( الخصـــــر اليماني ... يفتح مصر و الشمال الأفريقي )!

الكاتب : مروان الغفوري   المشاهدات : 567   الردود : 5    ‏2004-01-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-01-26
  1. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [color=3300FF]

    .

    [color=990000]
    (( و له القيانُ الناعسات بكل حان ... و له الإذاعةُ دبّج المذياع لقّنه البيان ، الحق يرجع بالربابةِ و الكمان ...فبأي آلاءِ الوزير تكذيان )) [/color]

    [​IMG]

    [color=990099](( يا ليل ، يا عيني ... متى الثورة تشعل !))
    [/color]




    يقول إنشتاين ( إننا لا يمكن أن نحل مشاكلنا بنفس العقليات التي أوجدت تلك المشاكل ) ـ كم كنت أبتسمُ باكيا ًحين اقرأ في المنشورات الدعائية لحزب التجمع الوحدوي الناصري في انتخابات البرلمان اليمني : ( تجريب المجرّب خطأ و التصحيح بالملوّث خطأٌ مرتين )،وهنا يحضرني كل ذلك الطابور الطويل من المجرَّبين الذين امتهنوا الأرض و الانسان ـ و خلقوا ثقباً في ضمير المجتمع من أجل تحقيق ذواتهم دون أي تقدير أو اعتبارٍ لمصلحة الأمة ـ المجتمع . حققت الولاءت الخاصة و التبعياتُ الحيوانية المحدد الأول لبنية أنظمة الحكم و الإدراة في مجتمعنا اليمني كصورةٍ لا تبعُد كثيراً عن بنىً اخرى في مجتمعات عربية أخرى فنحنُ كما قال أحدنا ( أبناءُ أمّنا الكبيرة التي أرضعتنا على عهد عبد الناصر ثم لمّا تفطمنا بعد ) . و إنهُ لمن سخرية القدر أن أرى نفسي و غيري من جادّة المجتمع تلقينا الأيام على الرصيف في انتظار ( غودو) الذي سيحملنا على كتفيه من الدرجة الرابعةِ إلى الدرجة الثانية و من الأرشيف إلى هيئة المحافظات ملغياً بذلك حصيلاتنا المعرفية أو الحضارية و مصادراً حتى مجرد تفكيرنا في تقديم ما لدينا على ما ليس لدى الآخرين بل بالبحث عمّن يحمِلُنا مباركاً إلى ما نبتغي . كان أحد بروفيسورات الكيمياء التحليلية في جامعة صنعاء يتحدث إليّ منذ سنةٍ في مصر ، فقال لي : عندما تعلن الحكومة أنها ستصلح شيئاً فإنها بكل طمأنينة تقصد العكس ، و فلسفة الرجل المناسب في المكان المناسب تعني " الرجل المناسب لما يناسبه و ذويه " ، كما أن تكافؤ الفرص لا تعني إلا مصادرة الفرص ـ ضحكتُ باصفرار كأنه موت ، ثم قلت له: سيدي ، هذه هي فلسفة الشاعر الإنجليزي الكبير (إليوت) حين صب جام غضبه على هذه التبسيطات الإدارية و حارب في كتابه ( ملاحظات في تعريف الثقافة ) نظرية تكافؤ الفرص لإنها في نظره تؤهّلُ الأقلّ كفاءةًعلى حساب الكفؤ ـ و المعنى إيجاد إدارة نخبوية منتقاة بإتقان كما ينتقى قائد السفينة ـ و هذا يحتلف عن مبدأ الرجل المناسب لأنه يعني اختياراً ذاتياً يخضع لمعايير يراها صاحب الاختيار ليست بالضرورة حقائق أو محدّدات فعلية فيمن يقع عليه الاختيار ـ ثم نضحكُ من هذه السخرية المبكية !


    في الرابع عشر من ديسمبر المنصرم وجّهت لي دعوة لحضور احتفالية (إشعال) الشمعة الرابعة لمنتدى المثقف العربي المقام على مغانِ قاهرة المعزّ لدين الله الفاطمي ، تلك الاحتفالية التي كرّست من أجل تسويق بعض الثقافات و الفلكلور الشعبي اليمني خارجياً بمناسبة إعلان صنعاء عاصمة الثقافة العربية لعام 2004 م و بحضور ممثلين دبلوماسيين و غير دبلوماسيين لكل الأقطار العربية بغير استثناء ، و وجود بعثة دبلوماسية يمنية يترأسها وزير الثقافة اليمني / خالد الرويشان ـ يصحبهُ رؤساء الصحف والإذاعات و أعضاءٌ من السلك الدبلوماسي اليمني ـ و بحضورٍ مصري لمعالي وزير الثقافة /فاروق حسني ـ أقيمت هذه الاحتفالية في مقر نقابة الصحفيين المصريين . تخيّلتُ قبل البدء مشروعاً فنيّاً ثقافياً ضخماً أعدته وزارة الثقافة اليمنية خاصةً و أن قنوات فضائية عدّة تنقل هذه الأمسية ، و مرّ بذاكرتي شريطٌ من الأسماء اليمنية الكبيرة في مجال الفكر و السياسة و الثقافة و الأدب و العلوم ــ و أحسستُ بدفءٍ غريبٍ لأن روحاً من اليمن توشك أن تطلّ عليّ في غربتي لتعيد توازن إيمانياتي و ترتب إنتمائي لمهبط رأسي من جديد ـ و كأني سألغي عقوداً اجتماعيةٍ كثيرة من أجل العقد الأجل ( اليمن )! و لم تمضِ إلا دقائق حتى رأيتُني و قد احاط بي بعضُ الإخوة الذين التقيتهم مصادفةً مثل عبد العالم الشميري ، رئيس تحرير مجلة صوت اليمن في بريطانيا و الدكتور خالد الشميري رئيس تحرير أخبار العرب ـ و آخرون لا أعرفهم فجرى الحديثُ من حيث بدأنا نعي إلى حيثُ يكون هذيانٌ محضٌ ليس فيه من العلم شيئ ـ كان المنظر أصفر في عيني ، و بدأتُ أتحسس - ريبةً - الأمر َ ، من الذي سيتحدث و بمَ و كيف ؟ـ وفجأة ظهر أحد إذاعيي التلفزيون اليمني و بدأ ظهوره شعراً ـ كان صوتُه عربياُ فصيحاً و الشعر الذي يلقيه يمنياً خالصاً بكل ما فيه من حياةٍ و حركةٍ و زخم . تثاءب الخوفُ عندي فها أنا ذا أشهدُ الإنسان اليمني الأول ، و هذه هي الصورة الفعلية لمجتمع اليمن حيثُ يكون الشعرُ هو مادتهُ الثقافية الأولى في المجالس و المناشط و الأشواق وعلى أبواب المتاجر و في نواصِ البيوت و على أبواب السيارات و نوافذ المؤسسات ، و في كل اتجاه . بعد ذلك تقدم راعي المنتدى الشاعر الدكتور / عبد الولي الشميري فألقى مقدمةً فصيحةً استهلّها بشيئٍ من شعره ثم ختمها كذلك . هنا فقط قلتُ : آن لأبي حنيفةَ أن يمدّ رجليه ، فها هو الوجود اليماني الحق ـ وها هوالأنموذج اليمني المتفرّد . لحظاتٌ و رُفِع الستار عن لب الحفل ــ كانت طوابيرُ طويلةٌ من المنشدين و الملحنين و الموسيقيين و الراقصات ـ إي و ربي راقصاتٌ يمانيات برشاقة السيف اليماني البكر، و بميلان أشجار اللبان ، و شموخ الركن اليماني ـ! كنتُ فاغراً كل دهشتي ، و رفيفٌ يأتيني من بعيد : يا حلو بانت لبّتك ، أول ما دابت قشرتك ، تحرم عليّ مودتك و رح أتوب عن سكّتك !


    لا بأس أن يرقص الراقصون في عرضٍ رجولّيٍ يعكس بعض الطقوس المجتمعية لليمن المليئة بعجائب و غرائب و روائع التقاليد فنحن نقرأ في صحيح الإمام مسلم أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقف و خلفه أم المؤمنين عائشةُ رضي اللهُ عنها يرقُبُ الأحباش و هم يرقصون و يلعبون في المسجد ، عارضين ثقافتهم التي استدعت الوقوف المتأمل من جانب أبناء الجزيرة من الذين أسلموا ليطّلعوا على تقاليد لا يعرفونها ـ بعيداً عن مفاهيم التحليل أو التحريم أو الرجولة أو الشهامة فلا مجال لسبْر مجرد حجلةٍ أو موّال بمسبار القدسيات و الثوابت . غير أن الأمر لم يقف عند حدود المزمار و الرقص بالسيف و الجنبيا ، ففي تلك الأثناء دخلت خمسةُ نسوةٍ من بنات اليمن يختلفن في الأحجام والأطوال وتركيز الماكياج ، و قمن َ برقصاتٍ مختلفةٍ باسم معظم مدن و قرى اليمن من شماله و جنوبه . إلا أني لم أعرف ما سرّ تلك العاصفة المفاجئة من التصفيق عندما أعلن مقدّم الاحتفالية عن ( ستايل ) رقصة تالية : و الآن ـ مع الرقصةِ الحضرمية ! مسكينةٌ هي حضرموت ، وجِدت قبل التأريخ و ماتت قبله ، و لم يعُد منها في صندوق الوطن إلا تلك الحجلةِ الدميمةِ تدبّجها سوقياتٌ من أفقر شوارع اليمن جيئ بهنّ على فاقةٍ ليقلن للعالم : هذه هي ثقافة اليمن الأحادية و هذا النموذج الحضرمي شاهدٌ على ذلك ! و تعدّدت أضربُ الرقصاتِ و الميسات ، فتارةً باسم صنعاء و أخرى باسم تهامةِ و ثالثةٌ باسم يافع ــ و توالت حتى أحسست بأن اليمن قد ( فُتحت ) الليلةَ رقصاً ...!

    رغم حنقي و ضيقي بوجود ذلك الستار ( النهدي ) على صدر المنصّة و أمام كل هذه الشرائح المتمايزة وعياً وجغرافيةً ، إلا أن شيئاً ما كان يشدّني ـ كانت الراقصةُ اليمنية ترتدي زيّها المحتشم و تقوم بحركاتٍ أكثر حشمةً من زيّها الفضفاض ، و تدور في حياءٍ يصبّبُ كل قطرات غيظي معه ـ فما دمتنَ هكذا كالراقصة في السلّم - كما يقول إخواننا المصريون - فلا أنتنّ ترقُصنَ و لا أنتن تعرضنَ بضاعةَ صدوركنّ و أفخاذكنَّ ، فما مجيئكنّ ها هنا . كان شاعرٌ يقف بجنبي في تلك الأثناء ، فسمعته يقول ضاحكاً : أين حمالةُ النهدين؟ ـ قلتُ في نفسي / لقد ضمرت النهود قبل آخر ليلٍ استوائي ، و ماتت الأنوثة في سبيل لقمة العيش و تقرّحت أكفُّ الصبايا في بلدي المجهش بالجوعِ من أجل حفنةٍ من الدقيق يلقيها الصيفُ الذي لم يعد يجيئُ بالمطر الموسمي بل باحتياجات الأسرةِ لما يقيم بنيتها المهترئة من تعليمٍ و صحّةٍ و أقراص دواء ـــ و شيئْ من خبزٍ قليل ! لقد ماتت حمّالةُ النهدين في العهدِ الأوّل ، و بقيتُ حمّالةُ الحطب تسعّر أحزاننا في كل ليلٍ ، و تعيد ذكرى قول التأريخ ( لقد جاعت حمير حتى كادت تأكل الحنطة ) ــ ذلك الزمن الذي أوشكت إمبراطورية حمير فيه أن تأكل الحنطة ـ و كأن الحنطة كانت من أراذل الطعام عند حمير العظمى ـ أما الآن فلقد جاعت حتى باعت عورتها و حياءها و دينها وأرضها ــ من أجل أن تسقي ربّها خمراً . كان المنظرُ الأفّاك يلقي في روعي التساؤل القديم عن وطنٍ يأتي و لا يأتي ـ و عن إنسانٍ يخرج من رحم الانسان ـ وعن كائنٍ أسطوري يطلع من معابدِ مأرب يلتقط كرامتنا الممزعةِ على الأرصفةِ و في طوابير الانتظار الطويل في بلدان الجوار و البعد ـ و يعيدُ إلينا حمْير الأولى .

    انتهت الاحتفاليةُ الصاخبةُ الدميمةُ على مشهدٍ آخر من مشاهد اللاوعي ، يتقنهُ أرِقّاءُ القوم و خادموهم باسم الفلكلور و التراث اليمني ـ دخلت في تلك الأثناء الرقصات اليمانيات ليعرضنَ آخر تفثهنّ ، كانت كل واحدةٍ منهن تمسك بيد رفيقها في الصنعةِ فيدرنَ دوران الأتان حول الرحى . و الجمع يصفّق ، يستوي في هذه الأثناء الوضيعة الوزيرُ و الغفيرُ ، كلهم أبناءُ التي تعرفون و التي لا تعرفون ـ فما أكثر ذوات الرايات الحمر في ديارنا و ما أكثر من تسيّدنا من أبنائهن . و هكذا تعرضُ وزارة الثقافة اليمنية منتوجها الثقافي الأول للعالم ـ و هكذا تعرضُ صنعاء ثوبها القشيب في صديريات فتاةٍ لا تعرفُ القراءةِ و ( برع) تيسٍ لا تجوز به الأضحية ـ و لو كان يملكًُ من أمره شيئاً ما كان رقّاصا . طوبى لك يا صنعاء ، و طوبى لكِ يا حِميَر ـ كلي الحنطةَ يا حميَر إن تجديها ، فليس بعد الرقص عار ! و كذلك أخذُ ربّك إذا أخذ القرى !

    و في ختام الحزنِ ، أحببتُ أن أنقل إليكم ها هنا قصيدة الشاعر العراقي الكبير أحمد مطر عن الطاهرة - المستباحة ( أصيلة ) التي التقاها في نُزلٍ في لندن ( في خياله ) ، كما التقيتُ أنا هؤلاء ـ في حقيقتي ـ في مبغى دميم اسمه ( نقابة ) !




    * أختاهُ ـ ماذا تفعلين إذن هنا ؟
    - لا شيئَ ، ارتكبُ الزنا !
    * أتفارقين بلادنا ، لتهدّمي شرف العروبةِ في بلادِ عدوّنا ؟
    - إني أهدّمهُ لأبنيَ من حجارةِ عفّتي بيتاً لنا
    و بكت فسال الكحلُ في الدمعات ليلاً رابعاً
    فأذابنا و أسالنا !

    صبّي دموعكِ يا أصيله ْ
    و ابكي على كتفي
    فما أنت البغي و إنما أنت الفضيله
    صبّي دموعك و اغسلي عار ******ْ
    المبدعين َ
    السافحين دمَ السفاحِ على الكتابْ
    الساجدين بكلّ أبواب الكلابْ
    إني أراهُم في الصباحِ يناضلون
    يتحزّمون برأس مالِ ( العمّ كارْل )
    و يتاجرون من اليمين إلى الشمالْ !
    و لدى الضحى يتساقطون كما الذبابِ على الصحون ْ
    و ينظّرون لـ( فائضِ القيم) المشبّع بالدهونْ
    و يدلّكون به ( ديالِكْتيكهم ) حتى الذقون
    و لدى المساءِ يركّبون مؤخراتِ في الرؤوسِ
    فيشعرون و ينثرون و يرسمون
    و يزحفون على البطونِ
    و يلحسون يد المليكِ
    و يلحسون ..... المليكِ
    و يلحسون ، و يلحسون !
    كي تُبتنى لهم ُ القصور هنا
    و أنتِ عاريةٌ هناك !

    لمّي ثيابك يا أصيلةُ و اتركي هذا العنا
    هيّا بنا
    العهرُ هذا لن يجيئكَ بالغنى
    قودي خطاكِ لبيتِ شعرٍ
    و اتركي قصر الخنا !
    و نتّفي شعراً و نثراً
    و ارقصي لجلالةِ الملكِ الجليلِ
    و نوّمي العرضَ المباحَ على عروضٍ مُقتنى !
    نوم الهنا ــ
    ثم الحقي شعراءنا !
    فلعلّ بيتاً للثقافةِ يا أصيلة
    يهديك بيتاً مثل غيرك في ( أصيلة ) !

    ( مطر )


    ****

    [color=006600]مروان الغفوري[/color] ـ

    ذو .... يزن
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-01-26
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000FF]أتعبتني يا ذو يزن

    هذا الإبداع السامق
    فكرا ومبنى
    لايستحق مجرد المرور
    ولامجرد الكلمات
    وقد كان إمام الشعراء وعلمهم المتنبي يقول:
    [poem=font="Simplified Arabic,5,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    لاخيل عندك تهديها ولامال=فليسعد النطق إن لم تسعد الحالفكيف بنا نحن
    وحالنا لايسعد
    ونطقنا لايسعف
    هل يكفينا أن نشد على يديك
    وأن نرسل لك دعوة بظهر الغيب
    نعيذك بالله فيها من كل وسواس خناس
    من الجنة والناس
    ومن شرّ نفسك التي بين جنبيك
    ولنا مثل ذلك؟!
    ولك فوق ذلك
    خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-01-26
  5. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    وحق لك ان تتعب و تعجب يا تايم
    عرفت مروان او لم تعرف ..
    بالفعل موهبة يمنية نادرة ..


    ومقال مضحك مبكي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-01-26
  7. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    الحبيبان ... سأحيكما بما أنتما له أهل ، أما الآن فأدعكما في ظل هذه الاسترواحة بعيداً عن الاحساس المهزوم ...

    http://ye1.org/vb/showthread.php?threadid=64487
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-01-28
  9. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    لامست المشاعر أخونا ذو يزن الغفوري بكلماتك الرائعة الحساسة الموجعة عن بيع الضمير والضمائر في سوق النخاسات !!!!!! عجبي
    ***كانت طوابيرُ طويلةٌ من المنشدين و الملحنين و الموسيقيين و الراقصات ـ إي و ربي راقصاتٌ يمانيات برشاقة السيف اليماني البكر، و بميلان أشجار اللبان ، و شموخ الركن اليماني ـ! كنتُ فاغراً كل دهشتي ، و رفيفٌ يأتيني من بعيد : يا حلو بانت لبّتك ، أول ما دابت قشرتك ، تحرم عليّ مودتك و رح أتوب عن سكّتك ....
    أبهذا سيعاد لليمن مجده؟؟؟؟؟؟؟؟؟وعزه؟؟؟؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-01-30
  11. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    لماذا العجب يامروان

    يبدو أنك لم تشاهد قناة اليمن ( ق ف ي) منذ فترة .. وأنا كذلك ؟

    لكن هذا هو الحال يوم كنت هناك في كل مشهد ثقافي أو إحتفالية تدعى ثقافية كانت الأرداف تسبق حتى كلمة الوزير بل والرئيس أيضا ..

    لاتحزن .. بل ابكِ ..

    كل التقدير لسامق حرفك وألمك

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة