أمة بلا فارس ولا جواد

الكاتب : السهيل اليماني   المشاهدات : 385   الردود : 1    ‏2004-01-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-28
  1. السهيل اليماني

    السهيل اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-22
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0
    وَقَـدْ عَلِمَ القَبَـائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ
    .............إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِـهَا بُنِيْنَــا
    بِأَنَّـا المُطْعِمُـوْنَ إِذَا قَدَرْنَــا
    ...........وَأَنَّـا المُهْلِكُـوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَــا
    وَأَنَّـا المَانِعُـوْنَ لِمَـا أَرَدْنَـا
    ............وَأَنَّـا النَّـازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَـا
    وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا
    ............وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا
    وَأَنَّـا العَاصِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا
    ...........وَأَنَّـا العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
    وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً
    ............وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا
    أَلاَ أَبْلِـغْ بَنِي الطَّمَّـاحِ عَنَّـا
    ..............وَدُعْمِيَّـا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَـا
    إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً
    .............أَبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا
    مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا
    ...........وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا
    إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ
    .............تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا


    أي كـذب كهذا !
    وأي أمــة قادرة على مثله !!
    سهيل اليمانى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-28
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000FF]سلمّك الله يالسهيل اليماني
    الم تلاحظ أن الشاعر الذي نقلت عنه يتحدث عن القبائل والقبلية والقبيلة
    وهذه جميعها بمكرماتها ومهلكاتها ومنعها ومنحها وعنترياتها الخ الخ
    قائمة اليوم على عروشها ولكل منها زعيم وعلم ونشيد وطني
    وهذه الدول تفعل ببعضها ماكانت تفعله القبائل العربية ببعضها
    ولكنها حين يتعلق الأمر بأعدائها مطية مركوبة سهلة القياد
    فالجواد إذن لاينقصنا كما ترى
    وإنما الفارس
    فتأمل !
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة