق الحال بتلك المناطق إنتقلوا لمناطق أخرى يعيشون بها فترات أخرى وهكذا لا مبدأ لهم ولا وطنية أبدا ..

    والدليل هي عملية بساط الريح إبان حكم الإمام التي إندفع بها اليهود هكذا دون أن يتعرضوا لأي إضطهاد او ظلم ليقطعوا فترات طويلة تمتد منذ ماقبل الميلاد أو بعده بفترات قليلة متناسين أنهم يمنيون مثلنا مثلهم لكنهم بقوا على يهوديتهم بين أجدادنا أسلموا بعد أن كانت الوثنية والمسيحية واليهودية وديانات أخرى كالمجوسية منتشرة وموجودة في بلادنا أيام أجدادنا وهم يمنيون أقحاح ..

    لكن اليهوديون يروجون لسلالة العرق النظيف والمتناسل عن إسرائيل النبي يعقوب عليه السلام وعن أبنائه الأسباط الإثني عشر .. متجاهلين حقائق تاريخية منها تغيير بعض اليهود لديانتهم ودخول آخرين ف يهذه الديانة ..

    لكنها بعد أن حرفت أضحى تلمودهم القديم والجديد يحث على سرقة وقتل غير اليهودي وعمل كل شئ جائز إن كان ضد اليهودي .. وهذا مذكور حرفيا وصراحة في توراتهم .. مما ساعد على ترويجهم لدولة إسرائيل الكبرى ذات العرق اليهودي الصافي .. رغم معارضة يهوديين آخرين وحاخامات يعلمون أن نهايتهم هناك ..

    اليهودية .. كديانة محرفة واليهوديين كأتباع لهذه الديانة مدوا بأيدي الغدر والخيانة لمن جعلوهم يعيشون حياتهم وشعائرهم بكل حرية تتفوق على المسلمين في اكثر الاحيان ...

    اليهوديون يعملون بصمت منذ قبل ان نعي أننا نعيش وأجدادنا كذلك والدليل ماورد في هذا الموضوع من إرسال البعثات والإستكشافات لأماكن تواجدهم بينما نحن كنا نتقاتل ونتطاعن ويحارب كل أصحاب مذهب أتباع المذهب الآخر ..


    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة